هنأ الاتحاد الليبي لكرة القدم الجامعة الملكية المغربية للعبة ذاتها على النجاح التنظيمي للنسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس إفريقيا للأمم “كان المغرب 2025″، مؤكدا أن هذه النسخة كانت “استثنائية”.
وتقدّم عبد المولى عمر المغربي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الليبي سالف الذكر، باسمه وكافة أعضاء المجلس، في مراسلة إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة، بـ”أحر التهاني وأصدق التقدير على النجاح التنظيمي لبطولة كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025″.
وقال المسؤول الليبي: “لقد قدمت المملكة المغربية شغلا احترافيا عالميا، وبذلتم جهودا جبارة لتطوير البنية التحتية والرياضية”، مُؤكدا أن هذا “ما جعل هذه النسخة استثنائية لكأس إفريقيا للأمم”.
واعتبر رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، ضمن المراسلة ذاتها، أن هذا النجاح “شرّف كرة القدم الإفريقية والعربية، وبرهن على قدرة المملكة المغربية على تنظيم حدث بهذا الحجم”.
إشادة بالتنظيم و نجاح الكان من دولة شقيقة لم تشارك في هذه النسخة عكس الجارة الشرقية الذي سيقتلها الغل والحسد….
هدا النجاح شرف المغرب فقط …مكاين لا شرف لإفريقيا و لا للعرب الشرف و المجد للملكة المغربية لوحدها…اللي بغا الشرف و الثناء يخدم و يقلب عليه.
شكرا لكم و لكنكم جاتم متأخرين لم يعد لكرة القدم الأفريقية طعم بسبب خبت بعض الدول التي كانت تخطط لهذه الفرجة الدولية من أجل أن لا تنجح و في الأخير سرقت الكاس بطريقة شعبية و الفيفا و الكاف حاضرين لهذا لا بد من اتباع المسطرة القانونية لكرة القدم و الا ضاعت كرة القدم و لم يبقى لها قيمة بسبب هذه التصرفات الصبيانية من اعلام ساقط و مدرب خبيث
بغيت ننصح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والله من الأفضل مابغيناش من الآن فصاعدا ننظمو أي تظاهرة قارية و غادي نندمو أشد الندم ، المغرب اليوم ما شاء الله و غادي في تقدم جيد و عندنا تجربة كبيرة في إستقبال الملايين ديال السياح الأجانب من مختلف دول العالم و عندنا ما يكفي من فنادق و مطاعم و تنقل جيد و البنيات التحتية في مستوى جيد و مناظر خلابة و عندنا عدة حاجات إيجابي و لي بغيت نقول في ما يخص هدشي ديال الرياضة والله من الأحسن ننظمو بطولات عالمية بحال مثلا كأس العالم للأندية و كأس العالم للشبان من جميع الفئات و كأس العالم للإناث و قريب إن شاء الله ننظمو كأس العالم للكبار و حتى كأس العالم للصالات و كأس العالم لكرة اليد.
مجرد نفاق لا احد يحب الخطير للمغرب و يريدون فقط الاستفادة من خبرته
في رأيي البسيط ارى رسائل الشكر القادمة من ليبيا وتونس ھي رد قوي على أكاذيب وطرھات وحقد دولة الخرطي المجاورة