وجّه عمال عمالات وأقاليم جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي، وطنجة-تطوان-الحسيمة استفسارات عاجلة إلى رؤساء الجماعات الترابية التابعة لنفوذهم، بتعليمات مباشرة من المصالح المركزية بوزارة الداخلية، بشأن وضعية مرافق جماعية لم تتمكن جماعاتهم من استلامها من مجزئين عقاريين حصلوا على رخص تجهيز، والتزموا بتسليمها.
وأفادت مصادر جيدة الاطلاع هسبريس بأن استفسارات الإدارات الترابية بالأقاليم استندت إلى معطيات وردت ضمن تقارير مرفوعة إلى مصالح الإدارة المركزية، رصدت مؤشرات اختلالات في تدبير أوعية عقارية داخل تجزئات، لا سيما في المناطق المحيطة بالمدن الكبرى التي شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعا عمرانيا متسارعا، أفضى إلى ارتفاع قياسي في قيمة الأراضي. موضحة أن هذه الاختلالات شملت تجاوز رؤساء جماعات مقتضيات المادة 19 من القانون 12.90 المتعلق بالتعمير، التي تفرض احترام شروط التجهيز وضمان البنيات الأساسية قبل منح أي ترخيص، حفاظا على التوازن العمراني وحقوق السكان.
وأكدت المصادر ذاتها أن التقارير فضحت لجوء رؤساء الجماعات إلى منح مجزئين، لم يسلموا مرافق عمومية في تجزئات سابقة، موافقات مبدئية لتراخيص تجهيز جديدة، في إطار مشاريع تجزئات سكنية تجاوزت مساحة بعضها سبعة هكتارات، وذلك قُبيل الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، موردة أن هذه التراخيص المتسرّعة تضمنت دفاتر تحمّلات غير واضحة، لم تراعِ بالقدر الكافي المرافق الأساسية، كالمساحات الخضراء ومرافق الترفيه وجودة الإنارة العمومية، ما عزز الشكوك حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التسارع في توقيت بالغ الحساسية.
وكشفت المصادر نفسها أن التقارير أثارت شبهات تواطؤ منعشين عقاريين ومنتخبين في استغلال مسطرة نزع الملكية لاستعادة مرافق جماعية ضمن تجزئات ضخمة، وذلك عبر تقديم ملتمسات همت أراضٍ ومرافق سبق تخصيصها لإنجاز تجهيزات عمومية، وفق المادة 28 من القانون المتعلق بالتعمير، التي تنص على أن اعتماد تصميم التهيئة يُعدّ إعلانا للمنفعة العامة، تظل آثاره قائمة عشر سنوات من تاريخ نشر قرار المصادقة.
وبعد انقضاء الأجل المشار إليه، يسترجع المالك حقه في التصرف في ملكه، شريطة احترام الاستعمال المحدد في التصميم. ويجيز النص استغلال الأراضي المخصصة للتجهيزات بصفة مؤقتة لأغراض أخرى، بعد الحصول على ترخيص من الجماعة، شريطة ألا يؤثر ذلك على تنفيذ المشاريع المقررة، مع التزام المالك بإعادة الأرض إلى وضعها الأصلي عند الشروع في إنجاز هذه التجهيزات.
وامتدت الشبهات، حسب مصادر الجريدة، لتطال رؤساء جماعات سابقين وحاليين، يُتّهمون بتعطيل الاستغلال التنموي للأوعية العقارية المتحصّل عليها في إطار رخص الاستثناء، لمساومة مجزئين ومنعشين، ثم تمكينهم منها من جديد لإعادة الاستثمار فيها وبيعها بأسعار مرتفعة، خاصة في ضواحي الدار البيضاء والرباط، حيث ترتفع قيمة الأراضي بشكل لافت.
وأضافت مصادر هسبريس أن تقارير الداخلية لمحت إلى مظاهر اختلالات أخرى في التجهيز، تمثلت في إجبار منتخبين مجزئين على منحهم قطعا أرضية في مواقع استراتيجية، قبل أن يوكلوا البناء إلى شركات يملكها ذووهم، لتسويق الشقق في إطار برنامج الدعم المباشر للسكن الجديد، مستفيدين من امتيازاته لصالحهم الشخصي.
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر ذاتها أن الخروقات المسجلة لم تتوقف عند هذا الحد؛ إذ مارس هؤلاء المنتخبون المضاربة بواسطة إجراءات “التراجع عن الحجوزات” في التجزئات العقارية، محققين عمولات مالية مهمة عن كل قطعة مباعة، في مسلك جمع بين استغلال النفوذ والإثراء على حساب المال العام، والمتاجرة بحقوق المواطنين في السكن اللائق.
هدم البنايات العشوائية أو غير القانونية يكون عند بداية الأشغال و ليس بعد استكمال البناء. الظلم ظلمات يوم القيامة
لماذا لاتفرضوا على المنعشين العقاريين والمهندسين واضعي الخرائط،أن يلتزموا إجباريا بترك المساحات لتحويلها لحدائق بين العمارات،أو ملاعب صغيرة كفضاء ترفيهي للاطفال،سيما سكان العمارات؟!حشومة وعيب من مادزتي تلقى صناديق الوقيد وعلب السردين(البارطمات)بلا فضاءات؟!بلا أشجار بلا حدائق بلا جماليات.الإسمنت المسلح والخرسانة والمتر المربع من يتكلم،ولايهمهم راحة السكان.أثمان الشقق خيالية،بلا مصاعد بلا حدائق بلا ملاعب بلا مقومات،بلا شرفات؟!؟!؟!
من يفرض هذه العقوبات و على من تفرض ؟ إذا كان ما تقوله برلمان : ( ديرها غير زينه عما يجري في مراكش حق ) هناك تجزئات بممرات للراجلين ضيقة، لم تحترم فيها معايير التصميم الذي وضعه المهندس و أشياء اخرى كثيرة.
إن هذا كله راجع إلى غياب الضمير و قلة القناعة ،فلا محاسبة و لا زجر فعلي، فمن يصلح الملح إذا الملح فسد.
اللهم أصلح بالنا و اجعل كل مسؤول يحترم مسؤوليته.
العقار في المملكة المغربية الشريفة تسيطر عليه العصابة الثلاثية المكونة من رجال السلطة والمنتخبين وأصحاب الشكارة
وكل من لا ينتمي الى هذآ الثلاثي مصيره السجن او الإفلاس في أحسن الأحوال
تعليمات من العمال و الولاة انه كلام فارغ لا يسمن و لا يغني من جوع اعباد الله راه حنا فالقرن 3 ديما تنشوف الجريدة الموقرة تنلقا فيها تعليمات و لي ما عايش فالمغرب غادي اقول بلي المغرب ولا خالي من الفساد لكن في الوقيع لا شيء انا ابن تنغير لا تنمية لا شيء يفرح القلب لا تغير فيها غير زواق الهدرة حتى شي زنقة زوينة تلقها نقية و لا الطرقات كلهم محفرين و زيد الازبال في كل قنت لكالله يا وطني لي يكون الله في عونك يا حامي البلاد حفطكم الله و رعاكم يا صاحب الجلالة ان النخبة التي تسير هدا البلاد انها تزرع الفساد و تدمر كل ما تبنيه لشعبك العزيز
الرشوة والمحسوبية والزبونية والتواطئ اكبر مشاكل المغرب …لمحاربة الفساد يجب الضرب بيد من حديد ساخن بالنار ….