احتفظ المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بصدارة تصفيات شمال إفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، بعد تعادل مثير مع نظيره الجزائري 1-1 في الجولة الثالثة من المنافسات.
وافتتح المنتخب الجزائري النتيجة مبكرا عبر اللاعب محمد زغادي في الدقيقة 14، وأضاع فرصة تعزيز النتيجة بإهدار ركلة جزاء في الشوط الثاني.
لكن أشبال المدرب محمد وهبي نجحوا في إدراك التعادل قبل خمس دقائق من نهاية المباراة عن طريق ياسر زابيري، ليرفع المنتخب المغربي رصيده إلى 7 نقاط في الصدارة.
يذكر أن المنتخب الوطني المغربي حقق انتصارين متتاليين في الجولتين السابقتين على حساب مصر 2-1 وتونس 2-1 قبل تعادل اليوم.
كونا نتمنا أن يدكهم منتخب بخماسية لهاد فريق كرغولي حاقد حسود
الشعبين المغربي والجزائري خاوة خاوة ولا حرج بميدان كرة لا غالب ولا مغلوب وتعادل للاثنين انسب ليبقى فريقين خصمين متحابين بتسامح ومحبة وسلم وسلام واسلام جمع بين شعبين وان مسلم اخو مسلم …….. فريقنا اقل من 20 وصلون لما عليه دارون لفي قصارى جهدهم وبذلون جهدا ونتيجة كانت تعادل مستحق وبالتوفيق لهم في القادم
مدرب المنتخب المغربي ليس في المستوى جملة وتفصيلا ولايستحق ان يكون يكون حتى مدرب القسم الثاني وايضا هناك لاعبين بدون ذكر اسماءهم لايستحقون اللعب في المنتخب ..اعصاب ثم اعصاب
بروح رياضية المنتخب الجزاءري ضيع الفوز
لاعبو المنتخب المغربي لم يكونو متحمسين كثيرا ولم يقومو بالجهد الكافي لهزم الخصم كما ان المدرب شبه غاءب مقارنة مع مدرب الخصم الدي كان قريبا من لاعبيه . .لايبشر بالخير
التسرع و التمريرات الخاطئة و عدم الانتشار الجيد مع ان المنتخب الجزايري يبدوا عليه الخوف من الانهزام كما أن التبديلات لم تكن موفقة
مشكلة فريق المغرب لأقل من 20 سنة هو في الدفاع أخطاء كثيرة ليس فقط في هذه المقابلة بل حتى في المقابلات السابقة خاصة عميد الفريق وكذلك آيت بودلال ..
نجا المنتخب المغربي بأعجوبة من هزيمة كانت ستكون حديث الجارة الشرقية في مجالسهم المعتادة، الفريق المغربي لعب بدون حماس بدون خطة وبدون تركيز، وفي غياب تام للمدرب، يجب إعادة النظر في هذا الفريق حتى يكون نواة خقيقية للمستقبل.
اودي لباس علينا ملي تعادلنا ، كانوا هذه الليلة ماغاديشي يسكتوا. ولكن المنتخب عطاهم الثقة عندما رجعو الى الوراء وسجلو علينا
هذا هو حال المنتخبات المغربية اليوم الذي تحتاجهم أن يكونوا أبطال يكونون في أسوء حالهم و لا يجنون سوى الهزائم وكأس افريقيا للأمم خير دليل الإقصاء تلو الإقصاء و القادم الله يحفظ.
و ناري إيكون ربحونا ؟ آش جاب ما إيسكتهم …. و إن شاء الله سنلتقي في مقابلة ما مع المنتخب للكبار و نهز شباككم بسباعية أو أكثر
كاد سيناريو لاغوس 1980 ان يتكرر مباراة مشحونة وهزيمة في النهاية
مدرب لا مثيل له حتى في فرق الأحياء…. نخبة وطنية فاقدة للحس الهجومي … لاعبون مشتتون ذهنيا …. فريق من العجزة
المنتخب الوطني تأهل على حساب المنتخب الجزائري رغم لعبه بدون حماس.مزيدا من الاجتهاد و تصحيح الأخطاء
لم أرى المبارة لكن الفريق المغربي لعب مقابلتين،،،والجزائر فقط مقابلة التعامل مهم
للأمانة المنتخب الجزائري لعب بواقعية و فرط في الفوز بعد تضييع تلاث فرص محققة في الشوط الثاني بالإضافة إلى ضربة الجزاء. لدي تحفظ كبير على أداء بعض لاعبي الفريق الوطني الذين كانوا بعيدين عن مستواهم الذي قدموه في المباريات السابقة، بدليل عجزهم الواضح عن خلق فرص التسجيل، و مبالغتهم الشديدة في الركض بالكرة بدل الاعتماد على التمريرات البينية. حتى البدلاء لم يقدموا المطلوب، لكن يحسب لهم استغلال الفرصة الوحيدة التي سنحت لهم. أستغرب من الأداء الغير مقنع لأيت بودلال الذي شم مؤخرا رائحة الفريق الأول و لكنه قام بأخطاء صبيانية طوال اللقاء.
مدرب فريق كأنه غاءب يجب إقالة مدرب حقيقتا
ليس في مستوى
بعض الناس تعلق بحقد كبير و كذلك تعلق على المقابلة و كأنها نهاية العالم.
ليعلم الجميع أن هؤلاء اللاعبين مازالوا صغارا و أنهم في طور التكوين الطكتيكي، لذلك لا يجب أن نكون قاسيين في حقهم، لأن هذه الدورات تكوينية ليس إلا.
لا تجعلوا من الكرة شغلكم الشاغل، أنا لم أشاهد المقابلة و لكن شاهدت الملخص الفريقين ضيعوا فرص.
و الروح الرياضية هي التي يجب أن تنتصر في الأول و الأخير.
تحياتي.
الفريق الجزائري لعب الكل في الكل لان الخصم استثنائي و هو الفريق المغربي لذالك شاهدنا ضغط اللاعبين الجزائريين و اندفاعهم نحو حامل الكرة و كأنهم يخوضون مقابلة مصيرية على كأس أفريقيا أو بطولة العالم، المدرب المغربي يفتقد إلى الكفاءة لأنه لم يغير الخطة بحث اللاعبين على توجيه الكرة نحو العمق لتفكيك الضغط الجزائري و محاصرته في معقله.
مباراة كانت في المستوى رغم ضياع العديد من الفرص
ونااااااري على حارس عندهم مريييييض ساعة طفاوه المغاربة في النهاية العز……
سبحان الله بعض المعلقين غير داويين. أنا شفت المباراة وتبين لي أن الجزائر كانت تلعب مع البرازيل وليس المغرب منتخب الجزائر ماذا فعل فرصة واحدة أو اثنين حتى ضربة الجزاء كانت بالصدفة وليس عن طريق هجمة مركز..
منتخب المغرب جيد جدا وهادئ يضم الكثير من اللاعبن المهاريين – أنا شخصيا أعجبني كثيرا حتى ولو خسر لأنهم لعبو كرة ولم يلعبو اشياء أخرى.
للإشارة حكم المباراة كان يتعاطف كثيرا مع منتخب الجزائر.
كانت مبارة المنتخب المغربي بدون مدرب
ذلك أنه أعطى الفرصة للجزاءر واحترمهم كثيرا حتى انهم كانوا يلعبون بشراسة والمغاربة لعبوا بنعومة ذلك ان المدرب لم يقم بعمله وكان غاءبا تماما.
الجزاءر كانهم يحاربون لعبوا بشراسة وخشونة لان مدربنا كان غاءبا وحتى الحكم كان لصالح الجزاءر
حكم مرتشي