أثارت واقعة الاعتداء بواسطة السلاح الأبيض على مجموعة من التلاميذ، كانوا في طريقهم إلى مؤسستهم التعليمية بدوار الحوازة بإقليم سطات، غضبا واسعا في صفوف الفعاليات المدنية والحقوقية، التي طالبت بوجوب تعزيز الأمن لفائدة التلاميذ والأطر التربوية بالمدارس.
وتطالب عدة فعاليات السلطات المحلية والأمنية، سواء بالمناطق الحضرية أو القروية، بالقيام بدوريات بجوار المؤسسات التعليمية، في ظل تنامي ظاهرة بيع المخدرات والتحرش بالتلميذات؛ ناهيك عن الاعتداءات التي تطال التلاميذ بين الفينة والأخرى، ولا تسلم منها الأطر التربوية بدورها.
وأكدت في هذا الصدد ثريا لحرش، منسقة “ائتلاف 190 من أجل عمل خال من العنف والتحرش”، أن “هذه الاعتداءات صارت متكررة، وتصل إلى حرمة المؤسسات التعليمية”، مشيرة إلى “تناميها في السنوات الأخيرة”.
وأوضحت لحرش، في تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تنظيمها “سبق له التحذير من خطورة الوضع أمام المؤسسات التعليمية، خصوصا أن التلميذات يكن ضحايا لفئات مريضة بالمجتمع، تستغل الحاجة لدى بعضهن”.
ولفتت منسقة الائتلاف المذكور إلى “ضرورة تواجد المصالح الأمنية والسلطات بجوار المدارس، والعمل على المساعدة في حماية حرمة المؤسسات التربوية من العنف والممارسات الأخرى، من تحرش وترويج المخدرات وغيرها”.
وأشارت المستشارة البرلمانية السابقة إلى أن “المقاربة الأمنية تفرض نفسها بنفسها، لأن الهجومات لم تعد في إطار ألفاظ وإنما بالأسلحة، ما يستدعي تدخلا أمنيًا وإنزال عقوبات قاسية على مرتكبي هذه الأفعال من مستبيحي المدارس”.
والمطلوب اليوم، تضيف المتحدثة نفسها، “مراقبة مروجي المخدرات وحبوب الهلوسة، وكسر جدار الصمت عبر فضح وإدانة هذا الوضع، مع تدخل الفاعلين الجمعويين، ووزارة الداخلية، والشبيبة والثقافة، لإيجاد بدائل لتربية النشء على نبذ العنف، وكذا القيام بتتبع نفسي للضحايا داخل المؤسسات التعليمية”.
بدوره، أكد المهدي ليمينة، منسق المشاريع بجمعية التحدي للمساواة والمواطنة، على “ضرورة تعزيز الأمن بجنبات المؤسسات التعليمية، بالنظر إلى ما تتعرض له الكثير من التلميذات من تحرش من طرف جانحين ومراهقين”.
ولفت المتحدث نفسه، في تصريحه للجريدة، إلى أن “غياب المراقبة الأمنية بالعديد من المؤسسات التربوية يجعل بعض المراهقين، وبعض أصحاب الدراجات النارية، وحتى بعض مستعملي السيارات، يستهدفون التلميذات للتحرش بهن، ما يشكل خطرا على حياتهن”، ودعا في هذا الصدد إلى “وجوب التدخل والقيام بدوريات بشكل مستمر، مع تدخل فعاليات المجتمع المدني، من جمعيات الآباء والأمهات وغيرها، في تنظيم لقاءات تحسيسية للحد من ظاهرة التحرش أمام المؤسسات التعليمية”.
وكان مجموعة من تلاميذ السلك الابتدائي بدوار الحوازة، ضواحي مدينة سطات، متجهين إلى إحدى المؤسسات التعليمية، إلا أن جانحا باغتهم بهجوم بسلاح أبيض، وأصاب أربعة منهم تتراوح أعمارهم بين 10 و13 سنة، ومرافقين اثنين لهم يبلغان 20 و60 سنة.
L agrésseur de Settat est un malade besoin des soins à l hopital et un suivi médical et NON de policiers et au MAROC de plus en plus de malades et fous dans la rue dans toutes les villes et villages -des milliers -???!!! Construisons des Hopitaux à LA PLACE DES PRISONS
مكينش لمعدي على التلاميذ قد الحكومات الضالمة بهاذ الساعة الغير شرعية ولا قانونية
وماذا عن اعتداء بعض اشباه الأساتذة على تلاميذ بالعصا.. المرضى النفسيين يظنون انها من وسائل تربية ادخلو مجموعات الأساتذة في فيسبوك لتعرفو كمية تذني المستوى و المرض لبعض من بدرسون أبنائكم.
كنت في زيارة في إيطاليا فشاهدت عند خروج التلاميد من المدرسة تحضر رجال الشرطة تشرف على خروج التلاميد ودوريات الشرطة على مدار ساعة يراقبون محيط المدرسة بحكم كنت اسكن أمام المدرسة اتمنى من الدولة ان توفر الأمن بجانب مدارسنا هناك انواع من القوات المساعده والامن يقضون أيامهم جالسين وشكرا
يجب أحداث نقط رسمية بالمؤسسات التعليمية وتثبيت كامرات المراقبة داخل وخارج المحيط المدرسي
صورة توضح الواقع الذي يعيشه الشعب .
صورة مظلمة جدا
والله العظيم إلى ولات سيبة فلبلاد!!!!
المشكل الحقيقي هو تفشي المخدرات و ترويجها بين الشباب الذي يعاني البطالة و سوء المعيشة. و في البداية و النهاية هذه مسؤولية الحاكمين الذين توصلوا من مسؤوليتهم و تركوا الشباب يواجه مصيره و يسير نحو المجهول في طريق مظلم. حسبنا الله و نعم الوكيل.
نعم خاص يكون مخفر بجانب اي اعدادية، ثانوية و حتى مدرسة لحماية الاطفال. و نطلب كذلك ان تكون اتفاقية بين الامن و النيابة على حماية الاساتذة داخل الفصول و اي تلميذ او تلميذة قامت باي تصرف غير لائق بالموسسة يجب تذخل الامن التابع للموسسة. و كذلك حماية التلاميذ من تناول المخدرات و يمنع منعا كليا الوقوف بجانب الموسسة و تكون اقسام باش يكلسو فيها التلاميذ و يكون مختصين اجتماعيين و امنيين للاشراف على تعليم التلاميذ كل ما هو مضر لصحتهم…
و بهذا كتنقص البطالة في صفوف الشباب
كل موسسة فيها على الاقل 2 رجال ديال الامن و مساعدين او مختصين اجتماعيين و بهذا نقدرو نصلحو التعليم .الاستاذ يقوم بالدور ديالو و المدير و كل اطار في المؤسسة يقوم بالدور ديالو. و كل واحد من الامن و من المساعدين الاجتماعيين يقدم تقرير لادارة الامن و النيابة. و بذالك تكون المحاسبة. و الا بغينا نخلصو تامين في اول السنة يصل حتى الف درهم و من هاذ الفلوس يمكن نخلصو رجال الامن و المساعدين الاجتماعيين و يكونوا اولادنا في امان.
الأمن في محيط المدارس الأمريكية والفرنسية والاسبانية لا غير والفاهم يفهم
توفير الأمن للمدارس أصبح ضرورة. ويعتبر حماية لأطفالنا جميعا إذا أرادنا النهوض بهذا القطاع الجريح
هذه الظاهرة تتواجد بمدينة سلا بكثرة تجد المراهقين والشمكارة متربصون بالتلميدات أمام ابواب المدارس ولا من يحرك ساكنا
الشعب مسكين عايش في الرعب فين ما مشى وماكاينش كاع شي بلاصة آمنة وكتثلج القلب ،الرعب في المدارس في الصبيطارات في الادارات في الشارع في الدار مخلوع ومطحون ويا للهول.
عندما أمر أمام الإعداديات والثانويات دائما هناك تجمعات متفرقة و متسكعين يطاردن الفتيات و كلام فاحش متناثر على مسامع المارة غير مكترثين بالمرة من طرف الجنسين معا، أضف إلى ذالك بيع المخدرات، لذالك على الداخلية وبشكل قطعي وضع شرطي وفرد أو فردين من القوات المساعدة أمام المدارس العمومية بصفة دائمة.
ما نراه هده الايام قرب المدارس ينبئ بكوننا نسير نحو الهاويه .العديد من الاوباش يتسكعون دون حسيب او رقيب يستعملون جميع انواع الموبيقات بل منهم يتحرش بالفتيات حليقي الرؤوس ومقطعي السراويل بل الانكى من دلك منهم من يضع حلقات للتزيين ..اتساءل والمرارة تعصر قلبي الى اين نسير ..يجب محاربة هده الظواهر المشينة والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه اللعب بالنار كون امة دهبت اخلاقها وعزتها حتما سيكون مستقبلها كارثيا على كل الاصعدة والسلام عليكم…..