يتواصل غضب سيارات الأجرة من الترويج لشركات النقل عبر التطبيقات عبر عمليات الإشهار والدعاية؛ فبعد جدل الوصلة الإعلانية لإحدى الشركات عبر التلفاز العمومي، ترفض نقابات مرور شعار أحد التطبيقات بلوحات إشهارية خلال “مباراة الديربي البيضاوي” الأخيرة.
ووجّه التنسيق الجهوي للهيئات الممثلة لقطاع سيارات الأجرة، الخميس المنصرم، شكاية إلى والي جهة البيضاء- سطات بخصوص هذه اللوحات الإشهارية، معتبرا أن الأمر “مخالف للقانون”.
وقال التنسيق سالف الذكر إنه “يرفض أي أسلوب من أساليب الدعاية والترويج للنقل باستخدام التطبيقات غير المرخصة عبر وسائل الإعلام الوطنية السمعية البصرية، أو عبر نشرها في الفضاءات العمومية”، لافتا إلى أن اللوحة الإشهارية في مباراة الديربي التي جمعت بين فريقي الوداد والرجاء البيضاويين “نقطة سوداء وضربة موجعة لهم تنضاف إلى الإكراهات الاقتصادية”.
وتعد هذه هي الشكاية الثانية ضد شركات النقل عبر التطبيقات فيما يتعلق بموضوع الإشهار، حيث سبق أن وجهت هيئات نقابية وجمعوية شكاية إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري مارس الماضي، بعد مرور وصلة إعلانية لتطبيق للنقل على القناة الثانية العمومية.
محمد عياط، المنسق الجهوي للنقابة الوطنية لقطاع سيارات الأجرة بجهة الدار البيضاء-سطات المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، قال إن “ما حدث خرق سافر للقانون ويسائل مسؤولية السلطات”.
وأضاف عياط أن هذه التطبيقات “غير مرخص لها وتعد نقلا سريا وتوجد دوريات عديدة تمنع الدعاية لها، والوضع الحالي يتسم بانتظار إيجاد حل لهذه المعضلة وليس المرور فوق القانون”.
وندّد المهني بقطاع سيارات الأجرة بـ”مرور وصلات إشهارية وإعلانات مؤخرا لهذه التطبيقات”، متسائلا عن الضوابط القانونية التي تسمح بذلك في ظل توجيهات لوزير الداخلية واضحة المعالم.
في المقابل، سجلت إحدى السائقات الممتهنات للنقل عبر التطبيقات ضمن الشركة موضوع شكاية سيارات الأجرة بالدار البيضاء أن هذا التطبيق “لا يحتاج إلى ألواح إشهارية أو وصلات إعلانية أو مناسبات مثل الديربي ليقوم بالدعاية لعلامته، حيث يمتاز بشعبية جد واسعة”.
وأضافت السائقة الممتهنة للنقل عبر التطبيقات، التي فضّلت عدم ذكر هويتها، أن هذا الأمر يخفّف من حدة ما جرى في مباراة الديربي مؤخرا، مستدركة بأن “المرور عبر وصلات إشهارية ودعائية يحتاج فعلا إلى سند قانوني ورخصة؛ وهو ما لا يتوفر حاليا”.
وتابعت المتحدثة ذاتها: “غضب سيارات الأجرة منطقي لغياب السند القانوني للقيام بوصلات إشهارية ويضع المشهد وسط تناقض واضح المعالم كون شركة غير مقننة تروج لنفسه””، مشددة على أن المسؤولية حاليا تقع على عاتق السلطات المحلية التي ترخص لعملية الإشهار هذه وليس التطبيق، لافتة إلى أن الرهان هو “إيجاد حل نهائي لهذا الملف، الذي عمّر طويلا، بما يساهم في مواجهة كل التحديات المطروحة”.
اللوبي المتحكم في المؤدنيات يتألم.والتكنولوجيا لا مفر منها،بل و يجب توطين التطبيقات العالمية.
يجب على اصحاب الطاكسيات الرضوخ للأمر الواقع لأن الشعب كله يفضل هاته الوسيلة للنقل حيث انك تختار وجهتك وتحدد الثمن الذي يناسبك ويتم نقلك من امام بيتك الى وجهتك وهذا الامر الغير متوفر لدى الطاكسي وان زبائن التطبيقات ليست هي زبائن الطاكسي انتهى الأمر
هل تعلمون انه في ايران يمكنك استخدام تطبيقات النقل، والدولة تعترف بها ؟
في حين نحن لدينا مسؤولين مازالت عقليتهم متوقفة في الخمسينات، اقصى تطور وصلوا اليه هو الكريمة، كريمة الطاكسي، كريمة الكار، كريمة الصيد البحري … وخاص يكون باك هو فلان باش تاخدهم.
كل المغاربة مع النقل عبر التطبيقات لسبب بسيط هو أننا نعيش في القرن الواحد و العشرين و ليس في العصر الحجري و عصابات الطاكسيات الذين وصلوا لدرجة مطاردة و توقيف مواطنين . باش تعرفوهم طغاو راهم السائقين الوحيدين في المغرب اللذين لا يستعملون حزام السلامة و لا رجل أمن يستطيع إيقافه او تسجيل مخالفة في حقه . يجب علينا مقاطعة الطاكسيات و المطالبة بتقنين النقل عبر التطبيقات و انا (مواطن) و من حقي نركب فاش بغيت
أُقسم برب العِزة أن أصحاب الطاكسيات أكبر حكارة في البلاد، سَبُع عَلى الضُعفاء ونعامة أمام الآخرين.
لو كان أصحاب الطاكسيات أقوياء أشِداء على أصحاب التطبيقات كما يَدعون، وأتحداهم أن يواجهوا الخطافة أو أصحاب التريبورتورات الذين ينقلون الناس أمامهم بل أمام أصحاب الحال ولا أحد يقدر منهم الإشارة لهؤلاءً.
تعلمون لماذا؟ لأنهم حكَارة كما قدت لكم.
آش هاذ الإحتكار؟! ما يخدمو معاوط ما يخليو لي يخدم على راسو. السوق مفتوح للمغاربة كاملين. فالمنافسة في الأثمان وجودة الخدمات هما لي غادي يقررو السوق ماشي الدولة.
كلنا مع تطبيقات النقل.
ولا لطاكسي الذي لا يريد أن يقف لي وإذا وقف يريد أن يذهب بي إلى أين هو ذاهب .
المواطن أيضا غاضب من أغلب أصحاب الطاكسيات نظرا للاحتكار الذي يسعون دائما لفرضه وخرقهم للقوانين، لأن هذا يسبب لهم عدة متاعب أثناء رغبتهم في التنقل لقضاء أغراضهم.
هذه التطبيقات هي في صالح المواطن، ولا سيما محدود الدخل. لكن لها نواقص من بينها أنه سيصبح في المستقبل غير البعيد سائق ن لا يعرفون المدينة، ينقلون الراكب حسب ما يعطيهم الدليل الإلكتروني، والذي يضعه مبرمج من خارج البلاد أو المدينة، ولا يعرف “تخطييط الدروب” عندما يكون الراكب مستعجل، والطريق مزدحمة. الدليل الإلكتروني لا يعرف إلا الطرق الرسمية. لكن إجابته مادية، أذ سيقضي على فرض الأسعار التي بهواها أصحاب سيارات الأجرة البعيدة عن السعر الحقيقي للرحلة.
هذه تجربة ناجحة في روسيا وبيلاروس منذ سنين.
سلام. المثال كايگول كون سبع أوكولني راه المنافسة كاتكون شريفة ماشي بالمنافسة الشريرة والجريمة .عندني أو لاتحسدني.. والمنافسة كتكون ام بالاثمان واللباس والنضافة وحسن المعاملة والتيقة والامن والامان راه رخصة السياقة اسميتها يدل بيرمي كامفيانس
هولاء لا يعرفون لا شيخا مريضا ولا امرأة حامل ولا معاق ولا طفل انهم يشتغلون بمنطق العصابات لوبي متغول على رقاب المغاربة والامر من ذالك نرى الدولة عاجزة عن تفكيك هذا اللوبي
جميع الدول المتقدمة تعترف بالنقل عبر التطبيقات و سوف يلتحق يها المغرب. التكنولوجيا تفرض نفسها بكل قوة في جميع المجالات. إنتهى زمن المأذونيات و الإحتكار.
نعم للمنافسة نعم لأصحاب التطبيقات حان الوقت لضرب من حديد التمساح و العفاريت أصحاب الكريمات وروصيطة والفوضى والعشواءية وقيلت الأدب وهناك بعض السائقين كيستهلك المخدرات اتناء العمل وكترا من الملاحظات لم اتطرق إليها والكل يعلم
كمغربي أتمنى من الدولة المغربية أن ترخص قانونيا لتطبيقات النقل الحديثة نحن كشعب مغربي تعبنا من ممارسات سيارات الأجرة التقليدية دعونا نختار بحرية وسيلة تنقلنا التي تناسبنا وترحمنا من ضغوط التنقل اليومية.
الجميع يفضل هذه. الوسيلة الخاصة بالنقل السيارات في المستوى المطلوب الخدمة الممتازة والأخلاق الجيدة لسائقيها ينبغي أن تصبح الوسيلة الأمثل للنقل في المستقبل من خلال سن القوانين التي تنظمها
دابا واش سائقي الطاكسيات أصبحوا يزرعون الرعب في الدولة و المواطنين و أقوى من الأغلبية المطلقة التي تفضل أن ترقى البلاد للحداثة.. اللهم إن هذا منكر..
أصحاب الطاكسيات يستحمرون المواطنين التطبيقات أصبحت ضرورية في التنقل هناك مناطق سكنية جديدة لا تتوفر فيها وسائل النقل و لا تدهب إليها الطاكسيات في الدار البيضاء مثلا بوسكورة و زناتة و دار بوعزة و حد السوالم الخ….. شخصيا أفضل طلب سيارة و تأتيني إلى محل سكناية
والاشهارات للالعاب القمار فجميع المناسبات الكروية، على الأقل 5 شركات فكل مباراة، لا تفتقم غضب أي مسؤول؟
نحن في الدارالبيضاء نستعمل التنقل بواسطة التطبيقات بشكل يومي و عادي و لم نعد نعتمد على التاكسيات التي يتفنن ساءقوها في استفزاز المواطنين من خلال عدم الوقوف لأكثر من راكبين…لذلك ندعو الدولة الاستماع لراي المواطن و تقنين قطاع النقل مع حذف ما يسمى بالماذونية و تعويضها بكناش التحملات و فتح المجال للشباب للاشتغال
يجب على القطاع الوزاري الوصي عن النقل ان يقوم بالترخيص لهذه التطبيقات في أقرب وقت، مع توفير تطبيق لاصحاب التاكسيات الذين يحترمون دفتر التحملات و مراقبة مدى احترامهم لمعاييره
المغرب أصبح قبلة لأعداد كبيرة من السياح، كنا اننا مقبلون على تنظيم تظاهرات عالمية، بدءا بكأس أمم افريقيا، و لا يمكن منع الزوار الأجانب من استعمال التكنولوجيا الحديثة التي تعودوا على استعمالها في كل دول العالم
اول شيء يثير انتباهي في بلدي وخاصة مدينتي العزيزة الدار البيضاء هو اصحاب الطاكسيات غير مؤذبين وهمجيين ودون المستوى لايرحمون والله امامي كنت في المقهى عجوز طلب طاكسي ليس فيه زبون أشار له انه ليس في اتجاهه ولماذا انت طاكسي واجبك ان توصل في اي اتجاه
العصر الحالي عصر التكنولوجيا العالم كله يتعامل بالنقل عبر التطبيقات خصوصا الجودة وتحديد الثمن كما تريد
اذن لنشجع استعمال النقل عبر التطبيقات
السلام عليكم جميعا ، من فضلكم لاداعي لشتم اوسب لتكن تعاليقكم محترمة .انا كسائق طاكسي اعتدر لكم نيابة عن زمالائي في المهنة عن اي سوء او هروب عن الزبون صدر منا نحن كسائقين نعاني او بالاحرى نحن بين مطرقة الزبون وسندان اصحاب شكارة الذين يتكمون في اوقات العمل على غلاء الروسيتة في ظل هدا الاكتضاض اللذي لايطاق اصبحانا نعيش في تعب مستمر ناهيك عن الامراض التي تتسبب فيها هذه المهنة من الامراض كداء السكري واتفاع الضغط والكلاوي وانحباس البول اما الامراض النفيسة حدث ولا حرج من هب ودب يشتم بالالفاض مخلة بالحياء . ايها الزبناء انا كسائق معكم في استخدام التطيقات لتخفيف عنا في ضل هذا الضغط الذي نعشيه واجدد اعتداري لكم وشكرت
ربما أصحاب الطاكسيات تجاوزتهم الزمن يريدون ان يفرضوا قانون الغاب التنقل عبر التطبيقات احسن ومريح وارخص اذن أصحاب الطاكسيات يجب أن يواكبوا ويطوروا اسلوبهم ومعاملاتهم للزبناء اما اسلوب العصابات قد ولى هناك سلطة واحدة وقانون واحد والنقل عبر التطبيقات أصبح واقع لا يمكن أن نعود إلى الوراء ونترك المواطنين في طوابير تنتظر دورها في التنقل ارضاءا لأصحاب الطاكسيات