خلف ألواح من الزجاج الواقي من الرصاص داخل بناية نائية في صحراء أريزونا الأمريكية، يجري الاحتفاظ بجثامين 153 شخصا على أمل واحد، ألا وهو إعادتهم إلى الحياة من جديد.
وتصطف الجثامين داخل هذا المبنى في وضعية مقلوبة على رؤوسها، بل وفي بعض الحالات، لا يتبقى منها سوى الرؤوس فقط، حيث يتم تبريدها إلى درجة حرارة 196 تحت الصفر داخل أنابيب ضخمة من الصلب تحتوي على النتروجين السائل.
ومن بين الرؤوس التي يتم الاحتفاظ بها داخل مؤسسة ألكور لتمديد الحياة في مدينة سكوتسديل، رأس ماثرين ناوفاراتبونج، وهي طفلة في الثانية من عمرها كانت مصابة بسرطان المخ وأعلنت وفاتها في يناير عام 2015؛ وقرر والداها، وهما متخصصان في مجال الهندسة الطبية، تجميد مخها أملا في أن تستطيع علوم المستقبل إعادتها للحياة مرة أخرى وزراعة جسم جديد لها.
ويقر ماكس مور، رئيس مؤسسة ألكور ومديرها التنفيذي، بأن تقنيات التجميد العميق، ويقصد بها الاحتفاظ بالجسم في درجات حرارة بالغة الانخفاض من أجل إعادته للحياة في المستقبل، والتي تستخدم مع الحالات المرضية الميئوس من شفائها في الوقت الراهن، إنما هي تقنية في طور التجارب، ويصفها بأنها “امتداد لعلوم طب الرعاية الحرجة”.
وأشار أرون دريك، المستشار الطبي بمؤسسة ألكور، مؤخرا في مقابلة صحفية مع مجلة “ماذر بورد” ومقرها في مدينة مونتريال الكندية، إلى أن التجميد العميق يمكن أن يصبح “تجربة علمية دائمة التطور”.
ولكن كلا المتحدثين أعربا عن “أملهما وتوقعاتهما” بأن تستطيع الطفلة ماثرين وزملاؤها “المرضى” استئناف حياتهم يوما ما، وأشارا إلى وجود “حقائق” تبرر “تقنية التجميد العميق بعد الوفاة”، من بينها أن “الحياة يمكن أن تتوقف ثم تستأنف مرة أخرى إذا ما تم الحفاظ على التركيبة الرئيسية للجسم”.
وفي دجنبر عام 2017، أنجبت امرأة أمريكية تبلغ من العمر 26 عاما مولودة في صحة جيدة، بعد أن ظلت هذه المولودة 24 عاما على هيئة جنين مجمد.
وتعتبر ألكور واحدة بين أكبر مؤسستين غير ربحيتين تعملان في مجال التجميد العميق في الولايات المتحدة؛ في حين أن الأخرى هي معهد علوم التجميد العميق ومقره في مدينة ميتشجن. كما توجد مؤسسة ثالثة تحمل اسم “كريو روس”، ومقرها في روسيا، وهي تقدم نفس الخدمة، ولكن نظير مقابل. وبشكل إجمالي، هناك قرابة 3500 شخص في مختلف أنحاء العالم دفعوا مقدما نظير تجميدهم شخصيا أو تجميد حيواناتهم الأليفة.
وتقول مارجي كليما، وهي مسؤولة إدارية بمؤسسة ألكور، إن هناك عددا متزايدا من الشباب وأفراد الأسر يطلبون خدمات التجميد العميق، موضحة أن “من بين أعضائنا عائلات عديدة تضم أربعة أو خمسة أطفال”.
ويطلب معهد علوم التجميد العميق في ميتشجن، والذي يتقاضى رسوما أقل من مؤسسة ألكور، أعضاء أصغر سنا، ويبلغ متوسط أعمار أعضائه حوالي 47 عاما.
وحتى الآن، يقتصر الاهتمام بتقنية التجميد العميق إلى حد كبير على الرجال، إذ إن اثنين من كل ثلاثة أعضاء بمعهد التجميد العميق هم من الرجال، ومعظمهم من البيض الأثرياء. وتتراوح تكلفة التجميد العميق ما بين 30 ألفا و200 ألف دولار أمريكي حسب الجهة التي تقدم الخدمة ونوعية الخدمة المطلوبة، سواء إن كان تجميد الجسم بالكامل أو النظام العصبي بالجسم.
ومن بين المهتمين بالتجميد العميق، بيتر ثيل، الذي شارك في تأسيس خدمة “باي بال” للتحويلات المالية على الإنترنت، وراي كورتزفيل، الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي. كما أن هناك 350 عضوا آخرين من بينهم أسطورة رياضة البيسبول الأمريكي تيد ويليامز، تم تجميدهم بالفعل.
أما في ما يتعلق بطريقة عمل تقنية التجميد العميق، فإنه بمجرد إعلان وفاة “المريض”، يتم وضعه بشكل فوري في حوض يحتوي على الماء المثلج لمنع تحلل الأعضاء، ولاسيما المخ؛ في حين يتم تنشيط الدورة الدموية والتنفس بواسطة جهاز لإنعاش القلب والرئتين بجانب “أدوية حافظة” يتم حقنها في جسم المريض عبر الوريد.
وبعد “استقرار الحالة”، يتم نقل الجسم بأقصى سرعة ممكنة إلى مؤسسة التجميد العميق، حيث تتم تصفية الدم وغيره من السوائل الجسمانية واستبدالها بمواد كيماوية يطلق عليها “المواد الحافظة للتجميد”، وهي مواد مانعة للتجمد ذات مواصفات طبية.
وتمنع هذه المواد تحول المياه الموجودة داخل أنسجة الجسم إلى بلورات من الثلج، وهو ما قد يؤدي إلى تلف الخلايا، عندما يتم تبريد الجسم إلى درجات حرارة منخفضة للغاية. ويجري تحويل الأجنة أو البويضات البشرية إلى حالة زجاجية متجمدة بحيث يمكن تخزينها من أجل استخدامها في وقت لاحق.
وبمجرد حقن الأوعية الدموية الرئيسية في الجسم بالمواد الحافظة اللازمة لعملية التجميد، يجري تبريد الجسم ببطء لتجنب حدوث أي كسور، إلى درجة حرارة تبلغ سالب 196 مئوية خلال فترة تصل إلى أسبوعين.
ويوضع الجسم بعد ذلك داخل وعاء من الألمنيوم في وضعية مقلوبة بحيث تكون الرأس إلى أسفل حتى يظل المخ باردا لأطول فترة ممكنة في حالة حدوث تسريب لسائل التبريد، ثم يوضع هذا الوعاء داخل أنبوب عملاق يحتوي على النتروجين السائل.
وعلى خلاف معهد علوم التجميد العميق، تعرض مؤسسة ألكور إمكانية تجميد النظام العصبي للجسم أيضا، بحيث يتم تجميد المخ فقط داخل الرأس والجمجمة والاحتفاظ به حتى يحين اليوم الموعود.
وترى مؤسسة ألكور أن “من المتوقع” أن تتيح علوم الطب في المستقبل إمكانية زراعة جسم جديد للمخ الذي تم تجميده، ويستطيع كل أنبوب الاحتفاظ بأربعة أجسام وخمسة أمخاخ.
ولازالت هناك بعض المشكلات الرئيسية التي تتعلق بتقنية التجميد العميق، من بينها على سبيل المثال كيف يمكن سحب المواد الحافظة السامة من خلايا الجسم والمخ؟ وهل يمكن إصلاح الأضرار التي سوف تلحق بالجسم؟ وكيف يمكن إعادة تدفئة جسم المريض بشكل آمن؟ فإذا ما حدثت هذه العملية بشكل سريع، فإن الثلج سوف يتكون داخل الجسم عند درجة حرارة صفر مئوية، أما إذا تمت عملية التدفئة ببطء، فمن الممكن أن تتعرض الأنسجة للتحلل.
ورغم أن الباحثين استطاعوا بالفعل تجميد بعض الكائنات الحية البسيطة مثل الديدان الخيطية والعلقات ثم إعادتها مرة أخرى للحياة بنجاح، إلا أن تركيبتها البسيطة تختلف بشكل كبير عن التركيب المعقد للمخ البشري.
ويعتقد خبراء التجميد العميق أن المستقبل سوف يحمل في طياته تقنيات جديدة لتدفئة المرضى بعد تجميدهم، بجانب التطور الذي تشهده علوم النانو والتقدم في مجال الطباعة المجسمة للخلايا والأعضاء، إذ ربما يكون من الممكن في المستقبل على سبيل المثال استخدام روبوتات متناهية الصغر في إصلاح الخلايا التالفة بفعل التجميد العميق أو بفعل الشيخوخة أو بعض الأمراض مثل السرطان.
ولعل هذا هو الأمل الذي كان يراود كيم سوزي، وهي طالبة أمريكية كانت تبلغ من العمر 23 عاما، وقبل أن تفارق الحياة بسبب سرطان المخ في يناير عام 2013، أطلقت هي وصديقها حملة لجمع التبرعات على الإنترنت من خلال موقع ريديت الإلكتروني بغرض الاحتفاظ بمخها عبر تقنية التجميد العميق. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عنها قولها آنذاك إن “وجود احتمال تتراوح نسبته ما بين واحد واثنين بالمائة لعودتها للحياة من جديد، هي فرصة جديرة بأن يحاول الفرد انتهازها”.
ويراود المرضى الذين يخضعون لتجميد أمخاخهم حلم استعادة شخصياتهم وذكرياتهم المسجلة في ثنايا عقولهم بعد إعادتهم مرة أخرى للحياة، سواء عن طريق الاتصال بأجسام جديدة أو عبر تحميل هذه البيانات من جهاز كمبيوتر.
ويبحث أطباء الأعصاب حاليا عن العناصر المكونة للشخصية البشرية داخل المخ. ويعكف الباحثون بمعهد ماكس بلانك للعلوم العصبية والحيوية بالقرب من مدينة ميونخ الألمانية على وضع خريطة ثلاثية الأبعاد للخلايا العصبية داخل المخ، وقاموا بالفعل بإعداد طريقة تقربهم من هذا الهدف الذي مازال بعيد المنال، إذ إن المخ البشري يحتوي على قرابة عشرة مليارات خلية عصبية وزهاء كوادريليون وصلة عصبية بين الخلايا المخية.
ويبدو أن والدة الفتاة التايلاندية ماثرين التي تم تجميد مخها في مؤسسة ألكور في أريزونا قد وجدت بعض السلوان، إذ صرحت لمجلة “ماذر بورد” قائلة: “على الأقل، لقد قمنا بتكريس حياتها وجسمها من أجل تقدم وتطور العلم”.
وتأمل الأم المكلومة أن تلتقي مع ابنتها يوما ما، إذ تعتزم أن تخضع هي وزوجها لعملية التجميد العميق بعد الوفاة في مؤسسة ألكور أيضا.
إن الأشخاص الذين وراء هذه الأبحاث و التجارب وكذلك المجرب عليهم أو بالأحرى عائلاتهم،يعطونا درسا في اللايأس رغم أن العملية برمتها شبه مستحيلة،لكن لا يأس مع الحياة.أحسنوا الظن بالله،و لو كنتم على فراش الموت،او ولو كنتم موتى تمسكوا بالأمل،و حسن الظن بالله،سيقول البعض انني مجنون،ربما…..
توجد بالفعل هده الشركة بالولايات المتحدة وتبلغ قيمة الحجز 50 الف دولار للشخص وقبل التبريد بفومون بعدة تقب في اارءس والجسم في رءي مجرد نثب واحتيال والله اعلم
This can answer the question is there hell or heaven?
Is there after life? I know what scientists have found out by doing this experiment since it was done to multiple individuals and they were brought to life.
The answer could surprise everyone.
انه الحمق بعينه والخوف من الموت الذي يرافق صاحبه حتى بعد الممات .. لو افترضنا ان العلم تمكن بعد قرن او يزيد من اعادة احياء هؤلاء الحمقى فالأكيد ان اول ما سيندمون عليه هو أيقاظهم وعودتهم للحياة .. فماذا يفيد ان تعود للحياة وقد اندثرت معالم الحياة التي عشتها من قبل ؟ اي حياة هذه لا تعرف فيها احدا ولا ما استجد فيها من طرق وأنماط للعيش ؟ أين ستمضي وكيف ومع من وقد هلك احفاد أحفادك واحفاد احفاد معارفك ؟ أين الأصدقاء والأهل والى أين آلت العادات وكل ما كان مشتركا بين جيلك وقد خلفته أجيال ستتزاحم للتفرج عليك كبقايا ديناصور تمّ اكتشافه ؟ من سيعيده العلم الى الحياة سيكتفي بالتنفس فقط فوق الارض مذهولا وهو ينتظر على احر من الجمر ان يعود الى غفوته الأبدية بعد ان خان جيل عصره من الموتى .
الموت نعمة لا يعلمها إلا مكتمل العقل
""إحتواء المخ البشري على عشرة الالاف خلية عصبية ". سبحانك لا اله الا انت ، هي عضمة الخالق الذي يحيي و يميت ، هذه الاحواض الحافضة ماهي إلا إدخار للأموال و المتاجرة بعقول لا تأمن بأن بعد الحياة موت
تطوير العلم و الأبحاث نعمة رخصها الله لعقول البشر ، و ذكاء الاختراع ألهمه لعدد من خلقه " و الحمد لله على نعمه ، فذكر الله لقيمة العلم و التطور مذكور في آياته سبحانه ، لكن ليس ثم ليس بالشرك في قدرته و عضمة ، فالخلق للخالق سبحانه . هو الذي يحيي و يميت . و شكرا لصاحب المقال و لهسبريس على نشره . يسر الله أمركم يا قراء .
الإنسان عبارة عن مكونين وهما : الجسد والروح، تذهب الروح الى خالقها بعد الموت ويبقى الجسد لعبة بين أيدي الأطباء ليلعبوا به مقابل اموال باهضة، والإنسان بطبعه مفتون بزينة حياة الدنيا ويتمسك بأي خيط رفيع للبقاء ولكن هيهات هيهات ……
هذا أكبر تحدي من الله وهو أمر محسوم لا ولن يستطيعه إلا من أنشأ الأرواح أول مرـة وإحياءها متوقف على أمر هام الخلق عنه عاجزون وهو بداية خلق الشيء من عدم ومعرفة كنه وماهية وحقيقة الروح عموما .
أكيد انه سوف يأتي الْيَوْمَ الذي سوف يكون فيه ممكنا احياء الموتى أو التغلب على الموت.
فبعدما نجح العلماء في احياء بويضة ملقحة من حيوان منوي بعدما تم تجميدها 25 سنة، و زرعها في رحم امرأة، هاهم يتحدون الطبيعة مرة اخرى.
أنا متأكد ان خبراء لإزعاج العلمي سوف يجدون في كتبهم ان هذا كان ممكنا قبل 1400 سنة.
و شكرًا
الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا قل كونوا حجارة اوحديدا اوخلقا مما يكبر في صدروكم قل من سيعيدنا قل الذي فطركم اول مرة فسينغضون اليك رؤسهم ويقولون متى هو قل عسى ان يكون قريبا اي كونوا وسط الصخور اومطحونين في الات الحديد او اكبر مما تتصوروا في انفسكم سيعيدكم الله لان ىالحياة من الموجود اسهل من الحياة من العدم وشكرا
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96)
العلم لا يعرف المستحيل من كان يؤمن بزراعة القلب والكبد خمسمائة سنة من قبل؟
من خرب آخرته، جدير بأن يتشبث بدنياه حتى بعد مماته.
ليس لهم معتقد ان الانسان عندما يموت تسلب منه الروح الانسان يعيش لان بداخله روح وليس الاعضاء هي من تجعل الانسان يعيش مدى الحياة.
التخلف العلمي هذا…..
عن أي مستقبل يتكلمون…….الموتى يعودون للحياة أي نعم في المستقبل. ولكن هناك….للحساب يوم العرض.
ماسخاوش اخرجوا من هاد الدنيا الفانية
الفراغ الذي عياني منه الغربيون يجعلهم يصدقون افكار من افلام الخيال اللاعلمي
بِسْم الله الرحمآن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وعلى اله اما بعد أيها المؤمنون أيتها المؤمنات الا تشغلو وتفتنو تقولكم بهذه الاكاذيب وتنسى عبادة الله سبحانه وتعالى اتقو الله لأن النصارى وغيرهم يوريدون ان يحرفو الحقائق بالاكاذب والسلام
Dieu a créé un seule cycle pour chaque être humain la vie s'en suit la mort cette dernière est inaltérable est définitive
هاهوما غادي يجيو دوك صحاب لا هادشي حرام او المكتاب، الناس كتقرى او تبحت او حنا غي الانتقادات الفارغة مع العلم ان كل ما نستعمله في حياتنا اليومية هو من صنع الكفار
لا حياة بعد الموت في هذه الدنيا ولو تتجمدوا آلاف السنين فلا تتعبوا انفسكم يا مساكين
الذي يحيي ويميت هو الله الخالق سبحانه وتعالى وكان من الاجدى استغلال هذه الابحاث في علاج الامراض المستعصيه بدلا من تضييع الوقت فيما لاينفع
سبحان الله ! قمة الجهل والشرك بالله غز وجل.هذا ليس بحت علمي هذا تكبر علماء اغبياء.ً…..
الانسان خلق ليعيش ويتوفاه الموت لياتي في مكانه انسان اخر هذه هي دورة الحياة ولاكن لا باس من هده العلوم لانها ولو لم تفلح في ما تريد فاكيد انها سوف تكون مفتاح لعلاج امراض لطالما عجز العلم عن الوصول لعلاج لها جميل ان نرى العلم في تطور وان نرى اناسا ترى المستحيل ممكن وسلام
قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا
الحمد لله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة وصدق من قال إكرام الميت دفنه.
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
سلام عليكم مالا مع ناس لي لابس عليهم وعندهم فلوس خدين طلبو تجميد وخصوص ناس ديال خليج وملوك وأصحاب كروش حرام آلله صواب وصفي
قال تعالى: " قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ "
و قال عز وجل : "وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا "
يجب على المسلمين أن يزدادو إيمانً بهذا الدين الذي أخبرهم في القرن الأول هجري بأن حماقة الإنسان ستصل به إلى تحدي الله بتغيير خلقه والنتيجة الخسران المبين ، فما هذه الأمراض التي تحيط بالإنسان إلا نتيجة هذه الهندسة الوراثية التي خربة صحة الإنسان، كل شيء أصبح مهجناً، فالعلم بلا أخلاق كالجسد بلا روح.
على المسلم الحقيقي الذي يهمه هذا الدين أن يعود إلى طريق العلم الذي كان عليه أجدادنا الأولون في العراق والشام والأندلس ولا يتركوا الساحة فارغة لغيرهم، والبداية تكون بحث الأبناء على طلب العلم لخدمة المجتمع وليس من أجل تحصيل وظيفة . فوالله إنكم مسؤولون.
موضوع رائع.
لكن اذا كان تدفئتهم ببطء تؤدي الى تحللهم
فما هي طريقة احيائهم
نعم سيعودون الى الحياة ولكن يوم البعث لتلقى كل نفس ما قدمت و أخرت.
العلم والتطور العلمي ينفعنا حتى و ان كان من الغرب .كيف بإعادة الميت الى الحياة بعد موته ؟ الله جل جلاله الوحيد القادر على احياء الموتى. الخلاصة الحمد لله على نعمة الإسلام..
أمر مؤكد ،ستعود الحياة إليهم عندما يأذن الله عز وجل٠من يحيي العظام وهي رميم؟
ممكن للعلم أن يلقى الحلول و هدا وارد لكن يجب أن لا ننسى بأن الموت حق و رحمة للإنسان، كم سيعيش هدا الشخض 200 أو 500 سنة و سا يمل من الحياة
قالوا من يحيي الموتى وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها اول مرة صدق الله العظيم كيف لهؤلاء أن يردوا الروح إلى الجسد؟ أنا لست ضد العلم ولكن في نظري يستحيل هذا الأمر لأن الروح من أمر الله تعالى وهي من الأمور التعجيزية.
لا حول ولا قوة الا بالله هدا الناس ياكلون اموال الناس باالباطل هولاء هم الفراعنة هداالزمان تحنيط جديد غتمشا ليهم هده التجارة مع الناس ديال الدنيا لانهم بعيدين كل البعد عن الاسلام واش نساو الحياة والموت بيد الله عزوجل ليست بيد البشر انا مع العلم لكن هناك حدود الله غتولي عندكم معجزة سيدنا عيسي عليه السلام بأحياء الموتى ضحكو على شي أمة غير المسلمين اما احنا أكرمنا الله باالاسلام و الحمد للله
ضياع للوقت والمال لان الامر محسوم من الله .لمادا لا يعملون على ان لا يموت اصلا ان لديهم القدرة حسب الاية لا يموت الانسان قبل اجله ولا يتاخر
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } الأعراف 34
يظهر أن الأمر مستحيل لأن الروح من أمر ربي كيف يمكن رد الروح إلى الجسد مستحيل المستحيلات
هذا ليس بالأمر الجديد.أنظر قصة أهل الكهف
"وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (أهل الكهف26) "
استطاعوا تجميد الجسد فمن يستطيع تجميد الروح في الجسد؟ وما الموت إلا مفارقة الروح للجسد. فإذا فارقته تعطل الجسد. فماذا ينفع تجميد جهاز معطل؟
انا ارفض بشكل قطعي كل محاولة لاعادة الموتئ الئ الحياة لسبب بسبب خطير سيبقئ الدكتاتوتوريين يحكموننا طوال التاريخ لانهم اول من سيفعلون ذلك
هذا الحال مشابه لحال الفراعنة و تحنيط أجسامهم على أمل العودة إلى الحياة الدنيوية مرة أخرى
و هذا يظهر مدى تشبت الإنسان بالحياة الدنيا و مثل هذا كذلك الذي حلم حلما جميلا و تمنى ألا يستيقظ منه
لو رجعنا بضع مئات السنين إلى الوراء وقلنا للناس في هذا الزمن أننا في المستقبل إستطعنا إعادة القلب إلى الخفقان بعد توقفه أو أننا استطعنا تركيب أيادي و أرجل صناعية تحاكي الحركة الطبيعية للأطراف لإعتبروها نوعاً من الخرافة والجنون… ولو قلنا لهم اننا استطعنا إرسال رسالة الى أحدهم يعيش على بعد 10 آلاف كيلومتر في أقل من ثانية لقالوا انه سحر…
من يقولون إنه تحدي لله أو الدين أو خوف من الآخرة أقول لهم… أن إول كلمة نزلت على الرسول ﷺ كانت كلمة "إقرأ" لأن العقل والعلم والقدرة على الإبتكار والتطوير هي ما تميزنا عن باقي المخلوقات وليس التشبت بقول السلف ورفض استخدام العقل الذي ميزنا الله به والاكتفاء بآراء أشخاص عاشوا من مئات السنين وتقديس آراءهم ورفض إعادة قراءتها…
خلاصة القول الذي يحي ويميت هو خالق سموات والأرض الله سبحانه وتعالى وإذا أراد شيء أن يقول له كن فيكون
الروح والنفس لم يجد لهما لا العلم القديم ولا الحديث حتى التعريف المعنوى فما عساك التعامل معهما ماديا. اما الجسد الدى امامنا فيمكن التعامل معه بشتى الوسائل المتاحة. الفراعنة سبقوا العلم الحديث فى هذا بآلاف السنين. ان المعادلة الصعبة هى ايجاد شيىء من العدم أى من شىء بدون بداية ولانهاية، بحيث يضيع معنى الزمن والمكان. فمن شاء فليؤمن ومن شاء فاليكفر. الله سبحانه وتعالى صخر لنا العلم والعقل فيتحتم علينا استخدامهما فى مرضاته بدون اهمال ولاتقصير وحتى فى الأمور التى أتى بها المقال لامانع لنا للاشتغال بها. ولكن كمسلمين نحاسب حسب نوايانا وليس بسبب أخطائنا.
نعم هي الخرافة والأسطورة عندما يراد الترويج لها عن طريق العلم التجريبي فيصدقها المغفلون ممن يظن أنه يتبع الحقائق .
حسب فهمي للمقال فهؤلاء المجمدين ليسوا ميتين لأن التحلل لم يبدأ بعد و لو كانت خلاياهم المخية ميتة لما استطاع العلم إعادتها للنشاط بعد مدة. و من المستحيل إعادة نشاط من أعلنت وفاتهم بسبب جلطة أو سرطان في المخ. السؤال هو كيف تم إعلان وفاتهم طبيا و إداريا مع العلم أن الوفاة تعلن عندما يتوقف القلب لمدة ويصبح تسجيل المخ فارعا من الموجات. الواضح أنهم هم من طلبوا ذلك أو عائلاتهم.
عندما تتحدى الخالق سبحانه و تعالىٰ في شيء لا علم لك به من الأساس . لأنه هو من يحي و يميت .
الحمد لله على نعمة الاسلام الحمد لله على نعمة الاسلام
الأخ تعليق 42 بعد التحية ، المسألة هنا أعمق من خدمات علمية ونبوغ خلاق يفيد البشرية كما هو الحال في اعادة تركيب الأطراف المبتورة أو زراعة الأعضاء .. فالامر هنا تلاعب بالروح وبالإنسان ككيان .. لنتصور شخصا عاش في القرون الغابرة وتمكن العلم من احيائه اليوم أكيد انه سيجنّ ويهيم على وجهه وسيتوقف قلبه من الرعب وهو يرى سيارة تمرق كالسهم وستشلّ ركبتاه وهو يرى الطائر تحلق فوق رأسه وسيفقز مذعورا محوقلا وهو يسمع من يخاطبه في الهاتف النقال بل سيبحث عن اقرب حفرة ليعيد دفن نفسه .. المجمّدون اليوم لو قيض للعلم ان يحييهم بعد قرن سيرتعبون مما سيصادف طريقهم ويحنّون الى بدائية القرن الواحد والعشرون .. المسألة لا علاقة لها بزراعة أعضاء لأحياء في زمن هو زمنهم وليس زمنا لغيرهم .. المسألة اخلاقية قبل كل شيء واراها تشبه تسلّي بعض نوابغ الشر في التلاعب الجيني بالأجنّة .. تحياتي .
الانسان له بداية و له نهاية و التجميد يمكن ان يكون للا عضاء سواءا كلها او بعض منها حتى يتم تركيبها كقطع غيار لشخص اخر ام الروح فعلمها عند الله ادا خرجت الروح و مات الشخص فلن يرجع الا في اليوم المعلوم و هو يوم الحشر و كل هده غزعبلات يراد بها التشكيك في الدين .و الى يومنا هدا و مع التطور العلمي في الغرب وليس في الشرق لم نستطع صنع شىء يشبه الاعضاء الانسان و التجارب مازالت مستمرة و حتى ادا وجد عضو يبقى مسائلة قبوله من طرف الجسم او رفضه وزدالى دالك العامل النفسي الدي لا يصنع و لا يدرك الا من العضو نفسه .
العلماء يبحثون ويعملون على تطوير العلم وازدهاره ، والله يحبذ العلم ويدعو اليه وبفضل العلم والعلماء تم القضاء على عدد كبير من الامراض المزمنة التي تقتل أصحابها . أما أصحاب التعليقات فهم نائمون في أفرشتهم ويكتبون ويعلقون على الموضوع بأفكار لاأساس علمي لها,
لن يستطيعون إعادة الروح إلى جسدها
سبحان الذي خلق الحياة والموت سنة الله في أرضه. وما اوتيتم
من العلم إلا قليل
لو كتب لتلك الأجساد المجمدة أن تحيا من جديد وتمكن العلماء والأطباء في إعادتها للحياة لما قال لنا عمرو خــــــــالد وتجار الدين عموما بأن ذالك ذكر في القرآن مند 14 قرن ولما كانت حجتهم في ذالك الآيات القرآنية التالية : (وهو على كل شيئ قدير) أو (إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وأثارهم) أو (وضرب لنا مثال ونسي خلقه، قال من يحيي العظام وهي رميم) …
لكن بما أنهم لا زالوا لم يشاهدوا عملية إحياء هؤلاء فهم يكذبون الله والعلم الحق العلماء الطب والفيزياء والكيمياء معا… ويعتبرون أنفسهم أكثر وعيا وثقافة ودراية من هؤلاء الأطباء الذين يؤمنون بفكرتهم ومن بينهم الحاصلين على جائزة نوبل في الطب والفيزياء والكيمياء.
الى صاحب التعليق 52، لا اظن انك تعلق الان وانت في مختبر للابحاث، تاكد انك ميت واننا ميتو، اما التحجج بالعلم لتحدي الخالق فهو عبث، الموت حق وكفى.
حب الانسان للحياة يجعله يفعل المستحيل لتحقيق الخلود ولو بالاحلام . للهدف نفسه ظهرت الاديان التي تبشر بحياة ابدية بعد الموت وظهرت عند مختلف الحضارات القديمة .والحقيقة ان الحياة تستمر بعد الممات لان الجينات تورث للاجيال القادمة .
ما أثار انتباهي و لم أفهم معناه هو ما جاء في هذه الفقرة من المقال
وفي دجنبر عام 2017، أنجبت امرأة أمريكية تبلغ من العمر 26 عاما مولودة في صحة جيدة، بعد أن ظلت هذه المولودة 24 عاما على هيئة جنين مجمد.
—–
يقول الله عز وجل في كتابه :
"قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيل"
أين سيدهب عداب القبر؟ هل سيعوض بعداب الثلج؟
3 – Reagan
I respect your point of view as you are entitled to one, but the fact that you are questioning the possibility of the existence of Heaven and Hell, which is not the main goal from this experiment itself, makes it sound like your faith in God and what was revealed to all prophets is very weak and that uncertainty has overpower your faith. Religion never limited the human brain and science, but there are things that science will never achieve.
ومنين غاديين يجيبو هاد الروح بالسلامة(لي مشات عند الله سبحانه ) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"اكرام الميت دفنه..". و ما دون ذلك ليس الا تسلية علمية و فضح و تشويه لحرمة الميت و مضيعة للوقت …. الله هو المحيي و هو المميت … و كفى بالله وكيلا
قال تعالى" لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ" اذن فالموت موت ولا امل في حياة اخرى برزخية سوى يوم القيامة اضن أن الكلام واضح
اذا سلمنا أن هناك من يموت من شدة البرد أو تحت الثلوج (6 أو 12 درجة تحت الصفر)، فيمكن أن نعرف من الآن النتيجة كيف ستكون بعد وضع هؤلاء المحتضرين في برد يعادل 196 تحت الصفر. هؤلاء لا يؤمنون بالله تعالى ويعتقدون أن الانسان جسد بلا روح، ولذلك سيحتفضون بالجسد، ونعلم أن وظائف الخلايا تبقى في العمل بعض الساعات بعد الموت، ويمكن الاحتفاظ بها في أشياء مثل ما جاء في المقال، ولكن الشخص قد ذهب عند مولاه ولا حياة دنيوية بعدها.
انه الموت غير الرحيم والشقاء اللعين والالحاد في ذروته.
لا علاج للموت "كل نفس ذائقة الموت"، وكان الأجدر بهؤلاء الحمقى قضاء أبحاتهم في علاج الداء وليس في تحدي الموت، فاذا استعصى علاج الداء هل يعقل أن يصبح بعد ذلك سهلا علاج ما هو أصعب منه ؟!
لا حول و لا قوة الا بالله . اذا اذن الله بموت كائن حي اتى ملك الموت ليأخذ الروح الى خالقها . اما هذه الخزعبلات التي يقوم بها الامريكيون فهي تعيدنا الى ازمنة غابرة حين كان الناس يعتقدون ان كهنة المعابد يعيدون و يزرعون الارواح في الاوثان و يفترون على الناس . فإذا افترضنا ان هذه التجربة ستنجح فهي فقط بمشيئة الله كتب له عمر جديد مثل ما يقع للامواث في مستودع الامواث حين يستفيق ثم يموت بعد ايام
العلم لايعرف المستحيل مع العلم أنه قد حقق معجزات كثيرة لم تكن تخطر على بال أحد..
يكفي أن البشر في العهود الماضية كان يموت بكثرة بسبب أمراض قد توصل العلم اليوم لمعالجتها..
من كان يؤمن بزراعة القلب والكبد قبل خمسمائة سنة من قبل؟
حديث صحيح رواه الأربعة .فعن أسامة بن شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحدا الهرم " .
الهرم= الموت
الى المعلق رقم16:بفضل افلام الخيال العلمي الذي تستهزء منه استطاع الغرب ان يصنع لك كل هاته التكنولوجيا و يسهل الحياة على البشرية و بقضله انت تكتب هذا التعليق الان.اذا سالت اي شخص منذ 40 سنة مضت هل يمكن زرع كبد او قلب او اي عضو اخر لاي مريض ربما يكون جوابه غالبا مستحيل المستحيل اصبح حقيقة الان ، اعادة الانسان مرة اخرى للحياة اظنها مسالة ليست ممكنة ولكن هولاء الناس داءما في بحت و هذا ما يمكنهم من زعامة العالم بشىء واحد بالعلم.
"إحتواء المخ البشري على عشرة الالاف خلية عصبية ". سبحانك لا اله الا انت ، هي عضمة الخالق الذي يحيي و يميت ، هذه الاحواض الحافضة ماهي إلا إدخار للأموال و المتاجرة بعقول لا تأمن بأن بعد الحياة موت
تطوير العلم و الأبحاث نعمة رخصها الله لعقول البشر ، و ذكاء الاختراع ألهمه لعدد من خلقه " و الحمد لله على نعمه ، فذكر الله لقيمة العلم و التطور مذكور في آياته سبحانه ، لكن ليس ثم ليس بالشرك في قدرته و عظمته عز جلاله ، فالخلق للخالق سبحانه . هو الذي يحيي و يميت . و شكرا لصاحب المقال و لهسبريس على نشره . يسر الله أمركم يا قراء .
راه ماتوا. هاد شي اللي بان ليا
لا اله الا هو كل شيء هالك الا وجهه____اية تجيب خزعبلاتكم،العلم يتطور و بجيب على التحديات الا سؤال الروح فهي من امر ربها …قدموا لي دليلا و حيدا على احياء حشرة او حيوان ،ثم انذاك نناقش الانسان
"كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ. وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ" صدق الله العظيم.
علامات الساعة ظهرت يا ناس اتقوا الله ان النفس لامارة بسوء
يوم يرجعون إلى الحياة فذالك علامة على ظهور المسيح الدجال لانه هو من سيقول للميت قم فيقوم من قبره كما جاء في الاحاديث . اللهم إنا نسالك حسن الخاتمة . اللهم توفنا مسلمين امين
لو أن الإنسان عاش ألوفَ ألوف الملايينِ والقرون، مهما عاش في حياته الدنيا فإن هذا العمر إذا قيس بامتداد الدار الآخرة فهو لا شيء، لذلك الغنى والفقر بعد العرض على الله، وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( لَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ)
[الترمذي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ]
فلذلك الحياة الحقيقية هي الحياة في الآخرة، الحياة الحقيقية هي أن ينجو الإنسان من عذاب النار.
كل إنسان يسعى إلى التفوق، إلى الفوز، إلى النجاح، إلى الفلاح، إلى التقدم، و لكن الفوز الحقيقي، والنجاح الحقيقي، والتفوق الحقيقي، والتقدم الحقيقي ورد في هذه الآية، قال تعالى:
﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾
[سورة آل عمران: 185]
الدين أفيون الشعوب………………،.،،…….
ناري على موضوع مرعب ندمت لي قريتو
لاعب البسبول ولد سنة 1918 وتوفي سنة 2002 على سن يناهز 83 سنة
مرت 16 سنة على التجميد ولايزال في انبوب الاختبار يرجع للحياة
وهوا عجوز نسيت ههههه هناك مؤسسة هولندية متخصصة في اعادة الشباب
للعجزة بمعنى ان سنه 83 سيتغير لان جسمه و مظهره ووجهه سيظهر
كشاب لا يتعدى 23 سنة وستكون له نفس حيوية الشباب لان الخلايا بدورها شابة
ليس كما يحصل اثناء تناول عقاقير الشباب للظهور بوجه شاب الى غير ذلك
كان هنا الموضوع منذ شهور يتحدث عن فريق من العلماء الهولنديين اللذين نجحوا في تجربة اعادة
الشباب للانسان بشكل جذري لخلايا الجسم وللبشرة الخارجية
الحاد الفراعنة يظهر مرة اخرى, ا لحدوا كما يحلوا لكم وثيقوا بكذوب مافيات الالحاد المهم عندهم هو يعمروا جيوبهم على حساب البهلاء, الله يهدي ما خلق.
اودي حنا المغاربة فينا لي مخهم مجمد ؤهوما حايين بلا مايتسناو حتى يموتو.
ساختصر هدا شرك بالله فهده الشركه هي للملحيدين
قال سبحانه وتعالى في سورة الزمر آية30:( إنك ميت وإنهم ميتون 30 ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون31 ) وأظن انه ليس بعد كلام الله وتقريره حديث (ومن أصدق من الله قيلا) سورة النساء آية122( ومن أصدق من الله حديثا) سورة النساء آية 87
(أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ﴾
[سورة النساء: 78]
دبا دوك البرلمانيين اشفارة ديال لبلاد ملي دخولهوم الموت غدي يبقا يتسيفتو مع الناس والعائلة قولو ليهم حنا جايين خليو لبلاصة مغنتعطلوش
والله لو كان الإحياء الأموات مستحيل..لكان الفراعنة و الأمم السابقة الأولة في فعلها..
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فأعتقد ان العملية غير ممكنة بالشكل الذي يتصوروة نعم اعتقد بالتجسد بعد الموت او التقمص ايها السادة ان البشر روح هائمة والجسد جماد فأن لم يأكلة الدود اصبح كمومياء مصر ويوما ما سيعرض المجمدون كما تعرض المومياء في المتاحف العلم واسع ولكن اشك بأمكانية اعادة الموتى والله الذي يحي ويميت ويحي ويميت الى ما شاء ربي واراد