أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء جلسة محاكمة المتهمين في الملف المعروف إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، إلى غاية الأسبوع المقبل.
واضطرت الهيئة القضائية التي يرأسها المستشار علي الطرشي، اليوم الخميس، إلى تأجيل الجلسة في ظل غياب المحامين الذين يخوضون إضرابا عن أداء المهام احتجاجا على مشروع قانون مهنة المحاماة الذي جاء به وزير العدل عبد اللطيف وهبي.
ومثل المتهمون أمام المحكمة عن طريق تقنية الفيديو، إذ لم يتم إحضارهم من السجن الذي يقبعون فيه، ليتم إشعارهم بتأخير الملف إلى الأسبوع المقبل.
ولم يظهر خلال هذه الجلسة أي محام من المحامين الذين ينوبون عن كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، المتابعين في هذه القضية إلى جانب متهمين آخرين.
وكان منتظرا أن يواصل دفاع المتهمين في هذه القضية التي يتابعها الرأي العام مرافعاته بعدما سبق للنيابة العامة أن قدمت مرافعتها في جلسة سابقة.
على من يضحكان ياترى. و القناعة كنز لا يفنى.
يجب على القاضي المكلف بملف الناصري و البعيوي ان يغتنم فرصة غياب المحامين و يصدر حكمه الذي نتمنى ان يتجاوز ٣٠ سنة لكل واحد من المتهمين
ان كانوا مذنبين يجب مصادرة ممتلكاتهم و انعاش خزينة الدولة
السلام عليكم ومادا عن القاب الوداد في عهد الناصيري الفكرة وصلت