ذكريات "الجهاز العجيب" في البيوت المغربية خلال "الزمن الجميل"

ذكريات "الجهاز العجيب" في البيوت المغربية خلال "الزمن الجميل"
صورة: أ.ف.ب
الإثنين 20 دجنبر 2021 - 04:00

هل كان يدور في خلد المخترع الألماني بول يوليوز نيبكو (1860 ـ 1940) حين أوجد إبداعه كمنطلق لجهاز التلفزيون عام 1884، أن اكتشافه هذا سيغير وجه العالم من أقصاه إلى أقصاء؟ وهل كان أحد يتصور أن هذا الصندوق غير المتحرك، الجاثم في غرف البيوت لا ينطلق من ذاته ولا بمحض إرادته بالصوت والصورة إلا عن طريق تفعيل أزراره، سيتسلل يوما ما إلى الحياة الداخلية الخاصة والحميمة للأفراد والجماعات ليصبح أحد العناصر المؤثتة للفضاءات والمؤثرة في المشهد الاجتماعي اليومي رغم هويته الدخيلة وتركيبته غير الآدمية؟

لم يخطر على بال أحد أنه سيكون له كل هذا المفعول السحري في حياة البشر وسيصبح ما يقدمه يتوغل في ذاكرتهم ويطبع نمط تفكيرهم وسلوكهم رغما عنهم ودون إرادة منهم، مبرمجا إيقاع يومياتهم، ويمارس سلطته بشكل غير مباشر على مجريات تعاقب أيامهم، فيحيطونه بكل تلك الهالة ويتلقفون جده وهزله ويؤمنون بأنبائه، ويجلسون أمامه لساعات طوال دون حركة كأن على رؤوسهم الطير، متعطشين حتى إلى تفاهاته وينتظرون بفارغ الصبر خرافاته وكأنها مخططات لمستقبلهم، يحلمون معه في خيالات بعيدة عن واقعهم وينهلون منه حتى أذواق موائدهم وأثاثهم، بل يتغلغل في غياهب نواياهم ويشاركهم حتى في تربية أطفالهم.

وأحيانا تتعدى سلطته عالمهم الواقعي لتزج بهم في خيالات تنتج عنها خلافات ومشادات بينهم حول أشياء لا وجود لها فعليا وإنما هي مفترضات مثل المطارحات والمساجلات الحادة حول مباريات كرة القدم والمسلسلات التي أدت في بعض الحالات إلى الطلاق بسبب غيرة الزوجات من إعجاب أزواجهن بممثلات المسلسلات الاستهلاكية.

كل هذا وغيره لم يكن من مخططات العالم الألماني بول يوليوز نيبكو ولا أيضا من توقعات المهندس الكهربائي الأسكتلندي جون لوجي بيرند به، الذي طور هذا الجهاز سنة 1925، أي بعد ثلاثين سنة من محاولة الألماني نيبكو.

غير أن الميلاد الفعلي لهذا الجهاز جاء بعد ثلاث سنوات من الإعلان الرسمي عن اختراع المهندس جون لوجي بيرند به لجهاز التلفزيون، حيث بادرت الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1928 إلى إنشاء أول تلفزيون في العالم وكان بثه الأول المنتظم من مدينة نيويورك لمدة 3 أيام في الأسبوع ولفترة ساعتين في اليوم فقط. لاحقا وبعد أزيد من عشر سنوات من البث التجريبي، سيصبح التلفزيون الأمريكي سنة 1941 ولأول مرة تجاريا عبر شبكة “RCA” التي تبث حاليا باسم “إن بي سي”.

لم يبقى هذا الإنجاز حكرا على الولايات المتحدة الأمريكية؛ ففي سنة 1935 قامت المملكة المتحدة بمنافستها من خلال بث تلفزيوني، هو الآخر لم يعرف بثه الفعلي المتطور إلا سنوات لاحقا، سنة 1952، من هيئة الإذاعة والتلفزة البريطانية “بي بي سي”. وذلك بعد استقطابه الكبير لاهتمام الطبقات الاجتماعية، والمثقفة منها خاصة.

في السنة نفسها (1935)، عرفت ألمانيا الدولة المخترعة الأولى للتلفزيون أول إرسالها التلفزيوني الذي سيصبح بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وتقسيم ألمانيا إلى شرقية وغربية في يد الحلفاء، ثم لينطلق من جديد سنة 1952 بمحطتين للدولتين الألمانيتين: الشرقية والغربية. سنة لاحقة بعد انطلاق التلفزيون الألماني، ينطلق البث التلفزيوني التجريبي الياباني سنة 1936.

وإلى غاية بداية الستينات كان الجزء الكبير من البرامج المعروضة على الشاشة اليابانية من الإنتاجات الأمريكية. لكن في مرحلة الستينات بدأت اليابان تنتج برامج ومسلسلات محلية ستغزو فيما بعد محطات تلفزيونية أخرى آسيوية وعالمية بإنتاجات منها الرسوم المتحركة.

سنة 1939 عرفت الإرسال التلفزيوني كل من فرنسا والاتحاد السوفياتي، الذي وظفته هذه الاخيرة في مجال سبقها الفضائي آنذاك من أجل إرسال التقارير والأخبار عبر الأقمار الصناعية.

أما في العالم العربي فكان أول تلفزيون ناطق باللغة العربية من بغداد سنة 1956. ثم تلتها بعد سبعة أشهر الجزائر خلال فترة الاستعمار الفرنسي، لتكون أول دولة في شمال إفريقيا بدأ فيها البث التلفزيوني في إطار محدود في العاصمة.

وفي سنة 1963 انطلقت أول قناة تلفزيونية جزائرية. ثم لبنان سنة 1959 التي أنشئ فيها التلفزيون كمبادرة من شركتين خاصتين، وليس من الدولة كبقية التلفزيونات العربية الأخرى. تأخر البث التلفزيوني في مصر من متوسط الخمسينات إلى سنة 1960 بسبب العدوان الثلاثي، أو حرب السويس التي شنتها كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر سنة 1956.

ثم جاءت دول عربية أخرى تباعا. سوريا سنة 1960، السودان سنة 1962، السعودية سنة 1964، تونس سنة 1965، الأردن وليبيا سنة 1968، قطر سنة 1970، البحرين سنة 1973، وموريتانيا سنة 1980.

فهذه التواريخ لا تعني انطلاق البث الرسمي، وإنما محاولة البث التجريبي الأول. فعلى سبيل المثال تونس كانت تجربتها الأولى في شهر أكتوبر سنة 1965، دامت ساعة وربع، ثم تلتها تجربة أخرى في نهاية الشهر نفسه استمرت ساعتين وربع. أما الإرسال التونسي بشكل منتظم فكان سنة 1966، والشيء نفسه بالنسبة لموريتانيا لم يبدأ البث فيها بشكل مستديم إلا سنة 1984. سنة 1994 أنشئت القناة الفضائية الفلسطينية ولم يبدأ البث التلفزيوني للقناة إلا سنة 1999.

كان يوم 3 مارس سنة 1962 حدثا بارزا في حياة المغاربة؛ يوم سيجعل المغرب لاحقا غير المغرب، مدنه وقُراه، حواضره وبواديه، حين افتتحت القناة الوطنية إرسالها التلفزيوني لكل راغب في شراء التلفزيون واستطاع إليه سبيلا، وكانوا قليلين. لقد كان هذا الحدث مسبوقا بتجربة أولى تبنتها الشركة الفرنسية “تيلما” سنة 1954، كان الهدف منها هو امتاع الجالية الأجنبية المقيمة في المغرب كجمهور مهم. غير أن عمر هذه التجربة لم يدم إلا 15 شهرا.

كان إرسال المغرب سنة 1962 بالأبيض والأسود ككل بدايات الإرسال في العالم ولمدة أربع ساعات في اليوم فقط، من السابعة مساء إلى الحادية عشر ليلا، ذا لم نسقط فترات انقطاع البث، التي تطول وتقصر. ويوم الاثنين كان يوم عطلة التلفزيون.

لقد أحدث هذا الحدث ثورة في العلاقات الأسرية وعلاقات الجيران. كان عدد الأوائل الذين اشتروا جهاز التلفزيون في فاس القديمة معدودا على رؤوس الأصابع، وكانت الإطلالة من فوق السطح تبين بجلاء أن هناك فقط ثلاثة أو أربعة من أجهزة الاستقبال الهوائية (antenne) المرتفعة جدا بحيث إنها تعلو قمم بعض المآذن والأبراج، وقد شدت بأسلاك متينة حتى لا تعصف بها الرياح، غير أنها ستتقلص لاحقا إلى أن تختفي وتترك مكانها لصحون الهوائيات.

كانت البرامج في بداية الإرسال المغربي كلها بالعربية أو باللهجة الجزائرية، مثل المسلسل الأمريكي “الهارب fugitif أو الدكتور كينبل”، الذي أدى دوره الممثل دافيد جانسن. الهارب أو الدكتور كينبل، هو طبيب محكوم عليه بالإعدام، لأنه متهم خطئا بقتل زوجته. يتمكن من الهرب أثناء نقله إلى مقصلة الموت. حيث يبدأ رحلة هروب وبحث شاقة عن قاتل زوجته الحقيقي، الرجل ذي ذراع واحدة. ومسلسل “الدكتور هو” (Doctor Who)‏، مسلسل الخيال العلمي من إنتاج “بي بي سي” البريطانية، وقد عُرض في نسخته الأصلية ما بين عام 1963 وعام 1989، والرسوم المتحركة مثل “ميكي ماوس” (عداوة القط والفأر) والأرنب والذئب.

لقد كان التلفزيون يحظى بهالة إجلال، فتحتفي به النساء ويضعن عليه في فترة استراحته مناديل مطرزة وفوقها مزهريات بورود بلاستيكية. مع مرور الزمن بدأت ساعات بثه تطول وبدأت تظهر أعمال مغربية صرفة على الشاشة، كأعمال فرقة الكواكب لبوشعيب البيضاوي، وأعمال فرقة الوفاء المراكشية محمد بلقاس وعبد الجبار الوزير، وفرقة المعمورة، وأعمال لمحمد حسن الجندي وحمادي عمور وغيرهم. إلى جانب مباريات كرة القدم وحصة الآلة الأندلسية، وبرامج ثقافية مثل حقيبة الأربعاء أو ناشئة الأدب. ما ساهم في التنافس بين الجارات الميسورات، اللائي لم يتوقفن عن الرن في آذان أزواجهن والإلحاح عليهم رغبة في الحصول على جهاز التلفزيون، مستعملات كل ما في حولهن وقوتهن من الأسلحة النسوية، بدءا من الكلام والتلميح والتصريح والتشبيه حتى وسائل الفراش. كن يغرين أزواجهن باستعدادهن للتنازل عن كثير من تجهيزات البيت أو حتى بيع المتوفر لديهن منها، كدعم مالي على تكاليف شراء هذا الجهاز. فمنهن من نجحت في إقناع زوجها أو الضغط عليه، خاصة إذا كان من أشد هواة مشاهدة مباريات كرة القدم، فتلعب على هذا الوتر، بأن يشتري هو الآخر جهازا ليستمتع بالكرة متى يشاء.

لقد كان حدثا بارزا غير مجموعة من المقاييس، حين بدأت التلفزة المغربية تبث سهرات السبت، التي كان يحييها جوق فاس برئاسة احمد الشجعي، أو جوق مكناس برئاسة محمد بن عبد السلام، أو الجوق الوطني لدار الإذاعة والتلفزة بالرباط، وسهرات أحياها مغنيون من الدول العربية، من الجزائر وتونس ومصر، وعلى رأسهم أم كلثوم بعد زيارتها الأولى إلى المغرب سنة 1968.

كما كان لسهرة الذكرى السنوية لإنشاء التلفزيون حضور بارز تكتسيه مسحة من الطلاقة والفكاهة من خلال قلب الأدوار وتقمص كاريكاتوري للشخصيات. فمن خلال هذه السهرات أصبح التلفزيون يشكل عبئا ثقيلا على أصحابه. حيث خلق سهرات السبت، وخاصة سهرة أم كلثوم، تقليدا أسبوعيا يتلقى فيه من يملكون التلفزيون زيارات الأصدقاء والأقارب الذين لا يملكون بعد هذا الجهاز السحري. إنهم يأتون جماعات وفرادى وبكل أسرهم صغيرها وكبيرها، لمشاهدة السهرة الأسبوعية. فتمتلأ الغرف عن آخرها، وخاصة الغرفة حيث جهاز التلفزيون.

وبطبيعة الأعراف تقوم صاحبة البيت بإعداد الشاي ولوازمه من الحلويات المغربية، ويستمر هذا الجمع الأسبوعي غير العادي حتى ساعة متأخرة من الليل. وحين ينتهي البث بالنشيد الوطني، تخرج هذه الجموع من الدور التي حلت عليها وكأنه مشهد سينما لفضت من كان في جوفها. الأطفال يمشون في تثاقل ثملين من النوم، والأصغر منهم محمولون نياما أو نصف نيام على ظهور أمهاتهم أو أكتاف آبائهم. وكم كان ذلك الخروج مضنيا، خاصة في موسم الشتاء. لكن كل هذا كان يحتمل أمام خيبة المشاهدين المنتظرين لسهرة السبت الكبيرة، حين يعلن بدل عنها حصة موسيقى الجاز، فتغلق التلفزيونات باكرا ويذهب جل الناس إلى النوم تاركين هذه الحصة للمهتمين بها دون سواهم.

لقد تغيرت يوميات الناس بدخول هذا العنصر المؤثر في حياتهم، فانكبوا عليه كإدمان غزى رويدا رويدا ذاكرتهم مخترقا إيقاع وأسلوب عاداتهم اليومية المسائية التي مارسوها جيلا بعد جيل. فبعد أن كانوا كل مساء يتحلقون حول الجدات أو الامهات من أجل سماع الحكايات والخرافات، أو حول المذياع ينصتون إلى مسلسلات وتمثيليات إذاعية مثل “رحلة علي بن شامة” أو “مدينة النحاس”، تاركين لخيالاتهم تصور الشخوص والأمكنة والأحداث، أو إلى صوت العرب من القاهرة، أو إلى “لندرة” (لندن، القسم العربي للهيئة البريطانية بي بي سي)، أصبحوا يتهافتون على مسلسلات أجنبية ومصرية تقدم خرافات حديثة جاهزة من الألف إلى الياء وليست في حاجة إلى تصورات خيالية.

لقد حل التلفزيون مكان الراديو، بل أصبحت له وظيفة مستديمة، لا يتوقف في البيوت سواء كانوا أمامه أو في غياب عنه. سواء أثناء جلوسهم للأكل أو حديثهم مع بعضهم البعض. حتى وإن كانوا لا يستمعون إليه، لا بد أن يكون هناك هرج في البيت بدعوى إنه “يونس”.

كان الناس يصابون أحيانا بالهلع إذا ما انقطع التيار الكهربائي، الذي كثيرا ما كان ينقطع بصورة متكررة في المدينة القديمة، فتجدهم يسرعون إلى من يملك هاتفا أو إلى هاتف “البقال” للاتصال بـ”دار الضو” علهم يجدون من يهتم بأمر كارثة انقطاع التيار الكهربائي.

أما إذا كان الإرسال رديئا والصورة غير واضحة قليلا أو كثيرا، فتشكل الأسرة من أفرادها ذكورا وإناثا خط اتصال أوله الواقف أمام جهاز التلفزيون حيث يصدر تعليماته التي تنتقل عبر سلسلة أعضاء الأسرة وقد توزعوا عبر محطات تسمح بالاتصال. الطابق العلوي، ثم السطح إلى أن يصل آخرهم إلى مكان جهاز الاستقبال الهوائي، حيث يقوم بتحويل اتجاهه يمنة ويسرة إلى أن يعلن الأول الواقف أمامه عن رضاه عن الصورة. فتنتهي المغامرة التقنية بنجاح أو تحسن نسبي. لقد جسد هذا المشهد بشكل واقعي كوميدي المخرج محمد عبد الرحمان التازي في الجزء الأول من فلمه “البحث عن زوج امراتي”، حيث يقوم محمد عفيفي بمهمة ضبط صورة الجهاز.

لقد تطورت التلفزة المغربية وأصبحت بالألوان سنة 1973، وتطورت علاقة الجمهور المشاهد بها وتقلصت أحجام أجهزة الاستقبال الهوائية، كما تقلصت أحجام أجهزة التلفزيونات نفسها وتقلصت معها جاذبية القناة الأولى وبدأت تفقد بريقها الذي انطلقت به في سنوات الستينات، حين أصبحت الإذاعة المغربية مؤسسة حكومية، وذلك سنة 1978، وتحمل اسم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشعارها الجديد “أ.ت.م”، ثم الحقت بالإدارة المركزية لوزارة الاتصال، فكان المثقفون يطلقون عليها اسم “إتم”، أما المواطنون العاديون فبدؤوا يعلقون آنية الطبخ (الكسكاس الالمنيوني) على جهاز الاستقبال الهوائي علهم يظفرون بالتقاط أفضل، أو يخترقون عبر ثقوب الكسكاس عوالم بث أخرى مؤجلة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • Amazighi
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 05:47

    كل من عليها فان , حتى ما وصلت اليه التكنلوجيا الان سيكون من الماضي قريبا ، فقط علوم الرياضيات و الفزياء و الكمياء و غيرها لا تموت و بها يبنى المستقبل . هناك نظريات في الرياضيات و الفزياء و الكمياء لا يستطيع العلماء تطبيقها ألان ، مثلا ارسال موجات كهرومغناطيسية الى كواكب و مجرات و التحكم بها لترجع الى الارض بالالوان و الاصوات . كذالك التحكم في الجاذبية ممكن فيزيائيا و رياضيا لكن يتطلب طاقة الثقب الاسود . كذالك ارسال كهرباء بدون اسلاك، برمجة خلايا الانسان ، و تغيير جينات الحيونات لتملك ذكاء الانسان .يمكن للانسان ان يسافر بالطاقة الجاذبية بسرعة الضوء كسرعة النوم مثلا . هههه

  • Moha
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 07:22

    ماذا صنعت دكاترة و مهندسي المغرب منذ الاستقلال ، فقط يستعمرون مقاعد التوضيف دون نتيجة ، و الله يجب اعادة النظر في التعليم و البحوث العلمية المسروقة و المزورة ، تعبنا من الكذب و البهتان ، ان يقضي طالب 16 سنة في المدرسة و لا يعرف حتى تركيب مصباح او اثقان الكلام فهذا كارثة انسانية . على الدولة خلق منافسة حقيقية في هذا المجال باعطاء منح للبحوث العلمية و الصناعة و الابتكارات فقط و لا غير ، اما التعليم الخبزي في خبر كان.

  • انا
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 07:23

    اه يا زمان زمن التكافل ونعاطف الجيران كانت تجمعهم سهرة التلفزيون الذي كانو يسمونه انذاك بصندوق العجب لانهم اول مرة في حياتهم يرون اشياء تتحرك ويقولون واعجباه واليوم الحمد لله على نعمه وخيراته الكثيرة ماشاء الله.

  • أحمد
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 07:33

    شكرا على المقال.
    كنت ادهب أنا و إخوتي عند عمتي حدهوم لمشاهدة الأفلام و بعض البرامج و الرسوم المتحركة في بداية الثمانينات.
    ذكريات جميلة جدا.

  • هبة يزيد
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 07:50

    نسيتو الناس اللي كانو كيستعملو الباتري ماعندهومش الكهرباء

  • tornezijozeif@
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 08:07

    التلفزين خلق تورة وأكل الزامان حتى أصبح القرن مثل السنة قولة الزمن الجميل ليست في محلها يقصدو بها السبعينات والتمانينات والتسعينات الحقيقة انها فترة سجنية تخللها الجهل و التخلف والحكرة والفقر المدقع

  • كزاوي تطواني
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 08:57

    كانت أيام جميلة بداية البث التلفزي. دكرتني بهدا المقال. أواخر السبعينات و بداية التمانينات كان وسط الدار أو ما يسمى ( المرح ) في بيت جدي في كازا مملوءا عن آخره بالجيران. ينتظرون بث برامج مثل دجيمي االقوية. الهارب. عنتر و عبلة…..أيام بسيطة لكنها أحسن بكثير مما نحن عليه الآن.

  • برافو السي ادريس
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 09:56

    وصف رائع جعلنا نعيد عيش ظالك الزمن الرائع

  • محماد
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 10:15

    الإرسال الأول للتلفزيون بالمغرب كان يوم الرابع من مارس وليس الثالث منه.

  • مواطن
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 10:19

    فعلا ذكريات جميلة و جميلة جدا قضبناها مع تلفزة الابيض و الاسود تعرفنا على وجوه فنانين مجبوبين كنا نسمع اصواتهم في الراديو سهرات السبت كانت متنوعة ومنتظمة لا نمل منها ولوطالت الى ساعات متاخرة من الليل
    ادكر السهرات المتبادلة ما بين المغرب و الجرائر و تونس عبر مغرفيزو
    ما يؤسفني هو ضياع هدا لاشيف المهم الدي لا يعوض

  • abdelilah
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 11:00

    Excellent article. Merci

  • ذكريات لا تبلى
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 11:38

    مقال رائع. سافر بي إلى منتصف السبعينيات من القرن الماضي عندما اقتنينا جهاز تلفزة من نوع سيرا. كان حدثا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. افتتاح الارسال آيات بينات من الذكر الحكيم حصة الرسوم المتحركة سلسلة المنزل الصغير في البراري الرجل يساوي ثلاث ملايير كوسموس 1999 الليث الابيض … كنا ننتابع حصة الاشهار وكأننا نتابع افلام الاوسكار. أيام جميلة ولت. رحم الله من مات وأطال عمر الباقي. شكرا جزيلا صاحب المقال.

  • Hassan
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 12:02

    ايام ريمي، كرنديزار، جزيرة الكنز، توم سوير، المنزل الصغير، عمي ادريس…

  • moh
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 13:29

    رغم ان اسرتي لم تتوفر على جهاز تلفاز الا في سنة 1969 فقد كنت التجئ الى الجيران خاصة في السهرات الاسبوعية التي تبث مباشرة من عين الشق. كان مسلسل التضحية الدي شارك فيه كل من الخلفي ونعيمة المشرقي ومجد وبنموسى والصعري وربما هلال عبداللطيف يبث كدلك مباشرة وكانت بعض اللقطات خارج بناية عين الشق وخاصة الاسلاك الحاجزية وبعض الشجيرات التي تؤثث فضاء الاداعة الخارجي تستعمل كمناظر في دلك المسلسل.وقد تابعت المصارعة مصطفى شيخان والحاج فنان وعنتر.وكانت مقابلات في كرة القدم وخاصة كاس ممد الخامس حيث اتت كل الفرق العالمية البايرن والريال بخنطو وامانسيو وبرشلونة والبوكا جنيور والبارتزان بلغراد ورلونفاروس وغيرها من الفرق في حين كان يشارك في الغلب فريق الجيش من المغرب بصفته صاحب البطولة الا انه غالبا ما يفوز فقط بالكاس الصغيرة الرابعة .اتدكر ان اوقات البت كانت نقسمة الى قسمين قسن فرنسي من السادسة او السابعة الى التاسعة وكانت تديع تلك الفقرة مديعة اجنبية .

  • BENMANSOUR KENITRA
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 15:04

    L’un des anciens savants arabes a dit qu’à chaque fois qu’il découvre quelque chose, il sent qu’il est encore ignorant de beaucoup d’autres choses…وما ؤوتيتم من العلم الا قليلا(قرآن) صدق الله العظيم!

  • انا
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 16:22

    آه وآه يا زمان الا ليث الشباب يعود يا حصرتاه تلك الوقت التي ظهر فيها التلفاز بعد الراديو وكانوا الناس كلهم يتعجبون في الطريقة تصلهم الصورة إلى داخل منازلهم وحتى سموه أي التلفزيون ب صندوق لعجب .نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمته وخيراته في بلدنا العزيز.

  • ADAM
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 16:23

    أتذكر في سنوات التسعينيات كانت الضريبة على الدخل 2500 درهم شهريا تقتطع من أجرتي كإطار . وأتوصل بأجرة خالصة 7500 درهم وكذلك الأطباء في القطاع العمومي، بينما الأطباء الذين كانوا يزاولون مهنتهم بعياداتهم كانو يؤدون 2000 درهم في السنة كضريبة على الدخل. أما الآن حينما أرادت الدولة المحاسبة لم يستسيغوا هذا، دائما البكاء ومص دماء الضعفاء. التعاضدية تقتطع من أجور الأطباء في القطاع العام(موظفون) 600 درهم على الأقل والدولة كمشغل تودي نفس المبلغ للتعاضدية بمعنى أن الطبيب يؤدي 1200 درهم دحد أدنى بنما في قطاع التشغيل الذاتي للأطباء اقترحت الدولة عليهم بتأدية ما يقارب 800 درهم كحد أدنى في المجموع|. وبنظرة على كل ما سبقت ذكره يجب على هؤلاء الأطباء أن يحشموا عل وجوههم.

  • Ahmed
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 20:45

    الموضوع الوحيد الذي اتممت قراءته اليوم بشغف لانه رائع بمعلوماته ونبش الذاكرة لاسترجاع الذكريات الجميلة المصاحبة لصندوق لعجب. شكرا للكاتب والناشر

  • Tarbouchi
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 21:54

    et blanc. Et elle marche toujours aujourdhui. Plusieurs TV sont passees chez nous depuis, mais elle se cassaient tres vite. Mais la Philips 1973, toujours en marche. La qualite de ayam zaman.

    Je me rappelle, ma mere avait vendu ses bijoux pour la TV, 2000dh a l’epoque pour faire plaisir a ma granmere allah irhem’ha qui ne pouvait pas se deplacer chez les voisins

    aye aye aye les souvenirs!

  • ahmed
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 22:42

    و في سنة 1970 ذهبنا من ميدلت إلى ازرو لمشاهدة مباريات المونديال لمكسيكو في مقهى كان فيه تلفزيون ابيض اسود.

  • عبد القادر
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 23:00

    البث التلفزي المحدود بالمغرب بدأ سنة 1954، لكن أول دولة في شمال افريقيا حدث فيها البث التلفزي هي الجزائر سنة 1956 كيف؟ لم أفهم ,
    كان يوم 3 مارس سنة 1962 حدثا بارزا في حياة المغاربة لقد كان هذا الحدث مسبوقا بتجربة أولى تبنتها الشركة الفرنسية “تيلما” سنة 1954،أما في العالم العربي فكان أول تلفزيون ناطق باللغة العربية من بغداد سنة 1956. ثم تلتها بعد سبعة أشهر الجزائر خلال فترة الاستعمار الفرنسي، لتكون أول دولة في شمال إفريقيا بدأ فيها البث التلفزيوني

  • متابع
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 23:09

    نعم انه الزمن الجميل جاء بعد الحرب العالمية الثانية و ماشهده العالم من قتل فعم السلام و الرياضة و الموسيقى و قراءة الكتب و الراس عامر و ليس الهاتف اما بعد 2001 الكراهية الارهاب الوباء..

  • بالاك
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 23:25

    الى السيد الطربوشي اقول ان سيرا كانت في 1969 ب 1350 درهم

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 2

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء