أسفرت التدخلات الميدانية المنجزة في إطار مكافحة الجريمة، التي باشرتها عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الدار البيضاء، زوال اليوم الجمعة 10 نونبر الجاري، عن ضبط خمسة أشخاص بمنطقة الهراويين، للاشتباه في تعاطيهم للتخدير بالشارع العام في ظروف تشكل خطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تم نقل المشتبه فيهم لمقر دائرة الشرطة المختصة ترابيا بمنطقة الهراويين، من أجل إخضاعهم للأبحاث القضائية الضرورية، غير أن أحد المشتبه فيهم حاول الفرار من الطابق الثاني للبناية الأمنية مما تسبب في سقوطه وإصابته بجروح بليغة.
وقد تم نقل الشخص المصاب للمستشفى لتلقي العلاجات اللازمة، بينما فتحت الشرطة القضائية بحثا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للتحقق من جميع ظروف وملابسات هذا الحادث.
التعاطي أصبح بالعلالي فالازقة وحتى في بعض المقاهي، دون الحديث امام مؤسسات التعليم من المتوسط الى الكبير، عجبا حين تقرأ أن السلطات تقوم بالقبض على المتعاطين للحشيش في الزنقة بالعلن !
حتى ما كان يعرف ب”حشومة” لم يبق لت معنى في هذا الزمن، وليس عملة ولاد هذا الوقت، رغم بعض محاولات اامقاومة عند بعض الابناء المربيبن،وأولياؤهم -الله يصلح الجميع على كل حال ما يشينهم يشيننا من جون شك-
-المفروض ان يتم ذلك بشكل دائم)
هادا راه سوبرمان الطبق الثاني و بدون ملابس سوبر مان الحقيقي واو ها راه هوبرمان
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء. أنا اقطن في حي شعبي و سبق أن عاينت طفل في التامنة من العمر يتقدم لباءع السجائر بالتقسيط مردد العبارة قال ليك بابا عطيه جوج ماركيز و جوج ورقات . حتى الجيل القادم غير الله يلطف بيه و صافي. نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا
سبحان الله ، كأن المخدرات تسقط من السماء ، من واجبات الشرطة القبض على مروجي المخدرات و ليس من يتعاطاها ، المخدرات تمر من عشرات البراجات ( شرطة و درك ) و في الأخير يتم القبض على المستهلك .
إذا تم القبض على المستهلكين فسيتم القبض على ملايين البشر ، في حين أن المنتجين و المروجين يُعدون على أصابع اليد .