أنهى التعادل الإيجابي هدفين لمثلهما نتيجة مباراة فريقي أولمبيك أسفي ونظيره الرجاء الرياضي، في مباراة الجولة السابعة من الدوري الاحترافي.
وعرفت مجريات الجولة الأولى ندية كبيرة بين عناصر الفريقين، أبقت أطوار اللعب مقتصرة بشكل كبير في وسط الميدان، دون أن ينجح أي طرف في هز الشباك.
ومع بداية مجريات الجولة الثانية تمكن الفريق “البيضاوي” من هز الشباك في حدود الدقيقة 48 عن طريق اللاعب يسري بوزوق، قبل أن يرد عليه الفريق “المسفيوي” بهدف التعادل عن طريق اللاعب سهيل يشو من ركلة جزاء في حدود الدقيقة 52.
وكان الرجاء الرياضي قريبا من هز شباك أولمبيك أسفي في أكثر من كرة خلال باقي مجريات الجولة الثانية، غير أن رفاق آدم النفاتي لم يحسنوا التعامل مع العديد من الكرات الهجومية، قبل أن يقتنص إبراهيم البحراوي الهدف الثاني للفريق “المسفيوي” في حدود الدقيقة 82.
وتمكن الرجاء الرياضي من تسجيل هدف التعادل في الوقت الضائع عن طريق اللاعب عبد الصمد بداوي، لتنتهي تفاصيل المباراة بالتعادل بين الفريقين.
وأضاف الفريقين نقطة إلى رصيدهما بعد هذا التعادل، إذ بلغ رصيد أولمبيك أسفي 8 نقط مناصفة مع نهضة الزمامرة في الصف التاسع، فيما بلغ رصيد الرجاء الرياضي 13 نقطة بالمركز الثالث مناصفة مع الوداد.
المرجو بناء ملعب يليق بمدينة آسفي وفريق اولمبيك اسفي هذا مطلب شعبي من ساكنة المدينة كيف لفريق بحجم ومدينة آسفي لا تتوفر على ملعب كبير يكون كافي للجمهور راه ملعب المسيرة لو لم تبنيه فرنسا ما كنا نراه اليوم
لقد صبرنا كثيرا على المدرب الالماني الفاشل. بودريقة مطالب بالبحث عن مدرب جديد ولن نجد احسن من ابن الفريق لحيمر . طريقة لعب الالماني عقيمة جدا…
خاص الركراكي يعيط للعابة الرجا كاملين وحتا لي في الإحتياط ,فبلاصتهم كاينة وباينة
الرجاء فريق كبير
غدا او بعد.غد. سيرجع الى سكة الالقاب
التعادل منصف للفريقين، ونقطة
لكل فريق .
اما الكلاسيكو اليوم كان راءعا،
اهذاف جميلة، تستحق المشاهدة عدة مرات في اليوم، صاروخ بيلينكهام، ونصف لمسة بين رجلي حارس برشلونة، كانت ايضا لا يمكن نسيانها.
مدريد يحرج برشلونة في عقر دارها، وتشافي لم يرض بالهزيمة.
والرجاء يبقى عالميا.
يبدو ان المدرب الألماني لم يستقر على التركيبة المثالية ولن يستقر دائما نفس الاخطاء تتكرر من الدفاع وسيطرة عقيمة وبالتالي لا يمكن المدرب ان يفوز بالبطولة في ظل تضييع النقط…..لاعبون تنقصهم اللياقة البدنية والواقعي حيث يميلون إلى الاستعراض والسيطرة العقيمة….
يظهر ان فريق نظرية الضحية والمظلوم صار فريق مغمور فقد ربح نقطة في اسفي فهو محظوظ فقط فلو كان فريق جيد لكان مشارك في السوبير الافريقي كما يفعل اليوم الفريق الحقيقي للدار البيضاء !
علىً اثر التعادل فمن يمكن ان يتهم كالعادة هذه المرة هل الحكم ام التوقيت ام البعد ام غياب الجمهور !!
السلام عليكم ، لو أستمع كل المسؤولين بمقترحات جمهور المقاهي مابقي مدرب واحد في البطولة الوطنية ،الرگراگي قبل كأس العالم كان مدربا للوداد وكنت تسمع الفريق كبير عليك، المشكل أن الانتقادات كانت تأتي من طرف صغار ،اختار تشكيلة عاتبوه على النصييري، بعد الرجوع من كأس العالم أصبح المدرب أصبح مقدس وعند أول خسارة بدأت الانتقادات، عادل رمزي نفس الشيء عند بداية المشوار ،الاغلبية تطالب بتسريحه وعندما رجع الفريق للسكة الصحيحة بدأ الغزل والحب ،وغدا لو قدر الله وانهزمت الوداد مسلسل تركي جديد سيبدأ، اتركوا المدربين يشتغلون واهتموا بشؤونكم
أضحت جميع الفرق الوطنية مراكز تداريب فقط ….
كل لاعب يزاول لعب الكرة منتظرا إما اتهاء العقد
أو نهاية الموسم ليحط الرحال في ناد آخر …
قليلون من يتشبث بالفريق و قواعده من الجماهير ….
ما بقات كبدة على الفرق الوطنية
شوفو الصورة مزيان لأنها تعبر عن حالة البطولة المغربية: لاعبون ذوو بنية جسمانية ضعيفة جدا، حتى طريقة الحركة تبين لك أمية كبيرة في المهارات التكتية، بطولة هاوية جدا …يشتغلون على المنتخبات بلاعبين من خارج البطولة ..قمة انعدام استراتيجية كروية مستدامة
لا شيء يذكر مبارة مملة لاعبين و مدربين هواة بعيدين كل البعد عن الاحتراف لا اجد شيئا ايجابي اقوله سوى أن العصبة حسن ما فعلت. الجمهور وفر من وقته وماله وشاهد المبارة من بيته وهو يشرب كأس شاي الشيبة.
عندما تتوقف البطولة لثلاث اسابيع بالاضافة الى عقلية الاعب الهاوي الذي ينصرف إلى الاكل والمقهى وبالتالي تردي اللياقة البدنية وضعف التنافسية تكون النتيجة مستوى رديء حيث هدر الفرص وقلة التركيز وضعف اللياقة وكترة الاخطاء وووو
انقذو الرجاء من هاته الكوارث المتثالية. لقد اصبح من الضروري ايجاد فريق اخر للاندماج معه كما كان مع جمعية الحليب. الرجاء بدون اندماج لن تعود لسكة الانتصارات. كم اشتقنا الى الحليب ودانون وريبي جميلة!
الى سيكوكس
…..فريق الوداد هو أول فريق مغربي بدأ الاندماج وبازال يمارسه بطريقة حديثة حيث عشرات اللاعبين يتم انتظارها كل سنة حتى تم التحقيق مع كبيركم…
وننتظر نتائج ذلك.