أخبرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بأنه سيتم فتح البوابتين للموقعين “cartisco و Carte Prescolaire”، من أجل تعديل الخريطة التربوية 2026 2025 الأسلاك التعليمية الثلاثة، وكذلك بتحضير الخريطة التربوية النظرية للتعليم الأولي”، في الفترة من 18 إلى 28 يوليوز الجاري.
وضمن التوجيهات الخاصة بإعداد الخريطة المدرسية الخاصة بالتعليم الابتدائي والثانوي بسلكيه، التي قدّمتها الوزارة لفائدة المسؤولين التربويين المعنيين، “تعميم تدريس اللغة الإنجليزية بالتعليم الإعدادي، حسب ما ورد في المذكرة 23/030، بتاريخ 23 ماي 2023”.
تأتي هذه الخطوة فيما لا يزال مشروع المرسوم بتحديد تطبيقات الهندسة اللغوية في مطبخ الأمانة العامة للحكومة، تحديدا لجنة الشؤون القانونية المنبثقة عن اللجنة الوطنية المكلفة بتنزيل القانون الإطار رقم 51.17.
وكان مصدر مطلع كشف لهسبريس، أخيرا، أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين أبدى، عبر ممثليه باللجنة، “عدم رضاه عن عدم أخذ الوزارة ملاحظات عديدة له، في الصيغة الحالية من النص القانوني”.
وفي هذا الصدد، سجّلت قراءات تربويين مهتمين أن “إجراء تعميم اللغة الإنجليزية على كافة مستويات السلك الإعدادي يعد غير قانوني، في ظل “تعثر” إقرار المرسوم المذكور”، مشددين على أن “الخصاص في أساتذة المادة، بدوره، لا يدعم التعميم الكلي”.
“فراغ قانوني”
استحضر الحسين زاهدي، خبير في السياسات التربوية العامة، أن “الهندسة واللغوية والتناوب اللغوي كانا محط نقاش كبير، أثناء فترة صياغة القانون الإطار 51.17؛ فقد اكتسى النقاش طابعا إيديولوجيا وسياسيا”، مذكّرا بأنه “في نهاية المطاف تم الاستقرار على هندسة تهدف تمكن التلميذ المغربي لدى حصوله على البكالوريا من اللغتين الرسميتين، العربية والأمازيغية، وأن يكون منفتحا على اللغات الأجنبية بشكل عام”.
ولفت زاهدي، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “مرسوم المنظم للهندسة اللغوية، الذي يعد الأساس القانوني لها، ما زال عالقا حتى الآن”، معتبرا أن “أي إجراء متعلّق بهذه الهندسة خارج هذا الإطار يعتبر غير قانوني”.
وقال الخبير في السياسات التربوية العامة: “طالما تساءلنا عن أسباب التأخر في إخراج المرسوم إلى حيز الوجود، أهي تربوية أم غير ذلك، وعن دواعي تدبير المسألة اللغوية خارج الضوابط القانونية”، محذّرا من أنه “إذا سبق تنزيل التعميم صدور هذا النص القانوني فسوف يحدث ارتباك كبير”.
“في الواقع نحن أمام تخبط قائم”، أضاف زاهدي، مفسّرا إياه “بكون اللجنة الوطنية لتتبع ومواكبة إصلاح المنظومة ظلّت معطلة ولم تلتئم منذ سنة 2021″، منبّها إلى أنه “مناط بها تتبع تنزيل جميع القوانين والنصوص التنظيمية في الآجال المحددة ضمن القانون الإطار لكي تكون سنة 2030، محطة للتقويم”. ولفت إلى أن “هذا التاريخ يدنو، ولم نحقق كامل الأهداف المرسومة بعد”.
الموارد البشرية
كمال بن عمر، متصرف تربوي والكاتب العام لنقابة المتصرفين التربويين، سجل أن “الاتجاه نحو تعميم تدريس اللغة الإنجليزية على كافة مستويات الإعدادي سيصطدم بإكراه عدم كفاية الموارد البشرية المكوّنة في اللغة الإنجليزية”.
وأضاف بن عمر، في تصريح لهسبريس، أن “كل ثانوية إعدادية تضم على الأقل أستاذا للغة الإنجليزية يدرّس مستوى الثالثة إعدادي؛ لكن تظل لديه ساعات فارغة في جدول حصصه”، عادا أن “هذه الساعات يمكن أن يدّرس بها المستوى الثاني من السلك ذاته”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “تدريس أساتذة اللغة الإنجليزية جميع مستويات السلك الإعدادي غير ممكن حاليا”، مؤكدا أن “نجاح التعميم يستدعي مضاعفة عدد أساتذة هذه المادة؛ فلا يمكن ذلك من دون موارد بشرية كافية”.
‘هل يمكن تعديل التوجيه في مسار’ تشير إلى مفهوم أساسي في التعليم بالمغرب، سواء كان ذلك منصة، خدمة، أو موضوع تعليمي محدد. يتم استعمال هذا المصطلح من طرف التلاميذ أو الأساتذة للوصول إلى موارد دراسية، تتبع النتائج، أو الإعداد للامتحانات. يعكس هذا المصطلح الدور المتزايد للتكنولوجيا والتنظيم في منظومة التعليم المغربية.
تعميم دراسة الإنجليزي فكرة جيدة، لكن الإعداد الجيد ضروري. يجب تعزيز البنية التحتية لتجنب العشوائية في التنفيذ. الأسد في الميدان وليس على الورق.
Y a mille sociétés françaises au Maroc qui embauche 600 mille marocains et 2 millions de marocains vivent en France
لا أفهم لماذا نُسرع الأمور… القوانين هي الملاط الذي يرى المجتمعات قائمة، بدونها نحن في حالة فوضى… الحكمة مطلوبة.
هاد الخباري ياتي بطابع سياسي اكتر منه تربوي… النقص فكفاءات الأساتذة غادي يخلي هذا التعميم دون جدوى.
الوقت أساسي يا ناس. التسرع قد يؤدي إلى الفشل. نحن بحاجة إلى تخطيط استراتيجي حتى لا نخطئ الطريق.
هاد خطوة إيجابية إلى الأمام بغرض تطوير التعليم، ولكن واش تاهوما موجدين ناس كافييين في الإنجليزية؟
والله أخوتي ما بقا الطالب في المغرب عارف أشنو يقبط وشوفو أشنو داروا في القانون مند زمان بعيد وخوتنا قراو مادة المصطلحات وتوظفوا ومنهم المحامي والقاضي والوزير هاد العام دخلوا الفرنسية والانجليزية واختارعوا اللي ساهموا فهده الفدلكة واقترحوها ألاعيب تعجيزية لإظهار أن الطالب عاجز وغيرقادر على الاستيعاب ومن تم يفرحون أفكارا جديدة لقتل المنظومة التعليمية ……
تعلم اللغات وخاصة الفرنسية والانجليزية والإسبانية سلاح للدولة يجب أن تحترم اختيارات الطالب كم الدروس لا فائدة فيه يجب نركز على الكيف ونقص الدروس وتقليل المواد وتحفيز الطالب فمن يختار التعليم بأي لغة فهناك التخصص فوق الباك أما الإنجليزية في الابتدائي فهي فكرة لتيار يستهلك الطاقات التعليمية ويحبط التلاميد
يبدو أن الخطة منهاجها غير سليم، فالاستثمار في الكادر البشري هو الأساس ليكون للمستقبل مكان…
الاستاد المغربي أصبح يخاف من كل شيء الخوف نابع من ضعف مستواه في التدريس وخير دليل جل أبناء الأساتذة يدرسون في المدارس الخاصة
مزيان..ديرو الإنجليزية و نقصوو شوية من داك الإجتماعيات راه ما تلقى حتى واحد مزال عاقل على داك شي لي كنا كنبززو على راسنا نحفضوه باش ندوزو الفروض والموحد
راه خاصنا الإنجليزية في الابتدائي من السنة الأولى إذا أردنا الارتقاء في التكنولوجيا والعلوم و تبعولي لفرنسيس هم أصلا يدرسون بالانجليزية . خدمو ذماغكم شويا أم أن الفرنسية مفروصة علينا
هذه فرصة للطلاب الحاصلين على الإجازة في اللغة الإنجليزية الذين لم يجدوا وظيفة شاغرة او رفضت طلباتهم للمشاركة في مباريات التعليم لان سنهم يتجاوز الثلاثين.. بعض هؤلاء الشباب يىءس من الحصول على الوظيفة في المغرب وتوجه ا إلى جنوب شرق آسيا معرضين أنفسهم للمخاطر فهل ستتوقف هجرة المخاطر؟
صراحةً التعليم بحاجة لإصلاح جذري، مش غير ف اللغة. المهم تكون عندنا رؤية واضحة وموارد بشرية مؤهلة.
من يتقن اللغة الفرنسية ويتقن اللغة الانجليزية يعرف أن اللغة الفرنسية والإنجليزية تكاد تكون لغة واحدة ، خصوصا في أعلى مستوى اللغتين .
ألاف الكلمات أو المفردات توجد في اللغتين ، أحيانا بتغيير بسيط وصغير في الكتابة .
فين كنا وفين ولات القرارات العشوائية! كل حاجة خاصها خدمتها! التسرع مزيان غير إلا كان مدروس.
il faut que l anglais remplace le français dans notre système scolaire le plus vite possible. on a beaucoup perdu du temps. la coupe du monde 2030 est proche. les attentes économiques du pays exige la maitrise de l anglais .Avec une formation les professeurs de français peuvent enseigner l anglais d ailleurs l anglais est une langue très facile à apprendre
استخدام التكنولوجيا لتعليم اللغة الإنجليزية يمكن أن يكون بداية النهاية للعزلة اللغوية.
* في الفيس بوك ، نرى أطفالاً غزيين صغاراً جداً يطلبون مساعدات باللغة الإنجليزية دون تلكؤ
أو صعوبات .
من الصعب إرضاء المغاربة فيما يتعلق بالسياسة اللغوية المعتمدة في المدرسة, وبيقى عنصر الاختيار هو الشرط الوحيدالكفيل بتحديد معالم السياسة اللغوية, أي أن تقدم كل مؤسسة جميع الاختيارات اللغوية الممكنة: عربية، أمازيغية، فرنسية ، إنجليزية بالإضافة إلى الاسبانية والألمانية والإيطالية في الإعدادي والثانوي, وآنذاك يختار أولياء الأمور لإبنائهم ويناتهم من هذا السوق اللغوي ما يرضونه, وبعد خمس (5)سنوات تقصى كل اللغات التي لم تستأثر بالاهتمام, وحينها سنعلم يقينا أي سياسة لغوية مطلوبة وبطريقة ديمقراطية وبعيدا عن كل أشكال النفاق الاجتماعي والسياسي والثقافي,,,,
يجب تسريع تدريس المواد العلمية باللغة الإنجليزية لتدارك النقص والتأخر الحاصل في تبني اللغة الفرنسية التي أكل الدهر عليه وشرب. الفرنسية صالحة فقط في فرنسا وبعض الدول الإفريقية كالسنغال. كتخرج المغرب الى معندك الٱنجليزية ،راك ضايع ..
نحن حينما نشاهد في الإعلام وحوارات الصحافة العالمية مسؤولين مغاربة متعترين في التواصل باللغة الإنجليزية نبدأ بالانتقاد والسخرية وحينداك نتدكر أن الفرنسية ما هي إلا لغة المستعمر ولغة مفروضة ولا قيمة لها وأنها تعيق تقدم الوطن.
لا أحد يستطيع أن ينكر بأن الإنجليزية هي لغة التجارة الدولية ولغة الدبلوماسية ولغة التواصل الواسع و المؤتر على الإنترنت، ولذلك فإنه من واجب الدولة عموما ومن واجب الآباء ومن واجب وزير التعليم خصوصا الإسراع في تدريس اللغة الإنجليزية للأجيال القادمة إن نحن نبتغي مستقبلا لهذا الوطن و مكانة لائقة بين الأمم.
بطبيعة الحال دون إهمال المكتسبات في اللغة العربية ولم لا حتى الفرنسية. مشروع كهذا قد تتم عرقلته من بعض من درسوا أو قاموا بتدريس أبنائهم في البعثات الفرنسية ولا أدل على ذلك أحد التعاليق أعلاه والذي لا يمجد الفرنسية فقط وإنما يمجد فرنسا نفسها ويخلط صاحبه بين تواجد الشركات الفرنسية وبين الفرنسية كلغة. ولا أريد هنا أن أدكره أن شركات ألمانية مستقرة بالصين وهذا لا يعني أن على الصينيين تعلم الألمانية لأن الإنجليزية وفرت عنهم كل هذه المتاهات.
الى صاحب التعليق رقم 20 عبدو…فكرتك واقتراحك جيد وادا طبقت الدولة هدا المقترح فأكيد أن أغلب الاباء سيختارون لغة العلم الانجليزية ولكن الاشكال ان كل من يختار لغة غير الفرنسية سيعاني بعد حصوله على الباكالوريا لان سوق العمل يتطلب اتقان الفرنسية وحتى الوثائق الادارية تكون باللغة الفرنسية ربما كل شيء يرتكز حول اللغة الفرنسية…وبالتالي فالمتقنون للغة الفرنسية هم المحظوظون وغيرهم سيعاني التهميش كما هو الحال عليه الان..
يا أستاذي ،حسب تصريحك ،على التلميذ ، نال الباكلوريا ،أن يتمكن من اللغتين العربية و الأمازيغية .وأن يكون له إلمام ببعض اللغات الأجنبية.بالله عليك بماذا يتفيذه الأمازيغية ،بعد الباك ,وحتى قبل الباك؟! فعوض تسخير جهده وقدراته لدراسة العلوم واللغات الحية نوجهه للدراسات اللغوية ! لا…. . يمكن أن نجعل من دراسة اللغات مصارا إختياريا ؛ وهذا قاءم الآن. إعملوا على إعداد الأجيال الصاعدة لعصرها. لا لثقافة الكهوف.وأنتم تدركون هذا .
هذا هو كلام المعقول يجب تعميم الانجليزية في الاعدادي و الثانوي و لكن يجب تعميمها في الابتدائي أيضا لتكون العملية ناجحة. الغكرة جيدة رغم تأخرها لكن يجب الإسراع في تطبيقها.
الانجليزية وجب تعميمها من الأولي و الإبتدائي..وضروري تدريسها بدل الامازيغية.. لنكن واقعيين ونترك الخطابات السياسية و الانتخابية..
لنكن واقعيين.. مايزيد عن 15 سنة من تدريس الامازيغية !
ماهي النتيجة ؟؟ اين نسير ؟
ماهي الحصيلة؟
لماذا ندرس الامازيغية؟
هل التلاميذ الذين درسوا الامازيغية منذ عشر سنوات وما يزيد ،،هل يستعملونها في حياتهم اليومية؟هل سيحتاجونها في دراساتهم العليا من هندسة، وطب ، و صيدلة وو؟
إنها فقط مضيعة للوقت والجهد والمال.
وكان من الأفضل بكثييير لو استبدلت بالانجليزية .. على الاقل هناك مبررات أهمها انها
اللغة رقم واحد عالميا،
اللغة الاكثر استعمالا في العالم
لغة العلم والعلوم
لغة البرمجة و الرقميات
بل وجب في رأيي وضعها اللغة الاجنبية الولى بدل الفرنسية. التى تعتبر من اللغات الضعيفة في العالم.لغة الاستبداد و التمييز، فالفرنسبة كما نعلم لا تنفع حتى الفرنسيين انفسهم. فهم يدرسون الانجليزية مبكرا في مدارسهم.. حتى يتسنى لهم استعمالها في الدراسات العليا لاحقا..
أما سياسة الغربان التي نتبعها منذ سنين فلا ولن تنفعنا في شيء.. فلا نحن نتقن عربية ولا فرنسية ولا امازيغية ولا انجليزية
من وجهة نظري، يجب استثمار في الإنجليزية العملية ( professional english)، يعني الإنجليزية المرتبطة بالتكنلوجية ، الهندسة …الغة المهنية، اما التحدث اللغة فقط من أجل الكلام فلا فائدة لها.
نحن في حاجة إلى الغة من أجل مواكبة العصر و الالتحاق بالعلوم و التكنلوجيا النافعة.
من أجل التواصل في الميدان يجب أن تكون ملم ب الكلمات و المصطلحات التقنية و المهنية.
You can read Shakespeare play before your bed but it won’t provide bread to your table ,hence, a skillful job does!
أظن أن وزارة التعليم لم تفهم بعد أن من سبب نجاح المدارس و المعهاد الخصوصية هو إختلاف رواتب المدرسين . أساتذة الرياضيات ، الفيزياء و الإنجليزية أصبحوا عملة نادرة في المغرب و وزارة التعليم لازالت تعول على السلالم لتطوير التعليم . راه حتى في دروس الدعم المنزلي هناك إختلاف كبير في أثمنة الساعة الواحدة
أنا مع تعميم اللغه الانجليزيه في كل الإعدادي ولكن كيف يعقل أن يدرس استاذ واحد 633تلميدا أي نتيجة ننتضرها من التلاميذ
الطريف أن كثيرا من أساتذة الإنجليزية إستفادوا من غلاف زمن جد منخفض يصل أحيانا إلى أربع حصص في الأسبوع لحوالي عقدين وذلك بسبب حصر تدريس المادة في القسم الثالث فقط!
الصين خالفت كل التوقعات وأقرت قانون تدريس البرمجة وتقنيات الذكاء الإصطناعي في المراحل الأولى للتدريس – يعني الإبتدائي عندنا
حنا يالاه وصلنا لتدريس الإنجليزية فالإعدادي أما إبن الأخت ديالي فقراها فالخصوصي منذ الإبتدائي حتى السادس نهار قرر الأب ديالو يجبيو عندو لندن هو والأم ديالو ، أول وصول ليه لمطار هيترو كيهضر مع الناس بطلاقة وهو لي خرج الأم ديالو من المطار وركبو الحافلة وقرا الخريطة مابس باش يركبو فالميترو حتى وصلها لدار . آنذاك إتصلت بي الأخت عبر الواتساب وقالت : الحمد لله الذي إستثمرت وكافحت مع إبني ولم تذهب أموالي هباءا . صراحة أحسست بالفخر وهو يتكلم أمامي بطلاقة وكأنه إبن البلد – أختي التي أتكلم عنها موجزة فالقانون الخاص وحاصلة على الرتبة الأولى باكالوريا سنة 1988 وميزة مستحسن بكلية الحقوق وسبق لها التدريب والتكوين فالمحاماة على يد جارنا وصديق العائلة بمدينة سلا . ورغم أنها درست الإنجليزية الا أنها كانت مجرد لغة إختبار تنتهي مع إنتهاء الموسم الدراسي الثانوي . وصلنا بالبلاد للحضيض . أبناء شعب الميسورين يحصدون تعليم جيد وأبناء الفقراء؟
المشكلة ليست لغة إنجليزية أوفرنسية أو إسبانية، إنها منظومة فاسدة تعتمد الغش في الامتحانات وما إلى ذلك. الذين يدعمون الانجليزية كأنهم يدعون أن الدول الافريقية الناطقة بالإنجليزية وصلت إلى درجة كبيرة من التطور.
يا اخواني بالنسبة لتدريس الانجليزية وتعميمها في الاعدادي والابتدائي هو تخفيف من عبء استنزاف المادة لجيوب الاباء خاصة وأن معظم الاسر تدرس ابناءها ساعات إضافية في هذه المادة لماذا لا تعميمها لان المدارس الخصوصية من زمان اتخذت هذه الخطوة وكانت ناجحة حيث أبناؤنا الذين تعلموها في الصغر هم يتقنونها ويشتغلون بها بامتياز . اين المشكل في تعلمها عوض تعلم العربية والامازيغية التي هي لغة الأسرة اما الإنجليزية هي لغة العالم بالإضافة للالمانية والصينية
من الضروري جدا تعديل شروط اجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا كمترشح حر ليصبح بدون قيد أو شرط بما في ذلك شرط الحصول على شهادة التعليم الإعدادي
ردا على التعليق 34 هل من لم يتمكن حتى من اجتياز الاعدادي هل يمكنه اجتياز الباكالوريا؟ أم الاحرار يعتبرون الباكالوريا غنيمة ويتحررون من كل مراقبة للحصول عليها بالاصطدام مع الأساتذة ذوي الضمير، وما أحكيه هو من صميم تجربتي من 37سنة في التعليم لدرجة أن كثيرين من المدراء يعفونك من الحراسة رغم حضورك ولا يعطونها لك إلا مضطرين بحجة أنك ” تتزيرهم” أقصد الممتحنين بما في ذلك من خطورة على الانسان لانه غير محمي إذا تعرض لاعتداء.
التلاميذ يتعلمون اللغة الفرنسية والإنجليزية ويتعلمون الرياضيات والفيزياء وعلوم الحياة والأرض ولايفهمون فيها شيئا لأن الجهد البيداغوجي المسخر فيها ضعيف ولايستجيب للاحتياجات التعليمية والتعلمية للتلاميذ ولذلك يتوافد هؤلاء الأخيرين بدعم مالي من والديهم على مراكز الدعم والتقوية للحصول على دروس مكثفة في هذه المواد الحيوية في حين أنهم يجب أن يتمكنوا من هذه المواد في المدارس هذا مايدل على أن هناك خلل في جودة التعليم
انا ضمن المغاربة الذين عانو اتناء الدراسة خارج الوطن لان الفرنسية لا تنفع في شيء بل العربية أنفع منها خارج الوطن و الانجليزية يتم الاعتماد عليها في جميع المجالات خصوصا في البحوت كل المعلومات متوفرة فقط بالإنجليزية و كنا نحن المغاربة للاسف الأضعف في الانجليزية ايام الجامعة … يجب خلع الفرنسية و جعلها لغة تالتة متل الاسبانية اما الانجليزية فيجب الاعتماد عليها كليا منذ الابتدائيكما فعلت دول اقتصاديا عيب مقارنتها بفرنسا متل المانيا و اليابان و الصين … الدول الاسكندنافية سويد نرويج الدانمارك و فنلظا تعتمد الانجليزية اكتر من لغتها الام في فرنسا نفسها الانجليزية تدرس من الابتدائي و نحن من دول للاسف المتخلف التي تعتمد على لغة لا تغنينا من حوع بل هي سبب الفقر و الجهل في بلادنا و يجب الاهتمام بالعربية لغتنا الام … عيب اننا في بلادنا نكتب الاميلات و نخاطب بعضنا بلغة غير لغتنا كما لو اننا لا نمتلك لغة هذا في حذ ذاته هذا الامر مصيبة …
يعني ان ابناءكم يا مواطني التعليم العمومي يجب أن يركزوا على لغتين لا مكان لهما في جميع الشعب العلمية والتقنية والذكاء الاصطناعي (العربية والامازيغية) أما اللغة الحية الأولى عالميا الانجليزية ومحليا الفرنسية فهما ثانويتين. وهو العكس في التعليم الخصوصي. ايوا افهم يا الفاهم
عوض تضييع الوقت و الجهد و المال في تعليم لهجات بربرية لا تنفع، على السلطات التركيز على تعليم العربية و الإنجليزية والفرنسية. يجب أن يكون الهدف هو تكوين تلاميذ حينما يصلون لمستوى الباكلوريا يكونون يتكلمون هذه اللغات الحية الثلاث بطلاقة.
المغرب الان سيضع تعليمه على السكة الصحيحة و لا اتحدث من فراغ وان كنت الان متقاعدا فعلى نهج بعض الدول التي علمت الصغر اللغة الانجليزية التي هي الان اللغة الاكثر استعمالا في مجالات عدة على مستوى المعمور قلت دول عدة الهند و اندونيسيا و غيرهامن دول الشرق الاقصى من اتجهت في هذا الاتجاه فالانجليزية اصبحت لغة التخاطب بين الامم و لغة العلوم
Au commentaire n 17 on a perdu beaucoup de temps et non on a beaucoup perdu du temps
المشكل ليس في لغة التدريس ولكن المشكل في نية الاصلاح بحيث لا نحس من الوزارة الوصية ولا من الحكومة بوجود نية حقيقية للإصلاح.
الإصلاح الحقيقي يأتي من إقالة وزير لا يستطيع التحدث بلغته الام وهي العربية.هذا من جهة.
ومن جهة أخرى الإصلاح الحقيقي المحض والذي لا غنى عنه هو التدريس في جميع الاسلاك باللغة الام للبلد.وبلادنا الحبيب عربي اذن لابد من التدريس باللغة العربية لإصلاح التعليم.
نعم هناك من يدعي بان البحث العلمي متوفر بالانجليزية لا بالعربية ،هذه الفكرة في حد ذاتها خاطئة ،فاذا طورنا علمنا بالعربية سيكون لنا رصيد كاف لمسايرة العصر الحديث.
لك الله يا وطني.
12 قسم و 24 ساعة يسمى حراسة و ليس تدريس ….
الهدف الاول وراء تعميم تدريس اللغة الانجليزية في الاعدادي هو يكملوا للأساتذة للاعدادي الساعات القانونية (24 ساعة)
ايلي بغات الوزارة الجودة خاص القسم مايفوتش 20
في فرنسا على سبيل المثال لايوجد شرط السن أو المستوى الدراسي أو امتلاك شهادة DNB Diplôme National du Brevet لاجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا الفرنسية ويمكن للمترشحين في فرنسا مثلا الإعداد للامتحان في مدارس تعليم الكبار العمومية ويحصلون على دعم وتمويل من الدولة الفرنسية أو يقومون بالإعداد للامتحان في مركز دعم وتقوية خاص ويدفع التكاليف من ماله الخاص وغالبا تكون التكاليف باهظة وحتى في المغرب يسمح لك باجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا الفرنسية كمترشح حر حتى ولو لم يسبق لك الدراسة في مدارس البعثة الفرنسية وليست لديك الجنسية الفرنسية وليس لديك شهادة التعليم الإعدادي المغربية ولاشهادة DNB الفرنسية يتطلب منك فقط دفع تكاليف الترشح 2500 درهم ويتطلب منك الإعداد للامتحان في مراكز الدعم والتقوية الخاصة في المغرب التي تنظم دورات دعم للمترشحين لامتحانات مدارس البعثة الفرنسية وهاته مراكز الدعم والتقوية الخاصة التي تعتبر شركات مساهمة يملكها أساتذة مغاربة هم الذين يرفضون تسجيلك عندهم عندما يسألونك عن هل أنت من تلاميذ مدارس البعثة الفرنسية ويعرفون بأنك لست كذلك
والسبب هو أن الأساتذة المغاربة مالكي هذه المراكز لايريدونك كإبن الشعب أن تختلط بتلاميذ مدارس البعثات الأجنبية وكأنهم يمارسون نوع من الأبارتهايد باش تعرفوا أن الأساتذة المغاربة يحتقرون أبناء الشعب ويرونهم غير مساويين لأبناء الناس الألبة وغير جديرين بالاختلاط بهم والدراسة معهم في نفس القسم مع أنني شخصيا عندي عزة النفس ولاأتقرب من أحد كيفما كان أنا أريد فقط قضاء مصلحتي المتمثلة في الإعداد للامتحان لكي أجتازه بنجاح وأحصل على شهادة الباكالوريا الفرنسية وأنقذ مستقبلي ثم من جهة ثانية لايريدونك أن تستفيد من هذه الفرصة لأنهم لايريدون مصلحتك ويكرهون لك الخير في مثل هذه الفرص فحب المصلحة والخير عندهم يقتصر فقط على تعريضك للضرب المبرح الذي يهدف من خلاله التسلية وتخفيف ضغوطات العمل وتلبية نزواتهم السادية الفرق بين الأساتذة المغاربة والأساتذة الغربيين أن هؤلاء الأخيرين يفرحون عندما يعرفوا أنك تريد إكمال دراستك والحصول على شهادة الثانوية العامة وإكمال مسارك الأكاديمي بينما الأساتذة المغاربة نظرا لاعتبارهم أنهم في حرب معك كطالب العلم فإنه يغيضهم نجاحك في هذا المسعى ويرونه هزيمة لهم وغنيمة حرب
قرار صائب ولو متأخر وحبدا لو تم ادراج الانجليزية من الابتدائي…لغة المستقبل والعلم والتطور والتواصل الامحدود بين الشعوب…يجب الإستفادة من خريجي الآداب الانجليزية لسد الخصاص في الاطر والتخطيط على المدى الطويل وعدم التقشف لان هذا استثمار مقدس وليس تكلفة مادية بائسة و لان هذه المعركة هي أم المعارك اذا اراد المغرب ان يقفز عاليا وينضم إلى صفوة الأمم ويحقق مؤشرات أداء عالية على كل الاصعدة….ارجوا من صانعي القرار بالمغرب ان يتحلو بالشجاعة السياسية ليغيروا وجه المغرب الى الابد…والا فليصمتوا ويخجلوا من أنفسهم إلى الأبد…
اجتياز امتحان نيل شهادة التعليم الإعدادي بالنسبة لشخص بالغ منقطع عن الدراسة في السنة أولى إعدادي هو مضيعة للوقت والجهد والمال مصاريف التسجيل في مركز الدعم والتقوية والإعداد للامتحان 1850 درهم شهريا من شهر شتنبر لشهر يونيو = 9 أشهر = مامجموعه 16.650 درهم، وعليك شراء جميع اللوازم المدرسية مثل المتمدرس النظامي كالدفاتر والمقرر المحاكي لامتحانات الموحد بالإضافة لشراء المعاجم زد عليها مصاريف التنقل وياترى تنجح أو ترسب فإذا رسبت ستكرر نفس العملية وستجد نفسك تخسر أموال طائلة في سبيل شهادة بتاعت المراهقين التي لن تنفعك بشيء سوى كونها مجرد تأشيرة للترشح لاجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا أحرار لنفترض مثلا إذا اكتفيت بشهادة التعليم الإعدادي ماذا ستفعل بها وسنك تجاوز 30سنة لن يقبلوك حتى في التكوين المهني وأما إذا حالفك الحظ ونجحت عليك انتظار سنتين قبل اجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا أحرار وعليك تكرار نفس العملية تتسجل في دورات الإعداد للامتحان وتدفع التكاليف والمصاريف وتشتري الدفاتر والمقررات زد على ذلك عليك التسجيل في المراكز الثقافية الأجنبية للحصول على دورات مكثفة في الفرنسية والإنجليزية
إذا رسبت عليك تكرار العملية من جديد وإذا نجحت ستجد نفسك وصلت للجامعة وأنت في سن متقدم فمتى ستحصل على شهادة الإجازة وشهادة الماستر ممكن تحصل عليهم وتجد سنك قد تجاوز الحد الأقصى المسموح به لولوج الوظيفة وأتكلم هنا عن من لديه المال وأما من ليس لديه المال لدفع كل تلك التكاليف فلايفكر من الأساس في اجتياز امتحانات نيل شهادة التعليم الإعدادي وامتحانات نيل شهادة الباكالوريا كمترشح حر ويعتبر أن حياته محكوم عليها بالضياع لو كان اجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا كمترشح حى دون شرط الحصول على شهادة التعليم الإعدادي لكان بالإمكان التدبر والقتال في سبيل الحصول عليه أفشل في هذه السنة أتعرف على نقاط الضعف وأحاول تداركها وأتعرف على الأخطاء وأحاول إصلاحها في المرة القادمة وأحاول السنة القادمة من جديد حتى أتوفق فيه وأحصل عليه كما هو الشأن بالنسبة لامتحانات نيل شهادة GED في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا التي تعادل شهادة الثانوية العامة هناك فمهما كان مستوى انقطاعك عن الدراسة تجتاز امتحان واحد للحصول على شهادة واحدة