علاقة بالحالة الصحية للقطيع الوطني، قال أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الاثنين، إن “عملية التتبع والمراقبة التي تقوم بها المصالح البيطرية بمختلف الجهات تؤكد أن الحالة الصحية للقطيع جيدة وخالية من الأمراض المعدية”، موازاة مع “مواصلة مراقبة جودة المياه والأعلاف المقدمة”.
وأفاد البواري، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية، النواب البرلمانيين بأنه “تم كذلك اعتماد قيود صارمة على نقل مخلفات الدواجن عبر فرض الترخيص المسبق من المصالح البيطرية، بهدف الوقاية من أي استعمال غير قانوني لها في تسمين القطيع”.
وفي هذا الإطار، قام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، حسب الوزير، “بـ3300 عملية مراقبة ميدانية، تم خلالها أخذ عينات وإخضاعها للتحاليل. وقد أسفرت عمليات المراقبة المنجزة في إطار اللجان المشتركة بين مصالح الوزارة والسلطات المحلية والدرك الملكي عن تحرير 10 محاضر مخالفة”.
وأبرز المسؤول الحكومي نفسه أن “العرض من الأضاحي متوفر هذه السنة وبجودة جيدة مع تنوع في السلالات والأحجام والأثمنة، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين بمختلف فئاتهم”. وأورد: “كل واحد غيلقا لي يناسبو”.
وتحدث البواري عن “مواكبة الوزارة، بتنسيق مع الشركاء المعنيين، لإعادة النظر في واقع سلاسل التوزيع والعمل على الحد من كثرة الوسطاء، وبالتالي هوامش الربح غير المبررة؛ بما يضمن توازنا أفضل بين مصلحة ‘الكساب’ والمربي من جهة، والقدرة الشرائية للمستهلك من جهة أخرى”، على الرغم من أن “تنظيم مسالك التوزيع يدخل في إطار اختصاصات متداخلة بين عدد من القطاعات والمتدخلين”، وفقه.
جدل الأثمنة
شدد أحمد البواري على أن “البرنامج الملكي الخاص بإعادة تشكيل القطيع الوطني ‘رجع لينا الأمل’؛ فلولا هذا البرنامج لم يكن القطيع ليكون متوفرا”.
وتابع المتحدث في تفاعله مع تعقيبات النواب البرلمانيين: “الأثمنة تبدأ من 1000 درهم إلى 5000 درهم”؛ وهو ما أثار “سخرية” وانتقادات من قبل عدد من النواب البرلمانيين الحاضرين، خصوصا المنتمين إلى المعارضة.
لكن الوزير الوصي على القطاع الفلاحي تمسك بطرحه، قائلا: “أنا أخرج إلى الأسواق (…) ولديّ بياناتها”، مبرزا أن “خرفانا (تسوق) بمبالغ 1000 درهم و2500 و3000 درهم”.
من جانبه، شكك إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، كذلك في طرح الوزير البواري، قائلا: “لا للتضليل. لا يوجد خروف بـ1000 درهم”.
وبعد تعليقٍ دام أكثر من 20 دقيقة، تمّ استئناف الجلسة؛ ونفى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وجود خرفان بـ1000 درهم في السوق المغربية، قائلا: “لقد أخطأت قبل قليل، حين قلت هناك خرفان بـ1000 أو 1500 درهم”، مُضيفا أن “2000 درهم و2500 درهم هي المتداولة في السوق”.
وشدد أحمد البواري، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية المنعقدة اليوم الاثنين، على أن “الوفرة موجودة. وخلال الأيام المقبلة، سوف تنخفض الأثمنة. وكلشي غايعيد”.
كان متوقعا من هذا الوزير هده الإجابة.. لأنه يعيش في عالم موازي لا علاقة له بعالمنا… أعوذ و أقول هده هي أسوأ حكومة في العالم و ليس في المغرب فقط.
عندك الحق الأثمنة في السوق في متناول لاعبي المنتخب الوطني المغربي
هاد السيد غير داوي، ما مشا للسوق وما سايق الخبار
هاد الثمن لي داوي عليه واقيلا ف المريخ
وا الشريف راه الثمن الدوبل ديال هادشي الله يجيبك على خير
قولو ل سي الوزير راه العتروس و الخروفة و مابقاوش دايرين داك الثمن
أظن أن هؤلاء لا يعرفون ما يجري في الواقع وعندما يتحدثون كأنهم يعلقون على مباراة كرة القدم ولا يعنيهم ما يجري في الواقع من غلاء فاحش هم تسببوا فيه بطرق مباشرة أو غير مباشرة لأنهم هم من يتحكمون في الأسعار
لا حولا ولاقوة الابالله
واش هدا عايش معانا ولا كيضحك علينا د!!!!!
مشيت لسوق ارخص حولي 3500 درهم قد المش مدايش لعيد اصلا..
On continue à se moquer des citoyens chaque une mascarade concernant les prix du mouton !
Pourquoi ces responsables cachent la réalité du marché c’est quoi cette méthode qui humilie les citoyens peut ils ne reconnaissent même pas si un peuple existe
عيد الاضحى الذي كان من المفترض ان يكون لحظه فرح ولقاء الاحباء اصبح الان مصدر قلق وتوتر داخل العائلات قبل محاربه شناقه الاكباش لابد من محاربه شناقه السياسه الذين يبيعون الوهم للشعب
هذا الوزير يتحدث عن ثمن بيبي ليس الخرفان او كتف من الغنمي لك الله يا فقير لكن مهلا ايها الفقير من قال لك انك مقصود بشعيرة العيد انت يضحي عنك صاحب الجلالة فلماذا هذا التهافت ةكن لبيبا
هادشي سميتو التفلية و اللعب ديال الدراري، و الضحك على الدقون، الله ياخد فيكم الحق
أولا لا توجد أي مراقبة التي تكلم عليها الوزير منطقتي يقطن بها المئات من الكسابة لم يأتي عندهم شي مراقب ليراقب ماذا تأكل الماشية تانيا ،2000 درهم أنا أسميه بيبي وليس كبش والله إدير ليفيها الخير
علمو أبنائكم بان العيد سنة ويمكن الاستغناء عنه ولا إثم عليك حتى ولو الكبش بالف درهم وبأن أبي بكر وعمر بن الخطاب كان من اغنياء قريش كان لا يضحيان مخافة ان بظن الناس ان الأضحية واجبة. وان واهتم بالفرائض وان الدين أكثره معاملات .
اذا تحكمت الدولة في المحروقات اكيد ان كل القطاعات ستكون تحت السيطرة
لكن بعد تحرير المحروقات الكل يتحجج بها
اذا ارتفع سعر البرميل ارتفع كل شيء و إذا انخفض بقيت في مكانها في انتضار ارتفاع اخر
نفس الشىء بالنسبة الاضاحي موسم فلاحي استثنائي جدا أمطار غزيرة و العشب متوفر لكن اللحوم الحمراء غالية و الخرفان غالية
السبب تحرير الأثمنة
العيد هاهو وصل أش من ستنخفض قريبا هديك الهدرة ماواكباش راه الشناقة شادين السوق
هيا المشكل ديال مضيق هرمز تحل واقيلا، وبااااااز
الموظفون ينتظرهم الشناقة يتربصون بهم و ينتظرون استخلاص الأجور و الأثمنة لن تنخفض بل ستنتفض
السلام عليكم جميعا عيد مبارك سعيد السيد عنده الحق ستنخفض الاثمان بعد العيد
هذا هو مشكل وزارءنا ، يكذبون على المواطن ، و يملكون الحقيقه وحدهم ، و هو يعلم اننا نعلم انه يكذب، فين الحولي ديال 1000 اولا حتى 2000 درهم اللهم ان كان يتكلم عن وراء الحبال، الناس شرات مشاش ب4000 درهم ،
فين كاينين ديال 1000 درهم اسي الورير؟
إمكن داوي على بيبي اما الحولي منازلش على 4000 درهم…
صافي يلاه ساعتين زاد 1000 درهم قبل ساعتين قال بأن ثمن الخروف في السوق هو 1000 درهم والآن قال 2000 درهم وقال بانه سينخفض ثمن الخروف وربما بعد يومين سيقول ثمن الخروف 6000 درهم ثمن الأضحية مرتبط بالعرض والطلب لا أحد يمكنه أن يتنبأ عن الثمن كل شيء مرتبط بالعرض والطلب الزيت السنة الماضية كان المنتوج جد ضعيف لم تكن مردودية وكان الجفاف وصلت حتى 100 درهم للتر الواحد وهذه السنة الوفرة والمردودية متوفرة وصل ثمنها تقريباً في جميع المناطق حوالي 50 درهم لأن العرض موجود هذه العوامل كلها من بعد الأقدار الالاهية بطبيعة الحال لأننا دائما نقول////الغلى من عند الله والرخى من عند الله//// وعواشر مبروكه
إلى وزير الفلاحة لا أظن أنك تذهب لأسواق الغنم لأن مبلغ 1000 درهم مايجيب ليك حتى جذي صغير عاد زايد
اتقوا الله في هذا الشعب وبراكة من التظليل
راه السوق طالع بزاف والدرويش وما يعيدش
هذا الوزير من عالم آخر وكأنه يخاطب شعبا في جزيرة الوقواق لا نعرف من أين يأتي بهاته الاثمان الناس لم تجد هذا الثمن حتى في أحلامها بطبيعة الحال كلهم غير معنيين بمعانات المغاربة إنهم ليسوا منا ولا نحن منهم على الشعب المغربي إذا أراد أن يتخلص من هاته المعانات عليه أولا التخلص من هاته الحكومة في شهر شتنبر عن طريق التوجه بكثافة لصناديق الإقتراع والتصويت ضدهم ورميهم إلى مزبلة التاريخ لأنهم جاؤوا لنا بكل أشكال المعانات
إنْ كان الوزير يتحدث عن سنوات الثمانينات الخروف ب1000 درهم فهو على حق ، أما إن كان يتحدث عن سنة 2026 فهذا طنز على الناس
الوزير قال الخروف يبدأ ثمنه من 1000 درهم و 1500 و 2000 درهم
مما تسبب في ضجة داخل البرلمان و احتجاج من نواب المعارضة.
اين يوجد خروف 1000 درهم ايها الوزير في الأسواق ام في مخيلتك.
أأنت وزير للمغاربة او لشعب آخر.
قولوا الحقيقة للناس و كفاكم تسلطا و احذروا من ضيق حال الناس لان الفقر كفر و لا تلعبوا بالنار لأنكم سوف تكونوا اول من يحرق بها.
و السلام على من قال كلمة حق و كان صادقا
الناس باعت وشرات ومول المليح باع اراح
باقا واحد الفئة (كا تكّليط) مزالا ما باغاش دير يجها في جيبها وتجبدهوم
زعما قافزين غادين يصيدو الرخا
حينت جارو شرا العيد المرة الي فاتت غير ب 40 الف وهو شراه بستين وبقات فيه الشمتة، وداك الشي علاش باقي عاصر زعما باش ما يتصيدش
راه هاد الفئة معروفة في المغرب وكاينة في جميع الميادين
وهما الي كا تلقها كا يدخل للسوق مع السبعة د الصباح، وكا يبقا يدور على الخضارا يساوم فيهوم شحال خيزو، شحال البطاطا… من هادا لهذا ويعاود يدور عليهوم حتى توصل الوحدة ويبقا غير الديشي وكا يشري منو بنص الثمن.
ودابا داخل كا يقرا التعليقات باش يشوف (الباروميتر) ديال الثمن وكا يهضر مع ناس بحالو كا يكتبو نفس التعليقات نفس الشكوى، وكولهوم كا يقولو (خليه يبعبع) لكن في الاخير كا يغدرو بعضهم الابعض وكا يمشيو يشريو الذيشي ديال الخرفان من عند الشناقة وكا يصاوبو ليهوم الضربة مزيان. بحال الساديين الذي يستمتعون بالجلد.
الله يصاوب ليكوم، أما حنا بعنا وشرينا مع الرجال وسالينا
آلله يأخذ فيكم ألحق كرهتونا في هاد الطقوس والشعائر الدينية
كلام موجه للعالم الافتراضي أما على الواقع. الثمن سوف يحطم أرقاما قياسية. حتى أن ثمن البطانة التي ترمى في حاوية الازبال ستصل إلى 1000درهم عند شراءك كبش ب6000درهم
نفس.الوزير صرح قبل ساعلت. ان ثمن الكبش يبدأ من 1000 درهم لماذا غير رأيه من خلال ساعات فقط من الف درهم الى الفين درهم. فحسب الاثمان الموجودة حاليا في السوق ثمن الكبش البسيط. جدا يبدا من أربعة آلاف درهم. فما الفوق.
متكدبش على المواطن راه ماغديش يكون شي انخفاض في الأثمان راه غادي يتسناو الناس الانخفاض وغادي يرثدتفع الثمن وغت قع الفوضى
هناك شبه اجماع على ان الاثمنة يتم التلاعب فيها من قبل الشناقة و السماسرة،فهل هو من الصعب على الدولة ان تحول دون ذلك؟ان تقطع الطريق على هؤلاء الشناقة في جميع الميادين؟
وزير يعطي أجوبة مغلوطة حول موضوع حساس ويهم جميع المغاربة، ماذا تنتظر منه، قال في الأول الثمن يبدأ من 1000 درهم، ليعود بعد الاستراحة ويقول سمحولي خطيت الثمن يبدأ من 2000 درهم، إنه العبث، لذلك البرنامج الوطني لإعادة تكوين القطيع لا أثر ملموس له على أرض الواقع
باسم جميع خرفان المغرب نحتج على كلام الوزير الذي اشترى أخا لنا ب 12000 درهم.
وجاء الى منبر البرلمان ليحكي لنا ولكم قصة من الخيال
وأرد عليك سيدي الوزير واقول لك :
والله وتالله وبالله لن يشتريني شي مسيكين بهاد الثمن
الحد الادنى لثمن الخروف في السوق حاليا هو 3000 درهم. اما الثمن الذي يقول به السيد الوزير المحترم اذا كان فعلا موجود، حبذا لو يدل لنا على الاماكن التي توجد بها خرفان بهذه الثمن حتى نستطيع اقتناءها. الدال على الخير كفاعله
قرييييبا جدت جدا واقيلا السيد الوزير ما عارفش أن العيد غير تقريبا وأكيد تسعة أيام
الدعم داوه الكسابة المزورين دوك اللي تحصاو أكثر من مرة دوك الكسابة السمايرية وقتاش الطيح البقرة الحلوب باش يديرو النواعر وتيوليو كسابة في رمشة عين ومثلا كل حولية عندها الدعم وكتباع اليوم ب3500 درهم
وتيزكرنا السيد الوزير راه السيد الوزير الناس المغاربة مولفين تيعيدو ماشي غير إحياءا للسنة بل لأننا في العيد الكبير كنشبعو لحم والدرويش تيبغي يشري الحولي والأثمان طالعا للقمر وأنت بهدوء وثقة الطناز تتقول قريبا زعما مور 23 ,شتنبر عند هذا وإن يومه لقريب
“الأثمنة ستنخفض قريبا”. “قريبا” تعني بعد العيد. لأنه حتى الآن لا توجد بوادر “تبشر بالخير” في هذا الصدد.
اوا الله يحسن عوانو معيش فهاد الوطن بش يعرف الأثمنة دالسوق قلك 1000 درهم شوي ولاو 2000 درهم اوا زير معانا هذ الناس 1000 درهم غي سجائر عندهم والله العجب العجاب من هؤلاء الفراقشية و الأناقة ديال السياسة و الإدارة لو كنت فعلا تجوب الاسواق فعلا و تطلع على الأثمنة لما خرج من فمك هذا الكلام ولكم انتم و أمثالكم يعطى لكم الكبش الصردي مجانا فلما تهتم بغيرك اذا عرف السبب بطل العجب انشر ولك الاجر
كان على الوزير أن يكون سياسيا قبل أن يكون تقنيا فالتحدث والجزم في امر لا يتحكم فيه وفي مخرجاته كوزير كان عليه ان يراوغ ويلجا إلى لغة الخشب فجواب الوزير عن مستوى الأثمنة كان عليه ان يجيب ان الأثمنة يحددها السوق بالعرض والطلب وتخلف من منطقة إلى أخرى فاثمان بيع الكساب في الضيعة ليس هو ثمن بيعه في السوق الاسبوعي وببعه في السوق الاسبوعي ابي نفسه في الاسواق المحدثة بجوار المدن هناك تكاليف نظاف الى الاثمان نقل وخراسة وكراء باحات العرض وارباح الشناقة وغيرها فهذا سوق كباقي الاسواق تتداخل فيه عدة عوامل فتكرق الوزير إلى تحديد الاثمان في الادنى والاقصى اسقطه في الانتقاذ فهناك الالف نقاط البيع في المغرب وكل نقطة وسوف له ثمنه فحتى اذا اراد ان يعطي متوسط السومة كان عليه ان يعرف كيف يخرج من ورطة الاسئلة بان يقول حسب حجم وشكل ونوع الكبش ينطلق الثمن من 1500 درهم وقد يصل إلى أكثر من 7000 درهم حسب الحجم لانه هناك فعلا خرفان صغيرة جدا ب 1500 وهناك اكباش 12000 درهم
حسبنا الله ونعم والوكيل عنوان هاد السوق الله يخليك اس الوزير تحياتي لك
نحر الأضحية سنة مؤكدة و ليست فريضة. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. من لم يستطع شراء خروف فما عليه إلا أن يمتنع عن شرائه. الأضحية يجب أن تكون خالصة لوجه الله تعالى و ليس لترضية الزوجة و الأبناء و أن يكون المال مالا حلالا طيبا.
هذا وزير في حكومة لاول مرة نراه وقد اشرفت الحكومة على خمس سنوات ، يبدو ان السيد الوزير ينام كثيرا وليس في برنامجه الحكومي ما يزعجه او يقلق نومه الطويييييل . والحمد لله الاكباش متوفرة والمغاربة رغم ظروفهم المادية الصعبة ورغم الغلاء الفاحش الا ان المغاربة شعب صبووووووور ولا يمكن لاي حدث ان ينتصر عليهم . وبناء عليه جميع الاسر المغربية ستضحي وسبفرح الجميع ويأكلون بولفاف ويعود معالي الوزير الى النوم مطمئنا مرتاح الضمير لان شعبا لا يحتج و لا يعارض سياسات الحكومات ويحارب .. ليلة سعيدة السيد الوزير
الاستغناء عن الأضحية هو الحل الأمثل لمحاربة غلاء أسعار اللحوم الحمراء.
والتركيز في العيد على صلة الرحم والتسامح مع الأهل والأحباب والأصدقاء وزيارة المرضى والدعوة لهم بالشفاء ومساعدتهم ماديا ومعنويا
مايجب معرفته وهو انه لولى العيد ما اشترى الكثيرون الخرفان لان الخروف ولو هو نعمة الحمد الله عليها فالكثيرون لايفضلونه بين اللحوم وكذلك يبتعد عنه بعض المرضى…
انا شخصيا تبرعت احيانا بكامل الخروف وأحيانا بأكثر من النصف…
وقد يكون للبعض بسبب صعوبة الحفظ وقد يكون لكون الزوج والزوجة العاملين في مهن تاخد اوقات كبيرة لا يقدرون على استعمال لحم الخروف لان تحضيره ياخد وقت طويل…
هذا هو المواطن العامل في وقتنا الحالي… وهنا نفهم الفجوة الكبيرة بينه وبين الكساب والشناق… بحيت الظن بان الخروف هو سلعة لامفك من شراءها…ليس صحيح للكثيرين فالناس وكثير منهم يعيشون في 60 متر او اقل أين سيضعون المجمد…وهذه هي الطبقة الوسطى!!!
المهم بدون تغير جدري في العقليات فنحن أمام مشاكل ستسفحل في المستقبل ما سينعكس سلبا على الكساب والفلاح والاستهلاك وأجواء العيد على العموم.
حتى الارانيب فقط 150درهم لمن أراد الاضحية، الضحك على الذقون
حتى ولو قال الوزير بأن الثمن يبدأ من 2000 درهم فهو كاذب.لينزل للسوق ليرى بأم عينه الأثمنة الخيالية.
شخصيا لم أستطع توفير ثمن الأضحية وسوف لن أضحي. لم أستطع منذ 2024 وسوف يستمر الأمر هكذا حتى يأتي الفرج من عند الله.الشعيرة الدينية سنة مؤكدة ولكن الشعب أخرجها من دلالتها فأصبحت تباهي بين الجيران وتجد من يستلف من البنك أو من المعارف لشراء أضحية والدين الإسلامي دين يسر
اتساءل هل زار هذا الوزير اسواق الاغنام،ام أخبروه بما يريدونه ان يسمعه والذي لا اساس له من الصحة؟
هاي هاي هاي… وهاذي كذبة باينة!!!!
Le problème de notre pays, c’est le chaos absolu. Les États démocratiques sont gouvernés avec discernement. Aujourd’hui, en Europe, un animal sacrifié se vend entre 100 et 160 euros, soit entre 900 et 1600 dirhams. En Europe, le taux de chômage est de 9 %, alors qu’ici, il dépasse les 60 %. En réalité, les Marocains devraient boycotter la politique d’appauvrissement du gouvernement. Aucune loi ne protège les citoyens les plus vulnérables. L’État cherche à appauvrir la société marocaine et à la priver de tout – éducation, santé et emploi – afin de la maintenir sous son joug.
المشكلة في بلادنا هي الفوضى العارمة. الدول الديمقراطية تُحكم بحكمة وروية. اليوم، في أوروبا، يُباع الحيوان المذبوح بما بين 100 و160 يورو، أو ما بين 900 و1600 درهم. في أوروبا، تبلغ نسبة البطالة 9%، بينما تتجاوز هنا 60%. في الواقع، يجب على المغاربة مقاطعة سياسات الحكومة التي تُفقرهم. لا يوجد قانون يحمي المواطنين الأكثر ضعفاً. تسعى الدولة إلى إفقار المجتمع المغربي وحرمانه من كل شيء – التعليم والرعاية الصحية والعمل – لإبقائه تحت سيطرتها.
الحولي متوسط 5000 درهم. 2000 لا تشري حتى جدي صغير ..
العبث بكل المقابيس، وزير الفلاحة اذا ما كان له عمل واحد فقط و لا يقوم باي شيء اخر على الاطلق فسيكون حاليا متابعة اسعار الدواجن لاغير فهي الاولوية في هاته الايام، و مع ذلك ياتي بكل انعدام مسؤولية و يقول ان الخروف يبدأ ثمنه ب 1000درهم …..اذا سألنا خروفا فسينطق و يقول ان السعر يبدأ من 3000 dhs
أكيد السيد لا يعرف ما يروج في السوق .
هذه الاثمنة في الأخبار فقط و هي اثمنة حكومية ان صح التعبير
واش هذا عايش فالمغرب ولا فشي كوكب آخر من غير الأرض.هذا راه متيعرفش فين جا السوق بعدا.خرج امولاي للأسواق وشوف بأم عينيك وسمع بودنيك.عاد هضر
فيسبوك وو هاد مواقع التواصل سلاح قوي في يد الشعب لمقاطعة هاد سواء تعلق الأمر بغلاء الماشية واللحوم….ومقاطعة أي قطاع يسبب ضررا للمواطن…..سلاح نشر الوعي والمقاطعة….الجهل عدوك والوعي سلاحك
إذا كان وزير الفلاحة ليس لديه علم بأثمنة الأضاحي ، فماذا هو عمله بالضبط في الوزارة!! يجب الاستقالة أفضل
هذا الوزير أتى من العالم الآخر……..
تضحكون على الذقون أدنى ثمن للخروف العادي الغير معلف بالسوق يبتدىء من 2500رهم ما بالك بالذي خضع الى العلف بحيث يبتدىء سعرها عند 4000 درهم فما فوق فكيف للمواطن البسيط ان يقتني أضحية العيد مع هذا الغلاء المبالغ فيه في المعيشة بالإضافة إلى غلاء الماشية انا متقاعد ليس بامكاني شراء اضحية العيد لهذه السنة حسبي الله ونعم الوكيل
السيد الوزير عندو الحق، فهو يمارس السياسة المبنية على:المكياج، المراوغة، التجميل، التبجيل وعدم تعظيم المخاطر،وتدليل وعدم تهويل كل شيء، ولو كان على حساب الشعب ،المهم الاستقرار واستمرار الحكومة، إلى حين الانتخابات، عندها تقلب الصفحة فترى عكس ماقيل سابقا ،فاعكس الآية،…….
كل مسؤول في اي ميدان يجب أن يكون خبيرا يعرف ماله وما عليه المحاسبة والمراجعة. من العار أن تخطا امام أمة بأكملها
هذه اثمنة الخروف قبل ثلاثين سنة…مما يعني أن حكومة الفشل أعمى حب الشناقة بصرها وبصيرتها…وتعيش في عالم بعيد عن الواقع السيء الذي صنعته…
إذا امتنعنا عن تقديم الأضاحي هذا العام، ستنخفض أسعار اللحوم في الأسواق طوال العام مع اقتراب الانتخابات. ولعل هذه الحكومة المفلسة والمستغلة ستسقط، إن بقي مغاربةٌ قادرون على رفض المحتالين الذين أفقروهم بأسعار وضرائب باهظة، وأعادوهم إلى حقبة ما قبل الحمائية من الفوضى وعدم الاستقرار، حيث كان الأقوياء يفترسون الضعفاء. هذا ما نعيشه في ظل حكومتي بنكيران وأخنوش، اللتين أعادتا بنا إلى العصر الحجري.
وفين عمر شي حكومة عجبات المغاربة .
يبدو ان السيد الوزير كان نائما في الكهف من 12 سنة وأتى اليوم ليحدثنا عن أثمان الخرفان عن ذلك الوقت قبل ان ينام ونسي أننا قد مررنا من كل تلك السنوات التي كان نائما فيها وانتهينا منها حتى وصلنا إلى 2026.هذا كل ما في الأمر .فلا تلومه فهو لم يستوعب بعد أننا في 2026 حيث كل شيء غال حد النخاع
Franchement, le vrai problème n’est pas seulement le diplôme ou la formation d’un ministre, mais surtout sa compétence réelle, sa vision et sa capacité à gérer les responsabilités qu’on lui confie. Quand un responsable donne l’impression d’improviser, de parler sans maîtrise du sujet ou sans résultats concrets, cela crée naturellement de la colère et une perte de confiance chez les citoyens.
jf
اقوال الوزير بعيدة كل البعد عن الواقع. زرت السوق الاسبوعي فكلما سألت احد العارضين إلا و يقول 3500 د. و اخ يقول 4000 د و المشكل ان احدهم كان يبيع 12 خروفا و لما سألته قال “اعطاوني 4200 درهما جملة”و لا يرغب في بيعها
القول بأن أسعار أكباش الأضاحي تبدأ من 1000dh هو بمثابة نشر الفتنة و إحداث صدام بين الكساب و المواطن فالأسعار الحقيقية هو بين dh2500 و ما فوق و هذا التظليل الهدف منه هو تنصل الحكومة من المسؤولية عن إرتفاع الأسعار في جميع المواد و المنتجات فسبب الرئيسي هو لوبي الأعلاف و المطاحن فبمجرد بدأ دفع الدعم للكساب إرتفع ثمن الأعلاف بطريقة غريبة و قياسية و لتنوير المواطن فالدعم تم توجيهه لإناث الأغنام و الماعز و ليس لأكباش العيد للحفاظ على القطيع مع العلم أن كبش العيد يستهلك ما بين dh12 و 15dh في اليوم إضافة للأدوية و مصاريف العمال و هذا ما يأثر على ثمن البيع النهائي
قال ابتداء من 1000 درهم وليس 2000 لي الأسف الوزير لايقول الحقيقة ولا يقدم اثمنة الواقع في الاسواق
مقاطعون خليه يبعبع قهرتو درويش
– قائلا: “أنا أخرج إلى الأسواق (…) ولديّ بياناتها”، مبرزا أن “خرفانا (تسوق) بمبالغ 1000 درهم و2500 و3000 درهم”.
– وبعد تعليقٍ دام أكثر من 20 دقيقة، تمّ استئناف الجلسة؛ ونفى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وجود خرفان بـ1000 درهم
السؤال المهم ما هي الاشياء التي قد تتراجعون عنها اذا اعطيناكم مهلة |؟؟
ايها الوزير الكبش ديال 1000 حتى و ان وجد فهو غير صالح للدبح. الواحد كيكذب على الميتين اما الحيين و في هذ الزمان ديال مواقع التواصل المواطن كيعرف الخبار قبل ما تخرج. الناس كتصور في سواق و في الكوارا و الناس الي شرات كلشي مفروش و الحولي ديال الدبيحة بادي من 3500 تال 7000 درهم.
للاخ الكريم للذي يتكلم عن كلفة 12 dh إلى 15dh للعلف في اليوم…وهذا سبب الاتمنة المرتفعة…
اقول له انها تجارة خسارة… ولا يجب ابدا الدخول فيها هل حسب احد
12×365: ….!!!
نحن لانتكلم على خيول تباع بالملايين…
مشكلة الكلفة المرتفعة للخروف هو مشكلة “لهواية ” الكساب من جهة الى ضعف الاستثمارات المخصصة لتحسين ظروف التربية لتقليل الكلفة… للطمع في الربح الكبير وكثرة الوسطاء…خصوصا.
المواطن المغربي اكبر ضحية ولا يتقبل هذا الامر لانه يدفع تمن كل هذه الأمور من قوت ابناءه وهذه هي الحقيقة.
يقولون مالا يفعلون ثمن الخروف من.3500 درهم فما فوق
نعم إنه يعيش فى عالم ليس عالمنا إنها أسوأ حكومة بيروقراطية لا ترحم ولا تفقه فى السياسة ولا تسيير الشأن العام شيئا سوى أنها تنهب خيرات البلاد وتتاجر بها وترفع الأسعار ولا يهمها المواطن ومعاناته إنها حكومة فاشلة كرهها المغاربة قاطبة لو كان لديها ذرة من حياء وكرامة لاستقالت وأراحت البلاد والعباد من ظلمها وشرورها …
واش الحكومة كتحلم ولا حنا لي كنحلموا
فقاش ينزل الثمن واش بعد العيد
الحل هو الدولة توضع حد لهاد الفوضى فالاتمنة توزع الميزان على الأسواق و يتم تحديد التمن ب 40 درهم للكيلو و يتعلم عليه لوسائل الاعلام
السيد الوزير قال فالبرلمان انو الثمن ديال الحولي،ابتداءا من ١000درهم.ونزولو تشوفو السوق ،هو شاف الحولي ديال الف درهم.
واش هذا مباغيش ينوض الروينا فالبلاد
اللحم داير 120درهم الكيلو.وهو كيضحك على الشعب فمجلس الشعب
مشيت عند واحد الخيمة فالحومة من دوك لي كيبيعو الكسيبة من العيد للعيد، لقيت أرخص فئة من الحوالة ساوية 6000 درهم ولي من المفروض هادي 4 سنين كانت ساوية 3000 درهم، مع الرجعة.. حلفت مانعيد هاد العام وعلى رقبتهم أمام الله،
علاش هاد المنكر؟
واش حيت كيقولو بأن الرئيس عندو استثمار فالحوالة وبقى طالق للعب باش الربح يزيد عندهم؟
بغينا بحال هاد الأسئلة فالبرلمان
كثر أتباع مسيلمة الكذاب. إنزال إلى السوق لترى.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
بعد 400 درهم في نص نهار جانا مول حولي ب1000 درهم وهذا يعني أن هذ الناس معايشينش معنا وبعاد علينا كل البعد وليس بهكذا رجال ستتغير الاوضاع
نعم سي البواري عندو الحق هاد التمن الدي يتحدث عنه في أوروبا وليس في المغرب
الوزير يقول بأن اثمنة الأضاحي تبتدا من الفين درهم والله لا ندري أين يعيش هذا الوزير هل فقدا عقله أم يضحك على الشعب المغربي في الحقيقة الاكباش تبتدا من أربعة ألف درهم فما فوق وفي مدينة سلا الاثمنة 82درهم للكيلو 78درهم للكيلو
لا اعرف هل فعلا هذا وزير الفلاحة كل مرة يأتينا بخبر ويخلق جدلا كبيرا داخل البرلمان وخارجه
2000 توصيل حتى الدار يالله بينو لنا
حكومة التضليل واش الوزير على ممثلي الشعب لي عايق بيهوم لايهمهم مصلحة المواطن ماكاينش الخروف ديال 3000 درهم في السوق الشناقة مطلعين الاثمنة خليه يبعبع
حكومة فاشلة انهكت المغاربة و يجب على المواطن المغربي ان ينتقم منها في الانتخابات المقبلة بالاقتراع ضدها
كن ميدانى وسير للاسواق لتسمع باذنك وترى
بعينيك ما يدور فى كواليس الشناقة والكسابة
المجرمين لا شفقة ولا رحمة مكيقنعوش
ماش غا هما لى طاحت ليه الفرصة كيطحن
المواطن فجيبو حسبنا الله ونعم الوكيل
ان شاء الله سنودى صلاة العيد كما جرت
العادة ونرجع الى بيوتنا جر عليك الكاشة
لنتمم ما تبقى من النوم حتى يتسنى لنا
نسيان الاضحية هاته السنة
هده المناسبة بالضبط كيطلع فيها ضغط
الدم والكلسترول والسكري كتعيا متحسب
والنتيجة كتخرج ليك صفر يالها من حكومة
ستبقى مرسومة فى الدهن الى حين توديع
هاته الدنيا فى اتجاه اللقاء برب العالمين
اللهم ارحمنا فوق الارض وتحت الارض ويوم
العرض والسلام عليكم وعيد مبارك سعيد
الى الرقم 25 الفلاح العصري
ما زال ما بعت ما اشريت لا زلت تطوف على الاسواق
خليهم عندك
غادى ان شاء الله ترجعهم للاصطبل علفهم البيسطاش
وكاكاو باش يكونوا واجدين للسنة المقبلة وتبيعهم
ب 10000 درهم اباراك من الاستهزاء والاستخفاف
من المواطنين ارلاا ما تجمع وفى الاخير تديهم
للاطباء والصيدليات كن انساني وتواضع شوية
1/وشدد أحمد البواري، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية المنعقدة اليوم الاثنين، على أن “البرنامج الملكي الخاص بإعادة تشكيل القطيع الوطني ‘رجع لينا الأمل’؛ فلولا هذا البرنامج لم يكن القطيع ليكون متوفرا”.
2/كما شدد أحمد البواري، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية المنعقدة اليوم الاثنين، على أن “الوفرة موجودة. وخلال الأيام المقبلة، سوف تنخفض الأثمنة. وكلشي غايعيد”.
حلل وناقش؟
أولا،ما جدوى الوفرة، والأسعار تشد الرحال نحو القمر.ألم ندرس في علم الاقتصاد أن الوفرة تؤدي لانخفاض الأسعار حسب معادلة”العرض والطلب”،أم أن هذا البلد لايصلح معها لا علوم اقتصادية ولا معادلات اقتصادية وتجارية؟
ثانيا،ما حجة السيد الوزير وضماناته أن الأسعار ستنخفض خلال الأيام المقبلةو”كلشي غيعيد”؟هذا تبياع لعجل للمواطن وتهدئة الأعصاب وجبر للخواطر بعدما استفز الشعب ونوابه من المعارضة وكاد أن يهيج المواطنين ويخرجهم عن بكرة أبيهم.
أختم قولي،بأن هذه الخرجة غير المحسوبة وغير المسؤولة، هي كمثل رقصة الديك المذبوح.وهذا فشل ذريع ما بعده فشل لتدبير أضحية العيد التدبير الجيد الذي يجعل أسعارها في متناول الجميع.
تدخلات جل وزراء هذه الحكومة كانت كارتية. خروف ب 1000 درهم لا وجود له في السوق قبل هذا الموسم ” 2024 “. اما هذه السنة بأسواق السلام خروف 30 كيلو ب 2500 درهم. من الأحسن أن يصرح السيد الوزير المحترم بهذه الارقام لأن من يتربص بهذه للحكومة هذه فرصه وهي مشروعة تماماً للمعارضة. وسائل التواصل الإجتماعي تقول الحقيقة بالصوت والصوره من الأسواق ومن الضيعات وحتى من عند الرحل.التصريخات الخاطئة تجعل المواطن يشك في نفسه.نتمنى ان يكون تدخلا استعجالي في الأسواق لتطبيق اثمنة السيد الوزير وهكذا ما يجعل المعارضة تبحث موضوعا دسما.وما أكثرها.
كلام السيد الوزير البور،كلام غير مسؤول وبعيد عن الحقيقة والواقع،ودليل قاطع على أن هذه الحكومة في دار غفلون عن هموم ومصالح المواطنين والناخبين.فهو للأسف،نموذج من نماذج المسؤولين غير المسؤولين والمستهترين والقاصرين عن التسيير والعاجزين عن التدبير سواء الإداري أو السياسي.”سكت ألفا ونطق خلفا وخرفا”
هذا هو حال نخبنا السياسية،للأسف.فما العمل يا ترى؟
جوابي:هو أن يستنهض الشباب المغربي المثقف هممه ويشمر على ساعديه ويقوم بفتوحات سياسية لفتح ثغورها وتحريرها من معمريها،وأن يأخذ زمام المبادرة والأمور لإحداث التغيير المنشود بتشبيب الساحة السياسية ودمقرطتها وإعطائها نفسا تدبيريا جديدا وحديثا يواكب الزمن والعقلية ويقطع مع علم المواريث السياسي وعلوم الاقتصاد الريعي ومن العلوم القانونية غير التطبيقية إلى العلوم التطبيقية ومن جهل التدبير العشوائي البشري إلى تدبير الذكاء الاصطناعي وحتى الآلي.
الحقيقة التي لا مفر منها والتي لم تعد خافية على احد هي ان الاغنام المعدة للعيد ثمنها جد مرتفع.والقول بان هناك اكباش ب 1000 درهم امر غير وارد على الاطلاق اللهم الا اذا كان رضيعا..ويكفي زيارة اسواق كبرى لمعرفة الحقيقة..هذا اليوم بالذات مررت قرب سوق وبه ماشية معدة للعيد في حضيرة علقت عليها اسعار مختلفة تبدأ من 72 درهما الى 83 درهما..وبعد الاوزان تفوق ال80 كيلو..ويكفي ضرب 83 في 80 كيلو لمعرفة ثمن الكبش…الاسعار واضحة ومكتوبة بخط كبير ..اذن ليس فيه اكباش ب 1000 درهم..على كل حال العيد سنة لمن استطاع ان يقوم بها ولا احد ارغم الأخر على اقتناء الكبش سواء كان رخيصا او غاليا..وهنا المواطن يتحمل كامل المسؤولية في ما الت اليه اسعار الغنم…وفي جميع الاحوال سعر لحم العيد ربما يفوق ال200 درهم للكيلو.وهنيئا لمن له امكانيات اقتناء كبش العيد حتى ولو كان سعره مرتفعا.
الخير موجود في الأسواق والأثمنة في المتناول وكلشي غادي يعيد هاد العام إن شاء الله .