التأسيس للنظرية التربوية الإسلامية بأعين فلسفة طه عبد الرحمن

التأسيس للنظرية التربوية الإسلامية بأعين فلسفة طه عبد الرحمن
السبت 27 فبراير 2016 - 04:30

شاءت الأقدار الإلهية أن يتزامن صدور هذا الكتاب (والمُحرّر منذ سنوات خلت)، مع التعليمات الملكية الأخيرة الخاصة بفتح ورش تعديل مناهج التعليم، بما في ذلك التعليم الديني. وسوف نتوقف في بعض مضامين هذا العمل، مع اجتهاد، ضمن اجتهادات أخرى، بخصوص مقتضيات هذا التعديل.

موازاة مع صدور كتابه الأخير “شرود ما بعد الدهرانية: النقد الائتماني للخروج من الأخلاق” [المؤسسة العربية للفكر والإبداع، بيروت، ط 1، 2016]، صدر للفيلسوف المجدد طه عبد الرحمن، عن نفس المؤسسة، عمل آخر، تحت عنوان”من الإنسان الأبتر إلى الإنسان الكوثر”، جمع وتقديم رضوان مرحوم [1، 2016]

والعمل تجميع لفصلين اثنين مرفق بأربع مقالات، وهكذا جاء الفصل الأول تحت عنوان: “فقه التربية: تأسيس فلسفي”، وتفرع على بابين اثنين: شروط تأسيس النظرية التربوية الإسلامية، والمبادئ الفلسفية للنظرية التربوية الإسلامية؛

أما الفصل الثاني، فجاء تحت عنوان: “فقه الفلسفة: تأسيس علمي”، وتفرع على باين اثنين: علم الفلسفة (وتضمن بدوره علم القول الفلسفي وعلم الفعل الفلسفي)، ثم فقه الفلسفة، وتفرع بدوره على مسلّمة تداولية الفلسفة واستنباط التقنية الفلسفية، ومسلمة نقدية الفلسفة الإسلامية وإنشاء فلسفة إسلامية).

أما ملحق الكتاب، فقد تضمن أربعة مقالات، أقرب إلى شهادات، وألقاها طه عبد الرحمن في بعض المناسبات الاحتفالية التي تطرقت لمشروعه العلمي، وجاءت هذه المقالات تحت العناوين التالية: الوجود شاهد ومشهود؛ الكلمة غامرة كالبحر وسامقة كالشجر؛ إنسانية واسعة وإيمانية فاعلة؛ وأخيراً لماذا تأخرنا وتقدم غيرنا؟

واعتبر الباحث رضوان مرحوم الذي جمع هذا العمل، في معرض التعليق على هذه المقالات الأربعة، أو الورقات الأربعة كما نقرأ في التقديم [ص 19] أنه امتزج فيها الذوق بالعقل امتزاج الروح بالتجليات؛ إذ أن مضائمه المحررة جاءت مرصوصة جامعة بين حسّ شاعري وأسلوب غاية في الجمال، وبين استدلال منطقي وكلمات قمة في الجلال؛ أو قُلْ، إن لغة هذه الضمائم جمعت بين لغة ذوقية منسابة انسياب الماء الدافق، وبين لغة عقلية صارمة صرامة البناء الشاهق، ونحن في الواقع، إزاء سمة غلبت على المكتوب الطاهائي منذ بداية تشكله؛ فعلى خلاف ما يُعتقد، فإن طه عبد الرحمن لم يبرح أرض الشعر قَطّ، وذلك منذ أن انقطع عنه وهو طالب في الثالثة والعشرين من عمره، بعد الهزيمة النكراء للعرب في حربهم ضد العدو الصهيوني سنة 1967؛ لكن شاعرية مكتوبِه بعد انقطاعه عن الشعر إنما كانت، هذه المرة، ثمرةً لانفعاله الوجداني القوي ومكابدته الصادقة لما آل إليه حال الأمة من هدر الطاقات وضيق العقل وقصور النظر وتضييع الإيمان واستلاب الإرادة وخور العزم؛ وهو الحال الذي استحثه، كمفكر يستهدف إحياء “الإنسان الكوثر” [عنوان الكتاب] فينا، لكي يفتح الأمة على طور جديد من أطوار “السؤال الفلسفي المسؤول”.

بخصوص سياقات إصدار هذا العمل، نرى ضرورة التوقف عند إشارة توقف عندها مُحرّر التقديم، مفادها أن طه عبد الرحمن أخرج منتوجه الفكري إلى جمهور قرائه منذ سنوات مضت ونشره في صيغ متعددة، حيث وزع هذا العقد على أشكال أحصى منها ثلاثة أنواع:

1 أولهما صيغة الكتب المتسلسلة، حيث أصدر نتائج تأملاته ونظراته في شكل مشاريع أعلنها، وتولى هو نفسه الاشتغال عليها كما هو الحال بالنسبة لمشروع “فقه الفلسفة” [صدر منه حتى الآن جزءان اثنان: الأول بعنوان “الفلسفة والترجمة (1995)؛ والثاني بعنوان “القول الفلسفي، كتاب المفهوم والتأثيل” (1999)]، فضلاً عن كتابي “اللغة والفلسفة” (بالفرنسية، 1979)، و”الحق العربي في الاختلاف الفلسفي” (2002)، وفصول كثيرة بين هذا الكتاب أو ذاك.

2 والثاني، صيغة الكتاب الجامع، فقد يكتفي د. طه، في طرْق مسألة أو معالجة استشكال أساسي، بكتاب واحد كما هو الحال مع كتاب “تجديد المنهج في تقويم التراث (1994)، وكتاب “في أصول الحوار وتجديد علم الكلام” (1987) بالنسبة لمشروع “تكامل التراث”.

3 والثالث، صيغة المحاضرات أو الورقات؛ ونذكر منها مما أخرجه الأستاذ طه في هذه الصيغة المختصرة جملة من الدراسات تطرق فيها، على سبيل التمثيل لا الحصر، لبعض المواضيع الهامة كاشتغالهبـ”الأسس الأخلاقية لنظرية المقاصد في أصول الفقه” أو “الأصول المنطقية لنظرية الدلالة في أصول الفقه”، أو “الصياغة المنطقية لمنهج المناظرة في علم الكلام”، واللائحة تطول.

وواضح أن الكتاب الذي نتوقف عنه في هذه المقالة، من الصنف الثالث سالف الذكر، أي صنف المحاضرات أو الورقات التي تفتح للقارئ [ونخص بالذكر منهم الأساتذة الباحثين والطلبة] السير على نهج لم يُقتَفَ من قبل في دراستهم الجامعية وبحوثهم الأكاديمية.

النظرية التربوية بين المشروعية والشرعية

في تمهيد الفصل الأول من الكتاب، يتوقف طه عبد الرحمن عند حاجة كل نظرية تربوية إلى تأسيس فلسفي، لأن هذا التأسيس يتضمن المبادئ الأساسية التي تنبني عليها هذه النظرية، والتي تجعل وجودها مشروعاً وبناءها معقولاً؛ وعليه، فإن النظرية التربوية الإسلامية وكغيرها من النظريات التربوية، تحتاج إلى مثل هذا التأسيس الفلسفي، حتى تكتسب مشروعيتها العقلية، فضلاً عن شرعيتها الدينية.

يروم هذا الفصل استجلاء بعض ملامح هذا التأسيس، متوقفاً عند أربعة شروط لتأسيس هذه النظرية اللصيقة لمجالنا التداولي، وجاءت كالتالي: 1 ـ أن هذا التأسيس تأسيس من داخل الدين، لا من خارجه؛ 2 ـ أنه مقيّد بالتاريخ، غير مستقل عنه؛ 3 ـ أنه تأسيس تربوي، لا تأمل تجريدي؛ وأخيراً، 4 ـ أنه تأسيس ضروري، لا تعليل كمالي.

وبعد ذلك، ينتقل بنا المؤلف، الفيلسوف المُجدد طه عبد الرحمن إلى استعراض المبادئ الفلسفية للنظرية التربوية الإسلامية، وهذه الأصول هي عبارة عن مبادئ عليا خمسة تندرج تحتها مبادئ أخرى تفصلها، وجاءت كالتالي:

1 فأما المبدأ الأعلى الموجه: ينبغي أن يكون كل مقوِّم تربوي إسلامي عنصراً ثابتاً ومستقلاً وحياً ومبدعاً، ليبسط حينها الكلام في مضامين هذه المبادئ الأربعة: مبدأ الثبات ومبدأ الاستقلال ومبدأ الحياة ومبدأ الإبداع.

2 يُفيد المبدأ الأعلى الثاني أنه ينبغي أن تشتغل النظرية التربوية الإسلامية بالتأصيل الإيماني للخطاب التربوي، وعند عرض المؤلف الخطاب التربوي المتداول على ميزان النقد الإيماني، يتبين أن هناك آفات ثلاث دخلت عليه، وينبغي للنظرية التربوية الإسلامية [المرجوة] العمل على دفعها، وهي كالتالي:

أ ـ فصل الحداثة لكثير من المقولات والمسائل التربوية عن أصلها الديني؛

ب ـ إهمال جملة من المفاهيم والأحكام التربوية الواردة في النصوص الدينية؛ يذكر منها طه لائحة عريضة من المفاهيم، ومنهل، على سبيل المثال لا الحصر: الحكمة، التدبير، التفكر، التذكر، الاعتبار، التطهر، النور، الفؤاد، الكن، أولوا الألباب، أولوا الأبصار.. إلخ [ص 39]؛

ج ـ تجاهل التحريفات التي لحقت جملة من المفاهيم والأحكام الدينية الأساسية.

الإنسان الكوثر والإنسان الأبتر

3 أما المبدأ الأعلى الثالث، فصاغه المؤلف كما يأتي: ينبغي أن تُجدّد النظرية التربوية الإسلامية، في المتعلّم المسلم، الإنسان بكليته، ومرد هذا المبدأ الأعلى، أن المتعلم المسلم يحمل رسالة وجودية لا يحملها غيره، وهي رسالة استكمال الإنسان لإنسانيته، وفي تفاصيل الترحال التأملي مع هذا المبدأ الأعلى الثالث، سوف نُعرج على عنوان الكتاب، حيث يتحدث طه عبد الرحمن هنا عن الإنسان الجديد المؤيّد الذي تريد هذه النظرية إخراجه إلى الوجود بصفتين جامعتين:

نحن إزاء إنسان كوثر، لا إنسان أبتر، والمقصود بالإنسان الأبتر هو الإنسان الذي لا يستثمر من قواه ولا يُحقق من إمكاناته إلا قدراً ضئيلاً، إما لتعطل بعض قدراته واستعداداته أو لصرفها كلها في وجهة مخصوصة أو لوجود ضيق في تصوُّره لمكنونات الإنسان الواسعة، ويبدو، يضيف المؤلف، أن العصر الحديث حصَّل تقدمه المادي بفضل هذا الإنسان الأبتر. [ص 44]

أما الإنسان الكوثر، فهو، بخلاف الإنسان الأبتر، لا يكتفي بأن يستثمر كل قواه وملكاته، إحساساً ووجداناً، خيالاً وعقلاً، ذاكرة وإرادة، ويحقق مختلف إمكاناته ومكنوناته، بل يذهب بهذا الاستثمار للقوى والتحقيق للإمكانات إلى أقصاهما، بحيث يُتاح له أن يتقلب في أطوار سلوكية مختلفة، وينهض بوظائف متعددة، كل ذلك يورِّثه القدرة على أن يحقق التكامل لذاته. [ص 45]

ويبدو أن مصطلح “الإنسان الكوثر” أدل مقصود النظرية التربوية الإسلامية من مصطلح: “الإنسان المتعدد الأدوار” المنقول عن اللغة الأجنبية، لاعتبارات عدة، أهمها أن الإنسان الكوثر يجعل للإيمان دوراً جوهرياً، بل ينزله منزلة الأصل الذي تتفرع عليه كل الأدوار، بحيث لا عبرة لهذه الأدوار ما لم تتجلَّ فيها آثار هذا الإيمان.

4 بالنسبة للمبدأ الأعلى الرابع، فصيغته كالتالي:يقتضي تجديدُ الإنسان، في المتعلّم المسلم، الاشتغال بإحياء روحه، ولذلك بات من اللازم وضع مبدإ جديد يعارض “مبدأ التفريغ” الحداثي، ويُسمى هذا المبدأ بمبدإ الربط، ومقتضاه أن كل فعل إدراكي موصول بالقلب، أياً كان هذا الفعل، ضداً في مبدأ التفريغ، ويقضي بفصل قِوَى الإدراك لدى الإنسان عن مصدرها الأصلي الذي هو الروح أو القلب باعتباره محلاً للروح.

5 وأما المبدأ الأعلى الخامس والأخير، فصيغته كالتالي:يقتضي إحياء الروح، عند المتعلّم المسلم، توسيع عقله وتثبيت إرادته.

يتعين على النظرية التربوية الإسلامية ترويض عقل المتعلم المسلم وتربيته على أن يزدوج بعقل ثان يؤسِّس ما أدركه عقله الأول، مستمداً هذا التأسيس من الأصل نفسه الذي انقطع عنه قله أي القلب؛ ويكون هذا الاستمداد عبارة عن مقاصد ومعان وقيم ومُثُل تعيد إلى العقل اتساعه؛ ولا عجب أن يستعمل الخطاب القرآني بهذا الشأن أفعالاً لها أبنية تفيد التكثير والأخذ بقوة مثل “تفكَّر” و”تدبَّر” و”تذكَّر”. [ص 55].

ويشير فيلسوف الأخلاق في هذا السياق أن العلم الذي لا تصحبه أخلاق مؤسِّسة يضر أكثر مما ينفع؛ ويجري هذا الحكم على العلم الشرعي كما يجري على العلم الوضعي، ذلك أن العقل المضيَّق، كما أنه ينشئ العلم الوضعي بالجمود على ظاهر الأشياء، فكذلك ينشئ العلم الشرعي بالجمود على ظاهر الأخلاق، ومعلوم أن الظاهر، خَلقياً كان أو خُلقياً، لا تثبت فائدته إلا إذا تأسس على الباطن؛ ولما لم يكن هذا الباطن إلا جملة المعاني والقيم التي ينبغي أن توجِّه العلم في مساره، فإنه، متى تحقق بها العلم، ثبتت منفعته ثبوتاً قطيعاً”.[ص 63]

نحو فهم الفلسفة وفقه الفلسفة

نأتي للفصل الثاني من الكتاب، وجاء تحت عنوان: “فقه الفلسفة: تنظير علمي”، حيث افتتح الفصل بالإشارة إلى تفرع اشتغال المسلمين، منذ القرن الثاني من الهجرة، بالفلسفة، ترجمة وتأليفاً، لولا ن مجال الفلسفة أضحى منحصراً في الجزء الفكري من المعارف الإنسانية، وصار التقليد والتبعية السمة المميزة للفلسفة الإسلامي برمتها، قديماً وحديثاً، إلى درجة أن بعض المتقدمين من فلاسفة الإسلام قرَّر الفصل بين المعرفة التي ينطوي عليها الدين الإسلامي والمعرفة التي ينتجها الفكر الفلسفي كما لو أن الأصل في العلاقة بين المعرفتين هو التعارض، داعياً إلى الاكتفاء بحفظ المنقول الفلسفي اليوناني على وجهه الأصلي كما يُحفظ المنقول العلمي. [هامش ص 71].

ومن باب دفع هذا الموت الفلسفي الذي بات يُهدد الفلسفة الإسلامية، يرى المؤلف أنه لا سبيل إلى دفعه إلا بأن يُحصل مفكروها القدرة على الاستقلال عما ينقلون وعلى الإبداع فيما ينتجون، علماً بأنه لا إبداع إلا مع وجود الاستقلال، ولا استقلال إلا مع وجود الإبداع. [ص 72]

والقول الجامع في هذا الفصل، أنه ليس بمقدور أهل الاشتغال بالفلسفة من مثقفي الأمة أن يُحصلوا القدرة على الإبداع فلسفي مستقل ما لم يتعاطوا، بكل ما أوتوا من وسائل، تأسيسَ “علم الفلسفة” بفرعيه: أحدهما، فرع “فهم الفلسفة”، وهو علم ينظر في سياقات إنتاج الفيلسوف لأقواله وأفعاله قصدَ التوصل إلى بيان مضامين هذه الأقوال والأفعال؛ والثاني، فرع “فقه الفلسفة”، وهو علم ينظر في آليات إنتاج الفيلسوف لأقواله وأفعاله قصْدَ إلى كشف بنيات هذه الأقوال والأفعال؛ وتشمل هذه الآليات “الترجمة”، نقلاً وتحويلاً؛ و”المفهوم”، اصطلاحاً وتأثيلاً؛ و”التعريف”، تقريراً وتمثيلاً؛ و”الدليل”، استنتاجاً وتخييلاً؛ كما تشمل “السيرة”، نموذجاً وشذوذاً.

ليس هذا وحسب، بل إن فقيه الفلسفة، بحكم توجُّهه العملي، لا يشتغل بعلم الفلسفة لذاته، وإنما لكي يُدرك رتبة الفيلسوف المبدع والمستقل؛ لذلك، لا يقف عند حدّ استخراج هذه الأليات الفلسفية، بل يتعداه إلى استخدامها في وضع فلسفة فيها من الإبداع بقدر ما هي عليه من الاستقلال؛ وقد أخذَتْ أعمال طه عبد الرحمن هذه الآليات بقوة، موضحة كيف أنه يمكن الانطلاق من نقد الواقع العالمي، “حداثة” و”عولمة” و”عَلمانية” و”دهرانية” و”ما بعد دهرانية”؛ ومن ثَمَّ، إنشاءُ فلسفة أخلاقية إسلامية بديلة من الفلسفة غير الإسلامية التي تأسّس عليها الواقع العالمي، فلسفة تكون قادرة على التصدي لما يكتنف هذا الواقع من التحديات الخُلُقية والأزمات الروحية. [ص 92]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • عبدالله منصور السالمي
    السبت 27 فبراير 2016 - 05:16

    نظرية تربوية اسلامية دسمة ولكن من أي صوب قفز علينا المظلي الوزير المفرنس وياترى مامستقبل الأجيال الشابة المسلمة في ظل تكريس منهج التبعية وفرنسة كل شيء يتحرك.الامم لاتنهظ إلا حينما تحترم لغتها ولاتتلاعب بهويتها.

  • Ben Arafate
    السبت 27 فبراير 2016 - 06:37

    الفلسفة أولها فلس و آخرها تلف، العبرة بالمنهج و الحق عند أهل السنة و الجماعة و مجدد العصر الذي هو محدث العصر رحمه الله الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله بشهادة أقرانه الراسخين من العلم سلك منهج التصفية و التربية من الكتاب و السنة و على فهم سلف الأمة. لسنا بحاجة الى السفسطفة. لا تغتروا بالعبارات و العناوين بل أول الأخلاق و أعظمها هو توحيد الله عز وجل و بعد ذلك يجب علينا الاقتداء بهديه ﷺ في المعاملات و في السلوك … الحق يعرف بالرجوع الى العلماء الربانيين كالقاضي عياض وابن عبد البر و الطرطوشي و الامام القرطبي و الشاطبي من أعلام المالكية و غيرهم من نهج منهج السلف كذالك الشيخ ناصر و ابن باز و تقي الدين الهلالي المغربي و الشيخ ربيع

  • fayssal nadori
    السبت 27 فبراير 2016 - 06:48

    ما كاين لا فلسفة لا سيدي زكري . كاين مع او ضد الارهاب والضلامية

  • BENARBI
    السبت 27 فبراير 2016 - 07:02

    القران الكريم هو مصدر قواعد اللغة و النحو في اللغة العربية التي تدرس للأطفال في المدارس, فعندما أراد النحاة وضع القواعد و الأحكام اللغوية عدوا القران الكريم المصدر الأول لإستقرائها. فمثلا الضمير المنفصل أنا يعود على المتكلم, و في الاية يقول الله في كتابه " ألا تعبدون إلا الله نني إليكم منه نذير و بشير" إذا كان الضمير يعود على المتكلم فمن يكلم الله في هذه الاية.

  • sim
    السبت 27 فبراير 2016 - 07:07

    النظرية التربوية من داخل الدين لا من خارجه!!!!!!!
    مايعني فشل مشروع تجديد النظام التربوي، اي تغيير الشكل و استبدال مفردات عدوانية عنصرية بأخرى لها نفس الدلالات.
    النظرية التربوية يجب ان تستمد مما وصل اليه العقل الحر و الإستعانة بالمنتج الوضعي.

  • abdou74
    السبت 27 فبراير 2016 - 08:18

    على المجلس الأعلى للعلماء أن يتحمل مسؤولياته كاملة أمام الله وأمام العباد بأن يقرر الدروس والمواضيع التي لا بد أن تكون في مادة التربية الإسلامية بما في ذلك دروس التوحيد و العقيدة الصحيحة على ضوء الكتاب والسنة العبادات والمعاملات عوض ترك المجال للبوتشيشيين والمفكرين والفلاسفة. فستسألون أمام الله فانتفضوا ولا تخنعوا وتنغمسوا أكثر وأكثر في ملدات الدنيا لإبعادكم عن المخططات الشيطانية التي تحاول تحريف الأمور وتشويهها بطرق ملتوية بإستطاعتكم فضحها إدا عملتم بعلمكم.

  • Observateur
    السبت 27 فبراير 2016 - 08:26

    النظريات التربوية انتاج انسانى عقلانى بناء على منهاج دقيق. ان توافقت مع النص الدينى فلا مشكل اما ردها اليه ففيه نوع من التعسف. الملاحظة الرئيسية هو اكمالك بناء الانسان و هو تماما خطاب مناقض للعقل و للخطاب القرآنى و يماثل ما قامت به الكنيسة منذ عدة قرون بمحاولة بناء فلسفة كهنوتية. لا اريد الاطالة و لكنك تؤسس لفاشية تجت غطاء

  • رضوان المغراوي
    السبت 27 فبراير 2016 - 09:41

    الدين ليس بالعقل ولا بالرءي الدين قال الله قال الرسول بفهم سلف الامة .و التربية من الدين .مثلا سورة لقمان

  • امحن
    السبت 27 فبراير 2016 - 09:54

    ماشاء الله على التربية الإسلامية التي يسبون الله بها،في كل يوم و ساعة و دقيقة ،و هي ا(أنعل دين ربك ،أنعل دين امك وووووووو.لهذه التربية التي تتبجعون بها،الوطن الحبيب فاقد للتربية لأسباب تعلمونها ؛أولا الاستعمار الاحتكار التهميش و جعل الشعب متخلف قصد استغلاله و تدمير الفكر و استماتة الهوية،رحمك الله يا مغربي و الله المعين.

  • مسؤول في الوزارة
    السبت 27 فبراير 2016 - 09:55

    أنصح المغاربة الغيورين على لغتهم ودينهم بتأسيس المدارس الدينية الخاصة بواسطة الجمعيات لصد هذه الحرب على قيمنا وثقافتنا . إنه استثمار مع الله للآخرة.

  • مصطفى
    السبت 27 فبراير 2016 - 10:17

    1.الإسلام ليس فكر ولكن وحي لأن الفكر قد يخطئ و قد يصيب
    2.الفلسفة أفكار بشر و الإسلام هو وحي الكتاب و السنة. إذن لا يوجد في الإسلام فلسفة
    3.عندي عائلة يدرسون في الثانوية و لهم مادة الفلسفة و لا يفهمون شيء منها فقط يحفظوها لينجحوا
    4.درست 10 سنوات في أوروبا و ما درسونا الفلسفة و لكن درسونا مواد تفيد في العمل

  • حنظلة
    السبت 27 فبراير 2016 - 10:23

    واخيرا سيتعرف معدرة سيعترف المغرب بالمفكر والفيلسوف طه عبد الرحمان.ياه لقد انتظرنا كتيرا.فافكاره كتاباته لها مكانة في ارقى الجامعات .اﻻ عندنا.تبا لجهل العارفين في المغرب.

  • مغربي أصيل
    السبت 27 فبراير 2016 - 10:51

    إنهم يرسمون قواعد العلمانية التي تمليها عليهم الماسونية..الدين في القلب..عبثا تحاولون يا من بعتم دينكم بدراهم معدودة..مكناسي مغترب
    شكرا هسبريس

  • sifao
    السبت 27 فبراير 2016 - 11:17

    لماذا تأخرنا وتقدم غيرنا؟
    هذا السؤال ارهق فقهاء الاسلام منذ ان صدمهم الغرب العقلاني، باءت كل محاولات الاجابة عليه من داخل المتن الديني ، سبب هذا الاخفاق هو محاولة اعطاء معنى جديد للعقل من غير المعنى الاصلي ، كما حددته الفلسفة اليونانية والتطورات اللاحقة التي طالته بفعل انتقاده لآلياته ومراجعتها متى كانت الضرورة وتهيأت الظروف
    "الوجود شاهد ومشهود؛ الكلمة غامرة كالبحر وسامقة كالشجر؛ إنسانية واسعة وإيمانية فاعلة.." كلام في كلام ، لا يستند الى اي اساس عقلي او منطقي ،"الوجود" من الحدود العامة التي لا يمكن ان تحل محل محمول في قضية وبالاحرى ان تحل محل موضوع ، ومن الناحية اللغوية كيف يمكن ان يحل الاسم محل فاعل ومفعول ، نقول " الوجود شاهد ومشهود " فاعل ومفعول ، لا يمكن ان نؤسس لفلسفة اسلامية بلغو لغوي خال من المعنى ، "الكلمة غامرة كالبحر وسامقة كالشجر واسعة وايمانية فاعلة " اين هو المعنى الفلسفي في هكذا هرطقة ؟ الحمار جثته ضخمة وقوته كبيرة ، لكن الفأر رغم صغره وضعف بنيته الا انه اذكى منه ، الامكانية الوحيد لقيام فلسفة اسلامية هي نقد الاسلام وتنقيته من الثرثرة الكلامية التي جعلت منها فلسفة…

  • احمد الحو
    السبت 27 فبراير 2016 - 11:21

    مع كامل احترامي للسيد طه عبد الرحمن و لمريديه لكنه في العمق فقيه من القرون الوسطى بغلاف فلسفي…
    الفلسفة ليست فقط ادوات… انها اولا منهجية و ورح..

  • mohammad
    السبت 27 فبراير 2016 - 11:27

    لقد تتبعت بنوع من الاهتمام مشروع الاستاذ طه عبدالرحمان في مجال تاسيس نظرية تربوية قادرة علي اخراج نظامنا التربوي من حال العطب والتردي الي افق العقلانية تاكيدااولالما قال الرسول الاكرم ان العلم مفتاحه السؤال بما هو منهج يتدبراسس المعرفة علي اساسي عقلاني غايته انجاز الاضافات المعفرفية المحققة لمبدا التراكم في مجال العلوم بشتي تفريعاتها وخاصة في مجال الخلق والابتكار والاختراع-وقد صاغ الرجل تصوره النظري انطلا قا من اعتبار مستووين الاول عقدي اساسا من خلال تاكيده علي الحكمة والتدبر والتذكروالاعتباروالتطهر والنور..واولي الالباب واولي الابصار..غايته هو خلق ما سماه بالانسان الكوثر لا الابترفالاول في حال تحققه في اطار هذا التصور الكامل قا در علي نزع صفة البتر الفكري والديني والحداثي عن العقول او بعضها علي الاصح والتي لم تسوعب منطق التغير وارتباطها بالحاضر اساسه المجاورة والاستهلاك وتلك هي الطامة الكبري–

  • مغربي حر
    السبت 27 فبراير 2016 - 11:33

    كنت أنتظر أن ينتج مفكرنا الكبير نظرية تربوية للإنسان كما خلقه الله بتنوع ملله ونحله وليس الإنغلاق في مجال ديني محدد. ماموقع هذه النظرية في الإنتاج الفكري والفلسفي المتراكم عبر العصور؟؟؟
    ألا يمكن تسميتها نظرية الترويض الإسلامية؟؟

  • mohammad
    السبت 27 فبراير 2016 - 11:57

    ا لتمس لاحد المعلقين ان يبسط لنا مغهومه للعلمانية وله الشكر الجزيل

  • jamal
    السبت 27 فبراير 2016 - 12:22

    chaque fois que je trouve une science mélangée à la religion ou l'économie mélangée à la religion je me donne pas la peine de lire je sais d'avance que ce n'est que des tatonnements inutiles .quand on voit qq chose de ce genre c que du temps perdu ,comment concevoir une éducation à partir d'une religion apparue il y a14 s par des ignorants et qui fait ravage encore dans l'humanité en tuant,décapitant,lapidant des gens dans un esprit de naiveté et crédulité inouies.ce gnre de mélange c des essaies qui sont échoués d'avanceet on vous dupe pas de dire qu'Avicenne ,Averoes…. étaient des musulmans ils l'ont pas étaient il ya ceux qui sont tués ou déportésparcequ'ils n'ont pas voulu obéir à l'obscurantisme et aprés des siècles on veut leur attribuer l'islam

  • آمنت بالله ورسله.
    السبت 27 فبراير 2016 - 12:30

    إلى BENARBI صاحب التعليق 4 هل قرأت الآيات القرآنية قبل هذه الآية . الله يحكي عن نبي من الأنبياء يدعو قومه إلى الله تعالى . انه الحكي في القرآن الكريم . قال الله تعالى : " قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين " . الضمير " انا" هنا لا يعود على الله لأن الله ليس هو العابد ، لكن الضمير يعود على كل مؤمن يقرأ هذه الآية وفي مقدمتهم خير من أنزل عليه الوحي سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .

  • مسلم
    السبت 27 فبراير 2016 - 12:34

    على الأقل طه عبدالرحمان حاول أن يجد صيغة ما تجمع بين النص الديني وبين واقع المسلمين أما أبناء ماركس ومريديه فإنهم لايعترفون بالدين أو الأخلاق كما يقول كبيرهم الأخلاق قيد لا معنى له وحتى علمانييهم يريدون إفراغ الإسلام من محتواه تحت أسماء متعددة…..الإسلام في قلبي سأعلمه لأبنائي

  • اشرف
    السبت 27 فبراير 2016 - 12:51

    سبق وان قرات كتاب اللسان والميزان والثكوثر العقلي للمبدع طه ع الرحمان صراحة فان تحدث عن العمق الفكري والتصور العملي الاخلاقي فلا يمكنك ان تتجاوز هذا الهرم الفكري وان كان يختلف فى تصوراته الفكرية عن الهرم عابد الجابري ولكن الاختلاف كما علمنا ديننا الحنيف رحمة وان تحدثنا عن الفلسقة فهي الة للنهوض بالفكر وبوصلة البحث عن قبلة المسلم فمن دون عقل لا وجود لفكر ومن دون عقل لايمككننا تصور الذماع الذي هو يتحكم فى العقل وهذا ما يذهب اليه د طه ع الرحمان يجب ان يكون هناك عقل اكبر يتأمل فيما نعقل ولهذا اتي القران الكريم بصيغ افلا يتدبرون افلا يعقولون اللهم اجعلنا من المتدبرين والمتعقلين لان تدبر ساعة خير من عبادة سنة

  • ASSOUFIY-AMAZIGH
    السبت 27 فبراير 2016 - 13:34

    على كل حــال هده خطوة جـــــبـــارة
    " آمن بقيمك ومبادئك، لكن لا تفرضها على الآخرين، وإن كنت تحطم قلوب الآخرين، فمهما كانت العقيدة الدينية التي تعتنقها، فهي ليست عقيدة جيدة".
    ●▬▬▬▬▬▬●العارف بالله جلال الدين الرومي●▬▬▬▬▬●●●
    فكر ظه عبد الرحمار فكر راقي ..لكن الكأس لا يطفح الا بما فيه …وهو كإنسان و فكر إبن القومية العروبية …واغلب المغاربة يسعون للتخلص من إديولوجية الأسلام الأصولي_ العروبي …
    تمنيت لو تم الأعتماد على فكر الفيلسوف و المفكر و الشاعر مولانا جلال الدين الرومي ..ففكره الأسلامي عليه إجماع دولي وليس إسلامي فقط

  • أبو هاجوج الجاهلي
    السبت 27 فبراير 2016 - 14:20

    التربية التعليمية هي تكوين أفراد المجتمع على المستوى الفكري والتقني النظري والتطبيقي وإعطائهم آليات معرفية من العلم الحديث لكي يصحبوا جاهزين للمساهة في المجتمع وإقتصاده. أما التربية الدينية سوف لا تساهم في رفع مستوى العلم الحديث عند الأفراد بل يرجى منها عبادة الله وعند البعض هي دستور الحياة وعلمه ومن يعمل بالطرق الحديثة لرفع مستوى العلم والمعرفة يعتبر في نظرهم فرنكفوني وعلماني وصهيوني وملحد. كيف تريدون منافسة الأمم والشعوب هل بكتب إبن عاشر?

  • اشرف
    السبت 27 فبراير 2016 - 15:16

    لاندري لماذا لانتق فى عقولنا العربية الاسلامية وننبطح امام كل ما هو مستمد من الفكر الاستشراقي نردد كالببغاوات حتي وان البعض لايكلف نفسه قرأة المقال يتبني بذلك مبادئ السوفطائية اذ ليس من الملزم ان تكون على دراية بالموضوع لكي تدلي برأيك فالسؤال هل يمكننا اعتبار الانسان ذو فكر تقني محض ؟ يعني ان الجانب الروحي ليس امرا مؤثر فى يناء الشخصية الانسانية؟ ثم هل يجوز لنا ان نتعامل مع العلوم الانسانية كما نتعامل مع العلوم التقنية ؟ يعني نطبق نفس القواعد والقوانين التي تجري على العلوم التقنية ؟ ثم ما مخاطر العلوم التقنية على الانسانية ؟ الايمكننا ان نعتبر ان التكنولوجيا المتطورة خطر محدق على الانسانية؟ هل يمكننا ان نعتبر التكنولوجيا غول يهدد الانسان فى معيشته ؟ من بعدما بشر ديكارت بالسيطرة على الطبيعة من خلال التكنولوجيا وتطويعها ها هو العالم يبحث عن المخرج من هذا المتغول وان كان هابرمارس يعتبر رائد الفلسفة النقدية للخروج وعقلنة هذا المتغول اري بان التقة فى عقولنا الاسلامية كفيل بايجاد بعض الحلول للمشاكل التي وضعتنا امامها الفلسفة الغربية

  • العقل ولا شيء غير العقل
    السبت 27 فبراير 2016 - 15:30

    bravo jamal 19 ‼
    une science mélangée à la religion ou l'économie mélangée à la religion ce n’est que du temps perdu

  • Omar 33
    السبت 27 فبراير 2016 - 17:03

    Il faut un Etat laic et donc une éducation laic pour former des hommes et des femmes ouverts d'esprits pratiquant le sens critique et la raison qui ne se mettent pas des barrières futiles

  • lمحمد
    السبت 27 فبراير 2016 - 18:09

    طه عبد الرحمن صاحب منهج اصيل في الا ستدلال ومطلوب ان نستفيد من الناحية التربوية من هده القامة الفكرية حتى نطور مداركنا وناصلها ونبتعد عن ماهو مسطح وهجين.

  • محمذ الازرق
    السبت 27 فبراير 2016 - 19:42

    لا تعتقد قبل ان تفكر وتشك فيما ستعتنقه لكي لا تسقط في فخ الدوغمائية والغلو والتطرف والتشدد.
    لاصحاب العقول الضيقة اقول الفلسفة هي ليست ضد الدين ولا مع الدين وانما هي فضيلة انسانيتة يتمتلها العقل الانساني الدي كرمنا به الله سبحانه وتعالى .
    طه عبد الرحمان فيلسوف كبير قد امثاله في هذا العصر فهو من الفلاسفة المسلمين المجددين حاول ان يؤسس لنظريات اسلامية فلسفية تتبنى الاسلام المعتدل الاسلام الدين السميح الدي يتبنى الانسانية السمحاء المبنية على اسس التعايش السلمي بين كافة التوجهات الفكرية .
    ولهدا يجب ان نبتعد عن الغلو والتطرف والتفكير الضيق والسطحى النمطي حتى نفهم الفلسفة فهما وتيقا وحتى نفهم كافة التوجهات البشرية فهما صحيحا.

  • aziz de sud
    السبت 27 فبراير 2016 - 23:16

    تحية تقدير و إجلال لفيلسوفنا طه عبد الرحمان و تحية لكل انسان مبدع غير مقلد.
    للأسف أصبحنا نطبل و نمدح كل متبع مقلد، ونتهجم على كل محدث يريد أن يرد الإعتبار لفكر و روح هذه الأمة.
    حتى الفلسفة و التي هي فكر كوني و نتاج انساني محظ لم يسلم من همجية الببغوات الآدمية، لو قمنا بالتحقيق مع كل المعلقين عن هذا المقال سنجد أغلبهم لم يكمل حتى قراءة المقال و بالأحرى قراءة كتب طه عبد الرحمان أو غيره.

  • شريف
    الأحد 28 فبراير 2016 - 06:58

    الاسلام ليس بحاجة الى تعديلاتكم وفلسفتكم يا ايتها العقول المكونة في بلاد الكفر ،اذا تركتم لنا كتابنا وسنتنا سوف تغنينا عن افكاركم العلمانية . ارد سؤال من قال لماذا المسلمون لا ينجزون لا يتطورون يا اخي من قال لك اننا مستقلون اننا مستعمرن داخليا وخارجيا المسلم محاصر من قبل شيعة…يهود…نصارى…مجوس…علمنيين داخل وطنك….كل العالم ضد المسلمين يعملون الجراءم يقتلون الابرياء ينسبونها للمسلم كيف للمسلم ان ينهض وهو مقهور لكنه مرفوع عند الله

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام