تصدر الحزب الشعبي، حزب المعارضة الرئيسي، الانتخابات الجهوية والبلدية التي جرت أمس الأحد في إسبانيا.
وتفوق الحزب نفسه من حيث الأصوات المحصل عليها في جميع أنحاء إسبانيا، وأيضا من خلال عدد أعضاء المجالس، بفارق 687 ألف صوت على الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، بعد فرز 95 بالمائة من الأصوات.
ويتقدم الحزب اليميني بفارق 2,5 نقاط على الحزب الاشتراكي العمالي، وبالتالي حقق أول فوز له في الانتخابات المحلية منذ عام 2015.
وحصل الحزب الشعبي على 2375 مقعدا في المجالس مقارنة بالانتخابات البلدية لعام 2019، بينما خسر الحزب الاشتراكي العمالي نفس العدد تقريبا؛ وهو 2181.
ونال الحزب الشعبي 6.691.731 صوتا في هذه الانتخابات مقابل 6.004.291 للاشتراكيين.
من جهة أخرى، ضاعف حزب “فوكس” اليميني المتطرف حصته الانتخابية في الانتخابات الجهوية والبلدية، حيث انتقل من 3.5 بالمائة من الأصوات إلى 7.1 بالمائة، حيث حصل على 1663 مستشارا مقابل 530 في عام 2019، أي ثلاثة أضعاف عدد المستشارين في جميع أنحاء إسبانيا.
وصوت نحو 63.83 بالمائة من الناخبين، أو 21.778.181، أمس الأحد، في الانتخابات الجهوية والبلدية الإسبانية، بانخفاض يبلغ 1,3 مقارنة بانتخابات 2019 التي سجلت نسبة مشاركة تعادل 65.19 بالمائة.
يعني علاقة المغرب مع اسبانيا في المحك بعد النتائج التي حصلت عليها الاحزاب المعارضة .
ممتاز ورائع هذا خبر مفرح جدا أنسانا الأخبار السيئة القادمة من تركيا بفوز رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية.
بالتوفيق لجميع الأحزاب اليمينية في الغرب وبالتوفيق لجميع الأحزاب العلمانية في العالم العربي والإسلامي.
معا من أجل عالم راقي ومتحضر.
العلاقات المغربية الاسبانية في خطر الان و اعتراف اسبانيا بمغربية الصحراء على المحك.. هزيمة اخرى للدبلوماسية المغربية نتمنى ان تمر على خير و السلام
كاين الدول التي لا تتاثر علاقتها و لا تتذبذب حسب نتائج انتخابات إسبانيا، هي الدول الأقوى من إسبانيا.
حزب شعبي أو اشتراكي لا يهم لأن المغرب تسلح جيدا للوقوف في وجه التقلبات والضغط الذي مارسته عليه بعض الدول الاروبية والتي اضطرت في الأخير أن تعيد حساباتها. واش كاين أكبر قوة من ميريكان؟؟
لماذا نهتم إن انطفأت شمعة هناك أو اشتعلت هنا ..
هموم اسبانيا تفكها بأسنانها
اسبانيا تبحث عن مصالحها مثل أي دولة في العالم
إن أحسنت الجوار كنا أجود جار
و إن أظهرت العداء فللمغرب شعب و حضارة و قوة .
و إله يحميه
ألمانيا بتاريخها الدموي
و بتياراتها العنصرية ذات الصليب المعقوف و رضخت لجادة الصواب و المنطق .
المغرب دائما يداه ممدودتان للخيرين و السيئين على حد سواء
و هذا هو رأسمالنا في عراقة تقاليدنا .
الحكمة تقول : من لم يسر يتراجع …
المغرب يعرف انطلاقة تاريخية في مساره الاقتصادي .
حيث أضحى نقطة جذب عالمية …
فإن أرادت اسبانيا الاستمرار نقول مرحبا .
و لي عندو غير باب وحدة الله يسدها عليه .
لا يهم …
المعارضة ستصبح أغلبية
و الأغلبية ستصبح معارضة
و من بيده القرار و يوجد في الواجهة ليس كمن ينتقد و يعارض فوق الكراسي الدافئة .
التعليقات تبين أن المغاربة متخوفون بالنتيجة وأقول لا ياحبيبي فإذا عادوا عدنا ولا تتسوا أن رئيس الوزار والمخابرات والسياسيين الكبار وملك إسبانيا يعلمون أن مغرب الامس ليس مغرب اليوم وأن مصلحتهم هو السير قدما مع خقوق المغرب وبالمانل وتبقى المسألة داخلية وعلى الاقل إسبانيا دولة ومسؤولية وليس كالخررة الشنقريحية التبونية الفاشلة
المغرب قوي وفوق كل الاحزاب الاوربية ولا ييبالي الى الحكومات الاسبانية ولا غيرها لان اروبا تتحكم فيه الشركات وقد استوعبوا في الحصار الدي فرضه االمغرب في السنين الماضية
لا يهمنا من فاز في الإنتخابات المحلية والجهاوية الإسبانية أو من سيفوز في الإنتخابات التشريعية والرئاسية. لأن إسبانيا كما يعلم الجميع دولة المؤسسات لا يمكن أن تغير اعترافها بالصحراء المغربية في ليلة أو ضحاها ولو انتصر اليمين أو اليسار المتطرفين في هذه الإنتخابات . ما يهم بلدنا هو إلتفاف الشعب المغربي وراء ملكه و نحو وحدة أراضيه وإلتحام أبنائه فيما بينهم وضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه المساس بوطننا . لأن استرجاع صحراؤنا قد تم منذ المسيرة الخضراء المضفرة التي أبهرت العالم بأسره و التي باغتت خصوم وحدتنا الترابية حيث دست أنوفهم في التراب وما زالوا كذ’لك حتى يرث الله الأرض ومن عليها .
ومن هي الجهة الثالثة التي سترجح كفة حزب على آخر نظرا للتقارب وعدم حسم الأغلبية ؟ السيودادانوس ربما !!!
لقد جربها رئيس الوزراء السابق من الحزب الشعبي “أزنار” مع المغرب ولم يحصد إلا الهزائم .. بلادنا لديها أوراق كثيرة ولن يستطيع أي رئيس وزراء إسباني قادم وحتى من فوكس أو بوديموس الارهابيين أن يلعبوا بعلاقاتهم مع الإمبراطورية المغربية
الانتخابات التشريعية هي الفيصل و الأهم و مواقف الحزب الشعبي الاسباني ستكون أقوى من مواقف الحزب الاشتراكي العمالي لأن العلاقات مع المغرب استراتيجية و متداخلة و أهم من أي علاقات أخرى تربط الدولة الاسبانية مع غيرها، اذا فاز الحزب الشعبي في رئاسة الحكومة لن يطرأ أي تغيير على اعتراف اسبانيا بمغربية الصحراء لأنه اعتراف دولة عن قناعة و بموافقة بعض القوى العظمى، البوليساريو و الذباب الالكتروني و عسكر المرادية سينتشون بفوز الحزب الشعبي لكنها نشوة عابرة كانوا بحاجة لها انها مهدئات لا غير في انتظار الانتكاسة الثانية التي ستأتيهم من نفس الحزب الذي هللوا و زغردوا لفوزه، أما أوراق الضغط المغربية لن تخرج من الرفوف الا في وقت الحاجة.