الجزائر تتودد إلى النيجر للحاق بالدبلوماسية المغربية والتطورات الإقليمية

الجزائر تتودد إلى النيجر للحاق بالدبلوماسية المغربية والتطورات الإقليمية
صورة: رئاسة الجمهورية الجزائرية
الجمعة 20 فبراير 2026 - 05:00

دخلت الجزائر مسارا دبلوماسيا جديدا مع دول الساحل، تُوّج بزيارة رئيس النيجر، عبد الرحمن تياني، إلى الجزائر بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، في محاولة لاحتواء تداعيات أزمة إقليمية حادة أربكت علاقات الجزائر بجوارها الجنوبي.

ووفق بيان للرئاسة الجزائرية فإن هذا الزيارة تندرج ضمن إطار تعزيز علاقات حسن الجوار والتعاون الثنائي، وتشكل امتدادا لمسار إعادة بعث العلاقات بين البلدين، خاصة عقب الاتفاق على العودة المتزامنة لسفيري الجزائر والنيجر، مشيرا إلى أن “هذا التطور يترجم رغبة الطرفين في تجاوز الخلافات الأخيرة وفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، في ظل تحديات أمنية واقتصادية مشتركة تشهدها منطقة الساحل”.

ويأتي هذا التقارب في سياق التصعيد الذي بلغ ذروته إثر إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة تابعة لمالي قرب الحدود الجنوبية، وهو الحادث الذي فجر أزمة دبلوماسية انتهت باستدعاء متبادل للسفراء بين الجزائر وكل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر. كما شكلت تلك التطورات نقطة تحول في علاقة الجزائر بدول الساحل، بعدما انتقلت الخلافات من مستوى التباين السياسي إلى مرحلة التصعيد العلني.

وخلال هذه المرحلة وجّهت دول الساحل اتهامات مباشرة إلى الجزائر بالتدخل في شؤونها الداخلية ودعم جماعات مسلحة، مقابل مساعٍ جزائرية إلى الحفاظ على نفوذ تقليدي في المنطقة لم يعد يحظى بالإجماع السابق.

وأمام تعثر هذه المقاربة اتجهت دول التحالف الثلاثي إلى تعزيز تنسيقها السياسي والأمني وتوحيد مواقفها، ما فرض واقعا إقليميا جديدا دفع الجزائر إلى مراجعة حساباتها والبحث عن مقاربات أكثر براغماتية لإعادة ترتيب أوراقها الجيوسياسية في منطقة الساحل.

تعقيبا على هذه الأحداث يرى نجيب التناني، رئيس المركز المتوسطي لحقوق الإنسان، أن التحركات الجارية في منطقة الساحل لا يمكن فصلها عن التحولات الجيوسياسية العميقة التي يشهدها النظام الدولي، حيث تسعى فرنسا، عبر بوابة الجزائر، إلى استعادة نفوذها المتراجع وعلاقاتها المتوترة مع دول الساحل الإفريقي، في ظل اشتداد الصراع الدولي على مناطق النفوذ.

وأضاف التناني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التوجه يأتي في سياق إعادة تموضع القوى العالمية، التي باتت تتجسد في التنافس الحاد بين الولايات المتحدة والصين، مع حضور روسي تحكمه تداعيات الحرب في أوكرانيا، التي ستترك موسكو، وفق تقديره، منهكة اقتصاديا بفعل كلفة الصراع الطويل.

وأكد المتتبع لتعقيدات منطقة الساحل أن محاولة إعادة الجزائر وصل ما انقطع مع محيطها الإقليمي ترتبط بعزلتها المتزايدة شمالا وجنوبا، في ظل توتر علاقاتها مع مالي والنيجر وباقي دول الساحل، إضافة إلى تعقيدات المشهد الليبي، وتابع: “فرنسا تحاول اليوم إعادة ترتيب فضائها التقليدي في مستعمراتها السابقة بعدما أدركت أن نماذج الاستنزاف القديمة لم تعد مقبولة، خصوصا مع تنامي وعي دول المنطقة بأن ثرواتها استُنزفت دون أن تنعكس على أوضاع شعوبها”.

وأشار الخبير ذاته إلى أن استقبال رئيس النيجر يندرج ضمن مسعى الجزائر إلى تأكيد استمرار حضورها كلاعب إقليمي، في مواجهة التحالفات الجديدة والإشكالات الحدودية المعقدة، غير أن هذا الرهان، بحسبه، يظل محدود الأثر في ظل مواقف بوركينا فاسو ودول أخرى تبنّت خيارات سياسية متقاربة.

وخلص نجيب التناني إلى أن المتغيرات الجيوسياسية الراهنة تجعل من الصعب عودة علاقات الجزائر بدول الساحل إلى ما كانت عليه سابقا، خاصة في ظل تراجع القدرة الفرنسية على إعادة إنتاج نفوذها التقليدي في المنطقة.

من جهته قال الشيخ بوسعيد، باحث في القانون العام مهتم بنزاع الصحراء المغربية، إن قرار الجزائر إعادة سفيرها إلى النيجر جاء بعد قرابة سنة من استدعائه للتشاور، في سياق تداعيات الأزمة التي أعقبت إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة مالية قرب الحدود نهاية مارس 2025، ما جعل الخطوة تحمل أبعادا سياسية تتجاوز بعدها الدبلوماسي المباشر.

وأوضح بوسعيد، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، أن هذه العودة تزامنت مع توجيه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دعوة رسمية إلى نظيره النيجري عبد الرحمن تياني لزيارة الجزائر، في رسالة سياسية تروم إظهار رغبة جزائرية في طي صفحة التوتر وفتح مسار جديد في العلاقات الثنائية.

وذكر المحلل السياسي ذاته أن هذه الزيارة تكتسي بعدا إستراتيجيا، بالنظر إلى رهانات اقتصادية وسياسية متعددة، في مقدمتها سعي الجزائر إلى رفع صادراتها نحو العمق الإفريقي عبر بوابة النيجر، وتعزيز حضورها داخل الفضاء الإفريقي، خاصة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية.

ونبه المتحدث عينه إلى أن استعادة العلاقات الدبلوماسية مع نيامي في هذا الظرف الإقليمي الدقيق تُقرأ، وفق العقيدة السياسية الجزائرية، كخطوة محسوبة تعكس إدراكا متأخرا لطبيعة التحولات الجارية في منطقة الساحل، ولا سيما في ظل الدينامية التي تقودها الدبلوماسية المغربية، سواء عبر الزيارات الملكية لعدد من الدول الإفريقية أو من خلال تنامي الدعم لمبادرة الحكم الذاتي وافتتاح قنصليات بكل من العيون والداخلة.

وسجل الباحث في خبايا النزاع أن الجزائر ترى في نفسها الطرف الإقليمي الأقدر على ملء الفراغ الناتج عن التحولات التي تشهدها نيامي، خاصة مع تصاعد التوتر في علاقاتها مع فرنسا، مؤكدا أن “هذا السياق يشكل، من وجهة نظر الجزائر، لحظة مفصلية لإعادة تشكيل موازين النفوذ، بالنظر إلى الموقع الجيوسياسي للنيجر كحلقة وصل بين أزمات ليبيا والسودان ومسارات الهجرة غير النظامية وعمق الساحل الإفريقي”.

واسترسل المصرح ذاته بأن التحرك الجزائري يهدف، في جوهره، إلى التضييق على المكاسب الدبلوماسية والشراكات الاقتصادية التي راكمتها الدبلوماسية المغربية في إفريقيا، عبر محاولة بناء تحالفات موازية للتشويش على النجاحات التي حققتها الرباط دوليا.

وأكمل الشيخ بوسعيد حديثه لهسبريس بأن اقتناع قوى دولية وازنة وعدد متزايد من الدول الإفريقية بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي، ولا سيما بعد تبنيها من طرف مجلس الأمن في أكتوبر 2025، يجعل من هذه المناورات الجزائرية محدودة الأثر في ميزان التحولات الجارية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • القضية اكبر من التشويش
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 05:28

    كل خطوة تقوم بها الجزائر الا وكانت من اجل التشويش على الديبلوماسية المغربية او هكذا تحلل حسب الخبراء المغربة …لكن الاهم والاهم من الاهم لم يتم ذكره وهو انبوب الغاز العابر للصحراء الذي كان سبب الزيارة وايضا اتفاق تنقيب شركة سوناطراك عن البترول والغاز بالنيجر ..فمرور الغاز بالنيجر سيغير وجه البلاد لما له من فوائد اقتصاد ية خاصة في انشاء محطات توليد كهربائية
    علما بان النيجر تعاني من نقص فادح في الطاقة رغم انها تملك كمبة معتبرة من اليورانيوم مع العلم ان الاتفاق يشمل ايصا تكوين بعض الاطارات في الامن والصحة بالجزائر..وبالتالي فلا معنى لاي تحليل يتجاهل هذه المعطيات بالاضافة الى ان هناك تقارب آخر بين الجزائر وبوركينافاسو في نفس الاطار فقط ولا ييتبعد ان تعود مالي الى بيت الطاعة رغم ان مالي تستفيد من المغرب بتكوين الائمة وتربطها بالمغرب روابط الزوايا الصوفية

  • عبد العلي
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 05:29

    هذه التحركات الدبلوماسية هي استعدادات للحرب. المعسكر الشرقي من الصين و روسيا يحرك بيادقه و يصنع الدرونات و الروبوتات و البوارج و الغواصات و يخزن المواد الغذائية و الطاقية و المعادن لسنوات قادمة استعدادا لحرب وشيكة هذه السنة أو التي بعدها. و المعسكر الغربي كذلك. بينما نحن لا نطور شيئا بل نعتمد على أسلحة الغير. كيف تكون لك دبلوماسية بدون تطوير أسلحة خاصة؟ إذن نحن فقط تابعون. فقط ضحايا. نحتاج صناعة و تكنولوجيا و تخزين إلخ و لنقارن أنفسنا بما تفعله إسبانيا و أمثالها.

  • الدولة الوظيفية
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 05:30

    الجزاءر ما هي الا دولة وظيفية في يد فرنسا.
    وكل ما يعانيه المغرب مند الستينات ما هي الا حرب تمارسها علينا فرنسا عن طريق الجزاءر

  • محمد الفاسي
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 05:45

    الجزائر لن تنجح أبدا في أي شيء لأن كل سياساتها وتحركاتها الخارجية موجهة ضد المغرب وليس لفاءدة الشعب الجزائري.

  • مغاربي
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 05:52

    نظام جزائري لا تقة فيه نكار الخير و mille faces لا يؤتمن جانبه غدار من المستوى العالي شهادة كل من تعامل معه. يلدغ من اقترب إليه مثل أفعى رمال الصحراء لا تراها حتى تقوم بفعلتها وهكذا النظام العسكري الجزائري.

  • Ali
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 06:10

    لا يسعهم إلا أن يحلموا بأن يصبحوا مثل مملكة المغرب، التي وصلت إلى ما وصلت إليه بفضل العمل الجاد للملك محمد السادس ومواطني المملكة الشرفاء. لذا أقول للجزائر: من الجيد أن نبدأ، لكن الطريق إلى أن نصبح مثل المغرب ما زال طويلاً. الله الوطن الملك.

  • ديجافو
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 06:27

    الجزائر تتودد الى النيجر لاستعادة العلاقات بهدف سرقة مشروع نيجيريا المغرب للغاز و انجاز خط انبوب الغاز من نيجيريا عبر النيجر وليس لشيء اخر

  • مغربي
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 06:34

    ما كاين غير النقيل في كل شيئ. كل ما يفعله المغرب يتم نقله تحت شعار ” اعطني حياتك نعيشها”!
    ينتقدون المغرب و كل منهم يتمنى لو كان مغربيا.
    الله يهدي الحساد و من يحبون الفساد في الأرض و تفرقة الإخوة.

  • Isman
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 07:42

    طبعا لن يهدأ بال كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية ومرتزقتهم في الحاق الضرر ببلادنا ليل نهار وفي كل دقيقة وساعة وفي كل الميادين والمجالات من الرياضة الى الترات الى التاريخ الى الجغرافية الى الدين الى التقاليد الى الفن الى السياسة الى الاعلام حتى في الأحلام ويسخرون كل طاقاتهم واعلامهم ومرتزقتهم ومن الخونة ومن اموال الغاز واابترول وشراء الدمم وفي الكذب والنفاق والتزوير والبروباكاندا الإعلامية مع السب والشتم والقدف وشراء اللوبيات ومحاولة خلق المشاكل بين المغرب وبين محيطه الافريقي والعربي والإسلامي والدولي وشراء اللوبيات وحتى التحالف مع اسرائيل ومع الشياطين والعفاريت ومستعدين حتى لبيع زريبتهم وخيراتهم لايداء العدو الابدي المروكي ؟!

  • ناضي كندي
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 07:54

    فاتهم القطار، هناك صورة راسخة عن نظام العسكر انه غير موثوق به، و ليس طرف في أي تحالف قوي. لان ادعاءهم انهم حلفاء لروسيا مجرد كذب…هناك تحالفات تم نسجها و المغرب جزء منها..و خارطة الطريق المستقبلية تتجاوز منطقة الساحل الى القرن الافريقي..

  • ahmed
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 08:39

    L’essentiel le Gazoduc Nigéria Europe passe par le Niger et l’Algérie

  • مجرد رأي قد يكون خاطئا
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 08:47

    بقاو حاضيينهم و جالسين تفرجو حتى نتفاجأو كبحال لي طرا فكأس إفريقيا…هوما تا يخططو لينا و يوجدو و حنا تا نضحكو…خاص جميع الوزراء و المسؤولين يخرجو من المكاتب الفخمة ديالهم و ينساو مشاريعهم الشخصية و ينوضو يخدمو

  • مهاجر
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 09:29

    اعتقد ان الجزائر قد تنجح في فتح أنبوب الغاز مع نيجريا لأنهم فعلا بدأو في إنجازه وان خط المغربي دفن تماما …نيجيريا لا يمكن أن تفتح انبوبين اتنين هي غير دايره الخاطر للمغرب وصافي

  • ديما المغرب
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 09:34

    الجارة الشرقية بزيارة الرئيس النيجيري إلى الجزائر، ضربت بحجر واحد عدة عصافير، الزيارة كانت مبرمجة بعد الامضاء على عدة مشاريع كهربائية ، بنية تحتية في النيجر و تصدير مواد أوليةجزائرية إلى افريقيا عبرها و الأهم الشروع في إنجاز خط تموين الغاز بين نيجريا و الجزائر إلى اوروبا عبر النيجر و تتكفل الجزائر عبر شركتها سوناطراك بإنجاز شطر النيجر كليا بعد شهر رمضان، مع استعادة العلاقات الودية مع بوركينا فاسو و خاصة التصدير لها مواد صيدلانية و انجاز مشاريع كهربائية ضخمة و مشاريع أخرى، استطاعت الجارة الشرقية العودة بقوة إلى الساحل عبر الاقتصاد و دحر فرنسا نهائيا التي جائت إلى الجزائر و توددت لها عبى وزير الداخلية الفرنسي بعد زيارة الرئيس النيجيري و مستشار الرئيس الأمريكي ترامب و خاصة قائد الجيش الأمريكي.
    اضن اننا نتحدث عن عزلة خيالية عندما نعلم ان الجزائر لها علاقات متينة مع مصر، تونس، موريتانيا، ليبيا الشرعية، ايطاليا، الصين، تركيا، موسكو. المانيا، اسبانيا….الخ بالله أين هاته العزلة كفانا كءبا.
    ا

  • Adil
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 09:43

    الجزائر همها الوحيد معاكسة المغرب ولا تهمها مصالح شعبها لذلك فهي لا تفلح في أي خطوة تقوم به، اليوم استدعاء رئيس دولة ما وغدا سفير نفس الدولة للتشاور والإحتجاج ثم العكس، سياسة التخبط والعشوائية. فرنسا تراهن على الحصان الخاسر

  • larbi
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 09:49

    عمي تبون السلام عليكم. والله وبصدق كبير اقول ان الجزائر كالحمامة لا تطير الا بأجنحتها المغرب وتونس. الإرث السودوي في العلاقات يجب أن يدفن.

  • حلاوة بيه العنتبلي
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 09:52

    الجزاءر دويلة وظيفية في المنطقة تخدم اجندات الدول الاستعمارية داءما….فرنسا تم طردها من الساحل من الباب و دويلة الجزاءر تريد أن ترجعها عبر النافذة…و زيارة وزير داخلية فرنسا الى المقاطعة الجزاءرية شاهدة على ما أقول

  • Oujdi
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 10:00

    Pour le 14 marionnette parmi le peuple marionnette algérien a la soldes de leurs bande mafieuse Harki du régime dictature stalinienne d’alger il faut mieux aider le peuple misérable

  • مواطن
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 10:13

    انه تقارب مرحلي ، هذه هي حالة الأنظمة العسكرية الشمولية ، هدف الكابرنات من كل هذا هو التضييق على المصالح المغربية ، مهما كانت كمية الاغراءات تبقى مسكن الى حين.

  • Mostapha
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 10:19

    أظن الأمر لا علاقة له بفرنسا لإسترجاع النفود بشمال إفريقيا عبر الجزائر. بل الدور الروسي الذي يعول على الجزائر للحفاظ على مصالحه بساحل وبسط النفود حيث يستغل علاقة هذه الأخيرة المتعثرة مع فرنسا وهذا يبرر سخاوة الروس بأن تكون الجزائر أول من سيحصل على طائراتها الأكثر تطورا من الجيل الخامس.

  • أمين
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 10:34

    النيجر عفاريت .. عارفين أنَّه إذا ما تكلّخت شبه دولة ” هوك ” كعادتها , وصرفت كل ما تبقى من مذخراتها, المنهكة أصلاً جراء الفساد المستشري وسوء التسيير, على تشييد أنبوب غاز ابتداءً من حدود نيجيريا إلى غاية سواحل أوروبا والذي سيكلفها عشرات أضعاف ما صرفته على الأنبوب الذي أصبح مغربياً ” الله يخلف عليهم ” , ومع أول خلاف ستلغى المعاهدة الإقتصادية ليصبح الأنبوب نيجرياً بين عشية وضحاها والكراغلة يتحملو سداد ديون تشييده لعقود .. المغرب من جهته يبارك هاته المهزلة الإقتصادية إن تحققت ..

  • mohasimo
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 11:26

    طبعا سوف يكون البترول الجزائري هو الورقة التي يلوح بها كبرانات الجزائر. بمعنى ان الأفارقة يبيعون و يشترون بكل شي حتى العلاقات. هاك ارى ما فيها حزارة. المغرب يجب استخدام الذكاء لتعامل مع هذه التحولات التي يتبعها كبرانات الجزائر.

  • سعدون M
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 11:30

    الجزائر لم يبقى لها الا ان تنفق كل اموالها رشوة لجلب ود الدول الافريقية كلما انقضت رشوة وجب دفع اخرى الى ما لا نهاية

  • Sarfati
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 12:52

    قصة النظام الجزائري هي قصة الغراب والطاووس. رأى الغراب الطاووس يتبختر في مشيته، فأعجب بطريقته في المشي، وأراد تقليدها، ودأب على تعلم مشية الطاووس مدة طويلة، لكنه لم يفلح في كل محاولاته. النتيجة كانت أن الغراب لم يتعلم مشية الطاووس، ونسي مشيته الأصلية، فأصبح يتحرك بالطريقة التي نراه بها اليوم.

  • ابو وليد
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 14:42

    والله ثم والله لن تفعل الحزاءر اي شيء مادام خايب السمية رءيسا لها. سمعت اخر خرجاته. الرجل لا يفرق بين دولة نيجيريا و النيجر. حفظك الله يا وطني.

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي