شرعت المحلات التجارية في كشف “تخفيضات رأس السنة” بهدف استمالة الزبائن لاقتناء المخزونات المتبقية، في ظل ضعف القدرة الشرائية لشرائح مهمة من المجتمع المغربي بسبب ارتفاع الأسعار منذ أشهر.
هسبريس عاينت الكثير من العروض الخاصة برأس السنة الميلادية في واجهات المحلات التجارية خلال الأيام الماضية، وسط إقبال متوسط من لدن الزبائن الساعين إلى اقتناص سلع بأرخص الأسعار.
أغلب المراكز التجارية بالمدن الكبرى للمملكة وضعت لافتات إشهارية على بواباتها من أجل جذب الزبائن، تتضمن تخفيضات تصل إلى خمسين في المائة، لكن ذروة الإقبال تكون غالباً في أواسط وأواخر دجنبر المقبل.
ومع ذلك، لم تعد تلك التخفيضات تشهد إقبالا كبيرا على غرار السنوات التي سبقت بروز جائحة “كورونا”، بالنظر إلى تضرر القدرة الشرائية للمغاربة، لا سيما الطبقة المتوسطة التي أصبحت تطوّقها تكاليف العيش الباهظة.
“موسم التخفيضات” أصبح بالنسبة إلى المحلات مناسبة سنوية من أجل رفع عائدات الأرباح، خاصة بالنسبة إلى المراكز التجارية الكبرى التي تتنافس على استقطاب الزبائن، فيما تعاني المحلات الصغرى من الكساد بسبب ضعف الإقبال عليها.
تلك التخفيضات السنوية اعتبرها بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، “فوضوية وغير مقننة في المغرب”، مرجعا ذلك إلى “غياب الرقابة القانونية المطلوبة من لدن الهيئات الوزارية المعنية بذلك”.
وقال الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “أغلب التخفيضات لا تحترم مضامين القانون 31.08 المتعلق بحماية المستهلك، ذلك أن التخفيضات الخاصة برأس السنة ينبغي أن يقل سعرها عما كانت تباع به قبل شهر من الإعلان”.
وأضاف الفاعل المدني أن “بعض المحلات تعمد إلى شراء الكثير من الملابس بثمن زهيد قبيل أشهر، ثم تعيد بيعها بسعر مرتفع في موسم التخفيضات”، لافتا إلى أن “شرطة المراقبة ضعيفة لدى وزارة الصناعة والتجارة”.
وأردف رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك أن “القدرة الشرائية تضررت هي الأخرى من تبعات جائحة كورونا وتوالي مواسم الجفاف وانعكاسات أزمة أوكرانيا”، لافتا إلى أن “المغاربة يكتفون حاليا بشراء المنتجات الأساسية فقط”.
بغيت نعرف آشنو هو دور جمعية حماية المستهلك
ماعمري في حياتي سمعت بيها دارت شي حاجة
منذ نعومة أظافرنا ونحن نسمع بوعزة الخراطي رءيس ….!!!!!!
بغيت نعرف غير شي قطاع مراقب قطاع السياحة المحروقات المواد الاستهلاكية… عناك فراغ مقلل خلا المواطنين في مواجة مباشرة معى المحتكرين و الجشعين
القطاع المراقب هو جيب المواطن اما شي حاجة اخرى غير خضرة فوق طعام الشعب في واد والمسؤؤلين في واد القدرة الشرائية للمواطن تدهورت والطبقة المتوسطة ماتت هي الأخرى حسبي الله ونعم الوكيل في بلد متخلف في كل المجالات وكرة القدم تستهلك الملايير من جيب دافعي الضراءب كلشي واكل شارب مسافر على ضهر الشعب
للأسف هناك غياب تام لمراقبة الأسعار،كل واحد كايدير اللي بغى
الضحك على الدقون وليس تخفيضات
التخفيضات لها قوانينها. ودور وزارة المالية والصناعة، على عاتقها المراقبة. لابد من مراقبة ثمن الشراء الاصلي موثوق بالحجج والفاتورات. وبعد ذلك حساب النسبة المئوية للانخفاظ. هذا ما يجري في الدول الأوروبية. وعنذ الغش هناك اجراءات قانونية لزجر المخالفين. هنا بالمغرب، العكس، زيادة على الثمن الاصلي. ولا من يراقب. اما جمعية المستهلك، الله غالب. ليس لها القوة والفاعلية للمتابعة. وحتى وان ظبطت مخالفات، فاذان المسؤولين وعيونهم مغلقة. الله يلطف بنا وبهذا البلد. واجعله بلدا امنا وجميع البلدان. سي الخراطي شارجي البطاريات والله المعين
التخفيضات بالنسبة لأصحاب المتاجر هي عبارة عن ملصقات مكتوب فيها تخفيضات وأرقام التخفيضات المطروحة المواطن فطن لغشهم في الأثمان مند سنوات الثمن المعروض في بعض الاحيان يفوق الثمن الحقيقي قبل التخفيض وفي ظل عدم المراقبة من السلطات أقول للمغاربة حذاري من بعض لصوص المتاجر إنها تتربص بكم ولا تنتظر سوى هذه اللحظة لسرقة اموالكم تحت دريعة التخفيضات.
للأسف،يلزمنا الكثير حتى نتقدم، القوانين لا تطبق سوى على المستضعفين….هذا ان كانت، المغرب يعرف فوضى كبيرة في جميع القطاعات
أين هي الأشياء المراقبة يل سيد الخراطي حتى تراقب محلات التخفيضات التي تعزف كل سنة على أوتار الخداع والغفلة في مقابل سذاجة المواطنين وحسن نيتهم
.une seule cliente normalement les gens grouillent le jour du solde. Le Maroc est en faillite .arrêter de fumer du chiite réveillez vous.
أحسن ما يمكن أن يفعله المغاربة هو التقشف أو خفض الاستهلاك وبذلك سيرتفع العرض وينخفض الطلب وبالتالي ستضطر الشركات لخفض الأسعار.
كل هاته التخفيضات هي تخفيضات وهمية. السنة الماضية كنت اريد شراء تلفاز من الحجم الكبير و غسالة ملابس، فقمت بزيارة مواقع جل محلات بيع التجهيزات الالكترونية وانشأت قاعدة بيانات لاثمنة مختلف الاجهزة قبل شهرين من موسم التفيضات. حين جاء الجمعة البيضاء و بدأت هذه المواقع تهلل ابتهاجا باسعارها المخفضة كانت الصدمة. اولا اي منتج فيه تخفيض تجده غير متوفر عمدا، واغلب المنتجات ثم تضخيم ثمنها ليقال انها عرفت تخفيضا. و الله العظيم هناك منتجات زاد ثمنها عما كانت عليه قبل التخفيض ويقولون انها مخفضة. انهم كاذبون سارقون فلا تصدقوهم.
قاعدة التخفيضات بالمغرب هي كالتالي ..قبل مهرجان التخفيضات الذي يدوم طول السنة حتى اللافتات كشف لونها :
مثلا هاد العلبة او لبياسة كانت تساوي 10 دراهم قبل التخفيضات الكاذب المخادع و بموسم التخفيضات صارت 15 درهم ليتم شطب على 15 و وضع مكانها 13 درهم فقط ..!!!
شفتو كيفاش التخفيضات عندنا …!
و اذا كانت هناك سلعة ما عليها تخفيضات فاعلم أنه إما : بها عيب ما ، لم تعد لها مدة صلاحية كبيرة ، تم النقص من الوزن أو الكمية كما سبق مع علب الحليب او تم النقص من جودتها …
غير هذا ، غير ما تحلموش ..
ملاحظة أخرى هي اننا البلد الوحيد الذي ترتفع به الأسعار في عز الازمات ، اسعار الأدوية مع كوفيد و النقل و بيع السيارات مع أزمة اسعار النفط الدولية و هلم جرا …نعم ، نحن شعب فريد من نوعه ..
لا أثق في هده التخفيضات لأنها احتيالية أكثر ما هي منسباتية وجل المحلات يظهرون الأثمنة القديمة التي يزيدون في سعرها ويكتبون ثمن آخر ويبيون لك أن فعلا هناك تخفيض من أجل الربح السريع لكن ينسون أن الشاري يمر يوميا بجانب محلاتهم ويحفظ عن ظهر قلب الثمن الحقيقي
جمعية كماية المستهلك وباقي الجمعيات هي مجرد كيانات مستهلكة تبحت فقط عن المال لا يهمها المواطن متلها متل المحلات التجارية الكبرى التي تنصب على المفاربة الملابس عندنا اغلى من اوربا والجودة دون المستوى.. زوق تبيع
اغرب اعلان واشهار للتخفيض لاحظته هو كتابة على الواجهة وبحروف كبيرة ومزركشة تصفية ،liquidation والمتجر لم يمر على افتتاحه 3 اشهر!!!.