البريني يكشف مواقف العداء ونوايا الكراهية في مرحلة "ما بعد بوتفليقة"

البريني يكشف مواقف العداء ونوايا الكراهية في مرحلة "ما بعد بوتفليقة"
صور: أرشيف
الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:00

قال الكاتب والصحافي محمد البريني إن كل أطياف النظام الجزائري كانوا يتبنون عقيدة العداء للمغرب، حيث كانوا يوجهون سياسة الدولة الجزائرية ويحرصون على أن تظل علاقاتها مع المغرب متوترة، لكنهم كانوا يتركون هذه المهمة للجناح السياسي في النظام، المتمثل في رئيس الجمهورية ووزير الخارجية والوزير الأول ورئيس البرلمان، إضافة إلى وسائل الإعلام التابعة لهم.

وفي سلسلة “حكام الجزائر: 60 عاما من الجحود والغدر والمؤامرات والاعتداءات ضد المغرب”، خصص البريني الحلقة العاشرة، التي عنونها بـ “القادم من الأخطار ربما هو الأسوأ”، لتسليط الضوء على مذكرات الجنرال خالد نزار، حين تحدث عن محاولات النظام الجزائري منع المغرب من بناء الجدار الأمني في الأقاليم الجنوبية، وإقراره بضلوع الجزائر في تسليح الجماعة الانفصالية، ومنح “البوليساريو” الذخيرة وباقي الإمكانات والحاجيات.

وتطرق البريني لمرحلة “مرض عبد العزيز بوتفليقة” وبروز من باتوا يحكمون باسمه، مشيرا في هذا السياق إلى الجنرال سعيد شنقريحة الذي ألقى خطابا، نقلته وسائل الإعلام الرسمية، يجهر فيه بما يكنه للمغرب من عداء وكراهية، إضافة إلى ما تلفظ به في ملتقى نظمه “القطاع العملياتي الجنوبي” للجيش الجزائري حول سعي الجزائر إلى إقامة “دولة مستقلة” فوق الصحراء المغربية.

الحلقة العاشرة: القادم من الأخطار ربما هو الأسوأ

في السابق، قلما كان جنرالات الجزائر المتنفذون يدلون بتصريحات علانية واستفزازية ضد المغرب. ورغم تبني كل مكونات النظام عقيدة العداء لبلادنا، ومع أنهم هم الذين يوجهون سياسة الدولة الجزائرية وعلاقاتها مع المغرب، ويحرصون على أن تظل متوترة، ويقودون حرب حكامهم علينا، ومع أن نفسوهم تفيض بالكره والعداء الشديدين ضد بلادنا ومؤسساتها، مع كل ذلك، فقد كانوا يتركون هذه المهمة للجناح السياسي في النظام: رئيس الجمهورية، وزير الخارجية، الوزير الأول، رئيس البرلمان، ووسائل الاعلام التابعة لهم.

كان هذا السلوك ساريا في عهد أحمد بن بلة، وهواري بومدين، والشاذلي بن جديد، واليامين زروال، وعلي كافي، وعبد العزيز بوتفليقة.

ولعل مرد ذلك إلى أن أولئك الرؤساء إما أنهم ينتمون للمؤسسة العسكرية، وإما يملكون شرعية تاريخية مثل عبد العزيز بوتفليقة.

وكمثال على ذلك ما نكتشفه في مذكرات الجنرال خالد نزار، حين تحدث عن محاولات النظام الجزائري منع المغرب من بناء الجدار الأمني في الأقاليم الجنوبية. فقد قال إنه أرسل هو ومحمد التواتي، رئيس المنطقة الثالثة في الجيش الجزائري (منطقة تندوف)، مذكرة إلى الرئيس الشاذلي بن الجديد، لكي يأخذ “الحيطة والحذر من الانفتاح المفاجئ للمغرب تجاه الجزائر”.

وأضاف خالد نزار أنهما اقترحا على بن جديد اتخاذ تدابير ملموسة لمنع المغرب من بناء الجدار الأمني، وحكى أنهما اقترحا أن يفتح الجيش الجزائري أمام البوليساريو مجالا للعمل العسكري، انطلاقا من القطاع الأوسط، عبر محاميد الغزلان، يسمح له باستهداف مناطق داخل المغرب.

وقال إنهم اتخذوا كل التدابير لدرء كل الاحتمالات، وإنهم اقترحوا تقوية القطاع الأوسط باستنفار القوات الآلية للجيش الجزائري، ونشر طائرات الهليكوبتر وطائرات “الميغ” لحماية المجال الجوي الجزائري وفتح المجال أمامها للتدخل عندما تقوم القوات المغربية بملاحقة “مقاتلي البوليساريو”. ثم قال إن الرئيس الشاذلي بن جديد وافق على الخطة، لكن بعد ذلك لم تأت الأوامر بتنفيذها.

لو حدث مثل هذا اليوم في عهد عبد المجيد تبون، لما حدث على شكل اقتراح، وإنما على شكل تعليمات، لا يستطيع الرئيس تجاهلها أو التماطل في التصديق عليها والانطلاق في تنفيذها على الفور ودون تردد، وإلا أرغم على التنحي، أو وقع له ما وقع لمحمد بوضياف.

وللتذكير، فإن خالد نزار هذا لما أصبح وزيرا للدفاع ورئيس أركان الجيش، وغدا الرجل القوي والحاكم الفعلي، هو من قاد الانقلاب الذي أطاح بالشاذلي بن جديد، الذي أجبرته المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في نهاية الثمانينات على السماح بالتعددية السياسية والحزبية بالجزائر. لكن مافيا الجنرالات لم تكن لتقبل دخول الجزائر في مسلسل الدمقرطة.

وللتذكير أيضا، فإن الشاذلي بن جديد هو من أوصل خالد نزار إلى المرتبة التي سمحت له بالانقلاب على صاحب الفضل عليه. وتلك سمة من سمات صراع الأجنحة داخل نظام الحكم في الجزائر منذ الاستقلال.

هذا الجنرال نفسه أقر، في مذكراته، بأن الدولة الجزائرية هي التي تسلح الجماعة الانفصالية منذ البداية، حين قال إنهم، في قيادة المنطقة التي تضم تيندوف (كان ذلك في السبعينات)، يتلقون من وقت لآخر أوامر بمنح “البوليساريو” كميات من الذخيرة، يقتطعونها من مخصصاتهم، وأضاف أن المركز هو الذي يضمن، في العادة، تزويد “البوليساريو” بالإمكانات والحاجيات.

كما أقر في أحد حواراته الصحافية بتدخل الجيش الجزائري في امغالا. لكنه برر هزيمته قائلا: “إن الجيش لم يكن يتوفر على أركان ولا على الاستعلامات، ولم يكن يتوفر على معلومات حول كيفية تشكيل الجيش المغربي”.

مرحلة جديدة سوف تبدأ لما صرع المرض عبد العزيز بوتفليقة، وأفقده القدرة على الكلام وعلى الحركة، وأجلسه على كرسي متحرك، وتسبب له في فقدان سلطته ونفوذه، ولما بات آخرون يحكمون باسمه، غدا عسكري برتبة جنرال، وقائد منطقة عسكرية تحاذي المغرب، يلقي خطابا تنقله وسائل الإعلام الرسمية، يجهر فيه بما يكنه للمغرب من عداء وكراهية، ويتحدث كما لو أنه هو رئيس الجمهورية، ويشرح سياسة الدولة تجاه المغرب وقضية الصحراء المغربية، ويعرض خططه تجاهها.

هذا الجنرال هو سعيد شنقريحة، الذي أيقن، ربما، أن زمانه قد اقترب من البزوغ، فقام بما قام به قبل حتى أن يصبح، بعد وفاة الجنرال قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري والرجل الأقوى في البلاد.

أمام عدد من الجنرالات وقادة المليشيات الانفصالية، وفي ملتقى نظمه “القطاع العملياتي الجنوبي” للجيش الجزائري، أي قطاع الجيش الذي يراقب ويتحكم في المناطق التي تحتضن تندوف وثكنات المليشيات الانفصالية، قال شنقريحة إن هدف هذا الملتقى هو “تبادل الخبرات في المجال العسكري وفي المواضيع والقضايا الراهنة ذات الصلة مع القضية الصحراوية”، و”الرامية إلى وضع تصور منهجي واستراتيجي لمواصلة العمل والسير في الطريق الصحيح تحقيقا للأهداف المشتركة بين الجيش الجزائري والجيش الصحراوي، وفي مقدمتها استرجاع سيادة الشعب الصحراوي الشقيق على أرضه المسلوبة منه ظلما من طرف المحتل المغربي”.

وأضاف شنقريحة أن الجزائر تسعى إلى “نصرة الشعب الصحراوي الشقيق، وتمكينه من إقامة دولته”. (لعل الجنرال نسي أو تناسى أن نظام بلاده أقام دولة وسماها الجمهورية الصحراوية الديمقراطية ونصب على رأسها رئيسا، ومنحها حكومة، وفتح لها سفارات…). ثم نوه “بالمجهودات المبذولة من طرف أفراد وحداتنا المرابطين على حدودنا الوطنية، بالتعاون مع جيش التحرير الصحراوي”.

هل يحتاج هذا الكلام إلى مزيد من الشرح؟ إن هذا الملتقى، وهو العاشر من نوعه، مخصص للتعبئة ضد بلادنا. اعترف فيه واحد من صناع القرار في الجزائر، جهرا وبالوضوح التام، بالتزام جيش بلاده بهدف ما أسماه “استرجاع سيادة الشعب الصحراوي على أرضه”، وأقر بأن الجزائر تسعى إلى إقامة “دولة مستقلة”، فوق الصحراء المغربية.

أين الاستفتاء من أجل تقرير المصير؟ أين المفاوضات تحت رعاية مجلس الأمن الدولي من أجل التوصل إلى حل سياسي متوافق عليه؟

إن الجنرال الجزائري الذي سوف يصبح رئيس أركان الجيش والرجل الأقوى في الجزائر، والذي وصف المغرب بـ”المحتل”، وبالعدو “الغاشم”، يؤكد جهرا أن حكام الجزائر سوف يظلون ينازعون بلادنا حقوقها الوطنية، ويقول لنا إنهم مستعدون للقيام بذلك بالوسائل العسكرية.

تصريح آخر يسير في الاتجاه نفسه رغم أن صاحبه لم يفصح عن هويته، نشرته جريدة “لوبينيون” الفرنسية، 30 نونبر 2021، عن مسؤول وصفته بأحد صقور النظام الجزائري. يقول التصريح إن “الجزائر مستعدة لشن الحرب على المغرب إذا لزم الأمر”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • علم النفس
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:19

    واااا عباد الله راه الجنرالات الحركيين هما لى تيحكمو فى كرغولستان وهادو خدام ديال فرنسا وهادشي عندهم وراثي وهاد الحركيين تيوهمو الجزايريين بلي فرنسا هي لى كبرات لهم الدولة انتقاما من تونس والمغرب وفرنسا هي لى جبدات لهم الغاز ودارت لهم الميترو وخلات موراها شوارع عمارات ووووو يعنى هنا الجزايريين اعز واحد عندهم فوق الارظ هي فرنسا باش نكونو واضحين.

  • باشْ تقتل باشْ تموت يا مَلاَك الموت
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:19

    نظام عسكري قديم و مستبد يحاول اضفاء الشرعية في حكمه و مواجهة سخط الشعب و امتصاص غضبه من خلال فتح جبهة خارجية مبنية على معاداة المغرب و ترويج الاخبار الزائفة و فكرة المؤامرة من أجل ضمان استمراريته و بقاءه…لكن الأمور ستتغيير قريبا لان الأنظمة العسكرية تنتهي بإنتهاء رموزها او انقلاب بعضها على بعض و اغلب هذه الرموز هرمت و شاخت و تستعمل الحفاظات و المساحيق و العطور الفرنسية لتمحي آثار الهون و الضعف…

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:22

    كلهم بحال بحال فقط النظام السابق كان ما زال يحلم بما يسمى جمهورية الوهم و بعد اعتراف دول وازنة و فتح قنصليات تبخرت احلام الكابرانات مما جعلهم يصابون بالسعار

  • مغترب
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:24

    المغرب دائما تصرف بنية حسنة !أما الآخرون يتصرفون بنية خبيثة و الله فوق الجميع يجازي كل إنسان حسب نيته !مات عبد الناصر مذلولا و بوخروبة مسموما و القذافي مقتولا و مات زعماء البوليساريو منبوذين و مات محمد الخامس و مات الحسن الثاني رحمهما الله في أحضان عاءلتهم الصغيرة و الكبيرة مكرمين و التاريخ يعيد نفسه !ثقتنا في الله كبيرة أمام مناورات الأعداء بكل أطيافهم! يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين صدق الله العظيم

  • Khalid
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:28

    Tous les dirigeants de l algerie n ont jamais su gouverner , à cause du manque histoire, d expérience et même un bagage de gouverner, boumediane a basé son règne sur l émis marocain pas vide de bagages politique les aute après lui en suit le même chemin, résultat de pas histoire, pas origine.

  • ALI NAIT OMAR
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:29

    سلسلة “حكام الجزائر : 22 ألف يوم من الجحود و الغدر و المؤامرات و الاعتداءات ضد المغرب”

  • وجدي
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:35

    البريني عاود لينا كيف تم طرد الجزائريين في 1994 . و لماذا خاض النغرب حرب الرمال في 1963 دون ان يحقق شيئا. لم نسترجع تندوف و خسرنا جارا عزيزا و قويا ؟ كيف فشلنا في تحرير اراضي يقال انها مغربية و خصمنا كان مقاتلون تقليديون نزلوا من الجبل لتوهم باسلحة تقليظية و نحن كان عندنا طائرات و تسليح فرنسي حينها

  • سعيد العلاوي
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:40

    ياريث لو كانت هيبريس نشرت هذه السلسلة الشيقة في رمضان كانت ستكون افضل اتمنى من هيسبريس ان تعيد نشرها في رمضان المبارك

  • حسن الخريسي
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:41

    لاثقة في العصابة الحاكمة بالجزاءر على المغرب ان يكون مستعدا لاي طارىء .وان تكون هناك درونات على اهبة الاستعداد وموجهة لابار البترول بالاساس وانبوب الغاز الموجه الى ايطاليا ودالك لضرب القدرة الاقتصادية الجزاءرية على مسايرة الحرب (كطير قطعت اجنحته)

  • selhadi
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 20:47

    من وحنا صغار كنسمعوا من الناس اللي عاشروا الجزائريين قبل الاستقلال وبعده ، أن لا ثقة في الجزائري كيف ما كان منصبه فهو كما يقول المثل الشعبي،( اليوم يأكل الغلة وفي الغذ يسب الملة )

  • حسن
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 21:16

    مادامت الطغمة العسكرية هي المسيطرة على زمام الأمور لن يكون هناك تغيير. فحكم العسكر مبني على عدو خارجي لينوم به الشعب الجزائري المغلوب على أمره وهذا العدو هو المغرب

  • المغرب في حرب الرمال ردالهجوم فقط
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 21:20

    المغرب في حرب الرمال لم يكن يريد هذه الحرب بل جنود جزائريون أطلقوا الرصاص على مواطنين عزل على الحدود المغربية الجزائرية فحاول الدفاع عن هؤلاء المواطنين المشتغلين بالفلاحة ، ولم يستخدم أسلحة حربية بمعنى الكلمة

  • ريفي من اروبا
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 21:33

    الألمان وفرنسا تصالحو وهولندا والمانيا تصالحو والمانيا مع بلجيكا تصالحو والدنمارك مع ألمانيا تصالحو والسويد مع الدنمارك تصالحو الا المغرب والجزاءر ماباغينش يتصالحو وزاعما مسلمين يا حصرة والصراحة ولينا أضحوكة أمام العالم ومتشتتين فى أنحاء العالم بحال شى عايلة تشتت ليها الشمل الله يستر.

  • Simo
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 21:54

    أودي حنا لي كنا ظريفين كثر من لقياس. و أرتكنا أخطاء كبيرة فالإستقلال. ودبا كندفعوا الثمن. من إمبراطورية إلى دولة تستجدي الدول من أجل الحفاض على ما تبقى.

  • hmed
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 23:11

    كل ما يقوم به حكام الجزاءر داءما ينقلب عليهم . وبدون ان يشعروا اصبحت لديهم دولة في الجنوب تسمى الجزاءر الجنوبية . تصيدوا مساكن .

  • أحمد المغربي
    الثلاثاء 28 فبراير 2023 - 23:16

    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، اللهم عجل بهذه الشرذمة الحاكمة الفاسدة ،واجعل كيدهم في نحورهم

  • abdelilah
    الأربعاء 1 مارس 2023 - 12:02

    تحياتي
    السبب العداء الجزائري للمغرب فرنسا هي من تحرك الخيوط بداية الاستقلال إلى الأن تأتي بحركين إلى الحكم وتتحكم في الشعب الجزائري الغلبان على أمره

  • ريدال محمد: المحيط الأطلسي المغرب ٠
    الأربعاء 1 مارس 2023 - 12:17

    هؤلاء كابرانات ماماهم فرنسا جبناء ، كل ما في جعبتهم جعجعة بدون طحين ، سيأتي يوم و هو قريب جدا أن نجعل حفدة الكراغلة في حجمهم الطبيعي.
    الويل لكم يا ناكري الجميل الشعب المغربي إستفاق لكم………………

  • Oujdi
    الأربعاء 1 مارس 2023 - 12:45

    Il y’a trop de bla bla de la part des guignols Harkis de nôtres part le jour j il aura que la réalité sur le terrain des braves et jamais sur les terrains des complotisme et le bla bla et le vide total ce n’est pas des vieillards Harkis qui vont changer la réalité ils savent très bien la montagne infranchissable marocaine de douze siècles sur les terrains des braves

  • Oujdi vrai
    الأربعاء 1 مارس 2023 - 15:51

    Pour le 7 qui se cache derrière le oujdi les oujdi ils n’ont jamais trahi leurs pays contraire ils sont les premiers à défendre les terres de leurs pays le grand maroc donc au diable marionnette a genoux du régime Harki cocaïne

  • ولد علي
    الخميس 2 مارس 2023 - 12:03

    لا يهمنا حكام المافيا في الجزائر وعصاباتهم البوليساريو.
    يعلم الجميع جيدًا أن هذه الفئة من القتلة وقطاع الطرق هم من يكرهون الشعب المغربي. إنهم يريدون تدمير الشعب المغربي بكل الوسائل. بالأمس سلبوا منا الصحراء الشرقية ، واليوم يريدون الصحراء الغربية ، وما تبقى من المغرب غدًا. لذا فإن “السلاح واليقظة” ، واقتحام المنطقة العازلة وإقامة جدار أمني على طول الحدود المغربية من المحبس إلى عين بنتلي ، موريتانيا ، كلها أمور ضرورية.

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 6

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 10

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي