علمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن المحكمة الابتدائية بتطوان أدانت 30 شخصا على خلفية أحداث الشغب التي رافقت مباراة المغرب التطواني والرجاء الرياضي خارج ملعب سانية الرمل في 24 فبراير الماضي، لحساب الجولة 21 من منافسات الدوري الاحترافي للقسم الأول في كرة القدم.
وتوصلت “هسبورت” إلى أن 6 أشخاص أدينوا بالحبس ستة أشهر مع وقف التنفيذ، فيما أدين 20 آخرون بالحبس النافذ لسنة ونصف السنة لكل واحد منهم، علما أن 4 قاصرين تمت محاكمتهم في مدينة تمارة.
وكانت السلطات الأمنية بمدينة تطوان اعتقلت العشرات من الجماهير لتسببها في إحداث فوضى وإلحاق الضرر بالملك العام ومركبات الأمن الوطني.
وانتهت المباراة المذكورة بتعادل الفريقين بهدف لمثله، علما أنها كانت سببا في معاقبة “الفريق الأخضر” بإجراء أربع مباريات بدون جمهوره بسبب استعمال الأخير الشهب الاصطناعية مع تسجيل حالة العود، إضافة إلى ضلوعه في “أحداث العنف والشغب التي رافقت المباراة”.
برافو بهده الطريقة يمكن ردع المشرملين المحسوبين على الجمهور
لا أدري لماذا يجعل الجمهور نفسه في مواقف صعبة للغاية في المباريات .
ماذا سيجني المشاغبون غير المتابعات و المحاكمات
أما الفريق الذي يؤازرونه فلا يهمه إن تم معاقبتهم فسوف لن يعين محامين للدفاع عنهم .
فأجره ينتظره و الاستحقاقات المالية تمنح له أما المشاغبون فالسجن مأواهم ..
يجب حذف كلمة قاصر في الأحكام ،ما دام هذا القاصر يستطيع ارتكاب الجرم،مع معاقبة ولي أمره الذي قصر في تربيته ،اما الراشد فالعقوبة يتحملها لوحده ،مادام يعتبر نفسه ناضج
الوالدين هم الذين الآن في محنة نفسية بسبب الطيش والهمجية لابناءهم لا لشيء سوى من اجل الكرة ومن اجل فريق لا يجني منهما اي خير. لم يبق هناك عذر ان يصرح ولي الامر بقول ان ابني لا يوجد احد مثله فهو مربي ويحب الخير لوطنه واسرته.
الجمهور عندنا اصبح اكثر عدوانية وشغبا،يتألف أغلبه من مراهقين وجانحين وذوو السوابق العدلية،هدفهم التعصب والكراهية والرعب والتخريب،وكأننا في حرب وليس مبارة لكرة القدم.الكرة صنعت للتسلية والفرجة،وليس لتفجير المكبوتات المريضة من خلال الحاق الاذى بالناس وبممتلكاتهم الخصوصية والعمومية.يجب انزال اقصى العقوبات السجنية والمنع من الولوج للملاعب،على كل من تبث أنه مخرب عدواني.يجب عدم التساهل مع هؤولاء الاصناف.مشى الجمهور الرائع ايام الثمانينات والتسعينات،اليوم اصبحنا نشاهد عصابات مدججة بالسيوف،وتعترض المارة الابرياء،والهجومات العنيفة على جماهير الفرق المنافسة،وكأننا في غابات كولومبيا.أي تدني هذا وصلنا اليه،ونريد تنظيم بطولات افريقية وعالمية!!!يجب تفعيل النظام الآلي لتنقيط بطائق التعريف الالكترونية امام ابواب الملاعب،لكي يتم ضبط المبحوث عليهم هناك والقاء القبض عليهم،وبذلك سننتهي من مشكل العصابات،اذا فعلت هذه المسألة،فكم من مجرم سيعدل عن برنامجه التخريبي يوم المباريات،وسيبتعد عن الملاعب،لانه يعرف بانه مجرد مايطلب منه البطاقة الوطنية،سيفتضح أمره.
يجب اضافة حرمانهم من الملاعب ل10 سنوات …( pointage quotidien a la prefecture de police )
السجن بالنسبة لهؤلاء الأوغاد، من فصيلة المخربين، لا تكفيهم عقوبة السجن : يجب الرجوع لعقوبة الأشغال الشاقة وعدم تمتيعهم بمبادئ حقوق الانسان لأنهم لا يستحقون هذا التصنيف ! هذه العقوبة هي الوحيدة الكفيلة بتحسيسهم كيف هي صعبة عملية البناء، والإصلاح، والتصنيع، والعمل … وكم هي سهلة سلوكات التخريب والتذمير !
اوا ديرو الشغب او غنيو فبلدي ظلموني معقلوش عليكم
في نظري و لحل هذه المعضلة وجب على السلطات منع الجماهير من التنقل إلى المدينة التي ستستضيف فريقها بحزم انطلاقا من مدينتهم أي نقطعوها من جدر و الفرقة اللي لاعبا فمدينتها هي اللي يدخل جمهورها حتا يصوب مولانا و الدخول بالبطاقة الوطنية و اللي حصل ايودي بحال هاد خوتنا الله يهديهم على ريوسهم اللاعبين كيضربو لملاين و نتوما ضربو الحبس
اللي يبغى بلاده يربي أولاده………..