أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:08
واشنطن تثمن تعاون الرباط وتل أبيب
-
21:46
بوزوبع يغادر رئاسة المغرب الفاسي
-
21:24
تحليلات ملوثة تعيد "نستله" للمحاكمة
-
21:19
"دبي السينمائي" يعود برؤية جديدة
-
21:02
الزلزولي يدون الهدف الأول في "الليغا"
-
20:21
إردوغان يعتزم الترشح بانتخابات مبكرة
-
20:15
مدرب بوتافوغو يشيد بمؤهلات زياش
-
20:08
أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"
-
19:56
غينيا تقرر وقف بث قناة "فرانس 24"
-
19:39
وكالة "فيتش" تثبّت تصنيف المغرب
-
19:34
السويد تنوه بفعالية الشرطة المغربية
-
19:11
الزابيري: حققت حلم الطفولة ببرشلونة
حان وقت تشجيع البحث العلمي و الاختراعات و كفى من التفاهة التي لم تنفعنا في هذه الجائحة
إلى رقم 1: الثقافة ليست تفاهة، البحث عن آليات تنزيل توصيات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد 2021/2035 ليس بتفاهة، الرغبة الأكيدة في تنشيط النقاش ليس بتفاهة، حان الوقت بتغيير العقليات بالثقافة ومع مرور الوقت ستبرز بشكل منظم وستتقوى الملكات الإبداعية بما في ذلك الاختراعات العلمية التكنولوجية.
نظرا لأهمية الثقافة لتغيير العقليات وجعلها رافعة للإتقان في العمل بجميع القطاعات ومصدر سعادة للشعب المغربي بصفة عامة وللعاملين بالقطاع الثقافي بصفة خاصة يسعدني أن أوصي، عبر هذه الجريدة الالكترونية المحترمة، للجنة الملكية الخاصة بالنموذج التنموي بإضافة صفحة واحدة تقدم حلول عملية كخلق بوابة إلكترونية رسمية تابعة لوزارة الثقافة تستقبل الاقتراحات الرامية لتنزيل جميع التوصيات التي تغطي صفحات تقريرها (طبعة 25 مايو 2021) أو إعداد ملحق يتطرق لجميع الجوانب التي تتطلب مراجعة. كما وجب فتح منتدى للنقاش العمومي لنفس البوابة، بتأطير مدروس قابل للتقييم الشهري، لتجديد على رأس كل 3 شهور، أعضاء المواكبة وتحديد أهداف جديدة.
الثقافة أصبحت مشكل حقيقي …وهي وؤاء تقريبا كل المشاكل التي يعاني منها المغرب. ادكر لي اي مشكل ستجد أن له علاقة بالثقافة …من قبل كنا ننادي بثقافة متفتحة على العالمية واثقين من أنفسنا و الكثير منا انداك وصل الى التاقلم مع هدا المعطى. لكن الغريب الان اصبح البعض يطالب بثقافة محلية…لان ثقافته تدنيت واصبحت لاتستوعب حتى مايدور حوله…اتدكر في لقاء مع وزير ثقافة سابق …سأله الصحفي عما ادا كان الوقت قد فاتنا و نحن لازلنا نتدارس سبل تطوير الثقافة…و اجابه بكل صدق…الوقت فات مند 20 سنة…و هدا يعني نحن فقط نرقع لنوع أو صيغة ماكرة من البروباغاندا الشعبوية …او الشعودة الثقافية التجهيلية…اعطي مثال أين الرياضة من الثقافة … يعني تجد لاعب غير مثقف يسب و يشتم و يعتدي على الحكم و يكسر أعضاء لاعبين و يبصق كل 10وثواني …الخ أو أو او للدكر فروجي ميلا مثلا دكتور …مثقف يلعب الكرة !
السؤال المطروح من سيصلح؟
سؤالي الأول : أي ثقافة؟
والسؤال الثاني: هل الشعوب العربية بما هي عليه قابلة للاصلاح؟
وما علامة أن التغيير قد سيبدأ؟
وأخيرا هل ممكن تغيير أي شئ بدون تغيير الثقافة؟
اول ما فعل جاك لانغ وزير الثقافة في حكومة ميتران هو جعل الكتاب في متناول جميع الفرنسيين بالنقص من ثمنه داخل السوق الفرنسية…هكدا يجب اخد المبادرة من طرف الدولة..