حصلت سري مولياني إندراواتي، وزيرة المالية الإندونيسية، على جائزة أفضل وزيرة في العالم، خلال الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات التي تنعقد في دبي، بفضل إنجازاتها العديدة المتمثلة في تحقيق استقرار الاقتصاد الكلي في بلادها والحفاظ على سياسة مالية حكيمة وإدارة الديون.
ونجحت الوزيرة في زيادة الشفافية في الخمس سنوات الماضية بنسبة 3 في المائة، وانخفاض ديون إندونيسيا بنسبة 50 في المائة، وتحقيق أعلى مستوى للاحتياطات الإندونيسية 50 مليار دولار، حيث سلمها الجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم الأحد خلال فعاليات القمة.
واستحقت الوزيرة الإندونيسية هذه الجائزة بعدما نجحت في رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وانخفاض مستوى الفقر في الخمس سنوات الماضية بنسبة 40 في المائة في إندونيسيا، كما حققت مساواة عادلة في الأجور، وتعزيز فرص العمل، وزيادة النمو الاقتصادي الإندونيسي.
ولدت إندراواتي في 26 غشت من 1962، وشغلت منصب وزير المالية في إندونيسيا عام 2005، ودافعت حينها عن الإصلاح الاقتصادي، وكان لها دور كبير في محاربة الفساد وتقوية الاقتصاد الإندونيسي خلال تلك الفترة.
كما نجحت في زيادة الاستثمارات وتوجيه الاقتصاد الإندونيسي بشكل سليم، على الرغم من الأزمة المالية التي ضربت العالم عام 2008، حيث ركزت إصلاحاتها على إعادة هيكلة إدارات الضرائب والجمارك، وهي مراكز تقليدية للفساد، من أجل زيادة إيرادات الدولة وملاحقة المتهربين من الضرائب.
كما عملت الوزيرة على خفض الإنفاق العمومي في الوزارات والهيئات الحكومية، لتستثمره في برامج اجتماعية تتعلق بتمويل التأمين الصحي والتعليم؛ لكنها قدمت استقالتها من الوزارة عام 2010، بسبب ضغوط من خصومها وما كسبت من عداوات خلال حملتها على الفساد.
ولم يتوقف مسار سري مولياني إندراواتي باستقالتها من منصب وزيرة المالية، ففي يونيو 2010 شغلت منصب المدير المنتدب وكبير مسؤولي العمليات في “البنك الدولي”؛ وهو المنصب الثاني بعد رئيس البنك الدولي ما استفادت من خبراتها السابقة في دعم التنمية على المستوى العالمي، ومواجهة الفقر ومعالجة المشكلات التي تعترض طريق الاقتصادات الناشئة
رت السنوات، لتعود سنة 2016 إلى شغل منصب وزير المالية في إندونيسيا، وتشغل هذا المنصب حتى الآن، ونجحت في احتلال المرتبة الـ38 ضمن أكثر النساء تأثيراً في العالم عام 2014، وبالرغم من مهامها الصعبة تكتب بانتظام في الصحف والدوريات المتخصصة حول قضايا الإصلاح الاقتصادي ومواجهة تحديات التنمية
في إطار عملها، قدمت الوزيرة سري مولياني إندراواتي مجموعة من المبادرات المتميزة والتي كانت لها تأثير كبير على المجتمع الإندونيسي مثل برنامج الائتمان بالغ الصغر، الذي نجحت من خلاله بتخفيف حدة الفقر في بلادها، وتقليل حجم التفاوت بالدخل في المجتمع، إلى جانب تعزيز خلق فرص العمل، وجعل الناس أقل عرضة لخسائر الدخل غير المتوقعة، والإسهام في رفع مستويات المعيشة من خلال الأعمال الحرة.
يشار إلى أن أعمال الدورة السادسة من القمة العالمة للحكومات، التي تُعقد في دبي تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، تعرف حضور 130 متحدثاً عالمياً في 120 جلسة رئيسية حوارية وتفاعلية، إلى جانب مشاركة أكثر من 4000 شخصية من 140 دولة؛ من بينهم رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولون وصناع قرار وعلماء وخبراء سياسة واقتصاد وباحثون وأكاديميون ومبتكرون.
لو كان غي ،،يسلفوها لنا،،لعدة شهور للقضاء على الفساد
Bravo indonisia cet une femme original comme bassima elha9awi
لازم اعارتها للمغرب و لو لظرف وجيز. لعل و عسى يرجع لينا قليل مما اختلس منا.
تبارك الله . واش ممكن نجيبو هاد الوزيرة تخدم عندنا هدا هو الحل لي بقا لينا.
اينكم يا من "صدعتم'رؤوسنا ب:"نا افلح قوم ولوا امرهم إمرأة"؟!!!وأخذوه على عواهنه و إطلاقه، بل و عمموه!!!!
فلتبتلعوا الآن ألسنتكم.ثم إن القرآن ذكر عرش بلقيس و حكمها و لم يذم ذالك.؟؟!!
أغاية الدين"تقزيم"نسائكم//يا امة ضحكت من جهلها الامم
اتمنى من وزير الاقتصاد المغربي ان ياخد العبرة من هذه الوزيرة ويقوم باصلاح الاقتصاد المغربب من الفساد الذي يعتريه
خص المغرب يجبها للمغرب و ياخذ منها كل الخبرة, ولكن انا نسيت بل لان المغرب فيه كل انواع التماسيح ما يقدر عليهم الا لخلقهم.حسبنا الله ونعم الوكيل على المفسدين و من ناصرهم. من فضلكم انشر يا هسبريس.
إمرأة بألف رجل، وحبها لوطنها جعلها تخلق المعجزات ، يا ترى كم رصدت من الأموال لإحصاء المهمشين المهضومين؟ وكيف أوصلت إليهم حقوقهم وأعادت إليهم كرامتهم؟ أقسم يمينا أنها لاتملك سوى منزلا وسيارة وليس لها قصورا ومشاريع خارج وطنها أو داخله ، لم تعوم درهما ولم تعتمد مقاصة ولم توزع محفظة أو بطانية فكيف صنعت ؟
تلك الوزيرة تعمل من أجل بلادها و الشعب الإندونيسي فهنيئا لهذا الشعب أما وزبرتنا المسلمة على بحر الورق زادت في تحطيم نفسية الفقراء بقولها :"من يربح 20 درهما ليس فقيرا :"هل تعلم هذه الوزيرة أن الله سبحانه وتعالى يحث على الفقراء والمساكين واليتامى وابن السبيل ؟أم انها وزيرة لا يمكن أن تكون يوما ما فقيرة لتعرف مرارة الحياة بدخل يومي ولو ب 65 درهما وما بالك 20درهما؟ ؟ انها في الحقيقة كافرة .
هذا مثال و قدوة على وزيرة 20 درهم أن تقتدي بها . وزراء دون مستوى .
لا يجب على الرجال ان يكونوا وزراء أو حتى رؤساء!
أليس هناك من الرجال في المغرب مثيلا لهذه المرأة ؟ ما أحوجنا إلى من يخرجنا مما نحن فيه سواء كان رجل أو امرأة…إن قطار التنمية في المغرب محتاج لقائد محنك يدفع به إلى الأمام سوف ننتظر لربما تحقق ذالك يوما ما… !
كثر الله من امثال هذه الوزيرة التي استطاعت ان تحارب الفساد في بلدها.نجحت في في تخفيض الديون واحداث فرص الشغل مع ابراز قدرتها في التسيير الاقتصادي.
نتمنى لهذه السيدة مزيدا من التوفيق في مسيرتها الهادفة الى رفع مستوى العيش لابناء بلها.ونتمنى من مسؤولينا ان يحذوا حذو هذه المراة وياخذون العبرة منها.
سبحان الله،الإنسان يمكن أن يفعل الكثير في ضرف 5 سنوات،وزيرة تخفض المديونية 50% وتخفض مستوى الفقر 40%,ليس بتفريق المساعدات،لكن بسياسة ماكرو إقتصادية حكيمة ،وخفض نفقات الدولة،ونحن المغاربة طيبتو لينا راسنا،بالجزائر،الوحدة الترابية،مخطط المغرب المزركش…الزلزال الحكومي ليس ببعيد،كان إلى مادة دسمة للصحافة والشارع،ثم تم طمس الموضوع كما العادة.
( حيث سلمها الجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم الأحد خلال فعاليات القمة…..) فاقد الشي لايعطيه
لمادا لم يتوجو اي شخصية من المسؤولين المغاربة
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال،(صدق الله العظيم) ،
لله جيبوها لبرلمان المغربي تطهرو من الفساد نشوفو شوي الضو راه قتلونا القوانين ديالهوم لقد خصصة الحكومة مليار الدرهم لتلبي حاحيات المواطنين ومن بعد قسمهما الخ….
ما شاء الله
لو كانت عندنا هذه المرءة الشريفة لستغنينا على كل التماسيح
اغلبية الاحزاب المغربية يستغلون الكراسي لجمع الاموال