أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل طفلين برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت الوزارة أن أحدهما في الثامنة، بينما يبلغ الثاني 15 عاما. وقال الجيش الإسرائيلي ردا على سؤال إنه “يدقّق” في التقارير عن مقتل طفلين.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل طفلين برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت الوزارة أن أحدهما في الثامنة، بينما يبلغ الثاني 15 عاما. وقال الجيش الإسرائيلي ردا على سؤال إنه “يدقّق” في التقارير عن مقتل طفلين.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
لا حول ولا قوة إلا بالله آلعلي آلعظيم
يدقق الجيش الصهيوني في الموضوع ليتبين بعدا دالك انه ليس هم من قتل الاطفال او يقولون انه وقع سوء تفاهم او ان الاطفال هم من هجمو عليهم وانهم قتلوهم دفاعا عن النفس ااااه ااااه نعوذ بالله من هدا العجز الذي نشعر به تجاه احبتنا في فلسطين حسبنا الله ونعم الوكيل
لهم الحق في قتل من شاؤو. إنها إسرائيل تحت حماية usa.
والله قتلوا بدم بارد الاول عمره تسعة أعوام وثاني في الخامسة عشرة من عمره.هناك كاميرات مثبتة. وثقت القتل.اين حقوق الطفل .بهذا الفعل يدفعون الفلسطيني إلى الانتقام. ويصفون الفلسطيني بالارهاب
يمارسون الإرهاب ويتهمون حماس المدافعة عن نفسها
يقولون حماس هجمت عليهم في السابع من اكتوبر وماذا فعل هؤلاء الأطفال سوى انهم يتجولون في الشوارع واين السلطة الفلسطينية من هذا ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل في زمن اصبح الطفل الفلسطيني أسير في سجون الاحتلال واصبح يقتل بالرصاص بدم بارد
أقل ما توصف به هذه العملية أنها ارهاب
جيش خائف و مذعور حتى الأطفال صاروا يمثلون له مصدرا للخطر و الرعب
هذا ظلم يقع امام الملاء ويتوجب محاكمة من يقتل الاطفال
ليعرف العالم حقيقة اسرائيل حفنة من المجرمين القتلة تحت دريعة الدفاع عن النفس ضد اطفال يدافعون عن ا رصهم و عرضهم بالحجارة و هو في الحقيقة انتقام من اطفال عزل
شعور الهزيمة مر
كل هذا بسبب خذلان قادة العرب للقضية الفلسطينية
ويستمر القتل والدمار ون طرف المستعمر الصهيوني والذي يريد ان يفرض وجوده بالقوة في المنطقة التي لاينتمي اليها اتوا من جميع انحاء العالم بعد ان هجروهم من اوربا وباقي العالم بدعم بريطاني اوربي امريكي اخرجوا الفلسطنيين من اراضيهم سرقوا ممتلكاتهم قاتلوهم دمروا منازلهم ظلم كبير حسبنا الله ونعم الوكيل وساعدهم في التطبيع مع دول المنطقة وابرام اتفاقيات سلام مع دول الجوار والذي اذى لزيادة معانات لفلسطينيين في السنوات الاخيرة .ارى بانه يجب وينبغي تسليح الشعب الفلسطيني كل شاب يستطيع حمل السلاح وكل بيت يجب انيتوفر على سلاح للدفاع عن ممتلكاتهم وعن انفسهم وتدريب جنودفلسطينيين في الدول العربية حتى يتمكنوا من محاربة الاستعمار الصهيوني
أحقر كيان على هذه البسيطة سبحان الله العظيم ، رب نسألك ان تنزل عليهم طير ابابيل لترميهم بحجارة من سجيل