حلّ معاذ القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، بمدينة الداخلة في إطار التحضير لليلة روحية ستُقام اليوم السبت.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه الزيارة تأتي ضمن أنشطة دينية يقوم بها شيخ الطريقة القادرية البودشيشية في عدد من مناطق المغرب، مشيرة إلى أن اختيار الداخلة لهذا الموعد يدخل في سياق اهتمام متزايد بالأنشطة الروحية في الأقاليم الجنوبية خلال السنوات الأخيرة.

وتم استقبال وفد البودشيشية بحضور مجموعة من الشخصيات المحلية؛ من بينها محمد الأمين حرمة الله، النائب البرلماني عن إقليم أوسرد، والراغب حرمة الله، رئيس جماعة الداخلة، إلى جانب أعيان وفاعلين محليين.
وستتضمن الليلة الروحية، المقررة اليوم السبت، فقرات من التلاوة والسماع والمديح؛ وتشكل جزءا من برنامج الزاوية في مختلف محطاتها عبر المملكة.

ولا تزال الزوايا الصوفية تحتفظ بحضور وازن في الداخلة، سواء على مستوى المشاركة في الأنشطة الدينية أم في بعض المبادرات ذات الطابع الثقافي والاجتماعي.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، اللهم نجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
رغم تحفظي الشديد حول الطرق الصوفية، وتتبعي لشأن هذه الزاوية في هذه الاواخر والخلاف بين الاخوين، ارى ان تحرك هذا الشاب في المدن المغربية يشبه الاحزاب السياسية، فالشيخ حسب الثقافة الصوفية يبقى في زاويته ولا يتحرك الا قليلا في ظرف سنوات.
ثانيا الشيخ يتعامل مع الله ويكون ربانيا اما هذا الشاب فأراه يتبع النفس وما تمليه عليه من حب الرئاسة والظهور وشهوات النفس والميل الى كل من يمدحه.
والصوفية الحقيقيون قرأت عليهم في كتب ابن تيمية رحمه الله امثال الشيخ عبدالقادر الجيلاني والجنيد وغيرهم.
الطريقة الوحيدة للعبادة هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين و ما جاء بكتاب الله و ليس الزوايا و الصوفية و غيرها من البدع
لا زوايا و لا هم يحزنون.
الطريق إلى الله معروفة و قانونها هو القرآن و السنة غير هذا لا أرى طريق آخر.
هاد اصحاب الزوايا خص السي لفتيت يتݣعد ليهم ، غير باركين و اينهبوا كيف ابغاو لا حسيب و لا رقيب ، راه لمغاربة كاملين شرفاء و عندهم زوايا في الديور ديالهم ، حتى احنا خصنا الهبات و داكشي . وحافظين النشيد حتى احنا و الاذان و كلشي كنديروه .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تركت فيكم ما ان تشبتم بهما لن تضلوا ابدا كتاب الله وسنتي