قال قصر الإليزيه في رده على سؤال لجريدة هسبريس الإلكترونية حول مصير زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة المغربية إن “جدول أعمال رئيس الجمهورية لم يتم تحديده بعد للأسابيع المقبلة”.
ويأتي هذا الرد القصير لقصر الرئاسة الفرنسي في ظل تصاعد أخبار متطابقة تتحدث عن “وجود ظروف مواتية لقيام ماكرون بزيارة إلى المملكة المغربية، خاصة في ظل تعيين السفيرة سميرة سيطايل في باريس، والإشارات الإيجابية التي بعثها سفير فرنسا بالرباط، كريستوف لوكورتيي، في الإعلام الرسمي المغربي”.
وبقيت زيارة ماكرون إلى المغرب معلقة منذ سنة 2022، حينما صرح وقتها الرئيس الفرنسي بـ”قرب حلوله بالرباط في أكتوبر من السنة نفسها”، لكن استمرار أزمة التأشيرات لسنة 2021، وما رافقها من برود دبلوماسي، حال دون تحقيق ذلك.
وتعيش علاقات البلدين على وقع مؤشرات لقرب انتهاء الأزمة، منها إعلان السفير لوكورتيي عن “نهاية رسمية لأزمة التأشيرات”، وعودة منصب سفير الرباط بباريس. غير أن تعيين ستيفان سيجورني، “صاحب الموقف العدائي للمغرب” في البرلمان الأوروبي، شكل وفق تقارير متطابقة “مرحلة تساؤلات جديدة”.
وزار ماكرون قبل يومين الهند، التي حل فيها كضيف شرف على هامش احتفالها بعيد وطني، حيث أعلن البلدان عن شراكة متجددة، وتعزيز التعاون الدفاعي.
وكانت فرنسا صوتت لصالح قرار مجلس الأمن الأخير حول الصحراء المغربية، الذي يقضي بتمديد ولاية بعثة “المينورسو”؛ كما أشادت على لسان ممثلها بالحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، داعية إلى أن الوقت “قد حان لتطبيقه”.
وسبق أن جدد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، دعوته فرنسا إلى الخروج من “المنطقة الرمادية” ودور “الملاحظ” في قضية الصحراء المغربية، في حوار له قبل عام مع صحيفة “l’opinion” الفرنسية.
ويشدد المسؤولون الفرنسيون خلال حديثهم عن هاته النقطة على أن “فرنسا ظلت تدعم المغرب في قضية الصحراء منذ وقت طويل، ومازالت إلى حدود اللحظة على النهج نفسه”.
جدير بالذكر أن مصدرا حكوميا كان قد نفى لوكالة “لاماب” صحة تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة، كاترين كولونا، حول وجود برمجة لزيارة ماكرون إلى المغرب، مؤكدا أن “لا برمجة هناك”.
لانريد اي زيارة من ماكرون ، المغرب في تحسن من يوم ابتعدنا عنهم ، لكن ما نريد ونطلب من الدولة رفقا بالمواطن المغربي مل يهمنا اليوم هو المعيشة و المحروقات و غيرها تنقص فالاتمنة و الحمد لله على كل شيء و الله ينصر الملك محمد السادس
يجب الإعتراف بالحكم الذاتي والصحراء مغربية حب من حب وكره من كره صافي سلينا
على فرنسا الخروج من المنطقة الرمادية و عدم اللعب على الحبلين فالمغرب اصبح قوة إقليمية يضرب لها الف حساب اما معنا أو ضدنا.
لا زيارة إلا باعتراف رسمي أمام العالم بمغربية الصحراء، عاش الملك وعاش الملك ثم عاش الملك، مستحيل أن يكون له استقبال دون اعتراف رسمي، نحن اسمنا المملكة المغربية العظمى (ولسنا نفس الي من هوك)
لا نريده في المملكة المغربية الشريفة ،فرنسا اصبحت متجاوزة في سياستنا الخارجية…….عاش الملك و الشعب
و لن تحدد لأن المغرب طوى صفحة فرنسا الماكرونية منذ مدة
ماكرون غير مرحب به في المغرب.
بعد كل الإساءات الخطيرة التي ألحقها بالمغرب و المغاربة فهذا السيد لا ينبغي له أن يحل المغرب أبدا.
فلننتظر عهد الرئيس المقبل لنرى هل سيعمل على تصحيح كوارث ماكرون أم لا أولها الخروج من المنطقة الرمادية و التوقف عن تأجيج الخلافات بين المغرب و الجزائر. حينها يمكن للمغرب ممارسة سيادته في القبول بعلاقات جديدة مع فرنسا أم لا.
لادعي لتلك الزيارة الشعب المغربي لن يرحب به ولاننتظر منهم لا جزاء ولا شكور
رجعو 2 مليون مغربي من فرنسي وسدو ألف شركة فرنساوية بالمغرب وخدمو 600 ألف من خدامتها
إذا أردت الزيارة للملكة المغربية الشريفة فعليك فتح قنصلية في مدينة الداخلة .
الزيارة للمغرب = فتح قنصلية في الداخلة .
نرفض ان يزور بلدنا المغرب سيجلب لنا سوى الويلات و المآسي. يجب أن تعوض فرنسا للمغرب كل المجازر التي ارتكبتها في عهد الحماية وكذالك الخيرات التي سرقتها بدون موجب حق في ( المعادن والفوسفاط و الفلاحة الخ…..)
المغرب يرحب بإيمانويل ما كرون بشرط أن يعترف بالصحراء المغربية .
اما أن يظل يرقص على الحبلين فذاك ما نرفضه كمغاربة .
نحن لا نقبل بالنفاق السياسي .
يا ابيض يا اسود اما اللون الرمادي فنتركه للذين يستصيغونه مع نفاقهم وحقدهم وحسدهم. والفاهم يفهم .
نعم نعم المغرب أصبح قوه اقليميه يضرب له الف حساب .
ماكرون او الميكروب تجراء وتجاوز كل الوسائل الدبلوماسية حين تكلم مع المغاربة بصفة مباشرة لم يعتبر اي مسؤول في المغرب لهذا ماكرون ارحل من المغرب لانريد في بلدنا لانريد سياسة التماسيح كل ما نريده هو الابتعاد عن هده الدولة التي استعمرت بلدنا وقتلت رجالنا وحطمت اقتصاد بلدنا
الموقف الفرنسي بعد المصادقة على القرار الأخير لمجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية هو أكثر ايجابية من بعض الدول الأخرى الدائمة العضوية و قد تجلى ذالك في كلمة مندوبها الدائم الذي دعى الى تطبيق مخطط الحكم الداتي، أما عن الزيارة المرتقبة لفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون الى العاصمة الرباط بدون شك ستحمل اعتراف رسمي بمغربية الصحراء بعد أن تبين لقصر الاليزي أن النظام الجزائري سيرضخ للأمر الواقع كما وقع مع اسبانيا و دول أخرى التي عاد الى أحضانها مطأطأ الرأس بل أصبح معها أكثر سخاء و قبولا بشروطها دون تغيير موقفها الرسمي الذي كان سببا في اندلاع الأزمة و وقف أنبوب الغاز المغاربي.
لن تكون هناك اي زيارة رسمية لماكرون ما لم يغير من أسلوب وطريقة تعامله مع المغرب
المغرب ليس هو الجزاءر
فالملك حفظه الله رجل قوي ودو حكمة ومن ملوك الدول من العيار الثقيل الدي لا يقبل ان يهان بلده او يستصغر برفع الياء
وما لم يغير ماكرون أساليبه اجزم انه لن يستقبل من طرف ملك البلاد حفظه الله والايام بيننا
فرغم الاشارات القوية بين البلدين وتصريحات سفير فرنسا وزارة وفد الى الصحراء وتعيين سفيرة للمغرب الا ان هدا غير كافي
فالملك وضع شرط المغرب الدي لا يقبل التفاوض وهو الاعتراف لمغربية الصحراء اولا واخيرا والمصالح تاتي من بعد
المملكة المغربيه الشريفة لا تقبل سياسة ” en même temps ” يعني سياسة اللعب على الحبلين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس قالها بكل وضوح أن الاعتراف بالصحراء هي النظارة الوحيدة التي من خلالها المملكة المغربيه ترى صدق الصداقات ونجاعة الشراكات مع كل دةل العالم. انتهى الكلام!
زيارة غير مرغوبة اتمنى ان لا تقع ومراوغات فرنسا طلعت لافريقيا في التقشر الشعوب
لازيارة رسمية لنا قبل اعلان موقفه الواضح والصريح بمغربية الصحراء،غير هذا،فليجلس في بلاده،ولسنا في حاجة لزيارته.انتهى الكلام.
ما دام ماكرون لم يعترف بمغربية الصحراء التي هي مغربية رغم انفه و أنف الجميع.والخروج من المنطقة الرمادية فالنظارات لا تراه ولن تكون هناك زيارة له للمغرب . سالينا
على الدول المتضررة من الكارثة التي أحدثتها فرنسا في حق المغرب وتونس وليبيا ومالي بإقتطاع أجزاء واسعة من أراضيهم بسكانها وإلحاقها بمدينة الجزائر أن تقاطع فرنسا الشريرة ولا تعود العلاقة إلا بالتكفير عن هده الجريمة بإعادة الأراضي لأصحابها وتقديم إعتدار رسمي لهده الدول, ما عدا هده الخطوة فينبغي على هده الدول وضع اليد في اليد, ومتابعة فرنسا قضائيا على جريمتها, ومقاطعتها مقاطعة شاملة وتجريم التحدث بالفرنسية.
عليه بالإعتراف بالوحدة المغربية من طنجة حتى لكويرة قبل الزيارة وبلاعتدار للشعب المغربي على الخطاب الذي وجهه أيام زلزال الحوز
هذه المرة المغرب هو الذي سيحد زيارة الريىيس الفرنسي للمغرب
حينما تعترف فرنسا بمغربية الصحراء
وهذا ما نتمناه. من المسؤلين المغاربة ان يفعلوه
اما ان.تستقبل . بالتمر والحليب من يعمل ضد مصالح المغرب
فهذا ما يرفضه المغاربة.
لا أهلا ولا سهلا لهذا الرئيس ًولا لمن يخلفه
فرنسا ما كانت يوما ما بلد ذو مصداقية
بلد يعيش في التناقض الكلي
يساند الصهيونية العالمية في دمار وتهجير للفلسطينيين ويتكلم عن حقوق الإنسان
البلد الوحيد الذي يتكبر ويعلو على البشرية
إفريقيا طردته دون هوادة
وماذا تريد أن يربح منه المغرب
غير الضغينة والمؤامرة
كلما بقي رئيس فرنسا في بلاده كان العالم يبتعد
عن الجاسوسية العالمية ويستحضر السلم والأمان
للبشرية
فرنسا لها باع طويل في الاستعمار البدني والثقافي
والعلمي والنفسي والتضييق على الحريات ولا سيما على المسلمين
المغرب في أمن وأمان دون فرنسا وأتباعها
أما الصحراء المغربية فليست في حاجة للا عتراف بمغربيتها كونها مغربية أراد من أراد وكره من كره