العنوان التي استقيته سوف يستفز البعض من أعداء اللغة العربية الذين ينسبون إليها كل الموبقات، ويعلقون كل الأخطاء على تلك اللغة الجميلة بتعابيرها وسلاستها وغناها بشهادة غير العرب.
ما جعلني أكتب عن هذا الموضوع هو لجوء بعض المؤسسات التعليمية والوزارة المعنية إلى نظام فرنسة التعليم من الباب الخلفي، حيث بدأت بعض المؤسسات ترسل أساتذتها إلى دورات تدريبية استعدادا لطرح برامج التعليم بالفرنسية خلسة.
كان من المفروض لأمر كهذا أن يشهد نقاشا في البرلمان، وأن تشارك فيه فعاليات مغربية وكفاءات تعيش بالمهجر حتى تدلي بدلوها في موضوع يضع مستقبل البلاد على المحك.
لكني أعود وأطرح سؤالا يعقب السؤال المركزي: هل فعلا طبق التعريب في المغرب حتى نحكم عليه بالفشل؟
و الحقيقة أن ما حصل من ارتجالية واستعجال في موضوع التعريب يحصل الآن في موضوع الفرنسة. وكما لو أننا حين كنا ندرس بالفرنسية استطعنا أن نبلغ القمر و نبدع و نخترع و نطور.
لكي أجيب عن هذا السؤال أود أن أورد بعض الملاحظات من خلالي خبرتي المتواضعة:
أولا: إن التعريب لم يطبق في المغرب بالمعنى الحقيقي أو كما ينبغي، لأن الأستاذ أو المعلم يتكلم بالدارجة المغربية مع التلاميذ عوض الحديث باللغة العربية الأصيلة.
ومن يتابع قناة الرابعة لبعض أساتذة العلوم، مع كل إحترامي وتقديري لفضلهم وفضل كل أساتذتنا علينا، وهم يشرحون تراهم يتكلون بالشكل التالي “إذا كان x ماشي ن l’infini فإن الدالة f(x) غادي تتجه نحو صفر لأن الدالة f(x) ….”
ولقد أشفقت كثيرا على الطلاب وتساءلت: كيف سيكتبون ما قاله الأستاذ؟ هل بالعربية أم بالفرنسية أم بالدارجة؟ ثم كيف يطالبون بالإجابة عن الأسئلة في الإمتحان باللغة العربية بينما يتم تدريسهم بلغة هجينة؟
الملاحظة الثانية: لماذا توقف التعريب عند الثانوي ولم يذهب إلى الجامعي؟ والكل يعلم أن هذا قرار سياسي تدخلت فيه لوبيات فرنسية وأخرى موالية لها. وبدون مراعاة المجهودات النفسية للطالب، بمجرد ما يحصل هذا الأخير على الباكالوريا ويلتحق بالتعليم العالي يطلب منه أن يدرس بالفرنسية و في العديد من الأحيان يضطر أستاذ التعليم العالي ليشرح بالدارجة هو الآخر لكي يوصل الفكرة للطلبة. ونتيجة هاته السياسة الغير مدروسة أنشأنا جيلا فاقدا للغة العربية والفرنسية والإنجليزية، اللهم إلا إذا استثنينا بعض المجهودات الفردية للطلبة أو المدرسين.
وأخيرا لماذا لم تتم الإستعانة بدول سبقتنا في التعريب مثل سوريا ومصروالعراق؟ هاته الدول التي لولا تآمر الدول الإستعمارية، مع بعض الدول “الشقيقة” الحاقدة، لكانت أبدعت في شتى مجالات العلوم. ويكفي أن نشير إلى أناس عظماء درسوا في هاته الدول باللغة العربية وهاجروا وتأقلموا في الغرب وأبدعوا أمثال: أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، مجدي يعقوب أشهر جراح للقلب في العالم، فاروق الباز عالم الفضاء والفلك ومن بينهم أيضا الدكتور عادل محمود اختصاصي علم الأوبئة ومخترع العديد من الأمصال الذي توفي من حوالي شهر ولم يعلن عنه في الإذاعات العربية إلا حينما نعاه بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت على حسابه في تطبيق التغريدات تويتر.
إن التعريب في نظري له أعداء داخليون وخارجيون. ففي الداخل هناك من يعادي اللغة العربية صراحة لأسباب عرقية أو دينية، مع أن القرآن الكريم لم يتكلم عن العرق بل تكلم عن اللسان العربي، فكل من ملك اللسان العربي يسمى عربيا. وهناك من يخجل من إستعمال اللغة العربية بل حتى الدارجة، ومن يتوافد على فنادق الرباط والدار البيضاء سوف يجد أن الموظفين يصرون على إستعمال الفرنسية حتى ولوتكلم الزبون بالعربية وهذه قلة الإحترام. وأغرب من ذلك دعوة بعض دعاة التنوير بإدخال الدارجة في برامج التعليم، ولم أجد أسخف من هكذا دعوة، لكن ما يثلج صدري هو أن معظم هؤلاء المتنورين لايحسنون اللغة العربية لأنهم درسوا في مدارس “ولاد الفشوش” وبالتالي يمكن التماس العذر لهم.
على المستوى الخارجي لقد كانت فرنسا دائما العدو اللدود للعربية كما أنها تعتبر دوما المغرب والجزائر وتونس جزءا من حديقتها الخلفية، وبالتالي أي إستقلال لغوي سوف تقاومه ولو بالسلاح. وحتى لو تبنى المغرب إدخال اللغة الإنجليزية كلغة للعلوم سوف تثور ثائرة فرنسا.
التعريب لم يفشل وإنما تم إفشاله، والفرنسة لن تنجح في إنقاذ تعليمنا من المستوى الهزيل الذي وصل إليه. الاهتمام الآن يجب أن ينكب على إصلاح الإستراتيجيات الإستعجالية و الترقيعية الفاشلة التي أنتهجت على مدى السنوات الماضية، هاته الخطط الفوضوية التي من كوارثها انها أقبرت المدرسة العمومية على حساب دكاكين تسمى مدارس خاصة.
وفي الأخير أوجه ندائي إلى السادة الحاقدين على اللغة العربية: إن هاته اللغة ليست بحاجة أن تثبت نفسها لكم، فهي اللغة الوحيدة التي فعلت مالم تفعله أي لغة أخرى، حينما قام العلماء المسلمون في عصور النهضة الذهبية بترجمة كل الكتب التي وصلت إليهم إلى اللغة العربية.
هاته الكتب كانت مكتوبة بلغات صعبة مثل: الآرامية و الإغريقية بأنواعها الستة، والفارسية أيضا بعدد أنواعها السبع و الهندية وغيرها من اللغات. و كانت بذلك أكبر حركة ترجمة في التاريخ استفاد منها العالم إلى الآن. واستطاعت اللغة العربية أن تستوعب كل المفاهيم الواردة في تلك الكتب وتصهرها في بوتقة واحدة لتكون أول حركة معيارية في التاريخ (Standardisation) نتيجة تصميم العلماء الذين، ولله الحمد، لم يكن بينهم من يتهم اللغة العربية بالقصور أو العجز، بل إن العجز عن إستعمال اللغة العربية يعود إلى المستعمل نفسه.
عندما تتحدث مع الإسلاميين يقولون أنه لم يتم تطبيق الإسلام الصحيح لكي نحكم على فشل نموذج الدولة الإسلامية.
عندما تتحدث مع التعريبيين يقولون أن لم يتم التعريب بشكل صحيح لكي نحكم على فشل التعريب.
و الضحية من كل هذا هي لغتنا و ثقافتنا الأمازيغية.
الدخلاء يتسابقون على عقول أبنائنا، هناك من يريد فرنسة التعليم و هناك من يريد تعريب التعليم، في حين أن الصحيح هو أمزغة التعليم.
اللغة التي لها الحق في أن تكتسح التعليم هي لغة الأرض؛ اللغة الأصلية للبلد؛ لغة أهل البلد و المالكين الشرعيين لهذه الأرض.. لغة الأمازيغ
ا نا اقراء واكتب وافهم اللغة العربية ولكن اجد صعو بة في التعبير بها
اذا لم تتواصل بها في الشارع وفي المنزل ستبقى في منزلة اللغات الاجنبية الاخرى اي نستعملها فقط عند الضرورة ناهيك عن الاخطاء
مع الأسف لا تزال البلاد مستعمرة من طرف فرنسا، تستعمرنا فكريا وثقافيا، وهذا أخطر من الاستعمار العسكري
بعض العائلات تعلم أبنائها الفرنسية فقط وتجدهم غير قادرين على الكلام بالعربية
التعريب كان هذفه تعريب الشعب وليس تعريب العلوم لهذا السبب فشل .العربية هي لغة الدين وليست بلغة العلم؛ لامكان للعربية في دراسة العلوم.القومجيون الاعراب هم سبب ويلات المغرب. التعريب هو الذي اوصل التعليم الى الحظيظ.لا يعقل ان تحرم شعبا من لغته الاصلية وتفرض عليه بالقوة لغة لم يرضعها من ثدي امه: المغاربة اصلا هم امازيغ ولكن القومجية العروبية تفرض عليهم بالقوة التحذث بالعربية والدراسة بها؛ لهذه الاسباب فان التعريب فاشل في المغرب؛ولا يزيد المغاربة الا تخلفا و غباوة.التعريب سلط على المغاربة بالقوة لهذا سيكون مصيره الفشل………….
في الواقع،إن أكبر المسيئين للعربية(و هي لغة جميلة، كباقي لغات باقي الأقوام الذين يعشقون لغتهم و يعتبرون لغتهم أيضا جميلة) ، هم بعض المدافعين عنها بحماسة عاطفية رومانسية ونوستالجيا خرافية، بربطها دائما بالمقدس الديني، وهم يتناسون أنها كانت لغة الوثنية والغزو النهب والسلب واللصوصية والوأد! ولم يتم تأليف أي كتاب بها إلا في العصر العباسي( العراقي ابن هشام صاحب السيرة و كتاب الازبكستان البخاري)، ولا كتاب يتيم حتى فيما يسمى الحضارة العربية الأموية!
العربية والدين المرتبط بها الذي هو أنبوب أكسيجينها الوحيد، استنفذا كل ما في جعبتهما ولم يعودا قادرين على مسايرة تحديات العصر، رغم تدفق أموال البترودولار الاخواني القطري والوهابي السعودي، كمحاولات يائسة وفاشلة لتحميل لهجة أعرابية ما لا تتحمله. فقد تكسر السيف الذي بواسطته تم تعريب السريان، لما أمر محمد بن هارون الرشيد والي الشام السرياني الذي أصبح فيما بعد "خليفة المسلمين"،"اقطعوا لسان كل أم سريانية تكلم ابناءها بالسريانية ، فإن قطع لسان الأم، قطع لسان الأمة"! هكذا نسي الأستاذ درس التاريخ، لما يسوق لنا تجربة سوريا العروبة والممانعة!
KANT KHWANJI
قبل أن أتهم بالعرقية أود أن أقول أني لا أكره العرب, كما أني لا أكره السنغال و الهنود و البولونيين و غيرهم من الأجناس . تصريح قد لا ينفع عند البعض حيث أنهم يعتبرون حشر العرب، خير أمة أخرجت للناس، و العربية، لغة الجنة، على قدم المساواة مع باقي البشر إهانة لا تغتفر. شرك و فسق.
العربية المعيارية الحديثة لغة استشراقية لا علاقة لها بلسان قحطان. هي لغة مختبرية إخترعت في المدارس التبشيرية لاحياء القرون الوسطى في خطة لاثبات قاعدة إمبريالية غربية. كما حاول فاشيو هتلر و موسليني إحياء الامبرطوريات الجرمانية و الرومانية. التعليم العربي الحديث في المغرب أسسه اساتذة كانت فرنسا تستوردهم من سوريا…أكثر من ذلك…قريش العدنانية التي كتب القران بلسانا ليسوا عربا!!…قبيلة مستعربة.
العربية لغة كاللاتينية. لغة عريقة تطورت تدريجيا إلى لغات عديدة كالفرنسية و البرتغالية و الايطالية… نفس الشيء وقع مع العربية. لكن الاستعمار التركي و بعده الاستشراقية الامبريالية و الحركات الكهنوتية وقفوا دون أن تتطور اللغات العربية تطورا عضويا منسجما مع التاريخ. فصارت أداة للتخلف و التحجر مكان أن تكون وسيلة للرقي و التقدم.
الفكرة التي كانت مهيمنة قبل التعريب هي ان المتعلمين كانوا الى حدود الثمانينيات يمكلون كفاءات لغوية لاباس بها في الفرنسية كونها لغة تدريس جميع المواد وبالتالي عند جعل العربية مكان الفرنسية كلغة التدريس جميع المواد سينمي إستعمالها ويرفع من مستواها لكن النتيجة كانت مخيبة للأمال.
الفرنسية كالانجليزية والاسبانية هي لغة حية:لغة كتابية وايضا لغة تداول وهذا ماكان يشهده المغرب بُعَيْد الاستقلال حيث كانت الفرنسية هي المهيمنة في الادراة والاعلام ..عكس العربية فهي لغة كتابية فقط وليست لغة التداول في الحياة اليومية وبالتالي فمجال إستعمال اللغة العربية هو مجال ضيق ومنحصر جدا لا يساعدعلى تطويرها
ومن المعلوم ان الجهد البشري والاستعمال اليومي للغة هو الكفيل بتطويرها ولا شيئ غير ذلك
إختيار البعض للغات الاجنبية يرجع الى عدد المتدخلين وإختلاف مرجعيتهم
في الهند مثلا كان القانون يفرض التدريس باللغة الام لمختلف الجهات وبعد دعاوي كثيرة قررت المحكمة العليا ان الاباء هم من يختار لغة تدريس ابنائهم وبالطبع فان الاباء يهمهم مستقبل ابناءهم قبل كل شيء فقد إختاروا الانجليزية كلغة تدريس ابنائهم والنتيجة معروفة !
التعريب عموما كان من بين المبادىء الأربعة وهي المبادئ التي أقرتها "اللجنة الملكية لإصلاح التعليم" التي كونها الملك الراحل محمد الخامس والتي عقدت أول اجتماع لها يوم 28 سبتمبر 1957. كانت المباديء الأربعة، كما يِؤكد محمد عابد الجابري ، منذ أن تبلورت في أذهان المهتمين بقضية التعليم في المغرب، أي منذ عهد الحماية الفرنسية، تقع … في قلب الفكر الوطني المغربي، وبالتالي كان الدفاع عنها يتم بخطاب "الهوية" الذي لا يقبل المناقشة… وبالتالي جعل منها "مباديء" لا يملك من لا يؤمن بها، أو لا يراها تخدم أفق تفكيره، إلا أن ينادي بها في الظاهر ويعمل في "الباطن" في اتجاه آخر …
وهكذا فقد تم تعريب المواد الأدبية ( التاريخ والجغرافية والفلسفة) مبكرا منذ بداية السبعينات وكان شيئا محمودا ومطلوبا ولم يعارضه أحد لأن الكل كان مقتنعا أن مسألة تعريب المواد الأدبية كانت تتعلق مباشرة بإثبات الهوية المغربية من جهة ، ومن جهة ثانية فقد كان هناك مغاربة أكفاء قادرين على القيام بهذا العمل بامتياز وخير دليل على ذلك كتاب الفلسفة للباكلوريا الذي ألفه الدكتور محمد عابد الجابري والأستاذ أحمد السطاتي … يتبع
Alhouciama se trouve au sud du Maroc.
I refuse to let my children waste their time and energy and youth learning a language which is being kept in a coma by ideologues.
My children are not laboratry rats to be experimented on. So I took the decision to skip Arabic, and focus on English and maths and coding (computer language for programming). It is here where they spend more time learning for self-advancement, and not the pre-Islamic poetry of Abou Nowas and other Jahiliya scribblers.
The world does not wait for losers to catch up.
Driverless cars, bots spreading fake news, big data used to exploit the masses and manipulate them, green energy storage, genetic engineering are the areas where the world is heading to.
And our leaders want Morocco once again to miss the boat of the fourth revolution based silly ideals and daydreams.
تماما كما توقعت قبل أن أقرأ المقال: معظم المعلقين تكلموا عن الأمازيغية وقريش وووو.
مع العلم أن المقال واضح وهوأن الذي فشل هي السياسة التعليمية الغير مدروسة.
هناك من يقول أن العربية ليست لغة الشارع المغربي ثم يطالب بالإنجليزية أو حتى الأمازيغية المخبرية؟ وهل هاته اللغات يتكلم بها الشارع المغربي؟
للأسف قليل هم أولئك الذين يحكمون العقل قبل العاطفة.
It is your right to teach your kids whatever you want. However learning a language is not a waste of time. The future is not only for programming (which I think you don't know that much). As a professor of computer science I am surprised that you focus on coding which is definitely not the future one would want to see for the kids.
أكبر كارثة ضرب المغرب بدون مبالغة هي تعريب التعليم. التعليم قطاع استراتجي و هام جددددددا بدون تعليم جيد و الله لن تحلم بدولة قوية و شعب لا يقهر بتاتا. و أتت سياسة عز الدين العراقي وبالا على الشعب المسكين لتفقده البوصلة تماما. السياسة اللغوية الناجحة تكمن في وضع كل لغة في وضعها الطبيعي فاللغة العربية أتت بالدين الإسلامي و مكانها الوحيد الأوحد هي القرآن الكريم و العبادات.
خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة و اسماء البشر والشجر والحجر, بل بمحاولة "شرقنة و دعشنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها
و تغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الاخونجية و اصيب بعضها الاخر بعدوى القومجية العروبية الفاشية اللتان تفرخان جحافل من المستلبين والعنصريين والفاشلين و حتى الارهابيين!
واصبحت "اموراكوش" التي انشات ممالك قوية و امبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة, متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية و لا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة
مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم و عقم وجودهم وخراب بلدانهم وخيانة و تامر بعضهم ضد بعض, حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى
Reply to X:
Coding teaches the foundation for kids, and then you have to move them on to Java, Python, JavaScript, PHP, Perl and other languages.
They have to learn to walk first before they can run.
@@ 1 – ماسينيسا
حسب مصادر تاريخية مثل و ENCYCLOPÆDIA BRITANNICA فإن ماسينيسا كان ينحدر من أصل اغريقي و أنه تحالف مع الغزاةالرومان عند غزوهم للمغرب العربي فهو يعتبر الأب الروحي للحركين و الكوم و اتباع الاديولوجيات العرقية الامبريالية مند بداية هجرة القبائل الدخلاء الغير المتجانسة والمجهولة الهوية الى القارة السمراء , رقم واحد إنك و قبيلتك تعيش في أرض افريقية و رغم ذالك تدعي ان لهجتك هي :؛ اللغة الأصلية للبلد؛ لغة أهل البلد و المالكين الشرعيين لهذه الأرض إن هذا في حد ذاته يؤكد ما تسميه( أمزغة التعليم) قد أتى أكله وجعل منك و من أمثالك متعلمين حسب المواصفات القبلية العرفية التي كانت تعتمدها العديد من قبائل الرحل في مناطق الاطلس و الريف
العربية الفصحة التي تم اعتمادها في المدارس مند عقود من التعريب والتي لا احد يتواصل بها في الحياة العامة والخاصة لا في الشرق الاوسط و لا في شمال افريقيا . ولو تم استثمار فقط واحد في المئة على الامازيغية مما تم استثماره على اللغة العربية لتوحدة الامازيغية في لغة واحدة ولاصبحت لغة التواصل في الحياة العامة والخاصة لكل سكان شمال افريقيا لانها بنت هده الارض ولم نستوردها لا من الشرق و لا من الغرب .
كانت اللغة العربية لغة العلوم في القرون الوسطى زمن الدولة العباسية في بغداد والبصرة لكن منذ سطوع نجم الأتراك العثمانيين همشت العربية وأخدت التركية مكانها منذ القرن 13 ملادية وستزيد أوضاع العربية في التدهوربعد احتلال دول الجزيرة العربية من طرف برطانيا وفرنسا حيث ستصاب اللغة العربية بإعاقة مستديمة إلى اليوم ويبدو أن أستادنا المبجل صاحب المقال يعيش في كوكب أخر
بالنسبة للمغرب فهو ليس دولة عربية وإنما دولة تشترك مع دول أخرى بعض روابط الثقافة العربية من خلال الاسلام الذي تعتنقه شرائح واسعة من المجتمع المغربي كما أن التعريب في المغرب والفرنسة محكوم عليهم بالفشل نظرا لإقصائهم وتهميشهم اللغة والثقافية الامازيغية
شكرا هسبريس على النشر
… من مكارم الاخلاق.
قبل الحماية الفرنسية ، كان المغرب منطويا على نفسه ضعيفا انهكه الجهل والفقر.
كانت اللغة الوحيدة في التدريس هي العربية في القرويين والكتاتيب القرانية.
ولما دخلت المدرسة الفرنسية وتم تعميمها انفتح المغاربة على محيطهم الدولي فتخرج منهم الاطباء والمهندسين والمحامين وولجوا كل المهن العصرية.
الخطأ الفادح بعد الاستقلال هو التعريب المستعجل للعلوم في التعليم.
كان من المفروض الاكتفاء بتدريس الاجتماعيات بالعربية والابقاء على تدريس العلوم بالفرنسية ولما ظهرت المعلوميات وتقنيات التواصل الحديثة تدريسها بالانجليزية لتمكين الطالب المغربي من المنافسة مع اقرانه على المستوى العالمي.
ولوج معاهد البحث العلمي و الاندماج في سوق الشغل هما السببان الفارضين للغة التدريس.
l'arabisation des enseignements est une catastrophe nationale imposée par le parti unique,l'(istiqlal,ce parti a voulu écarter les enfants des classes populaires et moyennes d u destin du pays,seuls les riches ont le droit de s'(octroyer toutes les richesses du pays,les riches envoient leurs enfants faire des études ,aux frais de l'(état ,à l'(étranger pour revenir au pays avec des qualifications du siecle, les pauvres fiers de devenir arabisés,se sont retrouvés des chômeurs,d'(autres plus désespérés sont devenus des extrémistes ,c'(est l'(obscurantisme de l'(arabisation qui a permis au pipijididi d'(arriver au gouvernement,
l'(arabisation est anti marocaine,anti populaire,
les langues des progrès,l'(anglais d'(abord,le franç=ais ,le russe
لمن لا زال يحلم بوطن ورقي ،هلامي، وهمي، عائم على الماء، من المحيط الأمازيغي إلى الخليج الفارسي، يأتيه النبأ اليقين من تمزغا العظمى، من المحيط الأمازيغي(جزر أكناري)، إلى سيوة الأمازيغية، في أرض الكنانة، او ما يدعى زورا "جمهورية مصر العربية"، حيث أن ابنائها الأسوياء يدعون إلى سحب الصفة العرقية "العربية" من هذا الإسم. ومن مخلتف المرجعيات، الدينية الاسلامية والمسيحية، والعلمانية، ويؤكدون أنهم مصريون ، أي أقباط ، بغض النظر على معتقدهم. هناك في سيوة الأمازيغية، حيثال أطفال يتكلمون نفس اللغه الأمازيغية في باقي تمزغا (iswa=شرب، ittas= نام، aƔyol=حمار، aserdon= بغل، إلخ)!
لا عداء ولا كراهية ولا حقد لنا،على العرب،هناك في جزيرتهم إن تركونا في سلام(بعدما أعدناهم إلى هناك، في القرن الثامن)،لكن،لا هوادة مع المتحولين من بني جلدتنا، الذين أصابهم فيروس التعريب والمسخ/التحول الهوياتي وتسول عرقية بدوية غارقة في التخلف والرجعية!
مشروعنا الأمازيغي، كامل ومتكامل،إنساني،حداثي،لا يقصي أي مكون من الأقليات الوافدة(مجلوبة، لاجئة أو مهاجرة)،أما إستعمال لغتنا في كل الميادين، فهي مسألة موت أو حياة(ماديا ورمزيا)!
بيان من "علماء(يقصدون فقهاء الدين)" ومثقفي المغرب، حول سياسة التعليم والغزو اللغوي و ((الإستعماري !؟)) للمغرب ((العربي))، بتاريخ 23 مي 1970، وقعه 493 شخصية!
من ابرزهم:
محمد عابد الجابري(الذي تكلم فقط لغته الأم الأمازيغية، و لم يتعلم العربية و الدارجة إلا لما دخل -المدرسة التأحيدية العربية-الفرنسية، و هما لغتان وافدتان على الوطن)، عبد الرحيم بوعبيد ، علال الفاسي، محمد بوستة، غلاب، بنعمرو، علي يعته-..
نقاط و أهداف البيان:
– تحويل المؤسسة التعليمية المغربية ، إلى "مؤسسة وطنية عربية"!!!
– جعل الشعب المغربي "لا يتخلى قيد أنملة عن لغة العربية"
– "التعريب الكامل العام في التعليم و الإدارة و العمل و الشارع، هو مطلب قومي اجمعت عليه الأمة منذ الإستقلال!؟"
– "لا حل لمشاكل التعليم المستعصية إلا بوضع المبادئ التي اجمعت عليها الأمة وهي، تعريب التعليم في جميع المراحل وعلى جميع المستويات"
من هو هذا الشعب المغربي،القومي العربي،وهذه الأمة التي اجمعت على العربية؟
الجواب لدى من يسمون زعماء الحركة الوطنية (القومية العربية الفاشية التي أصبحت اليوم قومية متفحمة موبؤة محتضرة)
نحن نكره العرب والمسلمين؟
لما قام المسلمون العجم بتبني العربية وانتشالها من اليتم وتقعيدها والانتاج بها, فهذا يعود الى زمن الايمان الساذج عندما ظنوا ان الدين الجديد اتى بالتوحيد والمساوات بين الاجناس. لكن تبين لهم بعد ذلك ان هدف الاعراب هو الحكم باسم السماء للسطو كالطفيليات على خيرات الاقوام الاخرى وقرصنة حضاراتهم.
وكان هذا سببا في انهيار دولة الابرتايد وانسحب الفرس من هذا المشروع العنصري البدوي الفاشل واقاموا دولتهم القومية التي عقدت العرب الى يومنا هذا …وهذا ما قامت به ايضا بلاد الهند والسند وبلدان اسيا الوسطى والمحيط الهادي والاتراك و شمال افريقيا .
وانهارت الحضارة المتواكلة على غيرها … و تهاوت اللغة والعلم والفلسفة و رجع الاعراب الى خيامهم واشعارهم و بعيرهم و طالهم النسيان حتى اكتشف الانجليز البترول في القرن العشرين.
بعدها جائت القومية العروبية الشوفينية للملمة الجراح لكن بسبب عنصريتها و عنجهيتها خسرت الامة الوهمية جنوب السودان وانتماء الكرد والاشور والسريان اليها وسيلحق بهم الامازيغ لخدمة لغتهم القومية و احياء تراثهم وحضارتهم للخروج من التبعية للبداوة والقطع مع ثقافة الموت والكراهية واستعداء البشرية.
بحثت عن الأسماء الواردة في النص، نعم إنها أسماء ناجحة، لكنها ناجحة في أمريكا وبريطانيا، ومسارهم الأكاديمي ابتدأ في مصر باللغات الأجنبية..
أما حركة الترجمة فورائها السكان الذي تأثروا بالاغريقية اثر الاحتلال الروماني، كالسوريان والأقباط، وهم من نقلوا المعارف الى اللغة العربية بمقابل مالي كبير، من أين يأتي المال نحو دمشق او بغداد؟ من الجبايات التي يفرضونها على المناطق المحتلة في البقاع الأخرى… لست مدافعا كذلك عن الفرنسة، وأرفض التعريب ولي أسبابي الخاصة:
أولا، التعريب فرض قسريا دون مراعاة الخلفيات السوسيوثقافية للمنطقة،
ثانيا، منطلق التعريب ان اللغة العربية هي اللغة الأم وهذا غلط،
ثالثا، الوحدة العربية واتحادها هو مجرد هراء يتناوله الحمقى…
رابعا، العلوم والتقنيات أخدت منحنى آخر والدول اللاعربية يصعب عليها مجاراة التغييرات الطارئة، لأنها متخلفة وغير مصنعة وديكتاتورية وفوق ذلك تعيش على وهم الماضي…
خامسا، المقال مليء بالمغالطات، والتعريب فشل، نعم فشل لأن تلك اللغة اصلا لا وزن لها في الواقع المعيش، ومؤيدوها مجرد عبيد للمشرق..
وازول د تاملا ن ياكوش فلاون ايتما د يستما…
من اراد ان يكتشف حقيقة ما ينتجه العرب و لغتهم منذ قرون خلت, خارج بعض الشعر وفقه النكاح وبعض الظواهر الصوتية من عنتريات دونكيشوتية وخطاب الحقد و الكراهية و الاستعلاء المرضي, فما عليه الا ان يطل على اي وسيلة اعلامية ليرى و بالالوان ما يقدمه سكان عربستان "اصحاب الرسالة المتفحمة" كمنتوج "راقي ورفيع وحضاري للانسانية جمعاء من بناء وفنون وفلسفة وعلوم ومنتجات تكنولوجية غاية في الدقة"!
ليصدمه المستوى المنحط لرعاياها في المدنية والنظافة واحترام المراة, و اللا-مساوات بين مواطنيها باقحام الدين والمعتقد واللون واللغة والجنس للتمييز بينهم.
و لصعقه تخريبهم للماثر التاريخية التي خلفتها حضارات عظيمة حقيقية لمجتمعات زراعية راقية كانت في منءى عن العقلية البدوية والثقافة الرعوية العقيمة.
لولا العجم من فرس وكرد وسريان واشور وقبط وامازيغن, الذين تبنوا لغة ابي جهل اليتيمة باختيار الحرف الارامي للكتابة بها وتقعيدها ومعيرتها والانتاج بها, لما قامت قائمة لهذه اللغة التي هجرها اهلها, ولبقيت مجرد لهجة قبيلة متخصصة في الغزو والنهب والسلب واستعباد النساء والاطفال وبيعهم في اسواق النخاسة كما كانت تفعل قبيلة داعش .
22
تكرهون الإنسان العربي ولغة القرآن
لا يختلف فيها اتنان
فالصهيونية والبربرية وجهان لعملة واحدة
كره لغة القران والإنسان العربي
ومنهج و مدهب البربر هو
الجملة الشعوبية التي تردد في الاجتماعات الباربارستانية
قل موتوا بغيظكم
لازال التيار العروبي المتاسلم في اموراكوش يصر على بناء دولة عربية عرقية من المحيط الاطلسي الى الخليج الفارسي و انكار احقية الشعوب الغير عربية في تقرير مصيرها بالرغم من السقوط المدوي لكل معابد العروبة على رؤوس كهنتها.
"العالم العربي" العرقي مجرد وهم تطور مع نظرية العروبة الشوفينية, فهذا العالم المزعوم لا تجمعه وحدة اثنية و لا تطور تاريخي مشترك و لا لغة مشتركة و لا تراث ثقافي مشترك و لا وحدة اقتصادية و لا جغرافية مشتركة. فاية وحدة عرقية تجمع الاعراب والاكراد والاراميين و الكلدان والاقباط و النوبيين وايمازيغن.
لعب الدين دور مهم في استعمار الشعوب واستعبادها ومكن العروبة بايدولوجية فعالة لتبرير سيطرتها وممارساتها الاستبدادية واستمراريتها في رفض الهويات المختلفة لساكنة ما يسمى ب "العالم العربي".
تامازغا ارض امازيغن تعد مسرحا للعنصرية العروبية, فرسول العروبة وملك ملوك ادغال افريقيا; المقبور القذافي انكر وجود الهوية و اللغة الامازيغيتين و اتهم كل من نادى بهما بالفتنة و العمالة, و من مساوئ الصدف ان امازيغ الزنتان الذين تبجح ذات يوم بابادتهم, هم من ارسلوه بدون تاشيرة الى العدم بعد التنكيل به!
رغم كون العربية لغة اجنبية دخيلة على هذه الارض الامازيغية المعطاء, فقد فرضت و رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة المخزنية وسائل لوجستية هائلة من مدارس ومساجد و زوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد وتعريب للبشر والشجر والحجر.
و لا احد طلب المعجزات من العربية و لا الحصول على جوائز نوبل و لا طالب اهلها باتقانها او حتى استعمالها في معيشهم اليومي كجميع لغات العالم.
في المقابل ذهبت سياسة "اصحاب اللطيف" الخونة في الاتجاه المعاكس في ما يخص الامازيغية بحرمانها من التعليم والاعلام ومنع الناطقون بها بتداولها في الادارات والمحاكم والمؤسسات العمومية والخاصة.
لما "حاولت" الدولة انصافها للمصالحة مع الذات, تكالبت عليها قوى رجعية فاشية من قوميين عروبيين واسلامويين ظلاميين لمنع ترسيمها اولا ثم تاخير صدور قانونها التنظيمي ثانيا وتنزيله ثالثا!
اما المختلون والجنجويد على هذا المنبر, فهم يحاربون الامازيغية في مهدها وفي نفس الوقت يطلبون منها و من ذويها المعجزات.
كمثل ان يلوم قومي عروبي جبان طفلا, حديث الولادة بعملية قيصرية, عن عجزه على سرد سورة البقرة او المشاركة في مراثون لندن!
Tout pays conquis par les Arabes est bientôt ruiné [..];Sous leur domination la ruine envahit tout; l'ordre établi se dérange et la civilisation recule ..ils détruisent les murs des édifices pour se servir des briques pour leurs fours, du bois des toits pour dresser leurs tentes et brulent les livres pour faire du feu
Les Arabes négligent aussi tous les soins du gouvernement ; ils ne veillent pas à la sûreté publique;leur unique souci, en plus des femmes, est de tirer de l'argent de leurs sujets,soit par la violence,soit par des humiliations. Pourvu qu'ils parviennent à ces buts, nul autre souci ne les occupe
Régulariser l'administration de l'Etat, pourvoir au bien-être du peuple et contenir les malfaiteurs sont des occupations auxquelles ils ne pensent même pas [..]; aussi les Sujets, restent sans gouvernement, et un tel état de choses détruit également la population d'un pays et sa prospérité et sème le chaos et la désolation
"اذا عربت خربت .. و اذا خربت لا تبنى ابدا" ابن خلدون !
لمن يحاول يائسا وتحت جبال من الإحباط والتطرف العرقي المتوهم، الرازح في اقبية وسراديب مظلمة داعشية الذي يستعمل كلمة البربر في حق الأمازيغ(الإنسان الحر)، نذكره بحقيقته، فكلمة البربر تنطبق عليه أيضا غصبا عنه و أنفه في التراب، لانها كلمة اطلقها الإغريق والرومان(الذين أخضع أيضا العرب في البتراء(الأردن) و الشام (الغساسة) والعراق(المناذرة)، دون الحديث عن التتار والمغول) على كل الشعوب الأجنبية عنهم ، بمن فيه العرب والجرمان والفايكينغ
إوا اللات والعزى تعاون لعونات
Kant khwanji
سؤال للمتبربرين:لماذا لم يؤلف القديس أوغسطين باللغة الأمازيغية المجيدة؟وماذا أيضا عن أبوليوس صاحب الحمار الذهبي؟لماذا ألفوا باليونانية عوض الأمازيغية؟(أتحداكم أن تجيبوا)
الجواب هو أن البربر حضاريا كانوا أقل وزنا من الأقوام التي خالطتهم .وتبنيهم للغات هذه الاقوام (الفينيقيين ،الرومان ،العرب،الفرنسيين …) يمكن تفسيره بالمبدأالثاني للثيرموديناميك (حسب سيلسيوس):الحرارة تنتقل تلقائيا من الجسم الساخن نحو الجسم البارد.بمعنى أن البربر كانوا حضاريا أبرد من الأقوام التي خالطتهم.يمكن أيضا فهم سلوكهم اعتمادا على قولة المؤرخ العربي ابن خلدون:المغلوب مولع بتقليد غالبه.
لاتلقوا بالمسؤولية على العرب والعربية فداؤكم قديم.
ثم كيف يمكن مقارنة لغة خاطب بها الله الانسان،وأنشد بها المتنبي،وتفلسف بها الكندي،وبرهن بها الكاشي ……بلغة ليس لها صفحة واحدة من كتاب على امتداد 30قرنا(حسب التقويم البربري هههه) على طول وعرض تمازغا العظمى؟
مشروع التعريب لم يفشل.
فمغرب قبل 56 ليس هو مغرب ما بعد 56 .
قارنوا لتتأكدوا أن مشروع التعريب ما زال مستمرا.
ما يحتاجه هو إعادة تأهيل وتحيينه وتطبيعه.
لتنوير العقول المتحجرة العنصرية
العربي او العروبي هو الإنسان الذي لسانه ينطق و يتكلم لغة القرآن
وقد يتكلم غير العربي العربية كذلك
لم تكن في يوم من الايام اللغة العربية عرق
كالعنصرية العرقية البربرية القبلية
وإنما هي لسان كجميع الألسن التي خلق الله
الهمجي بجميع الألسن التي خلق الله اسم له معنى واحد الذي يعني
ان كل من يكره الآخر فهو من الهمج
العونات تؤمن بلا إله إلا الله محمد رسول الله صل الله عليه وسلم
وليس اكوش إله الهمج
.L'Algérie française a duré 132 ans !
L'Arabisation dure depuis 13 siècles (1.300 ans) !
L'Aliénation la plus profonde, ce n'est plus de se croire Français, mais de se croire Arabe.
Or, il n'y a pas de race arabe, ni de nation arabe.
Il y a une langue sacralisée, la langue du Coran, dont les dirigeants arabes se servent pour masquer au peuple sa propre identité Amazighe.
En fait, si nous sommes arabes pourquoi veulent-ils nous arabiser de force ?"
KATEB YASSINE
أصعب وأتعس موقف يوجد فيه المرء هو عندما يكون في الخيار الخاطئ، ولكنه يعتقد جازما مع نفسه أنه في الخيار الصائب، ويستقتل ويستميت من أجل أن يظل قابعا في هذا الخيار ويردد نفس الشعارات الحنجورية التي لاصدى لها.
هذه التراجيديا تنطبق كثيرا على كل من مستهم لوثة القومجية العروبية الفاشية البائدة و كل المصابين بالشذوذ الجنسي-الهوياتي.
فبالرغم من الانهيار المدوي لمعابد البعثية على رؤوس كهنتها من ناصر وبومدين والسادات وصدام ومبارك و بنعلي و صالح و القذافي وعبد العزيز المراكشي الذي اصر لمذة 40 سنة على انشاء جمهوريته العربية البدوية في اقاليمنا الجنوبية و لم يتبقى منهم سوى الجرو الذي خلفه "الاسد"..
وبالرغم من ان ايديولوجيتهم كانت وبالا على شعوب المنطقة باستمرار الاستبداد والفساد والتخلف وتفشي الامية والجهل و اضطهاد الاقليات وتوالي الهزائم والنكبات والنكسات والضربات الموجعة..
ورغم سفك الدماء والخراب والفوضى ورجوع العبودية والهمجية الى المنطقة بعد تحالفها مع الظلامية الوهابية, فلازال بعض المستلبين من التعريبيين ومرتزقة البترودولار يصرون على شعار:
"امة عربية(وهمية) واحدة .. ذات رسالة(تخريبية) خالدة"