أصدرت مصالح وزارة الداخلية بإقليم ميدلت قرارا يقضي بحل مجلس جماعة أمزري (دائرة تونفيت التابعة لإقليم ميدلت)، بسبب “البلوكاج” التي تعرفه هذه الجماعة منذ شهور.
معلومات رسمية توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية أفادت بأن قرار حل مجلس جماعة أمزري يأتي في إطار الخطوة الاستباقية من عمالة الإقليم للحفاظ على مصالح المواطنين وضمان السير العادي للمصالح الإدارية واستمرارية المرفق الإداري.
وأضافت مصادر هسبريس أن مصالح وزارة الداخلية بإقليم ميدلت أقدمت على حل مجلس جماعة أمزري بعدما تبين لها أن هذا المجلس أصبح عاجزا عن اتخاذ قراراته بسبب “البلوكاج” التي يعرفه، نتيجة غياب الانسجام بين مكونات المجلس ذاته.
وقد اتخذت مصالح وزارة الداخلية (عمالة إقليم ميدلت) قرار حل المجلس سالف الذكر، الذي فاز حزب التجمع الوطني للأحرار برئاستها، وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل وتطبيقا لمقتضيات القانون رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، وفق المصادر ذاتها.
وعينت وزارة الداخلية لجنة خاصة مكونة من 5 أعضاء، من أجل تصريف الأمور الجارية، طبقا للقانون الجاري به العمل في مثل هذه القضايا، وفق إفادة مصدر مسؤول.
هاده سياست شباعتو لأنه تطاول على السيد العامل ورجال السلطة والنتيجة سقوط جماعة تلوى جماعة برافو السي النوحي
ليس هناك جماعة باسم أمزري بميدلت.
ربما المقصود جماعة أنمزي المتواجده بنفود توتنفيت
الديمقراطية وحقوق الانسان لم تجلب لنا الا الميوعة والانحراف الى عدم الاستقرار. الدولة باجهزتها القوية والمنظمة هي الضامنة الوحيدة للاستقرار المجتمعي، الدولة تحفظ الحقوق للجميع وتضرب بيد من حديد على الخارجين على القانون، علينا الابتعاد على اللامركزية والجهوية والبقاء في المركز….الرباط تحكم وتسود من طنجة الى الصحراء الشرقية…
علينا كوطنيين ملكيين محافظين الوقوف مع الدولة واجهزتها للحفاظ على الاستمرار السلس للامة واسترجاع الاراضي المغتصبة التاريخية..
واش هاد شباعتو ما بغاش ابعد شوي من سياسات البلوكاج نتمنى من السيد عامل إقليم ميدلت يتاخذ إجراءات قانونية ضد هذا التمساح لأن تصرفاته اصبحت ضد رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وا شباعتو يا ابليس ربي يأخذ فيك الحق دنيا و اخرة