كشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أنَّ المساحة الإجمالية التي تحتلها المساجد الموجودة في مختلف أرجاء المملكة تناهز ثمانية ملايين متر مربع.
وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية قال، جوابا عن سؤال حول إغلاق المساجد وُجّه إليه في الجلسة الشفوية بمجلس النواب، إنّ الوزارة “لا تقوم بإغلاق المساجد في وجه المصلّين عن اختيار، بل للضرورة”.
وأضاف أنّ إغلاق المساجد يستدعيه إعادة ترميمها وإصلاحها، من أجل توفير فضاء ملائم للمصلين، لافتا إلى أنّ المساحة الشاسعة للمساجد “تستحق أنْ تُعطى لها ميزانية كافية من أجل إصلاح المساجد التي بحاجة إلى إصلاح”.
وأفاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بأنَّ عدد المساجد التي تحتاج إلى إغلاقها من أجل ترميمها وإعادة إصلاحها تتراوح بين 200 إلى 250 مسجدا كل سنة، مشيرا إلى أنّ نصف المساجد التي هي بحاجة إلى تأهيل تمّت إعادة تأهيلها إلى حد الآن.
وكان التوفيق قد كشف، في الحفل السنوي المنظم بمناسبة يوم المساجد، أنّ عدد مساجد المملكة التي تحتاج إلى ترميم يناهز 1000 مسجد، يتطلب ترميمها ميزانية تقدر بمليار درهم، داعيا المحسنين إلى الاهتمام بإصلاح المساجد المغلقة وعدم الاكتفاء فقط ببناء مساجد جديدة.
المساجد لله وليس لها وزارة اوزير اصبحت المساجد التي كانت لها هبة وثقة لها كاميرات وتجسس كأنها مصنع نووي يا لطيف من هاد العولمة التي تخاف رغم كثرة علمها
التوفيق ينفي إغلاق وزارته للمساجد "عن اختيار"
على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن تنكب على إعانة المسلمين المغاربة على معرفة دينهم معرفة كافية أو تامة من الشهادتين ووضوء وصلاة وصوم وزكاة وحج وعلى كل ما يتعلق بالدين الإسلامي؛ وذلك بحث وتشجيع الأئمة بإعطاء دروس منتظمة كل يوم، عوض أن يبقى المصلون مقلدين فقط للإمام في حركاته وسكناته. هل المسلم العادي في استطاعته اليوم الدفاع عن معتقداته الدينية أمام علماني أو ملحد أو كافر؟ لا أضن ذلك. دور الوزارة يجب أن يكون أهم مما هو عليه في الأوقات الراهنة؛ سيما وأن جميع الظروف المادية والمعنوية والثقافية متوفرة لها. فما المانع من المضي قدما يا ترى؟
الوزارة التي لا تنفق الميزانية … وتعتمد على المحسنين.. لاشك ان لها فائض يعد بالجبال
الوزير يطلب من المحسنين بناء وترميم المساجد التصرف فيها الوزارة وفي مرافقها اما ميزانيتها التي يقدمون فإنها للقيمين على المساجد ويتلاعب فيها النظار بتسجيل مقيمين أشباح يستخلصون تعويضاتهم اما عائدات الوقف فلا يعلم مئالها إلا الله .
الملايين التي تنفق على مريدي الزوايا والأضرحة داخل وخارج المغرب موجودة
الملايين التي تخسر على{الطلبة} في أفخر الفنادق ومنها حسان بالرباط موجودة
الأموال التي تنفق لطبع كتب مزيفة مثل"المفهم" موجودة
الأموال التي تقتنى بها سيارات طويوطا للمجالس العلمية موجودة
فقط أموال بناء أو تجديد المساجد هي غير موجودة وابحثوا عن المحسنين
والله إن الانسان يتردد دخول مساجد يتجسس فيها أعوان معينون من قبل…
أنشروا تعليق قارىء داوم