نفت الحكومة الجزائرية، الجمعة، الأخبار التي تحدثت عن وجود مفاوضات سرية بين الجزائر ودولة قطر بغرض تسليم العقيد الليبي معمر القذافي المتواجد بمنطقة غدامس الحدودية مع الجزائر.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية، عمار بلاني، في تصريح صحافي، “أكذب بشكل قاطع الشائعات التي بثتها إحدى وكالات الأنباء الأجنبية عن مفاوضات سرية مزعومة بين الجزائر وقطر حول العقيد القذافي”، مضيفا في السياق ذاته “أؤكد مرة أخرى بأن العقيد الليبي معمر القذافي ليس متواجد على الأراضي الجزائرية”.
وكانت وكالة الأنباء الايطالية “أنسا” قد بثت الجمعة برقية تشير فيها إلى أن الدوحة والجزائر باشرتا مفاوضات سرية بغرض تسليم العقيد الليبي معمر القذافي للمجلس الوطني الانتقالي الليبي، مضيفة بأن القذافي المتواجد في منطقة غدامس يكون قد تسلل إلى الحدود الجزائرية.
السلوك العدواني القدافي فيروس انتقل الي الزمرة الجزائرية العسكرية الحاكمة
مرحبا بالقدافي في بلده الثاني الجزائر…….والله سنقيم له احسن استقبال وسيكون معززا مكرما في ارض الجزائر وهدا ليس حبا فيه ولكن نكاية في الخونة العرب وفرنسا وامريكا لنثبث ان الجزائري لايخشى احدا ويفعل ما يحلو له اعجبكم الامر او لم يعجبكم.
la photo est très expressive
mon interpretation à la photo c'est ça
:kaddafi ferme les yeux à bouteflika,il va les lui creuver ;
veut dire selon mon interpretation
هواللي خايخرج عليه بلا شعورباش تبدا الثورة ف الجزائرأيضا(دايرا) بإذن الله
ما دام القدافي موجود بافريقيا فملجؤه الوحيد هو الجزائر فلن يجد أحسن منها . وكدالك العصابة الحاكمة بالجزائر لن تدخر جهدا من أجل حمايته أما جنوب افريقيا فهي بعيدة جدا . المهم لم يبقى له أي شيء في ليبيا سوى المشنقة .
اسمع اداك بوشوكة الله يجعلها ظربك فالعين انت و امثالك و الحمد لله انكم اقلية في الجزائر الشقيقة انت و امثالك مرضى بالعظمة و الكبرياء و ما انتم الا ارادل خلق الله انتم تفتخرون بالمقاومة و المقاومة واجب وطني فاغلب الجزائرين كباقي الدول قاموا بواجبهم في تحرير بلدهم و رجعوا الى دورهم لا يرجون جزاء و لا شكورا الا الخونة والظعاف من امثالك بقوا في الشوارع يتشدقون بما لم يفعلوا مثل بوتفليقة الذي كان طوال حياته يتنقل بين مدينة وجدة و المحمدية حيث ترقد اخته في مقبرة العالية ثم يصف نفسه بالمقاوم الاول و ما استقبال القدافي الا حنين لروح الخيانة و الجرائم المرتكبة في حق الشعبين الجزائري و الليبي