تستمر الانتعاشة المائية بعدد من سدود المملكة في ترسيخ التحسن المسجل في الحقينات منذ بداية شهر يناير المنقضي، لتتأكد مستويات ملء إجمالية فاقت 61,20 في المائة اليوم الاثنين، وفق بيانات رسمية.
من حيث الحجم الإجمالي الحالي سجل مجموع الحمولات المائية في سدود المملكة بالتحديد 10.258,84 مليون متر مكعب (أزيد من عشر مليارات)، من أصل سعة إجمالية تصل إلى 16,762,51 مليون متر مكعب.
وفي تفاصيل الـ 24 ساعة الماضية أفادت وزارة التجهيز والماء باستمرار “تسجيل واردات مائية ساهمت في تحسين نسب الملء بعدد من المنشآت المائية”.
ولفتت الوزارة الوصية، عبر منصتها الإخبارية “الما ديالنا”، إلى أن سد بين الويدان بصم على “أعلى واردات مائية” في اليوم الفائت، “تبلغ 17,3 ملايين متر مكعب”، لترتفع نسبة ملئه إلى 45,3 في المائة.
وفي إقليم سطات عرف “سد المسيرة”، وهو من أبرز سدود حوض أم الربيع، واردات مائية تصل إلى 6,4 ملايين متر مكعب، مع بلوغ نسبة الملء 15,3 في المائة.
أما في إقليم بني ملال فسجل سد “أحمد الحنصالي” واردات مائية تناهز 6,2 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 69,4 في المائة.
وفي إقليم تاونات سجل سد إدريس الأول واردات مائية تبلغ 2,1 مليون متر مكعب، مع بلوغ نسبة الملء 53,1 في المائة.
“حوض سبو”
حوض سبو، الذي يُعد “القلب النابض” للمنظومة المائية المغربية، تكشف البيانات التي طالعتها هسبريس بشأنه عن “أرقام دالة”؛ مؤكدة خروجه من دائرة “خطر الإجهاد المائي”.
وبلغت نسبة ملء الحوض، اليوم الإثنين، إلى 79.72 في المائة، وهي نسبة مرتفعة جداً تعكس موسماً مطرياً غزيراً (مقارنة بـ 36.68 في المائة فقط خلال اليوم نفسِه العام الماضي).
ويختزن أكبر أحواض المملكة حالياً ما مجموعه 4,427.66 ملايين متر مكعب، وهو ما يمثل حوالي 43 في المائة من إجمالي المخزون المائي الوطني الموجود في السدود حالياً؛ علماً أنه خضع الخميس الماضي لعمليات “تفريغ جزئي” وتصريف مؤقت للمياه بغرض حماية المنشآت وتدبير المخزونات.
“سد الوحدة” سجل نسبة ملء بلغت 87.06% بحجم يصل إلى 3,066.65 ملايين متر مكعب، علما أنه يمثل وحده “صمام أمان للأمن المائي الوطني”.
ونهاية الأسبوع الماضي أفاد المندوب الإقليمي لوكالة الحوض المائي لسبو بالقنيطرة، بوشعيب مكران، بأن “المخزون المائي الحالي بالسدود التابعة للحوض تجاوز 4.4 مليارات متر مكعب، ما يمثل انتعاشة قوية للموارد المائية بالمنطقة”.
وأوضح المسؤول ذاته، في تصريح صحافي، أن “هذا المخزون الهام، الذي يقترب من ملء السعة الإجمالية للحوض البالغة 6.5 مليارات متر مكعب، تحقق بفضل واردات مائية قياسية سجلتها الحقينات مؤخرا، بلغت أزيد من 2.6 مليار متر مكعب”.
ويعد هذا الحوض المائي، الذي يضم إلى جانب 11 سدا كبيرا ما مجموعه 51 سدا صغيرا وبحيرة تلية، من بين أهم الأحواض المائية بالمملكة، إذ يمتد على مساحة تناهز 40 ألف كيلومتر مربع، ويساهم في ري أنشطة فلاحية وصناعية ذات أهمية كبيرة للاقتصاد الوطني.
ووفق المتحدث ذاته فإن التساقطات الأخيرة “أخرجت الحوض من حالة الإجهاد المائي التي استمرت لسنوات”، واصفا الموسم الحالي بـ”الاستثنائي”، حيث “تجاوزت المعدلات المسجلة المتوسط السنوي المعتاد بنسبة 56 في المائة”.
وأمام هذا الارتفاع الملحوظ في الحقينة أبرز مكران أن الوكالة باشرت إجراءات لتدبير هذه الوفرة المائية، ولا سيما عبر إفراغات استباقية وتدريجية لـسد الوحدة، وذلك بهدف حماية منشأة السد وضمان سلامة الساكنة والتجهيزات من احتمالات الفيضان، خاصة مع ترقب تساقطات مطرية جديدة.
وطمأن المسؤول عينه بأن السلطات اتخذت التدابير الاحترازية الضرورية لمواجهة الآثار الجانبية لهذه الإفراغات على الأراضي المجاورة للوديان، خاصاً بالذكر “ترحيل سكان الدواوير المهددة وتجميعهم في مناطق آمنة، فضلا عن تعزيز الحواجز الوقائية في النقاط الحساسة”.
الحمد لله على هذه الامطار التي تساقطت علينا رغم الخسارة التي وقعت في المدن الشماليه التي عرفنا على وضيعة السدود ولولاه لضلت هده الحكومة تكدب علينا السؤال المطروح هل السيد لتولى تحلية مياه البحر غادي ارجع الفلوس أو كما يقول المثل طاح الحائط على ظل
مورا 145 مليار درهم د المغرب الآحضر و 44 مليار درهم د الجيل الآحضر
أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة ، أن مليوناً و300 ألف فلاح قد تلقوا دعماً عمومياً يناهز 5 ملايير و300 مليون درهم.
هالي مابغاش يولي فلاح……… لملايير تتوزع وتيوصلنا هي لغلا
قد تتجاوز نسبة الملىء 70% حتى نهاية الرببع وهذا جبد وفرصة للاسراع بربط الاحواص وتحلية مياه اللحر لطي صفحة الجفاف للابد والتي كانت من الاسباب الرببسية لفقر المغرب الى جانب اسباب اخرى بعرفها الجمبع
حان الوقت لحماية سدود المغرب من التبخر عبر اعتماد الألواح الشمسية فوق سطح المياه، كما تفعل الصين وعدة دول أخرى. هذا الحل سيحافظ على aman (الماء) ويعزز tazmert (الاستدامة) في مواجهة الجفاف، ويجعل السدود مصدرًا للطاقة النظيفة.