أعلن التنسيق الميداني للتعليم تأجيل جميع “الأشكال النضالية الاحتجاجية التي دعا إلى تجسيدها أمام الأكاديميات والمراكز التي تحتضن انعقاد المجالس التأديبية.
وكانت هذه الاحتجاجات مبرمجة اليوم الاثنين للتعبير عن دعم ومساندة الموقوفين، وللمطالبة بالسحب الكلي لكل القرارات الصادرة في حقهم، من توبيخات وإنذارات وإحالات على المجالس التأديبية، ليتقرر التأجيل إلى يوم الجمعة القادم.
ويأتي هذا التأجيل، وفق بلاغ توصلت له هسبريس، “بعد قرار تأجيل انعقاد المجالس التأديبية رسميا إلى يوم الجمعة 3 ماي 2024″، مؤكدا “الاستمرار في النضال إلى حين إرجاع الموقوفين والموقوفات إلى عملهم بدون قيد أو شرط وكذا المطالبة بإلغاء هاته المجالس الصورية كونها ستؤجج الأوضاع أكثر داخل الساحة التعليمية”.
واستنكر التنسيق، الذي يضم “التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم” و”التنسيق الوطني لقطاع التعليم” و”التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي”، شروع بعض المديريات في “إجراءات الاقتطاعات عن العمل للمضربين والمضربات يوم الاثنين 22 أبريل 2024″، مطالبا “بسحبها لكونهم مارسوا حقهم الدستوري في الإضراب”، وفق تعبير البلاغ.
ودعا التنسيق الميداني للتعليم، ضمن البلاغ ذاته، إلى “الاستجابة لكافة المطالب التي خرج من أجلها الحراك التعليمي، سواء بتنفيذ المتضمنة في الاتفاقات الموقعة سابقا أو التي لا يزال الحراك التعليمي يطالب الحكومة والوزارة بالاستجابة لها”.
بجرة قلم يمكن ان تجل جميع المشاكل علاش هاد الضد
في أي قطاع وظيفي لا بد من وجود مجالس تأديبية تزجر وتردع وتعاقب كل مخل ومتطاول وغير منضبط. بمنطقكم هذا الذي يعتبر المجلس التأديبي صوريا تريدون فعل ما يحلو لكم دون ضوابط وحدود مرسومة لا يجب تخطيها.فالإضراب حتى وإن حقا فهو مقيد باحترام مجموعة من الأمور والإجراءات. كونوا منطقيين شيئا ما..
هذه فوضويات وليست تنسيقيات ! جيل جديد من المنتسبين والمنتسبات لميدان التعليم يثقنون فقط الإضرابات والمسيرلت والوقفات الاحتجاجية، والمطالب الخاصة بالحقوق والمصالح الشخصية … متناسين واجباتهم المهنية ! كيف نسمي تشريد تلاميذ الشعب لأسابيع وأشهر بدون خجل أو حياء ؟ كيف نسمي اتخاذ أبناء الشعب البسطاء كذروع بشرية ؟ ألا يعلم هؤلاء بأن المدرسين بالقطاع العمومي لهم امتيازات كثيرة جدا مقارنة مع زملائهم بالقطاع الخصوصي الذين يشتغلون أكثر بأجر وعطل وحقوق أقل ؟ طبعا، هذه الحقيقة لن تعجب كل من في “كرشه العجينة” !
دابا العطلة خلبهوم يتسركلو تا السيمانة الجاية عاد يديرو إضراب باش يضيعو ولاد الشعب فدوروسهم التعليم أصبح حرفة من لا حرفة له
يا ابنائي ويا إخواني واخواتي كفاكم اضرابات فكروا في ابناء الفقراء الذين ضاعوا ويضيعون واصبح جيلا فوضويا منعدم الأخلاق لا يفقه شيئا سبقناكم في حرماننا من حقوقنا نحن اساتذة الزنزانة 9 ولكن لم تصل بنا الوقاحة ان نضيع من وضع مصيرهم بين ايدينا لان لا ذنب لهم فيما يقع الذنب على الحكومات المتعاقبة راجعوا تصرفاتكم فالامتحانات قريبة والتلاميذ لم يصلهم من المقرر حتى النصف بشيء من التقصير وهذا يشجع على الغش وسينعكس سلبا عليكم وعلى مستقبل ابنائكم كذلك
يفضلون الإحتجاج في ايام العمل أما العطل فهي مقدسة . النفاق الديمقراطي