تأهل البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي، اليوم الاثنين، إلى نهائي سباق 3000 متر موانع في دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024”.
واحتل البقالي المركز الأول في السباق، قاطعا مسافة 3000 متر موانع بتوقيت 8 دقائق و17 ثانية و90 جزء من المائة، ليضمن تذكرة النهائي بكل سهولة.
كما تأهل العداء المغربي محمد تندوفت، اليوم الاثنين أيضا، إلى نهائي 3000 متر موانع في المسابقة الأولمبية نفسها.
وتمكن تندوفت من المركز الأول في سلسلة التصفيات الثانية، قاطعا المسافة في 8 دقائق و10 ثوان و63 جزء من المائة.
وسيخوض العداءان المغربيان نهائي سباق 3000 متر موانع مساء بعد غد الأربعاء.
من جهة أخرى؛ لم يتمكن العداء المصطفى فايد من التأهل إلى نهائي 3000 متر موانع الأولمبي.
واحتل العداء المغربي فايد الرتبة الأخيرة في المجموعة الإقصائية، بينما الخمس الأوائل فقط من كل سلسلة يتأهلون إلى النهائي.
اخر أمل للرياضة المغربية و من بعد لازم التقييم و المحاسبة و إعادة الساعة إلى نقطة الصفر
آن الأوان لمحاسبة المسؤولين عن هذه الهزلة الرياضية
سفيان البقالي يبقي الامل للمغاربة للحصول على الميدالية الذهبية للمغرب
أملنا الوحيد لحفظ وجه المغاربة بعد السقوط والخروج والاقصاء في باقي الانواع الرياضية الأخرى ، حظ موفق للبقالي ورفيقه أن شاء الله..
هنيئا هنيئا ثم هنيئا ثم هنيئا للعداء البقالي و رفيقه بل لمغاربة المغرب أينما تواجدو بارجاء العالم بهذا التأهل الراءع لثناءي المغربي إلى النهاءي المغاربة المغرب متأكدين من فوز البقالي بإذن الله صاحب اختصاص و عن جدارة و استحقاق بحيث عودنا على رفع العلم الوطني خفاقا و قرع طبول النشيد الوطني.
الله *** الوطن *** الملك.
لم أكن أعلم أن في جبال الأطلس إلى جانب الأسود.. نمورا تزاحم بعضها.. يا ربي السلامة..
فوقاش غادي يلعب البقالي مع جنوب البرازيل في فضية موانع؟ واش كولين باول لاعب؟ أنشري هيسبريس
التركيز فقط على الكرة توجه خاطيء وسياسة غير ناجعة جعل المنافسات الأخرى تحتضر بل تختفي فقط يعتمد على المجهودات الشخصية فليس هناك مخطط او اهتمام او إصلاح فرؤساء الجامعات من المعمرين مفروضين منذ سنوات كما هو الشأن لرئيس لجنة الأولمبية ولا تغيير في الأفق مع انعدام الإرادة السياسية للإصلاح الجدي والكف الاعتماد فقط على كرة القدم لاهداف معروفة ! لاتتعلق بالرياضة
إوا على الله يبردو لينا ماء الوجه في هاذ المشاركة البءيسة و يردو الإعتبار المغاربة حظ موفق
مهزلة كييرة في كل المجالات عشرات الجامعات بميزانيات شباب بالملايين في المغرب 8ملايير ميزانية اللجنة الاولمبية دهبت ادراج الرياح والان ننتظر عداء واحد لحفظ ماء الوجه ادن من البداية كنا نشارك بعداء واحد فقط ليس بستون رياضيا ربعهم من كرة القدم حتى الركراكي وطاقمه في فرنسا على حساب الدولة حسبي الله و نعم الوكيل
الشعب المغربي قرطبة ينتظر الفرحة من سفيان البقالي العداء العظيم. أخي سفيان دعاوي المغاربة كلها معك .الله يحفظك الله يحفظك الله يحفظك.
ألف ألف ألف مبروك المغاربة مولفين يجريوا خصوصاً منين يشوفوا صطافيط البوليس تحياتي للصطافيط ههههه
يجب محاسبة جميع رؤساء الجامعات الرياضية المغربية. لا يعقل الملايير تصرف ولا ميدالية، هل المغاربة فيهم عقم لكي لا تحصل أمة عددها أربعون مليون ولو على ميدالية واحدة. البقالي مجهود فردي ولا يحتاج لجامعة القوى. يجب حل الجامعات وٱعادة البناء. ثم أين هو دور وزارة الرياضة والمفتشية؟
البطل البقالي نقطة الضوء المتبقية التى ستمكن المغرب إن شاء الله من دخول سبورة الميداليات…
كل الذين شاركوا يتساقطون واحد تلو الآخر . ..مهزلة بكل المقاييس …
نتائح اولمياد طوكيو تتكر بباريس….
المسؤولية لمن ؟ وهل من محاسبة؟
مابقالي غير البقالي
الأمل الوحيد لإنتقاذ ماء الوجه الذي تعرض للجفاف بفعل كثرة تساقطات
(الأبطال ) المغاربة .
لابد ان تكون عندنا اكاديميات ممتازة في جميع الرياضات…. والمسوولين يكونون نزيهين واكفاء.
الحساب ثم الحساب ثم الحساب ثم العقاب.
يجب حل وزارة الشباب والرياضة و إنشاء جمعية الألعاب المدرسية، فمن هنا يتخرّج الأبطال ويتم صقل مواهبهم وتحضيرهم للأولمبياد.
أما الوزارة فقط الشحمة في .. في ظهر المعلوف بدون فائدة.
لايوجد مراكز للتكوين لجميع ألعاب القوى .ولا يوجد رئيس جامعة متخصص في الميدان.والنتيجة ظهرت في الميدان
أين الزمن الجميل :
الكروج – عويطة -نوال -صلاح حيسو .
الأمل الوحيد للمغاربة بحصد ميدالية ذهبية هو العداء سفيان البقالي من ستين مشاركا وميزانية ضخمة.