كشفت النتائج الأولية للتصويت على مشروع الدستور التونسي الجديد عن اختيار “نعم” من طرف أغلب المصوتين.
وأشارت النتائج الأولية إلى أن نسبة المصوتين بـ”نعم” بلغت حوالي 94,6 بالمائة، في انتظار الإعلان الرسمي والنهائي عن النتائج.
كشفت النتائج الأولية للتصويت على مشروع الدستور التونسي الجديد عن اختيار “نعم” من طرف أغلب المصوتين.
وأشارت النتائج الأولية إلى أن نسبة المصوتين بـ”نعم” بلغت حوالي 94,6 بالمائة، في انتظار الإعلان الرسمي والنهائي عن النتائج.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
عشرون بالمائة من الشعب تتحكم في الباقي و تفرض عليه الدستور و القوانين.. ديمقراطية الاستاذ قيسي الاكاديمي الذي انتخبه الشعب و اصبح عدوا له. اخخخ يا متخلفين
كيف يعقل أن يكون التونسيون اختاروا الدستور الجديد ونسبة التصويت 28% فقط
إذن ف 72% من التونسيون رفضوا الدستور عن طريق المقاطعة
فنرجو حذف جملة ” التونسيون اختاروا الدستور الجديد “
اللهم 20% من الشعب يكونوا متحضرين ومثقفين وواعيين يحكموا الأغلبية ولا أغلبية همجية مسعورة تحكم وتطحن الأخضر واليابس إذا كانت هذي هي الديمقراطية بلاش منها.
الديمقراطية تنتحر في مهد الربيع العربي.
تقول بأن مليوني نسمة تتحكم في البقية …السؤال : ما الذي يمنع البقية من الدهاب لصنادق الاقتراع والتصويت ب” لا” للدستور أو على الاقل إحراج النظام في حال وقوع تزوير ….في تذكرة السفر توجد عبارة مشهورة : ما لم يحضر وقت السفر لن تقبل منه شكاية …من لم يحضر وقت الاستفتاء لن تقبل منه شكاية ،…والمثل يقول : الغائبون دائما مخطؤون …إما أن تشارك وتفرض موقفك أو الزم الصمت
كيف يعقل ان %25 من الشعب تتحكم في الشعب كله، هذا اذا افترضنا ان النسبة صحيحة و ليست مزورة من قبل نظام قيس سعيد، الشعب قال كلمته يا قيس اللي هي لا للدستور، فهل سوف تنصت لقرار الشعب ؟
الإستفتاء ماشي بحال الإنتخابات خاص يكون حد أدنى على الأقل 50٪ زائد واحد
* إنها تدخلات أجنبية عربية غربية هي من يعرقل المسار الديمقراطي الذي إختاره الشعب .
* إعدام صدام ، كشف عدة مغالطات ، أيقضت الشعوب من غفوتها ، و عرت على الواقع
العربي . مطالب الشعوب لا زالت حاضرة ، رغم المحاولات اليائسة لإخمادها . ما يحدث
في السودان و اليمن و التغيرات في العالم و دور محور المقاومة ، دليل قاطع على أن
جمار التغيير لن تنطفئ . ما قبل صدام ليس كبعده . أين تلك الشعارات و تلك الخطابات؟
لا أحد يمكنه الآن أن يتغنى بالعروبة و الإسلام و عقد المؤتمرات عن فلسطين .
الحقيقة هي أن التونسيين رفضوا حتى الذهاب لمراكز الاقتراع فكيف يقال انهم صوتوا بنعم أو لا؟ الخراب يخطط في الغرب و ينفذ عن طريق العملاء من المتحكمين في رقاب المسلمين، بينما يقوم الإعلام باقذر دور ألا وهو النفخ في مزامير التضليل و تلميع صورة الخراب الذي لا محالة لن يسلموا منه هم بانفسهم ولو بعد حين. يا لأمة حارت في كوارثها الأمم.
رحم الله فيصل القاسم تذكرت أنه ذات انتخابات أخرى في تونس قالوا بأن نسبة التصويت بلغت أزيد من 70 في المائة ،فقال فيصل:” ألا يمكن التخفيض من هذه الفاتورة التي لايقبلها عقل ولا منطق!!!!؟
* إلى 6
* إن عزوف الشعوب عن التصويت ، ظاهرة عامة ، شملت غالبية دول العالم . ففي فرنسا
الديمقراطية ، كم كانت نسبة المشاركة في الإنتخابات ؟ و حتى أمريكا و ما خلقته ضجة
ترامب .
* أيام كنا تلاميذ ، كنا ننتظر بشوق و لهفة الإعلان عن فاتح شوال ، لننعم بعطلة العيد ،
و إذا أكمل رمضان ثلاثين يوماً ، فإننا نحمل محافظنا ، و نقصد المدرسة مهمومين .
و هذا لن يحدث في السياسة ، فكل شيء مخطط له و لا مكان لعنصر المفاجئة ، و الدليل
على ذلك السياسة العامة لأي بلد لا تتغير بتغيير الرئيس . علينا ألا نتوهم أن اليمين
و اليسار عدوان أو المعارضون أعداد للمؤيدين ، فكلهم وجوه لعملة واحدة . هم كأصحاب
الحلقة يتشاجرون و يسبون بعضهم ، و يلعبون الأدوار على الشعب ، و يقتسمون الكعكة
فيما بينهم . و هل تتوقع أن النقابات تكون ضد الحكومة ، لتدافع عن الشغيلة ؟
الحمد لله تونس صوتت بنعم ولاعزاء للحاقدين من الجزائر وأذنابه، فبعض الخونة لايهمهم الوطن بقدر مايهمهم حكم الإخوان والنهضة والعدالة والتنمية. الغائبون راضون وعدم تصويتهم يحسب لكفة نعم، فما يمنعهم من التصويت بلا. الشعب التونسي متحضر وعانى من الإخوان والإرهاب وإختار العلمانية فهنيأ لهم بالديمقراطية الحقة.
الديكتاتورية في حلة جديدة وبلباس الديمقراطية المزيفة مع هذا المعتوه قيس.
كانت النسبة 100/25 يعني الشعب رفض الدستور فعلا هم صوتوا ولكن بالرفض كيف يمكن تطبيق هذه الأنظمة الدكتاتورية تخرب المجتمعات
ليس التونسيون بل بعض من التونسيون
النتاءج الصحيحة التي يحب ان تقرا بها النتاءج
هي
ها ذهب التونسيون للتصويت ام لا ؟
السوال الثاني لمادا لم يذهبوا ؟
مادام السعب التونسي رفض الذهاب فانه غير راض عليه وبالتالي فعزوفه كان ينبغي ان يمون جوابا وبالتالي تراجع قيس عنه
اما ان نقبل النتاءج واو بالفتات فامر غير مقبول
ان تكون انتخابات عامة فمقبولة نسبة المشتركة كيف كانت لانها تهم الأحزاب
اما الاستفتاء فيهمنا راي الشعب باكمله
لان المواطن لن يختار حزبا اسلاميا اوليبراليا او شيوعي بل دستور وطني
تونس الى المجهول ونتمنى ان يكون الحوار سيد الموقف
من يتشبت بالإسلام فلا يهمه محتوى الدستور و هدا هو رأي أغلبية التونسيين الدين لم يصوتوا
هناك اوجه التشابه بين الجزاير وتونس بالنسبة للتصويت على الدستور حيث لم تتجاوز في الجزاير 23% وفي تونس 28% لهذا على الرءيس التونسي أن يقول نفس ما قاله تبون انذاك ” لاتهمني نسبة المشاركة ” كذالك بالنسبة لسعيد لاتهمه نسبة المشاركة ولكن المهم ان الدستور الجديد حاز على موافقة 94 % من الناخبين وبذلك غير سعيد نظام الحكم بطريقة ديمقراطية حسب خطته رغم أنف الشعب التونسي .
وجب القول
لو دهب الممتنعون للتصويت فهل سيغيرون النتيجة
بالنسبة الي لا أظن
من خلال ما يقع في العالم العربي من تطورات و احداث في مختلف المجالات، تشعر وكانه تم تقسيم الادوار على هذه الدول، لتدمير أسسه و مقوماته … الكل يقم بدوره على احسن وجه .
الامل مفقود في هذه الامة .
ننتظر أن يأتي أمر الله .
ليتضرر من النظام الديني فهاذ البلاد ماعليه إلا يمشي لتونس، تونس بالرغم من كونها دولة فقيرة واقتصادها منهار بعدا راها دولة علمانية يمكن للعلمانيين يعيشوا فيها بسلام بدون مضايقات، المغرب دولة غنية وفيها الفلوس والتنمية البشرية وفيها شركات رأسمالية ومطاعم وجبات سريعة وقطارات TGV وفنادق مصنفة ذاكشي مايغرش العلمانيين ذاكشي مامديورش ليهم مديور غير للمتدينين هوما ليتيدوزوا ليهم الفلوس باش يمشيو لذوك البلايص وأما العلمانيين المفقرين راه مقطوع عليهم الروبيني وفين ماغايخرجوا للزنقة ويدوزوا من حدى ماكدو ويتشهاو ياكلو شي حاجة ماغادينش يلقاو باش غادين يبقاو غير يتفرجوا، غي هو واحد النصيحة بنادم ملي يمشي لتونس يعطي للناس التيقار وميكترش الهضرة بزاف مع الناس حيث الهضرة بزاف تاتخلي الإنسان يدخل فنقاشات وتيتطلق وتيبدى يعطي الانتقادات وهاذشي غادي يجبد عليه الصداع، الناس العلمانيين تانصحهم بتونس وملي يعيشوا فيها قانونيا واحد الخمس سنوات يعملوا الجنسية التونسية ويحيدوا عليهم الجنسية المغربية حيث هاذ البلاد ولات غير ديالت الإخوان واخا جا أخنوش الدولة الإسلامية راها قائمة في المغرب وماعمرها ماغادة تتحيد.
من الربيع العربي الى الخريف العربي ،دور دور حتى الهدور ،ووعادت حليمة الى عادتها القديمة.
ربع الشعب 28 تقريبا هو من صوت فقط والاخرون و72 % مقاطعون.
بالنسبة ل 94% التي صوتت بنعم فهذا مضحك ومنافي للمنطق وواضح انه تزوير.
لو نظرنا الى اي انتخاب في العالم كله لن تجد نسبة القائلين بنعم هي 94 % حتى في أوروبا وامريكا دائما الاحصائيات تكون 60% مقابل 40
أو 55 مقابل 45 %
أما 94 % هكذا دفعة واحدة فعلى اي ذقون يضحكون.
تونس هي اول دولة سقطت في النظام ع.ج في شمال افريقيا وستتبعها باقي الدول قريبا.
هل تصدقون حقا ان ذلك العجوز هو من يحكم حقا بتونس؟!
لو ذهبت 74 % الباقية وصوتت بلا. فالتزوير هو مصيرهم سيقولون 74 % من الشعب صوتت بنعم. حتى الصحافة منعوهم من الدخول الى مكاتب التصويت.
هل تعرف لماذا نحن الذين لدينا ثقافة المقاطعة نرفض التصويت.
بمجرد ان ترفض التصويت يا اخ فهذا يعطي لمحة للعالم ان الشعب رافض لما يحدث.
الان سيتسائل العالم لماذا الاغلبية الساحقة من التونسيين لم تصوت. والاجابة واضحة هم رافضون لذلك الرئيس ورافضون للدستور وكل المقالب والمؤامرات التي يقودها قيس في الانقلاب على الديمقراطية والدستور.
وقيس هو مجرد حجر يستخدمه حكام العالم الحقيقي للسيطرة على المنطقة.
عندما يشارك أقل من 50%
من الشعب التونسي
هذا يعني هذا الدستور مرفوض من الشعب
حتي 28% من المشاركين المصرح بها مشكوك في صحتها
دستور يفرض على شعب تونس
لا أفهم لمادا الحكام الجدد أكفس من الحكام القدامى
مشاركة 28% تعني الرفض .
الديكتاتورية ، عفو الديمقراطية على المقاس التونسي.
هنيئا للشعب التونسي بتحقيق حلم الرجوع للديكتاتوپة
انتخابات مزورة والانتفاضة التونسية التانية لم تبدأ بعد
هدا الرئيس الديكتاتوري أعطى نفسه صلاحيات قد يندم عليها كل من صوت بنعم
الزمان كشاف
سبحان الله لمادا لا تقول عدد المصوتون وعدد المقاطعون اقل من الثلث هو الذي صوت ورغم ذالك في ذالك الثلث الربع صوت بلا
للأسف الشديد
هدفهم إحباط الثورات العربية
مصر رجعت إلدكتاتورية و تونس رجعت إلى الدكتاتورية
أمركم غريب ياعرب
كل من جلس في كرسي الحكم يريد الجلوس عليه حتي الموت
هذه العدوى وصلت حتى إلى ترامب الرئيس السابق
لكنه تخلى على الحكم لصالح بايدن .
التونسيون الذين امتنعوا عن التصويت من بعدها سيلجأون للاحتجاج والتنديد والشكاوي بدل الحضور والتصويت ضد القرار اذا لم يعجبهم الأمر
هكذا يعطي الشعب الفرصة لمن يدمرهم وينكد عليهم عيشهم
الرئيس التونسي قيس سعيد يقود ثورة هادئة وقانونية، ستطيح نهائيا بالأحزاب المصلحية الخائتة لآمال الشعب التونسي.
مبروك لتونس والشعب التونسي الحر بهذا الانتصار التاريخي العظيم.
ههههه 94 في المية على الاقل انً كنتم ستزورون اجعلوها ستين في المية ربما نبتلعها بصعوبة اما في زمن اقتصاد متهالك لتونس وسحق الحريات وتقولون ارقاما خيالية ،دكتاتورية قيس مثل السيسي لا فرق عند الله ترون حسابكم