يواصل المساعدون الطبيون أشكالهم الاحتجاجية الرامية إلى دفع وزارة الصحة لتنفيذ مقتضيات الاتفاق الموقع بينها وبين نقابات القطاع الصحي، المتعلقة بتسوية وضعيتهم المالية والإدارية، التي يقولون إن الوزارة لم تعمل على تنزيلها إلى حد الآن.

وخاض المساعدون الطبيون، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاج أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، جددوا خلالها التأكيد على مطالبهم، التي تتعلق أساسا بتمكينهم من تعويضات ملائمة مع المهام التي يزاولونها في التأطير والبحث العلمي، إضافة إلى التعويض عن الحراسة.
وتحركت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عقب الوقفة التي خاضها المساعدون الطبيون يوم 21 فبراير الماضي، حيث عقدت اجتماعا مع النقابات يوم فاتح مارس الجاري، اقترحت خلاله تمكينهم من زيادة بقيمة ألف درهم، وهو ما عبروا عن رفضه.
واعتبر المساعدون الطبيون أن الزيادة التي اقترحتها الوزارة الوصية “لا ترقى إلى مستوى تطلعاتهم”، بحسب تعبير محمد أمين، عضو التنسيقية الوطنية للمساعدين الطبيين، الذي قال: “نحن أصحاب حق، والمطالب التي نرفعها مشروعة”.

وعلاوة على الاتفاق الموقع بين الحكومة، في شخص وزارة الصحة، والنقابات، يوم 24 فبراير 2022، يستند المساعدون الطبيون في تأكيد مشروعية مطالبهم إلى محضر اجتماع بين التنسيقية الممثلة لهم ومدير الموارد البشرية بالوزارة، نصّ على مُخرجات، منها “اعتماد نظام تعويضات ملائم مع المهام المزاولة بهدف إقرار خصوصية الإطار”.
وبحسب الوثيقة ذاتها، فإن نظام التعويضات المتفق على اعتماده، يهم “التعويض عن التأطير”، و”التعويض عن البحث العلمي، مع إدراج القدر الأكبر من والمناسب من الزيادة ضمن هذا التعويض”.
واتفق الطرفان أيضا، بحسب ما هو مدوّن في محضر الاجتماع، على إحداث التعويض عن الحراسة على غرار فئتي الأطباء والممرضين، وإدراج الزيادة التي سيتم التوافق بشأنها في أجور هذه الفئة في نظام التعويضات الجديد، لا سيما في التعويض الخاص بالبحث العلمي، بأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2017.

ويطالب المساعدون الطبيون بزيادة قدرها 3500 درهم بالنسبة للمساعدين الطبيين من الدرجة الأولى، و4000 درهم بالنسبة للمساعدين الطبيين من الدرجة الثانية، كما يطالبون بإحداث درجتين جديدتين في سلم الترقي، وتغيير تسميتهم من “المساعدين الطبيين” إلى “الملحقين العلميين”.
وقال محمد أمين، في تصريح لهسبريس، إن تمكين المساعدين الطبيين من التعويضات التي يطالبون بها، لن يكلف ميزانية وزارة الصحة مبلغا ماليا كبيرا، على اعتبار أن عددهم الإجمالي لا يتعدى 594 إطارا، 277 منهم ينتمون إلى الدرجة الثانية، و317 ينتمون إلى الدرجة الأولى.
وأضاف: “في الوقت الذي تتحدث فيه الوزارة عن حرصها على الاهتمام بمواردها البشرية، لا سيما مع تنزيل مشروع الحماية الاجتماعية، فإن المساعدين الطبيين يشتغلون بدون نظام أساسي، علما أنهم يلعبون أدوارا محورية في قطاع الصحة”.

وتضمّن الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات الممثلة في الحوار الاجتماعي، ضمن النقاط المتوافق عليها بين الطرفين، “برمجة عرض مشروع مرسوم متعلق بالملحقين العلميين (المساعدين الطبيين)، على أنظار المجلس الحكومي في أقرب الآجال”، غير أن الأطر الطبية المعنية تقول إن المرسوم لم يخرج إلى حيز الوجود بعد.
كل شيء غير ملائم بالنسبة للمساعد الطبي في هده الوزارة. لا الاسم ملائم لا عدد الدرجات ملائم لا سنوات الترقي ملائم لا مصلحة الاشتعال ملائم لا التعويضات عن البحث ملائمة. يمكن لا نسائم هاته الوزارة رغم دبلومات الدكتوراه والماستر والديزا فليطلقو سرحنا لوزارة أخرى تحترمنا وتحترم مكانتنا العلمية. مستمرون في النضال ولا تراجع لا استسلام حتى تحقيق المطالب.
كفى من التهميش لا اسم و لا مهمام و لا تعويضات ترقى لتطلعات اطر عليا حاصلة على شواهد عليا دكتوراه ماستر …
اطلاق اسم المساعد طبي على فئة من حاملي الدبلومات العليا سيبقي وصمة عار في تاريج وزارة الصحة. وفقط التفكير بأن هدة الفئة تعمل بدون قانون اساسي مند أزيد من 29 سنة يشعرك بمدا المعاناتها التي ألمت ولازالت تلم بها …، تحية عالية لكل المنابر الاعلامية المساندة لقضية عادلة ( تحية مجددا لكل صحفي هسبريس )
ردا على المعلق إطار علمي عال.من يسمع مكانتك العلمية يظن أنك أنت من صنعت ذلك الهاتف اللذي تعلق منه الآن.نحن جميعا نعلم. كيف تتعاملون مع المرضى.خلاصة القول جيوبكم هي ما يهمكم أما المريض فلا تأبهون له.ان دخل عندكم بمرض واحد يخرج من عندكم بعدة أمراض هذا إن لم يمت بسبب اهمالكم له.قوموا أولا بواجبكم كما يجب وبعدها طالبوا بحقوقكم.لم يبقى الا خروج الموتى من قبورهم للمطالبة بتعويضات هم كذلك.لا حولة ولا قوة الا بالله
في الوقت الذي تتبجح فيه وزارة الصحة بالاهتمام بمواردها البشرية تشتغل فءة من موظفيها بدون قانون أساسي رغم ان هاته الاطر لها شواهد علمية قيمة وابحاث علمية في جراند دولية نفتخر بها ورغم ان مطالب هاته الفءة عمرت اكثر من ٢٩..الا اننا في وزارة لا تنصف اطر ها..وتكيل بمكيالين…
كتحتجو فقط من أجل الجيب ديالكم اما باش تحتجو يجيبو لكم المعدات وآلات ويجهزو الصبيطارات باش يبان فيهم الضو داكشي والو خاطيكم، أطباء ديال آخر الزمان وكنتمنى يا ربي ماعمري نطيح بين يديكم ومتنحملش الهدرة ديالكم ولا نشوف فيكم الا من رحم ربي.
هذه الشريحة تمتل أكبر غلطة إرتكبتها وزارة الصحة والدليل أنه لم تكررألغلطة بحيت لم يعد ثوظيف هذه الشريحة لآنه ليس لهم مكان داخل المنظومة الصحية لا في دواليب الوزارة ولا في المندوبيات تفحصوا un organigramme لمندوبية ما لن تجدوا محلا لمساعد طبي أو للبحت العلمي هذالا يعني تقزيم مستواهم العلمي بالعكس ولكن ليس لهم مايعطون داخل المنظومةالصحية توجيههم للوظيفة بوزارة الصحة كان خطأ وهذا بشهادة البعظ منهم مجرد إحصائهم وجرد أين هم يعملون حاليا des bouches trou مع إحتراماتي لهم تدخلي ليس للتقليل من شأنهم ولكن للتعريف أنهم في المكان الغير المناسب
على وزارة الصحة والحماية الإجتماعية تحمل التزاماتها واخراج مرسوم المحلقين العلميين إلى الوجود وما ضاع حق وراءه مطالب
كتوضيح (للمواطن المغربي ) المساعد الطبي لا يعمل في علاقة مباشرة مع المرضى اثناء عمله . بمعنى انت ان دهبت الى اي مؤسسة صحية فلن تقابل اي مساعد طبي تحية لك
لا يستحقون لأنهم لا يتعاملون مع المرضى بحب و إحترام، سيرو قراو التنمية الذاتية لكي تعرفون كيف تتعاملون في عملكم
ماضاع حق وراءه مطالب
المساعدون الطبيون فئة من الأطر العليا التي ساهمت بشكل كبير في التصدي الى جائحة كورونا ( المعهد الوطني للصحة. معهد باستور. مختبرات المستشفيات…)
يعملون باخلاص وتفاني وراء الكواليس.
أما آن للوزارة أن تمنح هذه الفئة المهمشة حقوقها وان تاخد الامور بمحمل الجد؟؟!!
النضال ثم النضال ثم النضال حتى تحقيق المطالب.
فءة مهمة داخل قطاع الصحة تستحق حل ملفهم المطلبي العادل و المشروع في أسرع وقت ممكن دون تماطل
نتمنى رفع الحيف عن هاته الفئة التي تتضمن خيرة الأطر و إنصافها في أقرب الآجال و الإستجابة لمطالبها المشروعة و المتفق عليها مع الوزارة الوصية
شكرا جريدة هسبريس لتسليط الضوء على ملف المساعد الطبي، جزيل الشكر لك الأخ الصحفي على هذا المقال.
المساعدين الطبيين يعانون من التهميش و اللا مبالاة من طرف وزارة الصحة، التي لا تستمع و لا تستجيب الى مطالبهم العادلة و المشروعة بداية بتغيير للاسم الذي لا يليق بالمستوى الاكاديمي و الجامعي، فهم من حاملي شهادات الماستر و الدكتوراه، كيف يعقل لحامل شهادات باك +5 وباك +8 باك+ 11 ان نقول عنه مساعد طبي، انه لمخجل لاصحاب الشواهد العليا العلمية من علوم الاحياء، رياضيات، الفيزياء الطبية ،اعلاميات، علوم الصحة العمومية، الإحصاء، الكيمياء….خريجي الجامعات المغربية ان يتم تسمية إطار عالي علمي “بمساعد طبي”
هناك اشكالية العدالة الاجرية، فنحن نطالب بتحسين المسار المهني لهذه الفئة، الوحيدة المقصية من مخرجات الحوار الاجتماعي، و الوحيدة اقول الوحيدة داخل وزارة الصحة التي تعمل بدون نظام أساسي. فمشروع الحماية الإجتماعية يدعو إلى الارتقاء بموظفي الصحة العمومية كلهم و باختلافهم، فلا يجب الاستجابة لمطالب فئات معينة وتهميش أخرى. فقطاع الصحة له خصوصيته بخصوصية اطره، إطار المساعد الطبي جزء من المنظومة الصحية، فهو يشتغل في مصالح جد حيوية من إدارات، مختبرات، مستشفيات جامعية، معاهد، صيدليات، و مراكز علاج… تسند له مهام ومسؤوليات مهمة، يشتغل في الخفاء بتفاني و بإخلاص، فهو يلعب دورا اساسيا شانه شأن باقي الاطر الصحية فكفى بكم اهمالا لاشكالياته.
نحن نشكل فئة قليلة العدد، نتمنى الاستجابة لمطالبنا، وحقنا المشروع، نحن لا نطلب القمر، نطلب بحقوقنا المهضومة سنوات طويلة قرابة ثلاث عقود. نطالب بنظام أساسي ينصفنا مع تحديد للمهام والمسؤوليات.
تحية لكل المساعدات و المساعدين الطبيين في ربوع المملكة، دمتم سالمين.
باختصار، هؤلاء لي تيسميو ريوسهم (أطباء) والله مخير منهم ماعندو لا رحمة ولا شفقة فقلبوه والعدو ديالهم الاول واللذوذ وهما المرضى وخاصة المرضى المطحونين المزلوطين وهذا هو الواقع.
شكرا جريدة هسبريس لتسليط الضوء على ملف المساعد الطبي، جزيل الشكر لك الأخ الصحفي على هذا المقال.
المساعدين الطبيين يعانون من التهميش و اللا مبالاة من طرف وزارة الصحة، التي لا تستمع و لا تستجيب الى مطالبهم العادلة و المشروعة بداية بتغيير للاسم الذي لا يليق بالمستوى الاكاديمي و الجامعي، فهم من حاملي شهادات الماستر و الدكتوراه، كيف يعقل لحامل شهادات باك +5 وباك +8 باك+ 11 ان نقول عنه مساعد طبي، انه لمخجل لاصحاب الشواهد العليا العلمية من علوم الاحياء، رياضيات، الفيزياء الطبية ،اعلاميات، علوم الصحة العمومية، الإحصاء، الكيمياء….خريجي الجامعات المغربية ان يتم تسمية إطار عالي علمي “بمساعد طبي”
حقيقة يعجز العقل عن فهم إصرار الحكومة عدم التجاوب مع هذه المطالب البسيطة و المشروعة و المتفق بشأنها بين النقابات و هذه الحكومة نفسها. كيف لحكومة مسؤولة توقع على اتفاق ثم لا تنفده بأكمله؟ لماذا هذا الحيف و هذا الإقصاء؟
مخطأ من يظن أننا سنتازل عن حقنا ؟
?Why discrimination
No succes without all of us
درهم وقاية خير من قنطار علاج
يعد البحث العلمي ركيزة مهمة من ركائز النضام الصحي العالمي، حيت يعمل على جميع النقط، سواء تشخيص المرض وعلاجه وتمنيع منه، وخير متال جائحة كورونا، فلول البحوث العلمية والدراسات الميدانية التي قاموا بيها الأطر العليا الذين اوجدوا طرق حماية المواطينين من الإصابة وكذلك تصنيع اللقاح بالمختبرات، وتتبع الوباء ووضع احصائيات وعمل تحاليل كوفيد، وصياغة الدوريات والتحسيس لم مررنا منها، اليوم يجيب أن نعطي أولوية في قانون الوظيفة الصحية لتجهيز المختبرات ووضع الاليات لرفع من مستوى البحث العلمي، ولا تكفي 1000 درهم كتشجيع اطر تحمل الدكتورة علمية لتقوم بالبحث العلمي الذي بإمكانه وضع حلول مستقبلية كتشخيص المبكر للأمراض والتمنيع منها ووضع پروطوكولات علاجية فعالة وسريعة.
على وزارة الصحة ان تبادر بإصدار مرسوم يغير اسم هذه الفئة في انتضار تحقيق باقي نقط اتفاق 24 فبراير 2022.
نطالب وزارة الصحة بإنصاف هذه الفئة من الأطر العلمية التي عانت لسنوات و لا زالت تعاني من التجاهل و الإقصاء خاصة بعد عدم تنزيل و تطبيق مخرجات اتفاق 24 فبراير 2022
على الوزارة إن تراجع ملفاتها و تنصف هذه الفئة من الحين الذي طالما منذ سنين بدأ بالتسمية الجحفة و الإطار الفارغ من كل حقوق الموظف و الوضعية المالية لهؤلاء الاطر العالميين. هذه الفئة أحق ب 509 فاغلب أعضائها حاملين لدكتوراه التي مزال الاطباء يطالبون بمعادلتها. مقترح الوزارة 1000 درهم لا تعوض سنوات بلا إطار منصف ولا يعوض ضياع مسار علمي و بحثي بين دهالز الوزارة و لا يعوض كفاءات طمرت في مهام لا ترقى لمستواها.
للاسف هذه الفئة او ما يصطلح ( المساعدون الطيبون) ليس لهم اي دور يذكر غي وزارة الصحة حيت انهم لا يملكون اي تخصص من شأنه أن يعطي اضافه في المنظومة الصحية
كفى من تهميش هذه الفئة داخل وزارة الصحة منذ 28 سنة وهي تعاني من الحيف والتميز كأن الوزارة خاصة فقط بالآطباء والممرضين…. لاحول ولا قوة إلا بالله ربما يجب علينا الخروج من هذه الوزارة والبحث عن ملاذ آخر…….
ردا على التعليق 23 من متابع مغربي. دور المساعد الطبي في المنظومة الصحية يقيمه مردوديته و ليس كلامك النابع من قلب جاهل أو حاقد سامحك الله. المساعد الطبي و إن كنت أبغض هاته التسمية قد أبان عن كفاءته سواء في المختبرات أو الإدارات و ذلك نظرا لتكوينه الشامل و تفكيره المتفتح و أينما حل كانت النتائج ذات جودة عالية. و من يعملون معه يدركون ذلك و إن لم يعترفوا.
فكفاكم من التهميش و من السخرية و إن كانت وزارة الصحة لا تحتاج ال. م ط في منظومتها فما عليها إلا ان تسمح لهم بالالتحاق بوزارات أخرى و لا تقوم بتعيينهم تحت مسمى ال م ط أو بمسميات أخرى
أطر علمية.MASTER. DESA,DOCTORAT,DESS في وزارة الصحة تعاني مند 27 سنة بدون قانون اساسي . تم اقصاءها من اتفاق 24 أبريل 2022