بعد خيبات الأمل المتتالية في باقي المنافسات.. البقالي يهدي المغرب الذهب الأولمبي وإشادة عالية بمساعدة تندوفت
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:37
البابا يستقبل بوب ديلان في الفاتيكان
-
00:23
دراسة: 177 ألف مغربي الأصل بأمريكا
-
23:39
مونتينيغرو تقترب من الاتحاد الأوروبي
-
23:13
خبراء يناقشون رهانات قانون مالية 2027
-
22:34
تراجع انتخابي مرتقب يهدد حزب مانديلا
-
22:07
الرجاء يهزم الجيش بهدفين في الكلاسيكو
-
21:26
المغرب الفاسي ينهي عقد المدرب ألميدا
-
21:18
جهة العيون تواصل تأهيل "قرى الصيد"
-
20:16
تفشي الكوليرا يودي بحياة 1800 كونغولي
-
19:31
مجلس الصحافة يحذر من "أجندات أجنبية"
-
19:13
زخات رعدية قوية مرتقبة بمناطق مغربية
-
18:24
جزارون مغاربة يتدربون للعمل بإيطاليا
أين المحاسبة ومن المسؤول عن هده النتائج المهيبة للأمل .أموال الشعب في خبر كان
عيب وعار غير واحد الي خدا الميدالية الذهبية في شعب فيه أربعين مليون نسمة ، استيقظوا
يحدث هذا كل أولمبياد. مدالية ذهبية وحيدة تنقذ القائمين على الشأن الرياضي من المحاسبة و “المشاكل” ليناموا في العسل لمدة 4 سنوات في انتظار موهبة أخرى لتنقدهم مرة أخرى.
كثرة الجامعات ولا لاعب ينتمي اليها ساير الأبطال العالمين في المحافل الدولية ويكون ندا لند في المسابقات. ما هو الفرق بين رياضي وطني ورياضي دولي في التكوين. لماذا لا تكون عندنا مراكز تشبه مركز كرة القدم الموجود بسلا وننافس به الدول الاخرى في تكوين الأبطال في جميع انواع الرياضات. ونغتنم فطرة الموهوبين من المستوى الابتدائي الى المستوى الجامعي. لا يجب ان نعيش على استثناءات بعض اللاعبين المغاربة ونقول العام زين وننسى الاخفاقات ولا محاسبة.
عشرات الجامعات الرياضية لاتنفع في شيء نحن في 2024 ميدالية دهيية واحدة نرى الان الكل يطبل ويهلل ملايير تنزف على الرياضات ميدالية واحدة ايطاليا الى اليوم 27 ميدالية مابين دهبيات والفضيات والبرونزيات ولااراهم يطبلون لانه شيء عادي كل واحد يقوم بعمله ومن اخفق يحاسب
مايزيد على اكثر من 150 دولة لم تشارك اصلا ومنها من اقصيت في الادوار التأهيلية ووو ومنها دول اوروبية واسيوية عريقة في الرياضة …الابطال المغاربة اجتهدوا ولعبو بروح قتالية ناهيك على المنتخب الأولمبي الدي وصل للمربع الدهبي بعد ان اقصيت الارجنتين وكرواتيا وامريكا ووو…
باختصار الراية المغرب ترفرف والنفيس الوطني يعزف وهادا ايضا ليس له ثمن
يجب إيجاد حل للألعاب القوى المغربية و لازمنا سيد لقجع آخر في ألعاب القوى و مدرسة للتدريب من الصغر و اختيار الأبطال في جميع أنحاء المغرب من طنجة للداخلة..المشكل في المغرب ألعاب القوى مهملة مهمشة و الأبطال يخدمو في الصباح و يترينيو بفلوسهم في المساء كيفاش بغيتهم يجيبو الذهب
مع هاد المهازل سؤالى ولماذا عندنا جامعات في جل الرياضات بغيت نعرف شنو الدور ديالهم إلا مكانتش كل جامعة تعطينا ميدالية أولمبية على الأقل في عشر سنوات غير يسدوها أحسن اما الإختباء ورا ألعاب الإفريقية أو العربية أو ألعاب البحر الأبيض المتوسط فهي ليست بمستوى كبير غير مضيعة للمال و الوقت..
كلكم شكرتم البقالي….صحيح يستحق التشجيع ويستحق كل شيء لانه بطل يكافح من أجل العلم المغربي ومن أجل القمة لكن هناك تخطيط وهناك طريقة يجب احترامها من أجل الوصول ولولا تيندوفت المغربي لما حقق سفيان الهذف لانه تدارس مع زميله وقت السباق بان يرفع من الإيقاع ليسقط القناع وبهذه الطريقة مهد الطريق لسفيان والشكر كذلك لتيندوفت باعتراف سفيان نفسه.
أين الباقي من الأبطال….. فإذا كان المستوى ضعيف فلماذا المشاركة؟
تعليق ألفناه وقرأناه عند كل مظاهرة دولية
كأن الموضوع موسمي لاجديد لا محاسبة لا تفعيل لا مشروع
ان لم تستحي فافعل ما شئت
اولا، مبروك للبطلة العالمي سفيان البقالي ، ثانيا نفس الاسطوانة تعودنا على سماعها ما يفوق أربعة عقود من الزمن ،الكل يعرف أن الميداليات التي حققها الأبطال المغاربة بداية من المرحوم بوشعيب الراضي إلى سفيان البقالي هي بمجهودات فردية ليس الا في ضل غياب الاعتناء بالمواهب الصاعدة ، النتيجة المهولة ، اصبحنا تفتقر للعداءيين ذكورا و اناثا في المسافات المتوسطة و الطويلة ،(كانت من قبل من اختصاص المغاربة )يتوفرون على الحد الأدنى من التوقيت قصد المشاركة في الألعاب الأوليمبية ،لدى وجب البحث عن مكامن الخلل ،ربما دلك راجع للحسابات الضيقة ، أو الصراع الدائم بين الأجيال من الأبطال ، أو وضع الثقة الإدارية و التقنيه. في أناس ليست لهم أية دراية في الميدان
الحمد لله بلدنا يزخر بالمواهب الواعدة في مختلف الرياضات ..ولكن كيف يتم التنقيب عليهم ..يجب إنشاء أكاديميات جهوية لمختلف الرياضات خاصة بالمدن الداخلية دات الطقس المناسب متل مكناس وفاس وبني ملال ومراكش ..ويتم التنقيب على المواهب بكل شفافية ومسؤولية ..وماكينش باك صاحبي..
دائما ننتظر رياضي او رياضيين ينقدون ماء وجه الرياضة المغربية الفاشلة في كل صنف ماعدا كرة القدم هذه السنين لانها تصرف عليها مزانيات ضخمة وتعطي اكلها عالميا والمبيا ولكن البقالي هذه هي المرة الثانية التي ينقذ فيها الرياضات الالمبية المغربية في دورة طوكيو والآن بباريس وكل الاموال الطاءلة التي تصرف على الالعاب الاولمبية تدهب سدا وهباءا واغلبها للمسؤولين عليها بدون حسيب ولا رقيب والذين عمروا كثيرا اكثر من 15 لسنة لجل اعضاءها لذلك وجب محاسبتهم ومعاقبتهم على مردودياتهم ونتاءجهم وخاصة في العاب القوى والملاكمة والتكواندو والجيدو والمصارعة وغيرها.