الانتخابات الرئاسية الفرنسية تحبل بالمفاجآت .. وفيون "ترامب الإليزيه"

الانتخابات الرئاسية الفرنسية تحبل بالمفاجآت .. وفيون "ترامب الإليزيه"
الأربعاء 30 نونبر 2016 - 13:29

نزداد دهشة عند كل تمرين ديمقراطي، ونزداد يقينا بأن “الناخب” انسلخ عن التقيُد بمبادئ وإيديولوجية الحزب الواحد، وأصبح كائنا يتمدد وينكمش حسب العروض السياسية الحزبية المختلفة، وحسب الكاريزما الفردية الحزبية. وهو ما بدا واضحا في أكثر من محطة انتخابية، لكن ملامحه تأكدت عند استفتاء بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي في 23 يونيو 2016، وأيضا في الرئاسيات الأمريكية في نوفمبر 2016، وتجسد بمناسبة “تمهيديات” حزب “الجمهوريون” الفرنسي، خاصة يوم 20 نوفمبر، الذي حمل معه زلزالا سياسيا هز مصداقية “مؤسسات استفتاء الرأي” التي بوأت آلان جوبي صدارة مرشحي اليمين للرئاسة، متبوعا بالرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

ففي ذلك اليوم وقّع طابور من 4 ملايين ناخب على شهادة نهاية المشوار السياسي لنيكولا ساركوزي المثقـل بفضائح الرشاوي واستغلال النفوذ. وبالرغم من أن الأمر يتعلق بانتخابات اليمين، إلا أن عددا من اليساريين أبوا إلا أن يصطفوا في الجبهة المقابلة لساركوزي لتجنب أي مفاجأة قد تعيده إلى السباق الرئاسي، وهو ما خلق المفاجأة، نظرا لقوة جوبي وساركوزي داخل حزب “الجمهوريون” وأيضا بالنظر إلى ماضيهما الـسياسـي، بل ذهب بعض المراقبين أبعد من ذلك، بقولهم بوجود خطة لإزاحـة ساركوزي عن مواجهة مارين لوبان في ماي 2017، ودليلهم هو مشاركة ناخبين من اليسار ومن حزب الجبهة الوطنية في التصويت لصالح فرانسـوا فيون يوم 20 نوفمبر.

أسبوع واحد بعد نزال الجولة الأولى سيعود فرانسوا فيون، 62 عاما، يوم الأحـد الماضي (27 نوفمبر) ليُحقق انتصارا متوقعا وليس مفاجئـا، هــذه الـمرة على ألان جوبي (72 عاما)، بنسبة تفوق 60%، ويُعلن كممثل لوسط اليمين في الـرئاسيات الفرنسية لـسنة 2017، بعد أن كان للمناظرة التلفزية للمرشحين يوم 24 نوفمبر دور كبير في ترجيح كفة فيون.

لكن لماذا عملت الآلة الإعلامية الفرنسية على تهييج الرأي العام بأهمية تمهيديات نوفمبر 2016؟ والتأكيد على أن الفائز فيها سيكـون الـساكن الجديد بقصر الإليزيه ابتداء من ماي 2017؟ ولماذا حُصر التنافس الانتخابي إعلاميا بين وسط اليمين واليمين المتطرف دون اليسار؟ وهل مشاركة 4 ملايين ناخب في تمهيديات حزبية في نوفمبر ستحدد المصير السياسي والاقتصادي والاجتماعي لدولة يفوق سكانها 60 مليون نسمة؟ وأخيرا، هل ستُعلن نهاية الجمهورية الخامسة في ماي 2017؟

الكثير من الأسئلة الحارقة تفرض نفسها بقوة لقراءة المشهد السياسي الفرنسي، وتوازنات وتوافقات سياسية وفكرية واقتصادية، تجْعلُ المتتبع يقر بأن لا شيء محـض صدفـة.

ففرانسوا فـيُون نفسه وصف برنامجه “بالثوري والصادم”، وأضاف أن فرنسا تحتاج إلى لغة الصراحة لمعالجة كل قضاياها؛ بمعنى آخر أنه هو رجل المرحلة وليس شخصا آخـر، وهو ليس بالوجه الجديد في الساحة السياسية الفرنسية، بل يجر معه تجربة تمتد لأربعيـن سنة، منذ أن كـان مساعـدا سنة 1976 للبرلماني جويل لو تويل، ثم أصغر برلماني بالجمعية العمومية سنة 1981، وحمل حقائب وزارية مختلفة خلال التسعينات من القرن الماضي، ثم أصبح وزيـرا أولا في حكومة ساركوزي (2007-2012).

تعهد فرانسوا فيون بإعادة تنظيم وسط اليمين وإعادة الثقة للناخبين بعد فضائح ساركوزي، وبإخراج فرنسا من أزمتها بتدابير سريعة وفعالة، بحسب تعبيره. وهي بالمناسبة، تدابير تدعو إلى الكثير من التساؤل من حيث حدتها وتأثيرها على فئات عريضة، خاصة من الطبقة المتوسطة، في حين غـازل القطاع المالي ورجال الأعمال الفرنسيين من خلال الرفـع من سن التقاعد إلى 65 سنة ابتـداء مـن سنة 2022، وأيضا الرفـع من ساعات الـعمل إلى 39 ساعـة في الأسبوع، وإعادة النظر في نظام الـمساعدات الاجتماعية ومنح التعويض عن البطالة، بالإضافة إلى تدابير تهم سوق الشغل وخوصصة قطاع الصحة والرفع من الضريبة على القيمة المضافة…

ولم يفوت فيـُـون، الـيميني المحافظ، فرصة بعث رسائل الغزل إلى الناخب الكاثوليكي من خلال الدفاع عن قيم الكاثـوليكية والعائلة الكلاسيكية؛ لهذا فـقد وعـد بمراجعة “قانون توبيـرا” الذي يُـجيز للأزواج المثليين تبني الأطفال، كما أنه شخصيا ضد الإجهاض، لكن ليس في نيته إعادة النظر في قانون صوتت عليه فرنسا سنة 1975.

كما تضمن البرنامج “الراديكالي” لفيون تدابير لتوفير حوالي 100 مليار يورو من خلال التشطيب أو إلغاء 500 ألف منصب شغـل في الوظيفة العمومية لتخفيف النفقات العامة. وبقوله إن فرنسا “لا تحتاج إلى وزير داخلية بـاختصاصات كبيـرة”، يُـجيـب على موضوع الهجـرة والإرهاب، ويُـضيف أن فرنسا ليست دولة متعددة الثقافات، بل لهـا تاريـخ ولـغة وثقافة، وهي مُحددات لهويتها الوطنيـة، مما لا يدع مجالا للشك أن الطبقة الوسطى الفرنسية والجاليات المسلمة ستُعاني كثيرا في حالة فـوزه بالرئاسة، وأنه لا يعير اهتماما للحجم الانتخابي لهذه الفئة لأن كل هذه التدابير لا تُغريها بدعمه والتصويت عليه، بل فيها الكثير من الـتشابه مع مواقف اليمين المتطرف، خاصة من ملفات الهجرة والهوية الوطنية.

ويبدو أن فيون متأثر بنموذج الـ “ترومبيزم”، نسبة إلى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالـد ترامـب، مـن حيـث تحقيق تقارب استراتيجي مع روسيا بوتين، والتحالف مع سوريا لمحاربة إرهاب “داعـش”. وهي مواقف لا تتماشى مع توجهات المؤسسات الأوروبية ولن تحقق إجماعا بين دول الاتحاد.

لقد اعتمد فرانسوا فيون والتيار الممثل له البنيات الحجاجية نفسها التي استعملها اليمين المتطرف من أجل التقرب من الناخب الفرنسي، من خلال استغلال فشل حكومة اليساري فرانسوا هولاند في تخفيـف تداعيات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وانتقاد ارتفاع معدلات البطالة والاحتقان الاجتماعي الذي خلفته الاحتجاجات ضد قانون الشغل الجديد، دون نسيان الخطب التخويفية والتحذيرية التي رافقت تدفق موجات اللجوء والهجرة والأحداث الإرهابية في باريس ونيس…

وهنا لا بد من الإشـارة إلى الدور الكبير الذي لعبه مثقفـون وكُـتًاب فـرنسيون كمؤثـرات خاصة في تأجيج الاحتقان الاجتماعي والـديني، عبر نشر كتب وصلت مبيعاتها أرقاما خيالية، تجاوزت 500 ألف نسخة. نتحدث هنا عن كُتاب من عيار إريك زمُور، وميشيل هويلبيك، وجيل كيبل، وأوليفيي رُوْي صاحب كتاب “الخوف من الإسلام”، وحتى الفيلسوف اليساري ميشيل أونفـري عبًر عن غضبه من الحزب الاشتراكي، وانتقد سياسات حكومة هولاند التي اعتبرها اشتـراكية ليبيرالية تذعن لمصالح المؤسسات المالية والخواص!

ورغم كـل هذا لازال المشهد السياسي الفرنسي يعيش في انتظار مفاجئات تمهيديات الحزب الاشتراكي في يناير2017، وسباق الثنائي فـرانسوا هولاند ومانويل فالس، لتمثيـل الحزب الاشتراكي الذي تبدو حظوظه ناقصة في رئاسيات 2017، حتى وإن كان التاريخ يُذكرنا بأن في سنة 2002، في النهائي المثير بين شيراك وجـون ماري لوبان، صوت الناخب اليساري لصالـح شيراك اليميني! وهو سيناريو يتحدث العديد من المراقبين على إمكانية إعادته سنة 2017 بما أننا نعيش في زمن المفاجآت السياسية.

ومن بين أكبر المفاجآت في الساحة السياسية الفرنسية هناك السيدة مارين لوبان التي عملت منذ 2011 على القطع مع كل أفكار والـدها جون ماري الراديكالية، واتخذت من شعـار “باسم الشعب” عنوانا لثورتها الشعبية ضد حكومات النخـب….

كما أن تـمدد تيارات اليمين المتطرف في دول أوروبا في تزايد مستمـر، وهو ما يجعل زعيمة حزب الجبهة الوطنية تريد تقليد بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي، وتبنت العديد من الأفكـار الاشتراكيـة كحماية حقوق العمال (الفرنسيين طبعا)، والرفع من الحد الأدنى للأجور، ومحاربة جشع الشركات متعددة الجنسيات…

ولتأكيـد الـقطيعة مع أفكـار حزب والدها، فقد اكتفت مارين باسمها الشخصي فقط دون اسـم والدها في ملصقات الحملة الانتخابية، وأيضا “وردة الاشتراكييـن” لكن باللون الأزرق. فهل يكون ذلك من أجل مغازلة الناخب اليساري الغاضب من سياسة هولانــد؟

من كل هذا، يتبين أن كـل الاحتمالات واردة في الرئاسيات الفرنسية المقبلة، في زمن الـمفاجآت، بما فيها صحوة الطبقة الـمتوسطة وتصويتها لليسار، وأيضا وصول مارين إلى قصر الإليزيه، مما يؤكد المؤشرات التي قد تهز عرش الجمهورية الفرنسية الخامسة.

*الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • MAROCAIN
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 13:47

    CE QUI EST IMPORTANT C,EST QUE LES DEUX PARTIE POLITIQUE GAUCHE OU DROITE RECONAISENT LA SOUVERENETÉ TERITORIAL DU MAROC ET CA RESTERAS COMME CA POUR TOUJOURE ET MEME MARIE LE PEN DU FRONT NATIONAL S,IL PASSE DANS LES PROCHAINES ELEXTION EN MAI 2017 ELLE SERAS DE CÓTÉ MAROCAINE [LAISSE L,ALGERIE A MURMURÉ LES MÓTS CAR ELLE ATTEND TOUJOUR UN PRÉSIDENT FRANCAIS QUI VAS ÉTRE DE CES CÓTÉS [[[[[QU,ELLE MALHEUR MERCI ]]]]]]]

  • simple opinion
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 13:53

    il parait que ce politicien tres propre appeler : francois fillon peura allez tres loin comme il parait bonne chance et que DIEU l aide

  • El condor
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 14:00

    Awah aucune comparaison possible avec Tramp du tout , Fillon est un homme bien conservateur ,sérieux il sera le prochain président de la République Française

  • ياسين الفكيكي
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 14:09

    مواطنوا الدول الغربية تعبوا من الرتابة السياسية و اعادة نفس السيرورة في كل مرة مع توقع نتائج مختلفة. العالم الغربي اليوم اصبح مهددا من المهاجرين الغير قادرين على الاندماج و ثقافتهم الهمجية التي اصبحت تجتاح دولهم و لا ادل على ذلك ما حصل في المانيا و السويد من اغتصابات و سرقات و جرائم. بل السجون اصبحت ممتلئة بالعرب و الافارقة اضافة الى ما تخسره هذ الدول في المساعدات الاجتماعية و الرعاية الطبية و توفير التعليم لهؤلاء المهاجرين الذين هربوا من تخلف و وحشية و ارهاب اوطانهم و ضحوا بحيواتهم في البحر للوصول الى نعيم الانظمة العلمانية الغربية ثم ليطالبوا بعدها بنفس الهمجية التي فروا منها. نا هيك عن المشاكل الاقتصادية التي تواجه الغرب كالصين و السياسية و العسكرية كروسيا , كلها اسباب ادت و ستؤدي الى صعود نجم سياسيين و قادة جدد غرائبيين و يمينيين لا يمكن لاحد توقع ما سيقدمون عليه لانهم القشة الوحيدة المتبيقية لهذه الشعوب لانقاذ اوطانها من هذا الوحش الذي سيبتلعها عاجلا او اجلا.

  • السلام عليكم
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 14:14

    يلاحظ ان الناخب اليوم في الغرب كره الوجوه القديمة والسياسيين الذين تتعبهم الفضائح واصبح يفضل الوجوه الجديدة ببرامج غير مالوفة .اما نحن فلازالت نفس الوجوه تتكرر في المشهد السياسي والتي شاخت واغتنت على حساب الشعب ومثقلة فضائح الفساد كالشكولاطة والكراطة والعشق الممنوع وتوظيف الابناء والصفقات المشبوهة.العيب في الناخب المغربي الدي لازال يصوت على هؤلاء السياسيين المنافقين عوض معاقبتهم.لكن اغلب الناخبين اما اميين اوجاهلين او منافقين او يفتقدون للنضج السياسي.اما الطبقة الواعية فغير مقتنعة باللعبة

  • كارهة الضلال
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 14:18

    شكرا "سيدي الامين العام للجالية " ، ولكن هناك نقطة يلزم توضيحها :
    اغلبية الفرنسيين من اصول مغربية ومغاربية صوتت لفرانسوا فيون
    لوضوح خطابه : فيما يعاني منه المغاربيين (الا وهو عدم خلط
    المسلمين مع الاسلاميبن ) :
    فيون واضح في خطابه : اذ قرر بمجرد نجاحه ان يوضح معالم علاقات
    الجمهورية مع – السعودية و قطر – بدءا بحل جميع الجمعيات التابعة
    للاخوان المسلمين (قطر ) والتي لهاعلاقة مع السلفية (السعودية )
    وهنا يكمن الفرق مع الان حوبي
    وا الموقف الواضح : هو الذي اعطى الضربة القاضية لمارين لوبين
    وتراجع حزب الجبهة العنصري

    كارهة الضلال

  • pepsi
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 15:20

    د ابا المشكل ماشي في الوجوة القديمة ولكن اللي تعطاتو فرصة وخسر امام منافس اخر ماغاديش يصوت عليه الشعب مرة خرى وخا يجيب برنامج اصلاحي استثنائي لان الشعب صعيب يجدد الثقة واللي بغاه الشعب تيجدد لو على التوالي ماشي يغيب ويرجع وزيدون مع التقدم السريع ديال مارين لوبان نحو الاىليزيه ومخافة انها توصل للرئاسة تيحاولو ديا يجيبو احد من اليمين المحافظ باش ماتنجح بحيث سبق ليها ان واجهت ساكوزي وعارفاه ياخد من افكار الحزب ديالها باش يسكت الشارع وفي نفس الوقت يدي ليها المتعاظفين معها ولهذا هي ديما تتنتقدهم بزاف ويبان لها ان ماتتبناه صحيح ويحاولون دائما وضع مرشح قوي لمواجهتها, هم يخشونها ان تصبح رئيسة او اي مرشح من حزبها

  • السلاوي
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 15:47

    اثناء الانتخابات . المسلمين المقيمين في فرنسا سيعيشون اوقات صعبة… اللهم الطف بهم واحفظهم من مكائد الحاقدين.. اامين

  • بنعباس
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 16:07

    على ضوء ما أفرزته الانتخابات في العقود الأخيرة في العالم وخصوصا بأوروبا وأمريكا لكونهما ظلتا مقياسا يتمنى الكثيرون الاحتذاء به , نتساءل هل فقدت الديمقراطية تلك الحمولة التي البسها الإنسان لها ؟ أو أنه هو الذي فقد بوصلة مبادئه وغير مفاهيمه للحياة وتغيرت معها أهدافه وبدا يتصرف في اتجاه دكتاتورية جماعية مقننة بالصناديق لا تبقي ولا تدر أو انه يسير ويغترف من نهل الخارجين عن القانون بدل محاربة أفكارهم وصار ينتخب المتطرفين الداعين للتفرقة وغلق الحدود والتنصل من الالتزامات الدولية والأطماع التوسعية علانية وفي واضحة النهار أو أن مستوى النخب هو الذي تدنى باستقالة العقلاء أو انقراضهم أو أن الديمقراطية والناخبين أصبحا معا مرهونين وماسو رين لذكاء مرشحين ظهروا فجأة يلعبون على أوتار رنانة كالسراب يحسبها الظمآن ماء أو لرغبات جامحة تخلت عن المبادئ والقيم وركبت كل السبل , قد تختلف المعطيات والنتائج من شعب إلى آخر

  • متشائم ولكن واقعي
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 18:33

    مايحز في النفس هو ان المسلمين اصبحو مثل الجفاف (الشدة علئ الفائ)

  • بنعباس
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 20:04

    ظنت الإنسانية أنها تخلصت من د دكتاتورية الزعماء لتجد نفسها في الطريق إلى دكتاتورية المجتمعات عبر الصناديق لما توحدت رغبات طبقات معينة داخله وأصبحت نتائج الديمقراطية متقلبة متأثرة بالأحداث الظرفية متقلبة كالطقس حسب الفصول اثر فيها الاحتباس الحراري
    تطلب الديمقراطية من الفرد صوته بغض النظر عن شانه وفصله والشورى تلزمه بالصدق والنزاهة وحسن الأخلاق والإخلاص قبل الاستشارة وبعدها بصون الأمانة وان التأثيرات والمؤثرات مبدئية وليست ظرفية, هناك خلل في المنظومات الاجتماعية وجب الوقوف عليها لتجاوز مسبباتها لئلا يتجه العالم إلى فوضى مقنعة

  • nasser
    الأربعاء 30 نونبر 2016 - 21:28

    ce que nos compatriotes ne soulignent pas c est que ces élections primaires concernent la majorité ils étaient 5 prétendants pour les élections présidentielle et Alain jupé était donné favori arc hi favori devant Sarkozy et fillon et personne ne s attendait de la victoire de fillon mais les français de droite ont opté pour celui qui voit en lui le mieux a les incarner. une grande claque a jupé et a sarkozy ceci dit ne faut pas crier hâtivement que fillon gagnera les élections présidentielles de 2017 loin s en faut ……..suite

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30 11

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 12

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي