حول “الإطار القانوني والتنظيمي للتمويل الشامل من أجل التنمية”، عُقد اجتماع عمل بين محمد الحجوي، الأمين العام للحكومة، والملكة ماكسيما، بصفتها المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون التمويل الشامل من أجل التنمية.
وحسب المعطيات التي توصلت بها هسبريس، أكدت الأمانة العامة للحكومة أن الاجتماع “لم يكن مجرد فرصة للاستفسار عن الجهد التشريعي والتنظيمي الذي بذلته السلطات العمومية المغربية من حيث الإدماج المالي والرقمي من أجل التنمية؛ ولكن، أيضا، مناسبة لمناقشة أفضل العمليات والنهج المعتمد من أجل التعجيل بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للإدماج المالي والرقمي، وإعطاء مزيد من الزخم للإجراءات التي تتخذها السلطات العمومية في هذا الميدان”.
الاجتماع، الذي احتضنه أمس الأربعاء 22 مارس مقر الأمانة العامة للحكومة، وضعته هذه الأخيرة “في إطار دعم المنظمة الأممية للتقدم الذي أحرزه المغرب في مجال التمويل الشامل خلال السنوات الأخيرة”.
وأشار الحجوي، بحضور مسؤولين أممين ومن البنك الدولي وسفير هولندا بالمغرب، إلى أن “تشريعات الشمول المالي بالمغرب تتماشى مع ورش تعميم الحماية الاجتماعية بقيادة ملكية”.
وأبرز الأمين العام للحكومة، ضمن كلمته، أن “أبرز جزء من التنفيذ والتفعيل المباشر للاستراتيجية الوطنية للإدماج المالي اعتمد مجموعة من النصوص القانونية”، مجددا التزام الأمانة العامة للحكومة بـ”التعاون مع القطاعات الوزارية المعنية، باستكشاف سبل تشريعية وتنظيمية جديدة لمكافحة القطاع غير المهيكل وتحفيز خلق فرص العمل”.
“منح المقاول الذاتي حافزا ووضعا قانونيا جذابا، عبر مصفوفة قوانين أبرزها اعتماد قانون هام في عام 2021 بشأن “التمويلات المصغرة” يضع قطاع القروض الصغرى كدعامة للاستراتيجية الوطنية للإدماج المالي”، فضلا عن إصلاح “النظام القانوني للضمانات المنقولة عام 2019″، كان من أبرز المنجزات التي استعرضها الحجوي لافتا إلى “مصادقة المجلس الحكومي (مؤخرا) على مرسوم جديد بشأن الصفقات العمومية ينص على تدابير لصالح المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”.
وخلص الأمين العام للحكومة إلى أن “التعديلات المتتالية على النظام المالي هدفُها التعجيل بتحديثه”، خاصا بالذكر “إصلاح هيئات التوظيف الجماعي للرأسمال وتنظيم مكاتب المعلومات الائتمانية موضوعَا مشروعيْ قانونين اعتمدَهُما مجلس الحكومة في 8 مارس مع عرَضهما على البرلمان”.
من جهته، عبر الوفد الأممي رفقة المؤسسات المالية الدولية التي يرأسها البنك الدولي، التي كان بعض ممثليها حاضرين في الاجتماع، عن “استعداده التام لمرافقة المغرب في سَعيه الحازم لضمان النمو الاقتصادي العادل والمستدام والتنمية الاجتماعية”، مع “رفع التحديات التشريعية التي تعترض ورش الشمول المالي”.
عبر الوفد الأممي رفقة المؤسسات المالية الدولية التي يرأسها البنك الدولي، التي كان بعض ممثليها حاضرين في الاجتماع، عن “استعداده التام لمرافقة المغرب في سَعيه الحازم لضمان النمو الاقتصادي العادل (أي ضمان ربا الفضل العادل!!!!!!) والمستدام (القائم على اللاإنتاج وعلى العقم) والتنمية الاجتماعية (الربا الاجتماعي أي إعانة الناس أو تشجيع الإعانة بينهم بالسحت)”، مع “رفع التحديات التشريعية التي تعترض ورش الشمول المالي (أي الشمول الربوي-الإقراضي!!)
قال الله تعالى:
الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء
نحن نعيش بالقروض من النقد الدوالي حتى أصبح يتحكم في اقتصادنا السؤل من هو الذي يدفع ثمن هده القروض ضبعا هو الشعب المغلوب على امره..أحيي البلدن التي ليس لها ديون. واشكرا
الحكومة حكومة المعقول والأفعال ماشي الأقوال ومركزة على المنجزات والأفكار
Je suis ici au etats unis depuis plus de 30ans, je sais de ce que je parle, je vous assure que c’est le meilleur gouvernement marocain depuis l’independance de notre pays
Ces gens travaillent sans beaucoups de blah blah et beaucoups de populisme Chaabaouia
الى المعلق من امريكا فعلا هناك عمل لكن من يستفيد منه…بعض المحتكرين للسوق و طبعا صندوق النقد الدولي الدين يبرمج للاستيلاء على الفوسفاط في حالة عدم قدرة المغرب على سداد الديون .في امريكا هناك تواصل بناء و ديموقراطية…ونحن نعيش على خداع الشيوخ و الضبابية وعدم القدرةً على بلورة. نموذج تنموي سليم… بتخد العلوم الكونية كاساس لاي تشريع ديني. الاعداء يفعلون كل شيء لتدمير المغرب و الفرق يتسع و ببشاعة بين مكونات المجتمع. تطور الصحراء وحده كلف المغاربة ثمنا باهضا . فعلا العالم في ورطة و اصبح يفرض على الامم اما الالتحاق بالمعسكر الشرقي او الغربي …