أثارت درجات الحرارة المفرطة التي شهدتها مجموعة من المناطق والمدن المغربية في اليومين الأخيرين، موجة من التساؤلات حول هذا التغير المفاجئ في الحالة الجوية التي عاشتها المملكة والتساقطات المهمة التي أنعشت حقينة السدود وخففت من حدة الجفاف.
وأمام هذا الانقلاب الكبير في الحالة الجوية، تبدأ التساؤلات تطرح داخل أوساط الفلاحين والمهتمين بالوضعية المائية في البلاد حول التأثيرات السلبية للارتفاع الكبير لدرجات الحرارة بالمملكة.
تحدي التبخر
في تعليقه على الموضوع، يرى محمد بنعبو، خبير في المناخ والبيئة، أن مع الحديث عن المياه والظرفية التي نعيشها اليوم وموجات الحرارة التي تتكرر كل مرة، “نتذكر أن هناك احتمالا كبيرا لتبخر المياه بشكل كبير جدا”.
وقال بنعبو، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الأرقام التي تصدرها الوزارة الوصية على القطاع تفيد بأن المغرب “يستقبل في المعدل السنوي العادي من التساقطات حوالي 140 مليار متر مكعب، تقريبا 122 مليار متر مكعب من هذه الموارد تتبخر، وهي مسألة طبيعية وظاهرة لا يمكن التحكم فيها”.
وأضاف: “ما نتحكم فيه هو القيمة التخزينية للسدود. اليوم لدينا 153 سدا كبيرا وإمكانية تخزين في حدود 20 مليار متر مكعب، إلا أن المخزون المائي في حدود 5 مليارات متر مكعب على المستوى الوطني، ونسبة ملء في حدود 32 بالمائة”.
وأشار الخبير في المناخ والبيئة إلى أنه “كلما ارتفعت درجات الحرارة وفاقت 40 درجة مئوية، نصبح نتكلم عن مجموعة من الأرقام التي يمكن أن تصل إلى درجة فقدان مليون متر مكعب بشكل يومي جراء هذه الحرارة”.
وشدد على أن المياه “معرضة بشكل مباشر لأشعة الشمس، وبالتالي ستتعرض للتبخر بشكل أكبر”، لافتا إلى أن هذا الأمر “إشكال حقيقي ينضاف إلى الجفاف والإجهاد المائي الذي تعاني منه البلاد”.
وذكّر المتحدث بـ”إشكالية توحل السدود، التي تبقى إلى جانب التبخر من بين الإشكاليات الكبرى التي تساهم في خفض مخزون السدود”، وفق تعبيره.
واعتبر بنعبو أن من حسن الحظ أن موجة الحرارة هذه “تأتي بعد العاصفة التي كان لها وقع إيجابي على الموارد المائية المغربية”، مبرزا أن “درجات الحرارة رغم ارتفاعها إلا أن نسبة ملء السدود مازالت في تزايد نتيجة ذوبان الثلوج والأودية التي تجري إلى اليوم وتساهم في تغذية الفرشة المائية”.
تأثيرات سلبية
من جهته، سجل رياض أوحتيتا، خبير في المجال الفلاحي، أن “ارتفاع درجات الحرارة سيؤثر سلبا على التربة ويرفع نسبة تبخر المياه المخزنة في السدود”، وبالتالي سيكون لذلك “تأثير على المحصول الزراعي”.
وأضاف أوحتيتا، في تصريح لهسبريس، أن تأثير ارتفاع درجات الحرارة على القطاع الفلاحي سيشمل “جميع النباتات في مرحلة الإزهار، مثل الخضر والفاكهة الموجودة في مرحلة الإزهار، وسيمس الحوامض، لأن الزهر يمثل فاكهة المستقبل ودرجة الحرارة المرتفعة إما تسقط ذلك الزهر أو تجعله من دون إنتاج”.
وأوضح الخبير في المجال الفلاحي أن تأثير ارتفاع درجة الحرارة يشمل “المرحلة الأولى من عمر النبات، خصوصا وأن الإنبات في بعض المناطق المزروعة بالذرة مازال في بدايته، وقس على ذلك زراعات أخرى”.
وشدد أوحتيتا على أنه في حال استمرت درجات الحرارة المرتفعة، سيكون “التأثير سلبيا على الإزهار ومرحلة الإنبات التي تعتبر مرحلة حساسة في عمر النباتات”، حسب تعبيره.
ربما حان الوقت لكي نصنع غطائات بلاستيكية بيضاء كبيرة نغطي بها ماء الانهار والسدود لكي نحمي المياه من التبخر
بااااينة غير الي ما بغاش يشوف ولا بفهم بانه نحن على مشارف الانتهاء و بداية مرحلة اخرى
نسأل الله اللطف في الي جاي
الأمطار التي سقطت في الأسبوع الماضي سوف يتبخر نصفها بسبب ارتفاع درجة الحرارة ، ويبقى الحل الوحيد هو الاعتماد اعتمادا كليا على تحلية مياه البحر .
اللهم نسألك لطف القضاء ونسألك حسن الخاتمة اللهم نسألك في هذه الأيام المباركة أن تحفظ بلدنا الحبيب و بلاد جميع المسلمين يارب العالمين
الى المعلق رقم 2 . فكرة عبقرية والله . انا جربتها في الفلاحة غطيت الارض بالبلاستيك وتركت اشجار الطماطم وخضروات اخرى تنمو . لم أغطي الاشجار بل الارض . وحصلت على نتائج جيدة.
مااصابنا من حسنة فمن الله ومااصابنا من سيءةة فمن انفسنا ولايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ويقول الشاعر انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.
لاتزال الحرارة ترتفع معا ازدياد الأسباب الفساد من التظالم والطمع والجشع وإتباع الهوى والفجور والجهر بالمعاصي
لاتزال الحرارة ترتفع معا ازدياد الأسباب الفساد من التظالم والطمع والجشع وإتباع الهوى والفجور والجهر بالمعاصي هذه سنن الله في خلقه ولا يعقلوها إلا العالمون
يجب بناء سقف ألي فوق مياه السدود لمنع التبخر يتم تحريكه فور غروب الشمس أو تغيير أتجاه أشعة الشمس بواسطة مرايا مثبتة في الأعالي تعكس الأشعة بعيدا عن السدود .
قدرة الله ورحمته سبحانه وتعالى أكثر
ولا بد من بناء «سدود» صغيرة تحت المساحات الخضراء للمدن حتى لا تضيع مياه الأمطار كما حدث مؤخراً في مدن الشمال. وسيكون لهذه «السدود» دور إيجابي آخر، وهو تحييد الفيضانات
هاذا شهر أبريل ، وقد نرى الفصول الأربعة في يوم واحد ، ولعله شهر بداية الحصاد وارتفاع الحرارة فيه شيء عادي ، وقد تمطر أيضا فلا غرابة ، واليقين هو أن الملك لله يديره كيف يشاء وقد سبق ما سبق في علم الله وخُلِق الإنسان ضعيفا .
وما التبخر الا نوع من الزكاة، تعطى لله بطريقة مباشرة،نضير ما وهبنا من مياه الامطار والثلوج،فلا يمن الاحد دون العطاء،فلله الأمر مله،فيجب منحه لجميع الفلاحين والناس بالعدل والمصلحة عامة، ليكون العطاء من الخالق دائما دون احتباس او اي اعذار
حجم التغيرات المناخية التي يعرفها المغرب وللتخفيف من أثارها من الضروري البدء بإجراءت الشروع في استغلال مياه الانهار ومصباتها وتقليص المياه المرمية في البحر الى أدنى نسبة ممكنة وأيضا الربط الفوري لكل الأراصي الفلاحية بالري بالتنقيط واستغلال المياه العادمة في التشجير الغابوي والأحزمة الخضراء لوقاية المجالات الفلاحية من الرياح الجافة وحفر الأبار بجنب الشواطىء لاستغلال المياه الجوفية المتسربة الى البحر وهذه النفاط لو تم تفعيلها بالجدية والسرعة الحقيقية كفيلة بتغيير الوضع المناخي والبداية تحتاج ٣مليار دولار او اورو .
ياكا يقال ان الله وربي رحمكم بالشتا . اطلبوه ان يرحكم ايضا بالتخفيف من الحرارة المفرطة في قادم الايام . يا اناس نوضو اشتغلو والاسراع بتحلية مياه البحر وان يتم تخريج علماء في البستنة والمناخ وتدربير الامور البيئية بدل التركيز على جعل المغرب دولة دينية كل شيء فيها مرتبط بالدين وبحلول دينية
لماذا تتم زراعة الحوامض في بلد جاف أصلا؟ هل القصد استنزاف الفرشة المائية؟ منذ ستة آلاف سنة من الزراعة لم يزرع الناس الحوامض في المغرب بهذا الحجم المجنون. ما هذه المقاربة؟