علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن عدم التمكن من حسم التقييم الإجمالي للكلفة المالية لبرنامج “مخطط المغرب الأخضر”، الذي أشرف عليه رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش عندما كان وزيرا للفلاحة، كان من “أبرز الأسباب” التي حالت دون استكمال أشغال المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم البرنامج بمجلس النواب؛ بالنظر إلى تعذر عقد اجتماع أخير مع المسؤولين عن الميزانية لتحديد الكلفة المالية الحقيقية للبرنامج.
وأكد عبد الرزاق أحلوش، رئيس المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم مخطط المغرب الأخضر، في تصريح لهسبريس، أن المجموعة كانت تعتزم عقد اجتماع مع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أو مع المسؤولين عن الميزانية بوزارة الفلاحة، قصد الوقوف على الكلفة المالية الدقيقة للبرنامج؛ غير أن هذا الاجتماع تأجل ولم يُعقد، قبل أن يتعذر إدراج الترتيبات لبرمجته من جديد.
وأوضح أحلوش أن هذا الاجتماع لم يكن الوحيد الذي تعذر عقده، موردا أنه “تأجل أيضا لقاء كان مخصصا لمناقشة ملف قطاع اللحوم، بسبب توقف عمل الفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء” إثر سجن رئيسها وتوقف مكتبها، فضلا عن تزامن تأجيل اجتماع مع وزارة الفلاحة مع مناسبة عيد الأضحى، معلنا بذلك إرجاء استئناف أشغال المجموعة إلى غاية الولاية الحكومية والتشريعية المقبلتين مع “تشكيلة جديدة”.
ونفى النائب الاستقلالي أن “يكون تعثر أشغال المجموعة ناتجا عن رفض الحكومة التعاون معها”، وفق تعبيره، مؤكدا أن “وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات كانت في تواصل دائم معنا، وكل المعطيات والوثائق والأرقام والإحصائيات التي طلبناها توصلنا بها، ولم نواجه قط رفضا من السلطة التنفيذية، وإنما كانت هناك تأجيلات من الجانبين”.
وأرجع المتحدث تأخر إنهاء المهمة، أساسا، إلى انطلاقها بعد أكثر من سنتين من إحداثها؛ ما جعلها تصل إلى الأشهر الأخيرة من الولاية التشريعية دون القدرة على استكمال عملية التقييم المرجوة منها.
وأضاف رئيس المجموعة الموضوعاتية سالفة الذكر أن أعضاء هذه الأخيرة كثفوا اجتماعاتهم وزياراتهم الميدانية إلى عدد من الجهات؛ من بينها أكادير والدار البيضاء. كما عقدوا لقاءات مع مسؤولي وزارة الفلاحة، والكاتب العام للوزارة، والمديرين العامين للمؤسسات التابعة لها، والمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي، والفيدراليات البيمهنية، والغرف الفلاحية، والمهنيين، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، فضلا عن قطاعات حكومية أخرى، مشددا على أن “الجزء الأكبر من عملية التقييم قد أُنجز”.
وأشار المصدر النيابي إلى أن ضخامة برنامج “مخطط المغرب الأخضر” كانت تتطلب مدة زمنية أطول لاستكمال تقييمه، موضحا أن الأشهر الأخيرة من عمر الولاية الحكومية لم تكن كافية لإنهاء جميع مراحل المهمة، رغم تكثيف الاجتماعات والعمل الميداني. وقال: “لو توفرت لنا بضعة أشهر إضافية لكنا استكملنا المهمة بالكامل”.
ولفتت الجريدة انتباه أحلوش إلى أن البرلمان يواصل أشغاله إلى غاية شهر أكتوبر، ويمكن مواصلة عقد الاجتماعات المؤجلة؛ غير أنه قال إن “السياق الانتخابي الحالي يجعل من الصعب ضمان حضور النواب واستمرار وتيرة الاجتماعات، في ظل انشغال مختلف الفرق البرلمانية مع أحزابها بالاستحقاقات المقبلة”.
وواجهت هسبريس المصدر بمعطيات سابقة توصلت بها تفيد بأن الرئيس أحلوش كان سببا لتوقف اللجنة لكل هذه المدة نظير تمسكه برئاستها في ظل تخوف مكتب المجلس من أن تعود المجموعة إلى نقطة الصفر في حال صدور حكم نهائي في القضية المعروضة أمام القضاء والمتعلقة برئيسها الحالي، كما حدث سابقا بعد تجريد الرئيس السابق نور الدين مضيان من مقعده البرلماني، إذ تعثرت أشغال المجموعة رغم عودة مضيان إلى البرلمان لاحقا.
أما بالنسبة لأحلوش فإن “الأمور تتعلق بعمل مؤسساتي وليس بالأشخاص”، موضحا أن رئاسة المجموعة تعود إلى حزب الاستقلال، وأن الفريق يتوفر على أعضاء آخرين ضمنها يمكنهم تولي الرئاسة عند الاقتضاء، إلى جانب وجود نائب للرئيس، ومستنتجا أن “تأخر إعادة تشكيل المجموعة بعد مغادرة الرئيس السابق لم يكن مفهوما”، معتبرا أنه “كان بالإمكان إعادة تشكيلها بشكل فوري بعد قضية مضيان، بدلا من تركها متوقفة كل تلك المدة”.
المغرب الاخضر يبقى عنوانا لفشل من وضعه منذ اكثر من عشرين سنة
علينا ان نجعله مرجعية في محاسبة اي مسؤول تبث انه له فيه يد
حشومة عليهم
موعدنا شتنبر القادم لنضع الفاتورة امامهم
كان المغرب بخير واخا مكانتش الخدمة كلشي عايش من نهار بديتو المخطط الأخضر خرجتو عليه لا لحم، لا حوت، لا خضرة ،لا بركة
الملايير د المغرب الآحضر والجيل الآحضر والفراقشيا خداوها ناس منهم وإليهم وعمرهم هيتحاسبو
عن أي مخطط أخضر يتكلمون ؟ كند ولادة هذا المخطط الأسود والأسواق تشتعل بالغلاء واصلحنا نستورد الحوم وجلبوا مسثترين ص يزرون الافوكات التي تشرب كل مياه البلاد .
مذا استفاد المغاربة من المخطط الأسود التي هو ممول أموالهم؟ الجواب لا شيء فقط الغلاء في كل شيء .
موريطانيا ليس عندها لا مخطط الأخضر ولا مخطط الأصفر .لكنها وفرت الاضاحي لمواطنيها .
والمغرب لم يضحو منذ سنتين. ..رغم المخطط الأخضر .والمليارات الدراهيم التي أعطتها الحكومة إلى فرقشيها.. ولما طلبت المغاربة لتقصي.الحقيقة اين ذهبت تلك الأموال. ؟ خرج سي وزير ورفض ذالك.
والغريب انه يريد من المغاربة أن يصوتو لهم مرة أخرى بلا حشمة.
مخطط الاخضر طريقة بسيطة لي اللهب اموال الشعب عبر الدعم الفلاحة و الفراقشية و بدون محاسبة
هدا راه مخطط أسود وليس بمخطط أخضر لأن جل الخضروات اصبحت تكوي جيوب المواطنين الاجنبي خاد الفلوس وزرع لفوك وصدر الخارج وحنا اندفع الثمن
عن اي مخطط اخضر يتكلمون، العرقلة واجب حكومي وبرلماني، واللون الاخضر يظهر كذلك للبارلمانيين والوزراء فقط، ولو ازالوا نظاراتهم لرأوا المخطط والبلاد اصفرت وتشققت وجفت وتخنّشت في جل أطرافها.. هم لا يتكلمون عن مصالح الشعب وعن الملفات الفاضحة مثل الاصفر/ الاخضر، والاغناء غير المشروع والدعم غير المشروع لتجمع للبراغزة، وهلمّ ملفات مستترة يودون فوات 2٣/9 قصد حفظها ونسيانها من اجل بداية جديدة، وعدم المتابعة لا من طرف النيانة العامة ولا من طرف الشعب في مواجهة ممثليه الذين خانوا التمثيلية ومثّلوا عليه فقط!
مظحك أمرهم. ولاية خمسة سنين ولم يستكملوا تقييم المخطط. بالسلامة خاصكم شحال من سنة . كسالى ومعكازين.
نحن المتقاعدين مدنيين و عسكريين الذين يتقاضون معاشات هزيلة جدا جدا شعارنا هو قطع الانتخابات المقبلة لا للانتخابات مبغينا حتى حكومة و لا برلمان اغلبهم كذاب و صاحب المصالح لا للانتخابات و لا للتصويت
خطة التاجيل لاي اجتماع، لكل لجنة قد تنظر في ملفات تتعلق بالفراقشية او مخطط المغرب الاخضر او ازمة عيد الاضحى،كل هذه المواضيع تتعلق باعضاء بحكومة اخنوش او برلمانيين الأغلبية..وما دامت الاتهامات بتضارب المصالح ثابتة في حق وزراء وبرلمانيي الأغلبية..فإن كل شيء سيطوى مؤقتا..
عن أي تقييم وعن أي لجن تتكلمون عنها ،كل شيء واضح ندرة الأغنام والأبقار غلاء اللحوم وجل الخضروات والحوامض إستيراد الحبوب ،هذا المخطط الأخضر كلف خزينة الدولة ملايير الدراهم التي هي من جيوب المواطنين هذا المخطط خدم طبقة الفلاحين الكبار الذين ينتمون لعالم السياسة و ذوي النفود (فراقشية الدعم).يجب محاكمة كل مسؤول كانت له يد في هذا المخطط،الذي خرب بيوت المغاربة
هو ليس مخطط أخضر بل مخطط أسود ليتموا ما تبقى لهم من مخطط أسود
في الزيادة فى كل شئ ودعم الفساد واللوبيات والمافيات والفراقشية وتفقير الفقير وإغناء الغنى واحتكار وتصدير خيرات البلاد ومنعها عن المواطن ورفع ثمنها إن وجدت وهدم البيوت فوق رؤس ساكنيها وتشريدهم دون استفادة معمول بها والإستلاء على أراضى المواطنين فهذا غيض من فيض وما خفى أعظم …
عفى الله عما سلف. ملايير الدراهم اهضرت هباء منتورا و الآن يبحثون عن مخرج من
من أجل
التملص من
المحاسبة
المحاسبة و تبرير
فشل
المشروع
هم يرونه اخضرا لأنهم استفادوا بل فاق الإستفادة من مقربين و اصدقاء و وووو …….. و بالنسبة للمواطن الذي إكتوى بنار الغلاء يراه أسودا بحيث اصبح يشتهي بعض الفواكه و الخضروات لا حول له و لا قوة على شرائها و هذا ما لم يعرفه المغرب عبر السنين إلا مع مخططهم الأخضر
ملايير الدولارات ذهبت مع الريح وذهبت معها الفلاحة والماشية وبقي الا القطيع يصفق في الانتخابات والطبالة على طول العام
لفراقشية خداو لمللاير وبقي على ارض الواقع المخطط الاصفر غلاء اللحوم المعيشة الهندية كامت بجوج او ربعة دريال ……..ولات ب5دراهم الى 10 للحبة اصبحت المخططات والمبادرات والدعم عنوان لتفرقيش وتوزيع الغنيمة لا محاسبة ولا هم يحزنون من سيحاسب صاحب المخطط او المشرف على المخطط وهو داك الشخص المشرف على الغلاء….. شرح الواضحات من المفضحات
هذا ما ينطيق عليه قوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم”، والمثل العربي الذي يقول: كم حاجة قضيناها بتركها.
عدم تقييم مخطط المغرب الأخضر بسبب الانتخابات ليس بمبرر بل يجب تقييم هذا المخطط و محاسبة المسؤولين عليه و على رأسهم اخنوش .على أي حال تقييم هذا المخطط واضح حيث أدى الى:
استنزاف الفرشة المائية بفعل الزراعات التصديرية التي تستهلك الماء كثيرا كالافوكا و الدلاح و الطماطم و بعض الخضر و الفواكه.
غلاء أسعار الخضر و الفواكه بسبب التصدير
غلاء اللحوم رغم استيرادها
تراجع في إنتاج الحبوب كالقمح و الشعير
تهميش الفلاح الصغير
هنا البار.. لمان يعني هذا هو اضرب الطم…! لان الوصول الى النتيجة الكارثية زلزال .
سيؤتي يوم سيحاسب فيه عن كل شيء عن تضارب المصالح والكلفة مخطط أخضر وعن المحروقات مهما طال زمن ستربط المسؤولية بالمحاسبة وهده المسرحيه كان أمامكم 5 سنوات حتى إقتربة الإنتخابات عاد بان ليكم لجنة موضوعية لأنكم تعلمون مصيرها أن الوقت لن يكفي
تعذر عقد اجتماع أخير مع المسؤولين عن الميزانية لتحديد الكلفة المالية الحقيقية للبرنامج:
و تتكلمون عن الرقمنة و أكاذيب بالواضح المفضوح كل تلك الأعذار مقصودة لأن الاختلاسات الكبيرة و الإثراء الغير المشروع كان الفضل كله لهذا المخطط الأسود هناك مستشارون سابقون لأخنوش في وزارة الفلاحة استفادوا من ملايير الستينمات و اغتنوا و إن فتح تحقيق قضائي سترون العجيب العجب كل هذه المسرحيات لا تنتظروا منها أي شيء لأن السيناريوهات و المخرجين لهم خبرات في التلاعب
و للموضوع بقية الحل بأيدي المواطنين و المشرع في خدمة الدولة حكومة لم أر مثلها
تأجل أيضا لقاء كان مخصصا لمناقشة ملف قطاع اللحوم، بسبب توقف عمل الفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء” إثر سجن رئيسها وتوقف مكتبها، فضلا عن تزامن تأجيل اجتماع مع وزارة الفلاحة مع مناسبة عيد الأضحى، معلنا بذلك إرجاء استئناف أشغال المجموعة إلى غاية الولاية الحكومية والتشريعية المقبلتين مع “تشكيلة جديدة”.
هذه إشكالية، المتابعات القضائية لبعض المسؤولين تجعل اشغال اللجان تعلق الى اجل غير مسمى و الله اعلم
لماذا لا يسمى برنامج المغرب الاسود
بعد تطبيق هذا المشروع جميع المواد الغدائية ارتفعت
الاخضر عربون سنة فلاحية بامتياز و أشجار مثمرة
ولكن رأينا العكس
كان البرنامج دمر كل شيء.