عُثر، اليوم الثلاثاء، على جثة شاب في الثلاثينيات من عمره، كان يعمل راعياً للغنم، بعد أن فقد وسط جبال منطقة تنكارف بإقليم بني ملال أثناء محاولته البحث عن قطيعه الضائع.

الشاب، الذي غادر منزله ليلاً، واجه ظروفاً مناخية قاسية تمثلت في تساقط كثيف للثلوج ودرجات حرارة منخفضة؛ مما أدى إلى وفاته في ظروف مأساوية.
وأفادت مصادر محلية بأن الراعي الشاب غادر، مساء أمس، للبحث عن جزء من قطيعه المفقود؛ لكن الثلوج الغزيرة حاصرته في منطقة نائية. وفي صباح اليوم، قام والده بالبحث عنه؛ ليكتشف جثته على بُعد نحو 20 كيلومتراً من الدوار، حيث اتصل بأبناء المنطقة لطلب المساعدة.

رغم التضاريس الصعبة والثلوج الكثيفة التي زادت من صعوبة المهمة، فإن الأهالي تمكنوا من الوصول إلى جثة الشاب في منطقة “تاغيا نسيغين” التابعة لجماعة بوتفردة. وقد نُقل الجثمان إلى مقبرة الدوار، ليوارى الثرى.
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك
الله يرحمه برحمته ويرزق دويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون. كل نفس داءقة الموت
رحمه الله كان في مهمة بحث عن قطيعه وافته المنية وهو مكافح .
ان لله وان اليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روض من رياض الجنه ،الله يصبر عائلتو .
إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمه الله و أسكنه فسيح جناته .
يعتبر الحادث المؤلم من مآسي المغرب المنسي….
تغمده الله برحمته الواسعة وألهم ذويه الصبر والسلوان.
قدر الله ما شاء فعل ، فيما العبرة لمن يعتبر . شهيد لقمة العيش . و كل نفس دائقة الموت . و إنا لله و إنا إليه راجعون .
انا لله و انا اليه راجعون، اللهم اغفر له و ارحمه و ارزق اهله الصبر و السلوان ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
هاذا الدرس لاولئك الذين يقولون لاصحاب الماشية اش وكلتي له باش تحسبوا لي 3000 درهم راه ماشي غير الماكلة لي كاينة الفلاح البسيط كيحسب حتى المشقة والتعب زاءد العلف الله اكون لهم في العون والدولة لازم تساعدهم ماديا ومعنويا