استقبلت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة (البام)، صباح اليوم الخميس بالرباط، جاكوب زوما، الرئيس السابق لجمهورية جنوب إفريقيا رئيس حزب أومكونتو وي سيزوي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب بناء على دعوة من الحزب المغربي ذاته.

وأفاد معطيات توصلت بها هسبريس بأن الرئيس زوما تباحث مع كل من فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية، وعضوي القيادة مهدي بنسعيد وفاطمة السعدي، بالإضافة إلى نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، ويونس معمر، عضو المكتب السياسي مسؤول العلاقات الخارجية بالحزب.

وهمت هذه المباحثات، وفق المصدر ذاته، سبل تعزيز التعاون بين الحزبين وآفاق الشراكة، وتم الاتفاق على تبادل الزيارات، خصوصا بين شبيبتي الحزبين، وخلق منصة للحوار والتشاور بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوردت المعطيات ذاتها أن هذه الزيارة، التي كانت بدعوة من حزب الأصالة والمعاصرة، تأتي في إطار تعزيز الدبلوماسية الموازية لبناء علاقات قوية مع جنوب إفريقيا، وكذلك بعد تصريحات الرئيس السابق، التي استند فيها إلى وثيقة صادرة عن الحزب الذي يتزعمه، المتعلقة بتأييده مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
تعتبر هذه الخطوة موفقة لحزب الأصالة المعاصرة الممثل في اشخاص فاطمة الزهراء المنصوري والمهدي بن سعيد ومرافقيهم في ربط علاقات مع أحزاب دول نظامها يدعم الانفصاليين وهذه الاحزاب تدعم الوحدة الترابية المغربية والحكم الذاتي بالصحراء المغربية.
أصلا زوما ليس في السلطة وليس له القرار ومدان في جرائم جنسية ومالية ومقال من حزب المؤتمر الوطني نفسه نفس رشيدة ذاتي وساركوزي
واش بالصح زوما كيهمو شي حاجة فالمغرب؟ صراحة ما فاهم والو بخصوص الزيارات إلي كتكون غير مضيعة للوقت.
المبادرات الدبلوماسية بحال هادي مهمة بزاف. السياسة الخارجية ديال المغرب خاصها تكون قوية خصوصا مع الدول الإفريقية.
كيفاش حزب باغي يدير علاقات مع رئيس سابق عندو تاريخ في الجرائم؟ من غير المنطقي وغير مقبول.
آفاق التعاون مع الأحزاب الإفريقية ربما عندها الفائدة. الأمل يبقى في تقوية الروابط عبر الحوار والتفاهم.
ربما شفنا بزاف من الأحزاب تصطنع هكذا لقاءات بلا فائدة حقيقية. الزمن وحده سيظهر مفعول هذا الحراك الدبلوماسي.
خاصنا نوقفو مع القرارات اللي كتدعم الوحدة الترابية للمغرب. ها هي فرصة لتقوية علاقة تاريخية بالمبادرة.
بصراحة، التفاعل بين الشباب من الحزبين ممكن يخلق أرضية جيدة للمشاريع المشتركة. المستقبل قد يحمل أشياء جميلة.
و ماذا قال عبد الإله بن إيران !؟
للاشارة، هو من سمى نفسه بهذا الاسم وصفق له الحاضرون تبريكا للاسم الجديد ، لكنه لم يذبح ” العقيقة على الاسم الجديد ” .. هههههه.
الدبلوماسية الموازية كتلعب دور كبير في إنعاش السياسة الخارجية خصوصا مع استمرار توتر العلاقات الإقليمية.
زوما نعرفه بذاك الهم الكبير ديالو غير فالمشاريع اللي ما كملوها حتى فالجنوب، علاش غادي يجمع مع البام؟
مشي كل التغييرات فيها الفائدة الفورية. بعض الاجتماعات كتحط حجر الأساس نحو تواصل أفضل مع دول تانية، لازم الصبر.
اذا عاد جاكوب زوما الى السلطة في جنوب أفريقيا فتأكدوا أن اولى قراراته سحب الاعتراف بجمهورية بن بطوش، الأحزاب السياسية المغربية لم تأخد زمام المبادرة لدعم الدباماسية المغربية، مع الأسف لم تشتغل لاقامة علاقات و صداقات مع الأحزاب السياسية الاسبانية لقطع الطريق على نظام الكابرانات رغموالعلاقات الممتازة التي تربط البلدين الشقيقين و ليس في اسبانيا فسب بل يجب أن يمتد مجال الاشتغال نحو نيجيريا و المكسيك و فرنسا و أوغندا و الموزنمبيق، ماذا سنخسر لو وجه أحد أحزابنا دعوة لحزب فوكس الاسباني أو شاس الاسرائيلي لزيارة المغرب، سنربح الشيى الكثير و دعم لمغربية الصحراء.
هل فهمتم بان الانتخابات قربت في الموعد المشهود ستكثر الاستقبالات و ًالحفلات والمواسم الصيفية والرياضية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي في صميم الأحزاب الوطنية ومن بعد كل شيء كما يقال عادت حليمتها الى عادتها القديمة. التحزاب لاشيء يوجد في الوجود
أين موقع أحزابنا يسارية و يمينية او وسطية مع أحزاب المانيا.البرتغال.ايطاليا.مصر.تركيا…فقط الولائم و السياحة.على كل تقليد ما قام به هذا الحزب مشكورا.