أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، بالكامل أمام المصلين والزائرين المسلمين، ابتداء من بعد صلاة الجمعة وحتى ليل غد السبت، بذريعة الأعياد اليهودية.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قرار الإغلاق يشمل منع المصلين وموظفي الأوقاف من دخول الحرم، فضلا عن وقف رفع الأذان خلال فترة الإغلاق.
واعتبر البيان ذاته أن هذه الإجراءات تشكل اعتداء على حرية العبادة وحرمة الحرم الإبراهيمي، الذي أكد أنه وقف إسلامي خالص.
وحذرت وزارة الوصية على قطاع الأوقاف بفلسطين من أن هذه الخطوة تندرج ضمن محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد، مشيرة إلى أن التضييقات المفروضة في محيط البلدة القديمة بالخليل تأتي في سياق ما وصفته بسياسة تهويد المقدسات الإسلامية.
ودعت الوزارة عينها المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الإجراءات، والعمل على توفير الحماية للمقدسات الإسلامية.
من حق إسرائيل إغلاق الحرم الإبراهيمي بالخليل لتأمين ممارسة الشعائر الدينية اليهودية لليهود ويتصادف تاريخ اليوم مع مناسبة “سبت حياة سارة” – Shabbat Chayei Sarah. وهي مناسبة دينية يهودية مرتبطة بالخليل، تقام مرة كل عام بين أواخر أكتوبر ومنتصف نوفمبر، ويقرأ فيها سفر “حياة سارة” الذي يتحدث عن شراء إبراهيم لمغارة المكفيلة.
باروخ هاشيم هاياهوديم ميوعاديم.
هذه الخروقات يعجز المنتظم الدولي وكل المنظمات حقوقية استنكارها وذلك أضعف الإيمان… و نتانياهو كلما أحس بالعجز ابتكر حيلة للتنكيل بالفلسطينيين…
تم الإغلاق و تدعون المؤسسات الدولية و الحقوقية من أجل التدخل لوقف الإعتداءات الصهيونية… انتظروا… ستتسابق المؤسسات المذكورة لحل المشكل… انتظروا….
حسبنا الله ونعم الوكيل و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم