الإلحاد يتمطى و"مالي" تتلظى

الإلحاد يتمطى و"مالي" تتلظى
الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 15:43

لا يمكن أن نفهم حسرة “مالي” ودموعها الغزيرة إلا إذا علمنا في أي دائرة تتحرك تلك الفئة الصغيرة، والميدان الذي تلعب فيه لعبتها. فقد بكت الباكية عندما خرج الدستور المغربي الجديد ليوم العرض والاستفتاء وليس فيه إقرار بحرية المعتقد، والمقصود في أدبيات “مالي” ومن يدور في فلكها الضيق هو حرية اعتناق أي عقيدة أخرى خارج الإسلام بالمغرب مثل المسيحية والبوذية والكونفوشيوسية والإلحاد، مع ضمان الدعوة إليها ونشرها وحماية الدولة المغربية لها. وإضافة إلى فك الارتباط بالسماء تتبنى مالي حرية الميل الجنسي، ولنقلها بصراحة حرية الشذوذ الجنسي.

وإذا كان الإلحاد قد فقد معسكره الشرقي منذ العقدين الأخيرين من القرن الماضي، فإن الدراسات تشير إلى أن أوروبا كلها تعرف تصاعدا في نزعة الإلحاد، إذ في سنة 2001 -وكانت المجموعة الأوروبية تتكون من 15 بلدا- كانت نسبة الملحدين 20.5 بالمئة (الكاثوليك 51 بالمئة، البروتستانت 16 بالمئة، الأنغليكان 6 بالمئة، الأرثوذوكس 3 بالمئة، المسلمون 3 بالمئة، اليهود 0.3 بالمئة).

بعد توسيع الاتحاد الأوروبي بانضمام عشرة بلدان سنة 2004 تغيرت النسب قليلا بسبب الثقل الكاثوليكي لبلد مثل بولونيا، وصارت نسبة الملحدين 19 بالمئة.(الكاثوليك 55 بالمئة، البروتسانت 15 بالمئة، الأنغليكان 5 بالمئة، الأرثوذوكس 3 بالمئة، المسلمون 2.5 بالمئة، اليهود 0.5 بالمئة).

في عام 2009 انضم بلدان آخران أغلبيتهما من الأرثوذوكس- بلغاريا ورومانيا- فارتفعت نسبة الأرثوذوكس إلى 6 بالمئة، وارتفعت نسبة المسلمين إلى 4 بالمئة بسبب الهجرات وتزايد المواليد، وأيضا بسبب نسبة مسلمي بلغاريا البالغة 13 بالمئة.

وتقدم السويد حالة جديرة بالتأمل لما فيها من متناقضات مثيرات، فهي البلد الملحد الأول في العالم بنسبة 85 بالمئة، وفيها يحتل الدين الإسلامي المكانة الأولى بين الأديان، وهي أول بلد تعترف كنيسته بالشاذين الجنسيين وتبيح “التزاوج” بينهم.

أما فرنسا فتقدم حالة نموذجية للتصاعد المثير للإلحاد، فعدد الملحدين بهذا البلد في هذه الفترة يمثل ضعف عددهم قبل عشر سنوات، ومعظم الفرنسيين يعرفون أنفسهم على أنهم ملحدون، أو غنوصيون لا أدريون.

ذكر فريديريك لونوار رئيس تحرير مجلة “عالم الأديان” (لوموند دي روليجيون) في تقديم ملف شهر شتنبر 2011 الذي تناول سؤال “هل أصبحت فرنسا ملحدة؟” أن من أسباب عودة الإلحاد بالغرب تطور العقلية النقدية، وأسلوب الحياة العصرية المدنية، وفقدان التوريث الديني بين الأجيال السابقة والأجيال اللاحقة، أو غياب دور الأسرة.

وهذه أسباب لا ريب في أنها تقف وراء الإلحاد في الغرب، ولكن آفة الباحثين الغربيين أنهم ما يزالون مرضى بالنرجسية والتركز حول الذات، إذ لا عالم إلا عالمهم، ولا دين إلا دينهم، ولا تفسير إلا تفسيرهم، ومكانة الآخرين تأتي بعدهم.

للكنيسة تاريخ أسود في الحياة العامة والخاصة للغربيين، فلا مراء في أن العنف الديني المعاصر يضاعف من ظاهرة الإلحاد ويباعد بين الناس والدين-خاصة الإسلام- ولكن للتاريخ قانونا لا يحابي أحدا وهو قانون الارتداد، فلكل فعل رد فعل يساويه في الحجم ويعاكسه في الوجهة. فقد كانت فرنسا تلقب إلى عهود قريبة بأنها البنت الكبرى للكنيسة، وها هي اليوم تصبح البنت الكبرى للإلحاد. وهذا ما يجعل رموز الدين وممثليه والمؤمنين به مسئولين عن الأفعال الصادرة عنهم وردود الأفعال الصادرة من خصومهم.

أنصار الإلحاد وحرية المعتقد منظمون غاية التنظيم في جبهة عالمية تعقد مؤتمراتها بصفة دائمة للتشاور والتباحث والتباكي أيضا. ويمثل الفرنسيون 40 بالمئة من عضوية الملحدين والحداثيين دعاة حرية المعتقد والفكر الحر.

في فاتح غشت 2011 أصدرت الرابطة الدولية للفكر الحر مشروع بيان عرض في المؤتمر العالمي للفكر الحر في أوسلو بيانا حول قضيتهم ذكروا فيه مطالبهم وجبهات نضالهم.

وعقد المؤتمر العالمي للفكر الحر في أوسلو يوم 10 غشت 2011، عقب المجزرة الإرهابية التي نفذها مهووس من اليمين الديني الإنجيلي وراح ضحيها 81 شخصا فضلا عن عشرات الجرحى. وشارك في المؤتمر 180 مندوبا جاؤوا من 18 بلدا من جميع القارات: ألمانيا والأرجنتين وأستراليا وبلجيكا وكندا والشيلي وإسبانيا وفنلندا وفرنسا وبريطانيا والهند وإيطاليا ولبنان والنرويج وبولونيا وروسيا وسويسرا والولايات المتحدة. وضعف التنظيم بسبب الحروب العالمية والحروب الأوروبية والسوفيتية والأمريكية ومواقف ممثلي الدول منها داخل التجمع العالمي للملحدين.

من أهم القضايا التي استأثرت بالنقاش بين المشاركين الكفاح من أجل فصل الأديان عن الدول، والدفاع عن نظرية التطور الداروينية ضد نظرية الخلق الدينية، وإنصاف ضحايا الاعتداءات الجنسية للكنيسة، وتنمية الإلحاد في المجتمعات العالمية، وتحقيق دولي حول تمويل المؤسسات الكنائس والأديان، خاصة الانتفاع من المال العام.

وجاء ذلك المؤتمر امتدادا لمؤتمرات سابقة ابتدأت بمؤتمر التأسيس في بروكسيل سنة 1880، ثم المؤتمر الثاني في أمستردام عام 1883، ومؤتمرات أخرى في لندن وباريس وجنيف وروما وبوينيس إيريس وميونيخ وبراغ ولشبونة.

ورحب المؤتمرون “بعشرات الآلاف من الناس الذين يتظاهرون في شوارع بيروت في لبنان ليقولوا إن “العلمانية هي الحل”. كما رحبوا “بالآلاف من المحتجين في تونس الذين جعلوا “العلمانية = حرية وتسامح”، ” من أجل تونس علمانية” شعارات لهم.

ويرى دعاة حرية المعتقد وفصل الدول عن الديانات أن التنصيص الدستوري والقانوني على حرية المعتقد أمر في غاية الأهمية، وقال بيانهم “مثل أي قانون، يجب أن تُسجل حرية المعتقد في النصوص، في البيانات، في الدساتير، في القوانين أو الملفات القانونية. في بعض البلدان ، هذه النصوص موجودة. كما هو الحال في التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة عام (1791) : “لا يحق لمجلس الشيوخ أن يسن قانوناً يعطي الأفضلية لدين معين، أو يمنع ممارسته بحرية، أو يحد من حرية التعبير أو الصحافة، أو حق الناس بالتجمع السلمي أو مطالبة الحكومة برفع المظالم”.

وبالمغرب، ومع هبوب رياح الثورات العربية عليه، سارع الملك محمد السادس إلى استباق الرياح بالدعوة إلى تعديل الدستور. واستغل أنصار حرية المعتقد بالمغرب، المرتبطون بفرنسا، هذه الفرصة وضغطوا لإدراج حرية المعتقد ضمن الدستور الجديد، وأفلحوا في ذلك لأن لهم يدا طويلة بالجهات النافذة.

واستطاع الإسلاميون بحركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية أن يوقفوا ضغط العلمانيين المدافعين عن حرية المعتقد في الساعات الأخيرة من خروج الدستور إلى العلن وتبني الملك للصيغة النهائية له. وعبر أنصار حرية المعتقد المغاربة عن أسفهم وحزنهم، وسالت دموعهم الحرى، وألقوا باللوم على القوى الحداثية التي تخلت عنهم في آخر لحظة، وكان إدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان أبرز المتأسفين. عجبا لبكائهم ودموعهم. هل تريد أقلية لا يعرفها أحد فرض رأيها على الأكثرية؟ لقد تبين، عبر حرية المعتقد وحرية الإجهاض، أن المعركة عالمية وأن السند الخارجي كشف الغطاء عن وجهه، وأننا ينبغي أن نوسع الرؤية والميدان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • علمانية ان شاء الله
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 16:44

    أنا بغيت نفهم غير واحد القضية علاش الحزب ديالكم "الموقر" كيتبنى حرية المعتقد فالبيانات والمؤتمرات ديالو وكيرفضها فالدستور ؟؟؟!!!!
    ثم ملي كتقول "حرية اعتناق أي عقيدة أخرى خارج الإسلام بالمغرب مثل المسيحية والبوذية والكونفوشيوسية والإلحاد، مع ضمان الدعوة إليها ونشرها وحماية الدولة المغربية لها " واش ماشي هاد الشي هو الصواب يلى ماكانش هاد الشي كيفاش كتقولو لينا ????? بأن %99 من المغاربة مسلمين كتقصدو بأنهم منافقين كيفاش غيكونو مسلمين وهوما ما مسموح ليهم يكونو إلا مسلمين أليس الصحيح هو أنهم يختارو عن قناعة أنهم يكونو مسلمين ولا اختيار بدون حرية مؤسسة وحقيقية !
    الأفكار الضعيفة هي التي تفرض بالقوة والعنف والترهيب والقانون وكل الوسائل والغريب في الأمر أن الإسلام ليس بهذا الضعف لكن ما يظهر هو أن البعض خايف على تجارتو من البوار …
    مسائل الإجهاض وحقوق المثليين وليس "الشواذ" من وضع القاعدة أنت ؟ (هؤلاء أناس طبيعيون حسب كبار الخبراء والأطباء والمنظمات الدولية) ماهي إلى مواجهات على هامش المعركة الطويلة التي انطلقت مع الربيع وستستمر في الفصول الأخرى معركة التحديث الحقيقي … معركتكم الخاسرة !

  • مؤمن سابقا
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 16:56

    دعنى اطرح سوال ولا اعتقد انك لديك شجاعة وجراة للاجابة عليه هل الملحون في غرب هل فرض عليم الحاد بقوة وبتسلط اليس باختيارهم و الدول غربية لا تمانع نشر اي دين او اختراع دين معين لم لايعتنق الغربيين الاسلام باعداد كبيرة تمانت لم تقد لنا مصادر محترمة لانتشار للاديان الناس في غرب يصبحون اكتر لادينيين وملحدين نظرا للمستوى المعرفي غزير وعكس صحيح بكل بساطة لايمكن انكار حقائق العلمية التي يوما بعد يوم تتبت خرافة اديان وبشريتها

  • sanaa
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 17:36

    trés bonne analyse, le curieux, est que devant la montée de l'athéisme, la régression du christianisme, on constate la forte montée de l'islam

  • سارة
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 17:51

    لايمان والالحاد هما ظاهرتان إنسانيتان وهما سيرورتان وجدانيتان وتجارب شخصية يعيشها الفرد وتتعلق بمكتسباته من خلال تربيته وتعلماته ووجدانه والبيئه التي عاش ويعيش فيها .فعندما يعتقد الشخص بحقيقة ما فإنه يجعل الكل يسير في إتجاه تعزيز هذه الحقيقة لان ما يراه الشخص هي عبارة عن تمثلات هذا الشخص وهذه التمثلات ترتكز علة ما إكتسبه هذا الشخص من مفاهيم وتعلمات وتجارب…فلكل حقيقته يجد فيها نفسه فالكون الذي نعيشه يتسع لكل هذه الحقائق لكن تعاملنا كأشخاصمع هذه الحقائق يختلف
    هناك نوعان من الاشخاص :
    – الاشخاص الذين يتمتعون بقوة الشخصية وإستقلاليتها لا يتأثرون ولا تزعجهم حقائق الآخرين بل يتفهمونها ويعتبرونها تنوع طبيعي ويجب التعايش معها في إطار من الاحترام والتقدير
    – الاشخاص الذي يشكون من ضعف الشخصية وتبعيتها فهم يتأثرون ينزعجون لحقائق الآخرين مما يجعلهم في حالة توترعصبي دائم , فهم ميالون للتصادم والحقد والعنف بجميع أشكاله ,فهم يلحقون الضرر بأنفسهم أكثر ما يلحقونه بالآخرين فهذا الحقد وهذا العنف الذي يحملونه في باطنهم ينخرهم من الداخل وللتعويض عن هذا الإحساس تراهم دائمي تثمين الذات وتبخيص الآخرين

  • بهناس
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 18:05

    -إن الدراسات تشير إلى أن أوروبا كلها تعرف تصاعدا في نزعة الإلحاد
    – 85 بالمئة من السويديين ملحدين
    – معظم الفرنسيين يعرفون أنفسهم على أنهم ملحدون، أو غنوصيون لا أدريون
    ….. يا لهم من جهلة ضائعين نحن وحدنا نملك الحقيقة و لذلك نحن ضد حرية العقيدة ( نقتل من يفكر بشكل مختلف عنا ) و ضد جعل الدين مسألة خاصة ( نريدها دولة دينية نمطية كل النساء منقبات و لهن عالمهن و كل الرجال ملتحون و لهم عالمهم و نطبق الحدود من جلد و رجم و قطع للإطراف و نجبر الجميع على ممارسة كل الشعائر الدينية …..)
    إذن يحق لنا أن نفتخر بكوننا منعنا ادراج حرية العقيدة في الدستور ومع ذلك علينا أن نتظاهر بأننا ديموقراطيين من باب التقية و من باب " الحرب خدعة" فنحن في حرب مع معسكر العلمانيين المؤمنين حقيقة بالحرية التي ستؤدي بنا لا محالة الى ما لا يرضي …

  • arsad
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 18:32

    تحية وسلام للأستاد الكبير
    لاتخلو مقالتك من الحجج والبراهين ولايسعني إلا الدعاء لك بتوفيق وتقبل الله منك غيرتك ودفاعك عن دينه ونورك بالعلم والإمان

    إن الشعوب العربية ومند الإستعمار مرورا بعهد الإستغلال كانت راكنة إلى الترقب والرقابة وهي تعلم انها لم تستقل بعد وهاهي اليوم قد فتحت جفونها وجوعها وعطشها وعدابها قد طال بفعل التخدير السياسي والإستبدادي الدي تعرضت له في وقت كانت قد اصيبت فيه بالضربة القاضية بفعل تقتها وأمالها في من عادت لهم الأمور بعد رحيل المستعمر واليوم ليس كالأمس وماعلى سماسرة الإستبداد إلا الرجوع والوقوف إلى جانب الإراضة الشعبية وإلا سيتحول العالم العربي بكامله إلى مدان واحد مدان التحرير او تتحول شعوبه إلى الجيش الواحد الجيش العربي الحرلانه ببساطة لم يعد للشعب العربي مايخسره..

  • Mostafa
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 19:26

    Monsieur vous n'etes pas sans savoir qu 'il y a une correlation directe entre le taux d'alphabetisationl , le niveau de vie et l'atheisme.Vous avez citer la Suede, dont le taux avoisine les 100% et le niveau de vie est l'un des tout premier.Cela n'empeche pas qu'ils soient le peuple le moins corrompu du monde, le peuple le plus democratique, celui qui distribue au mieux sa richesse, le systeme de sante le plus performant du monde, les plus genereux donnateurs du monde..Donc je ne comprends pas ou est-ce que vous voulez en venir.Les articles sur ces sujets sont devenus reccurents.Qu apportent-ils au citoyens?A mon avis rien.Pourquoi infantiliser les gens et parler a leur place?Les marocains savent juger de par eux meme et n'ont pas besoin de tuteurs ni de bmoralisateurs.Ils ont plutot besoin de justice sociale..
    Les athees existent et ont existe de tout temps et en tout lieu et se n est pas une loi qui les fera disparaitre Il est inutile de faire de la surenchere.

  • التحليل الدقيق
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 20:46

    جازاك الله خيرا على هذا المضوع المهم. و التحليل الدقيق.
    على المغاربة ان يرفعوا درجة وعيهم بما يحاك لهم.
    مناهضة عقوبة الإعدام، تقنين الإجهاض، حرية المعتقد، فصل الدين عن الدولة، الحرية الجنسية، محاربة اللغة العربية بذريعة التعددية الثقافية… وكل المطالب التي تدور في هذا الفلك، مصدرها واحد أعداء الدين الإسلامي. و هدفها واحد محاربة دين الله عز و جل.

  • الملحد مؤمن مثلك تماماً!
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 21:16

    عزيزي الكاتب، الإيمان حق من حقوق الانسان والالحاد حق أيضا..
    الملحد مؤمن مثلك تماماً! مؤمن بقناعاته كما تؤمن أنت بقناعاتك ، إنه يفضل ما ھو عليه كما تفضل ما أنت عليه.. له تفضيلات تناسبه كما أنت لديك تفضيلات روحية، من قداسة وقطعية، تتناسب مع أمزجتك وبيئتك..
    ولهذا فلا يعقل أن تعادي إنساناً إلا أنه يختلف في تفضيلك الروحي عن ما هو عليه!..

    لماذا عزيزي الكاتب لا تعيش دينك وتترك الاخرين يعيشون معتقدهم أو إلحادهم؟
    ستقول لا تقدر لأن الله قال في القران يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر.. لكنه قال أيضا "ليس عليك هداهم"!!..

    الأمر بسيط جدا. أتدري لماذا؟ لأن الله يأمر بالعدل والإحسان.. ومن العدل أن يكون الدين للشخص نفسه والوطن للجميع.. ومن العدل ألا تلزمني بوجهة نظرتك أو نظرة شيخك في الحياة .. فلي شيخ أيضاً أو قد أكون أنا شيخ نفسي ومرشدها، وهذا الأمر لا يعني أحداً سواي.

  • عفيف
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 21:29

    فعلا فالعلمانيون والملحدون أقلية في المغرب والعالم الإسلامي نعجب من هؤلاء التطاول على مقدساتنا يجب على الأقلية احترام الأغلبية

  • عمر الزاهري
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 22:29

    مقال جميل وعميق في التحليل وشكرا جزيلاعلى المتابعة للموضوع لفضح وتوضيح حقيقة ونوايا هؤلاء الدين عاشرناهم وفي عقر دارهم بباريس بضواحي ساندوني وحيث عقدوا اكبر مؤتمراتهم بفرنسا وواجهناهم بالحجة والكلمة لتفنيد ادعاءاتهم وكدبهم ولله الحمد وكانت كارولين فوريست واحد المتنصرين البربر القبايل الدي حكم عليه بفرنسا وغيرهم ونعرفهم جيدا فهل سنتعض كأمة وكشعوب وكخير أمة اخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ومسلمين ونفتخر

  • rachid
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 23:25

    يبدو أنكم استاذي الفاضل لا تتقنون الربط بين الأمور، وأنكم في تناقض صارخ بين مقالاتكم، وتلك مسألة طبيعية ما دامت مجرد ردود أفعال لا تأصيل قانوني لها ولا علمي واقعي، وإليكم بيان ذلك؛
    ليست حركة مالي وحدها هي التي دعت الى حرية المعتقد، بل ان الخيار الدستوري المغربي ومنذ زمن بعيد استقر على الاخذ بالمواثيق الدولية لحقوق الانسان التي تشكل حرية المعتقد جزءا اساسيا منها، كما طالبت كل الجمعيات المغربية الحقوقية باعطاء الاولوية للمعاهدات الدولية لحقوق الانسان على القانون الوطني، فمالكم استاذي تحسبون كل صيحة عليكم.. عوض أن تطالبوا بضرورة تطبيق المنظومة الدولية لحقوق الانسان نراكم تتراجعون القهقرى، وتخشون على الاسلام وكأن الله قيضكم حارسا عليه، وهو الذي قال دون ان تفقهوا قوله: لا إكراه في الدين… فمن شاء اتخذ الاسلام دينا فقد فاز، ومن سلك غيره فإنما حسابه عند ربه فلا تستعجلوه،
    ثم الم يدفعكم تنامي تغيير الناس لدينهم وممارسة حريتهم في ذلك، الى طرح سؤال اشد ازعاجا لمثلكم: اوليس العيب في الخطاب الاسلامي الذي لا يخرج عن السلفية وان ادعى غير ذلك؟ اوليس هذا الخطاب اميل الى الترهيب والامر بالتقتيل؟

  • sebbar
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 23:26

    فعلا إنه لأمر غريب أن نجد فرنسا في مقدمة الدول الملحدة في العالم،فنسبة الإلحاد بها تتجاوز نسبة الإلحاد في دول الإتحاد السفياتي والمعسكر الشيوعي المنحل!
    لا يتفوق على فرنسا سوى الدول الإسكاندنافية، وهذا على الأقل له ما يبرره،فشعوب هذه الدول كانت إلى حد قريب شعوب وثنية وبربرية،ولما اعتنقت المسيحية ظلت رقيقة التدين.
    الأغرب من كل هذا أن فرنسا عندما تخلت عن مسيحيتها احتفظت بصليبيتها، إذ أن إعلامها هو الأشد حقدا على الإسلام بدون منازع!!!

  • لحسن
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 01:25

    هل تريد أقلية لا يعرفها أحد فرض رأيها على الأكثرية؟ لقد تبين، عبر حرية المعتقد وحرية الإجهاض، أن المعركة عالمية وأن السند الخارجي كشف الغطاء عن وجهه، وأننا ينبغي أن نوسع الرؤية والميدان.

  • sebbar
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 05:47

    ليس صحيحا أن أغلب كبار العلماء الذين غيروا التاريخ باكتشافاتهم كانوا ملاحدة؛ فإينشتاين مثلا،وهو أكبر عقل جبار في التاريخ، لم يكن ملحدا،فهو الذي قال قولته الشهيرة:"إن الله لا يلعب النرد".
    وهوالذي قال أيضا سنة 1936 في رده على سؤال الإيمان:
    tous ceux qui sont sérieusement impliqués dans la science finiront un jour par comprendre que l'esprit se manifeste dans les lois de l'univers
    كما أن نيوتن،وهو ثاني عقل جبار في التاريخ كان مؤمنا.
    يجب أن نميز بين الإلحاد والتمرد على الكنيسة بل وحتى على الدين.
    voltaire الفيلسوف المتمرد مثلا،هذه آخر كلماته قبل وفاته: Je meurs en adorant Dieu, en aimant mes amis, en ne haïssant pas mes ennemis, en détestant la superstition.
    وهذه بعض أشعاره:
    Entends, Dieu que j'implore, entend du haut des cieux,
    Une voix plaintive et sincère;
    Mon incrédulité ne doit pas te déplaire,
    Mon coeur est ouvert à tes yeux;
    On te fait un tyran, en toi je cherche un père,
    Je ne suis pas chrétien, mais c'est pour t'aimer mieux
    لست مسيحيا..
    كي أحبك أكثر،إلهي..

  • sebbar
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 06:22

    إذا كانت نسبة الإلحاد مرتفعة في أروبا لأسباب تاريخية لها علاقة بالصراع المرير ضد الإقطاع وحليفته الكنيسة،فإنها في الولايات الأمريكية لا تتعدى 3%.
    والواقع أن العلم وخصوصا علم الفيزياء الكونية l'astrophysique قد أعاد بغير قصد منه الإعتبار للإيمان بفضل تكشف حقائق جديدة:
    أولى هذه الحقائق، هي إثباته لعدم قدم العالم،ومعلوم أن الفكر الإلحادي كان إلى حد قريب يتمسك بنظرية قدم العالم من أجل التهرب من الإيمان بالخلق الذي يجر إلى الإيمان بالخالق.
    أما اليوم فيرجع العلماء بداية خلق الكون إلى 13,6مليار سنة حينما حصل ذلك الإنفجارالعظيم big bang انطلاقا من نقطة من الطاقة متناهية في الصغر؛particule de planck،فأفرغ في الفراغ الكوني كمية لا متناهية من الطاقة شكلت تدريجيا،وفق قوانين متناهية الدقة، النجوم والكواكب والمجرات..
    ماذا كان قبل زمن planck؟ قوانين الفيزياء لا يمكنها الإجابة،فالعالم الفيزيقي لم يوجد بعد.
    غير أن هناك من العلماء من طرح نظرية "عالم رياضي"un monde mathématique بارد، حيث لم يكن للمادة والطاقة وجود، فلم يكن هناك غيرالبرمجة l'informationالتي ستكون وراء تشكل العالم الفيزيقي الساخن.
    يتبع

  • sebbar
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 06:48

    ثاني هذه الحقائق،هي اكتشاف الفيزيائيين أن تشكل الكون كان مبرمجا وفق قوانين متناهية الدقة منذ اللحظة الأولى للإنفجار العظيم،بحيث لو أن أحد هذه القوانين تعطل لكان سينهار على نفسه منذ اللحظة الأولى فينعدم معه الوجود.
    وبعبارة أخرى فإن الكون تحكمه غائية منذ اللحظة الأولى،وتبرمج صيرورته قوانين باتت تعرفcode cosmologique على غرار le code génétique الذي يبرمج خلق الإنسان انطلاقا من خلية أولى(بويضة مخصبة) تحمل كل البرمجة التي ستجعل هذا الإنسان إنسانا كاملا بخصائصه المرفوتيبية particularités morphotypiquesوظائفه الفزيولوجية العامة.
    لا بديل اليوم عن الإيمان بنظرية البرمجة الحكيمة للكونle code cosmologiqueإلا بتبني نظرية الأكوان المتعددةla théorie des univers multiples؛ إذ إن احتمال الحصول صدفة على كون بهذه القوانين والدقة المتناهية،يتطلب الإعتقاد بوجود عدد غير متناهي من الأكوان "المجهضة" العشوائية إلى جانبه.. تماما كما يتطلب الإيمان بأن صدفة عمياء قادت قردا يرقن بعشوائية على آلة كاتبة إلى كتابة قصيدة شعرية،ضرورة الإعتقاد برقنه لعدد غير متناهي من الجمل المبهمة قبل أن يحقق الصدفة المعجزة..

  • طارق المغربي
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 10:52

    حققت اللادینیة انتصارات هائلة، وتقدمت بسرعة مذهلة خلال الأربعة قرون الأخیرة في أوربا، لیصل عدد اللادينيين الآن إلى أكثر من خمس سكان العالم، ما بین لا أدریین و ملحدین و ألوهیین، متركزین بكثافة في أكثر المجتمعات تقدما "السويد، اليابان…"، و فى الشرائح الاجتماعیة الأكثر علما وثقافة في تلك المجتمعات، وكان هذا النمو مقترنا بانتصارات البرجوازیة على الإقطاع، والعلمانیة على الدولة الدینیة، والعلم الحدیث على الخرافة، ولكن فى العقود السبعة الماضیة بدأت تراجعات لهذه المكاسب، نتیجة استخدام الدین من الجانب الرأسمالي فى الحرب ضد الستالینیة التى مثلت الجانب البيروقراطي الإلحادي، وقد استفحلت تلك التراجعات مهددة ما حققته البشریة من تقدم صوب الحریة والمساواة والتقدم والعقلانیة، ولذلك فقد بدأت منذ سنوات قلیلة حركة لا دینیة نضالیة جدیدة، كرد فعل على التهدیدات الخطیرة للعلم والحریة والمساواة والتقدم.من قبيل الهجوم على تدریس التطور في التعلیم، وأبحاث الخلایا الجذعیة، و نقل الأعضاء، الأمر الذى یهدد بمزید من تدخل الدین فى البحث العلمى و التعلیم.

  • résonse à Africa first !
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 11:22

    Ce sont les fils-orphelins de mama fança qui sont imprégnés jusqu'au cou par la pensée distordue par l'école gauloise. Ils arrivent à une bassesse terrible et une telle misère intellectuelle qui ne peut être atteinte que par les marginalisés de la banlieue. On ne peut qu'avoir de la pitié envers la pauvreté d'analyse chez vos semblables et la légèreté d'analyser les problèmes d'une nation. Monsieur, quand on lit tes lignes balivernes, on a l'impression que l'obsession sexuelle réside dans ton cerveau et que la pensée critique n'a de trace que dans les écrits de leurs concernés. Pourtant, si tu crois que les débats religieux en Europe sont totalement dépassés, et les statistiques n'ont jamais été plus qu'un indice fort relatif, alors là, le seul conseil que je peux de donner, est d'aller réviser ta base de données tellement chétive, qu'une rectification devient éminente pour ta survie parmi tes semblables. Notre malheur est que nous étions colonisés par les prétendus Gaulois. fin

  • arsad
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 11:32

    كما لايمكنني أن أشارك الملحد لكوني مسلم في مأكلي ومشربي ومضجعي ومسكني ومدفني لا أريد أن أشاركه وطني كما لاأريده أن يعلم أبنائي في المدارس أو الجامعات حفاظا على بيأث المجتمع الإسلامي وحفظا على مستقبل الأجيال التي من طبيعتها يجب أن تكون إسلامية لا مكان للملحد في حياة المسلم ولامستقبل له في البيئة الإسلامية الملحد يقاطع في النسب وفي المعملات والتجارة وفي جميع الأمور التي تخص الإسلام والمسلمين طبقا لتعلمات دينية ومن حق كل مسلم أن يتشبت بتعاليم دينه ولو كره العلمانيين الملحدين وغيرهم

  • زياد المغربي
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 15:57

    اولا من انتم لتمارسوا الوصاية على الناس ؟ لا الاسلامويين و لا إمارة المؤمنين التي تقدسونها بقادرة على منع المواطن من ممارسة حرية المعتقد و نحن نمارس هذا الحق و لا ننتظر دستور المخزن او فتاوي علماء غرف النوم , الدين لله و الوطن للجميع مبدأنا و ليست هناك قوة تستطيع تغيير الواقع, كفى من استغلال الجهل للكذب على الشعب ,الجنة الوحيدة الموجودة هي فوق الارض و عليه فكل مواطن يريد نصيبه من الدنيا اما جنة الخلد في ذلك العالم الأخر فهي لكم و لا نريدها لأننا نرفض جنة تجمعنا مع القتلة و المجرمين و المنافقين

  • nourdine
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 19:33

    إن كـان التفكـير في وجـود الله من عـدمه. يـعد إلحـادا: فإن ابراهيـم أول الملحـدين: "ألم يقل- فلما رأى القمـر قال هـذا ربي؟.. ولما رأى الشمس بازغة ..قال هـذا ربي أكبر.. ؟؟ أولم يقل ربـي أرني كيف تحيي المـوتى؟..ألم يجبه الله : أولم تؤمـن؟. أولم يخاطب مـوسى ربه:" أرني أنظـر إليك"..؟؟ يا للعجب.
    أولم يقل الله في القـرآن: "من شاء فليؤمـن، ومن شاء فليكفـر"-:"لا إكـراه في الديـن"."."..
    – أكثــر من استغـراب لكل هـؤلاء الأصـوليون الذين يـودن لو تقطع رؤوس "المـرتـدين والمتشككين والملحدين من جـديد"..لكن هيهات، أمر ولى إلى غير رجـعة.

  • rami
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 20:12

    ان الجرد الدي قدمته بالارقام مهم جدا,لكن الخلاصة التي وصلت اليها لاقيمة لها لسبب بسيط و هو ان الامر يتعلق بظاهرة قباقي الظواهر الاخرى التي لها مبرراتها التي تقتضي المقاربة السوسيولوجية و ليس الخطب الوعضية و القياميةapocalyptique حول تنامي الالحاد و كأن الامر يتعلق بشيء ما جديد في العالم.الالحاد كان مند الازل و سيبقى كما ان الاعتقاد في قوة مفارقة سيظل ايضا حاضرا,كان مند بداية الاسلام:لنتدكر فقط كنمادج"ابن المقفع""الراوندي""المتننبي""المعري"وفي العصر الحالي احد مشايخ الوهابية الدي اعتنق الالحاد"عبد الله قصيمي",لا ننسى ايضا ما تسرب من خلف الجداري القمعي للوهابية السعودية عن تنامي الالحاد في هدا البلد.و المشكل الدي لا تنتبهون اليه و هو انك عندما تحدثت عن دول اوربية قلت ان من بين الديانات الموجودة فيها الاسلام مما يعني ان العلمانية التي تهاجمها هي التي لها الفضل في دلك بحيث لنتصور ان تلك الدول كان لها نفس المنظور المتطرف الدي تحملونه انتم فاكيد لن تجد اثر لمسلمين هناك.ادن كيف تحلون على انفسكم ان يعتنق غربيون الاسلام و تمنعون من يريد الخروج منه؟ان هدا دليل على ان التطرف و الارهاب نابع منكم.

  • ديالمي
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 20:33

    بالنسبة للدين يتحدثون عن "اغلبية" و "اقلية" اقول لهم فقط مثل مغربي جاء فيه "كمشة نحل حسن من شواري دبان".التباهي بالعدد دلالة على البلادة,لاحظوا كيف ان عدد قليل جدا من اليهود في امريكا تمكنوا من السيطرة على مراكز القرار الحساسة بها,و ملايين المسلمين لا يجيدون سوى الصراخ و العويل و الكلام الفارغ و الزوبعات في فناجين القهوة.تلزمكم قرون حتى تتمكنوا من التفكير بعقلانية و هدوئ. تصبحون على وطن

  • عبد الحق
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 22:08

    من أراد أن يكون ملحدا فذاك شأنه، ولكن المغرب دولة إسلامية وبالتالي على هؤلاء الملحدين أن يختفوا و "يحشموا شوية" لأن الشعب المغربي لفظهم وماهم إلا شرذمة حبيسة المؤتمرات والخمارات وبيوت الدعارة، واتحداهم ان يعلنوا عن إلحادهم مباشرة أمام الشعب المغربي حتى تُقطع ألسنتهم!!
    المجتمع المغربي بدا ينظف نفسه بنفسه، وهو الآن في مخاض عسير سينتهي قريبا بلفظ العفن العلماني وطرده نهائيا من بلاد الشرفاء المغاربة
    والمستقبل لدين الله

  • تنويري من الجنوب الشرقي
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 23:54

    الالحاد و الدين يتصرعان عبر التاريخ صراع الشر مع الخير النور مع الظلام الجهل مع العلم الاول نابع عن حرية في الاختيار و طرح للسؤال و اعمال للعقل و تمرد عن السائد و بحث عن الحقيقة و الثاني نابع عن الاكراه و تعطيل للعقل و تكريس للسائد .لدا فليس من العجب ان نجد الدول المتقدمة كالسويد و فرنسا تحتل الصدارة في نسبة الملحدين حيث المنظومات التعليمية المتقدمة و الابحاث العلمية المتطورة و نسب المطالعة و البحث خاصة في المجالات العلمية عالية جدا حيث لم تعد الخدعة الدينية تنطلي على احد خاصة بعد ان عرتها الاكتشافات العلمية الحديثة في الاستروفزياء و علم الوراثة و التطور كما لعبت العلوم الانسانية دورها في تبيان نسبية الدين و ارتباطة بثقافات الشعوب التي ابدعتة فكيف يعقل مثلا ان ترسل السماء الاف الانبياء الى شعب بني اسرائيل و تترك ملايين الهنود الحمر في اميريكا و استراليا و الزنوج في الادغال الافريقية يعيشون في الوثنية ثم لماذا ارتبطت هذه الديانات بتقاليد و اعراف شعوبها و الفواكه و الحيوانات في الكتب السماوية ارتبطت بالمناطق الجغرافية و المناخية التي طهرت فيها هذه الديانات و…و..انشر ان كنت تحترم الراي

  • said
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 05:01

    le taux du athéisme aux états unis d'amerique ne dépasse pas 3%
    l’Europe n'est donc pas la règle

  • الآخر
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 08:13

    نقطة الانطلاق في نقاش التدين والالحاد هي ما اذا كان الدين فكر نا تج عن مجهود بشري أم كلام منزل من لدن خالق أسمى … ان من ينظر الى الدين ويناقشه من نفس زاوية أشكال الفكر البشري الأخرى كالفلسفة والفن والعلوم أي الزاوية النقدية… لايقر أصلا بالمصدر اللاهوتي لتعاليم الدين واذن يخضعه للنقد والمقارنة ووو… لتكون النتيجة هي الالحاد حين تعجز المقاييس الفكرية المستعملة عن الاحاطة والفهم الكامل لمعاني النص الديني. أما من ينظر الى الدين بعين ايمانية فهو يتساكن مع غيبياته ومطلقاته على أنها تنتمي لمناطق فوق بشرية لا يمكن لأدوات العقل الاحاطة بها بل هي من اختصاص القلوب المؤمنة… هذا يمضي على درب العبادة والايمان دونما مساءلة أو شك … أما أمور الدنيا من عمل وكسب ووو فلا فرق فيها بين ذا وذاك… للنشر

  • mohamed benhur
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 10:14

    رحم الله محمد ع الجابري اجهد نفسه ليقول شيءا كان يرى انه لم يحن الوقت ليضع به
    ولكنه كان مرة مرة يشير اليه
    1— سؤل مرة رحمه الله عت الامزيغية وقال بمنطقه المعهود : ادا ما سءلت مواطن في الجبل لا اظن انه سيطلب ان تكون الاخبار بالامزيغية
    2— سؤلل عن رءيه في ان بعض الاسلاميين خريجي الكليات والمعاهد العلمية اجاب ان هؤلاء لهم وعي بالمقلوب

    كاتب المقل من هذه العينة ييتكلم على الغررررررب :حدد نفسك جغرافيا اولا

  • hamza
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 11:48

    09:32

    كما لايمكنني أن أشارك الملحد لكوني مسلم في مأكلي ومشربي ومضجعي ومسكني ومدفني لا أريد أن أشاركه وطني كما لاأريده أن يعلم أبنائي في المدارس أو الجامعات حفاظا على بيأث المجتمع الإسلامي وحفظا على مستقبل الأجيال التي من طبيعتها يجب أن تكون إسلامية لا مكان للملحد في حياة المسلم ولامستقبل له في البيئة الإسلامية الملحد يقاطع في النسب وفي المعملات والتجارة وفي جميع الأمور التي تخص الإسلام والمسلمين طبقا لتعلمات دينية ومن حق كل مسلم أن يتشبت بتعاليم دينه ولو كره العلمانيين الملحدين وغيرهم

  • Africa first !
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 14:22

    A M. post 20 qui prétend me répondre:

    Apprenez pauvre Monsieur que l'insulte n'est pas un argument !
    Vous n'avez répondu à aucun argument, ni à aucune idée que j'ai soulevés !
    Commencez par écrire dans une langue que vous maîtrisez (ce n'est pas le cas du français) et apprenez à réflechir.
    La vacuité de votre propos confirme celle du discours conservateur. Je confirme que vous avez un complexe envers le sexe et envers l'occident, puisque vous m'en accusiez moi-même. Ce qui est assez comique, par ailleurs: je suis formé en occident, vivant en occident, et bénéficiant d'accès aux plaisirs et au savoir, et je fréquente l'un et l'autre avec un sens civique qui mettrait à terre toutes vos théories sur " l'occident décadent" Votre hypocrisie n'a d'égal que votre ignorance, et votre rapidité à juger les autres..Vous prétendez détenir la vérité, alors que d'autres nations méprisent votre ignorance. Vous faites pitié, Monsieur.

  • الهرموشي
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 22:54

    إذا كانت الشعوب الغربية قد اختارت الإلحاد فلأن لها مبرراتها النابعة من المعطيات الدينية التي كانوا يعيشونها وهي المفاهيم الكنسية التي كانت تفسر كل الظواهر الطبيعية تفسيرا خاطئ وتنسبه إلى الله وهذا ما أذى إلى ظهور هذا التناقض الصارخ بين الدين والعلم خاصة عندما تطورت العلوم وكشفت عن مجموعة من الحقائق الدقيقة التي عمقت هذا التناقض، لكن بالنسبة للعلاقة بين الدين الإسلامي والعلم فهي علاقة وطيدة لاتناقض بينهما ولاتضاد بل وتزداد عذه العلاقة تباثا كلما تطور العلم وازدادت دقته، فعندما نقرأ مثلا في القرآن الكريم مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان يكتشف علماء المحيطات هذه الحقيقة
    وعندما نقرأ كذلك أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما نجد أن العلماء الدارسين للكون يقرون هذه الحقيقة بالحديث عن الإنفجار العظيم
    ونقرأ أن الله سيطوي السماء في آخر الزمن نجد العلم يتوصل إلى هذه الحقيقة بالحديث عن الإنسحاق العظيم الذي سينهي الكون
    وغيرها من الحقائق في الكثير من المجالات التي أثبتها العلم وذكرت في القرآن والسنة .
    لهذا فإن ظاهرة الإلحاد هي ظاهرة خاصة بالغرب لا علاقة لها بالشعوب الإسلامية…

  • أبو شهرزاد
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 23:51

    أصبحنا أمام حقيقة شبه مؤكدة المشكل ليس طبعا في الدين الإسلامي (حاش معاذ الله) و إنما المشكل في فهم هذه الشعوب المغلوبة على أمرها (الجهل) للدين فأسهل طرقها في الحوار هي التكفير و التجريم و فرض الرأي و لو بالقوة، لنفترض جدلا أن الدستور المغربي أقر حريةالاعتقاد و أكل رمضان و عدم الاحتفال بعيد الأضحى ووو… (رغم أن هذا يحصل بالفعل خلسة) فهل ينقص ذلك من نسبة المتشبتين بالشعائر؟ إذا كان الجواب لا و أنا متأكد من أغلبيتكم ستجيب بالنفي فالقضية إذن أكبر من مجرد مفردات مفرغة من معانيها و يتشدق بها أغلب المغاربة بل أغلب المجتمعات المسلمة وليس الإسلامية لأن الفرق شاسع بين المصطلحين و إنا هي أزمة أخلاق، نفاق، رفض للآخر و استعداد للحجر على الآراء، والتعصب لدرجة القذف و "البلطجة" والنتيجة هي خوض معارك جانبية بدل المعركة الحقيقية معركة محاربة الأمية و الانحلال الخلقي و الأهم ربح رهان التنمية بالشكل الحقيقي .

صوت وصورة
العسري واتصال المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:02

العسري واتصال المنصوري

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26 8

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري

صوت وصورة
لشكر في مقر ''البام''
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 20:15

لشكر في مقر ''البام''

صوت وصورة
المغرب والخليج في مواجهة التحديات
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 19:00

المغرب والخليج في مواجهة التحديات

صوت وصورة
إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:29 4

إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة