قرر حزب الأصالة والمعاصرة الدخول في المنافسة على رئاسة غرفة الفلاحة بجهة الدار البيضاء سطات.
ورغم أن عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لـ”البام”، كان قد أعلن عدم منافسة حزبه على رئاسة الغرف المهنية بجهة الدار البيضاء سطات، إلا أنه قرر منح التزكية للرئيس الحالي لغرفة الفلاحة عبد الفتاح عمار للتنافس على رئاستها.
وحسب المعطيات التي تتوفر عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن عبد الفتاح عمار، الرئيس الحالي لغرفة الفلاحة، ضغط من أجل تزكيته للترشح لرئاسة هذه الغرفة، معولا في ذلك على علاقاته مع الأعضاء الذين ينتمون لأحزاب مختلفة قصد التصويت لصالحه.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن الرئيس الحالي يسعى إلى الظفر برئاسة أكبر الغرف الفلاحية بالمملكة مستعملا في ذلك علاقاته داخل الجهة، حيث يربط اتصالات مكثفة مع الأعضاء قصد التصويت له.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يبحث عن تحالفات مع باقي الأعضاء، بمن فيهم المنتمون للتحالف الذين أبرم بين ثلاثة أحزاب.
ويعول “البام” على مجموعة من الأعضاء المنتمين لأحزاب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي لنسف التحالفات المبرمة، عبر تصويتهم لصالح مرشحه.
وعلمت هسبريس أن حزب الأصالة والمعاصرة وعد مجموعة من الأعضاء بالحصول على مناصب مهمة في غرفة الفلاحة في حالة تحالفهم وتصويتهم للمرشح عبد الفتاح عمار.
ودخلت أحزاب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي في تحالف ثلاثي من أجل توزيع رئاسة الغرف المهنية، حيث تم منح رئاسة غرفة الصناعة والتجارة والخدمات لحزب الاستقلال، وآلت رئاسة غرفة الصناعة التقليدية وغرفة الصيد البحري وغرفة الفلاحة لحزب التجمع الوطني للأحرار.
الرئيس الحالي سيستعمل جميع الوسائل وجميع السلط وخصوصا سلطة المال للظفر بهذا المنصب. لان هذا المنصب وسيلة لقضاء مصالحه الشخصية وشاريعه الفلاحية.
يقال ان ثمن الصوت وصل الى 300 الف درهم وهذا هو هدف هذه الهيلالة والمسرحية اما الدفاع عن المهنيين والصناع والفلاحة فاخر ما يفكر فيه من نجحوا !! مع الاسف لا شيء تغير فمنظومة التحكم تعلم بهذا المعطى لكنها تريد تكريس هذه الوضعية الفاسدة !! انها كارثة مرة اخرى !!