أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:36
أوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
10:09
المغرب يرخص لاستيراد جواميس البرازيل
-
09:44
تعديلات جبائية تطال السجائر الإلكترونية
-
09:12
التحالف يعترض عشرة صواريخ حوثية
-
08:30
التعاضد الصحي يتعثر بمستشفيات الشمال
-
08:01
توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب
-
07:33
"خيرات القرى" تنعش أسواق شفشاون
-
06:33
منتدى ينتقد مركزية تدبير قطاع التعليم
-
06:01
باراك أوباما يشعل الحملة ضد ترامب
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
أسباب العزوف السياسي هم الدكاكين السياسية المغربية أمثال pjd et pam المواطن المغربي فقد الثقة في أمثال هدا الاحزاب لقد دمروا السياسة وأهلكوا الديمقراطية
Les jeunes veulent du travail et autres choses pas la politique d’appauvrir par beaucoup de partis politiques
طبعا العزوف السياسي هو لي كاين وانا بدوري لن اصوت لاحد مادام حتى الساعة البيولوجية لم تنصتوا لشعب ترجاكم لسنوات وواعدتموه ولا زلتم تعذبوه بساعتكم المنحوسة ولم توفوا بعهدكم .. ماذا ننتظر منكم الا التعنت والانبطاح للمصالح الاخرى التي لا تهم المواطن المغربي المغلوب على امره بسبابكم.
اسباب العزوف متعددة لا يمكن حصرها. المؤسف ان ليس هناك حزب يستطيع تنفيد برنامجه الانتخابي الذي يقدمه خلال الحملة الانتخابية ، و أول مشكل تواجهه الاحزاب ان رئيس الحكومة المعين لا يختار اشخاصا بعينهم بل يفرض عليه تقديم ملفات عدد من الوزراء في ثلاث ترشبحات لكل منصب و ثانيا يقوم المخزن بتعيين الباقي .و بذلك لا وجود لبرنامج لتنفيذ وعوده ابدا مما يجعل السياسيين بين المطرقة و السندان
الشباب فقط مطية لأغراض انتخابية اغلبهم ستجدهم بدون عمل يمنونهم بالعمل مقابل المشاركة في الحملة الانتخابية اي يركبون على ظهورهم للوصول للمناصب بالتعرابت تيقضيو بهم حاجة.
من أسباب العزوف السياسي حين يسمع المواطن وعودًا واضحة تحت قبة البرلمان من وزير، ثم يرى واقعًا مختلفًا دون توضيح أو تواصل صريح، معرض الكتاب الدولي، الذي ظل لعقود يُنظَّم في الدار البيضاء، انتقل إلى الرباط مع حديث رسمي في قبة البرلمان عن كونه إجراءً استثنائيًا، لكن حين يغيب الشرح المقنع حول الاستمرارية أو التغيير، يتولد الإحساس بعدم الانسجام بين القول والفعل، السياسة ليست فقط قرارات، بل ثقة. وعندما تهتز الثقة، يتراجع الاهتمام، ويكبر العزوف، المطلوب هو وضوح في الرؤية، وتواصل صادق يحترم وعي المواطن، لأن المصداقية هي أساس المشاركة.
كيف يمكن إقناع المواطن للدخول الى المجزرة.
هده هي صفة العمل السياسي.
دبح المواطنين ليستفيد السياسي من المناصب والغناءوالشركات .
المواطن يرى كل شيء أمامه ،