أكد مدير البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء عبد العزيز زروالي أن وكالات الأحواض المائية ستقوم بجرد شامل للآبار العشوائية، التي قد تشكل خطرا على السلامة العامة، بهدف اتخاذ إجراءات مواكبة، مع إمكانية المتابعة القضائية حتى لا تتكرر فاجعة “الطفل ريان”.
وقال زروالي، إن وزير التجهيز والماء “أعطى تعليماته الصارمة لمدراء وكالات الأحواض المائية للقيام بجرد شامل للآبار العشوائية التي قد تشكل خطرا على السلامة العامة، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية”، مضيفا أن مصالح الوزارة تنكب حاليا على إعداد دورية مشتركة مع وزارة الداخلية لتفعيل مضمون هذا الجرد والإجراءات المواكبة.
وعلى ضوء عملية الجرد التي ستقوم بها شرطة المياه، بتنسيق مع السلطة المحلية، يوضح الزروالي، ستقوم وكالات الأحواض المائية بتوجيه إنذار للمعنيين بالأمر داخل آجال معقولة لإغلاق هذه الآبار أو ترميمها، لتفادي كل خطر يحدق بالعموم وبالحيوانات، وفق الشروط المحددة في قرارات الترخيص.
وفي حال عدم الامتثال لهذه الإجراءات، يضيف المسؤول، ستقوم وكالة الحوض المائي المعنية بعملية الردم على نفقة المخالف مع إمكانية المتابعة القضائية.
وانطلاقا من هذا الأسبوع، يقول مدير التخطيط المائي، ستقوم مصالح الوزارة بعقد لقاءات تشاورية وتحسيسية مع المهنيين، مسجلا أن شروط السلامة متفاوتة بين وكالات الأحواض المائية، وبالتالي سيتم توحيدها مع وضع تصاميم أساسية تمنح مع رخصة الاستغلال، وذلك قصد احترامها من طرف طالبي الرخص.
وبعد أن أشار إلى أن المصالح المركزية منكبة على تحضير نص تنظيمي يتعلق بتنظيم مهنة الحفر، ذكر مدير التخطيط المائي أن حفر الآبار والأثقاب في المغرب منظم بموجب قانون الماء 15/36 والمرسوم رقم 2.07.96، وبالتالي يتعين على كل شخص أراد حفر بئر أن يضع ملفا يمكن سحبه عبر بوابة وكالة الأحواض المائية، وتتم دراسته وإعلان البحث العمومي إذا كانت الشروط القانونية متوفرة فيه.
وأوضح أنه بعد إجراء البحث العمومي، تقوم لجنة خاصة تحت إشراف السلطة المحلية بدراسة التعرضات والبت فيها، مع تحرير محضر يرفع إلى وكالة الحوض المائي بالقبول أو الرفض.
وعلى أساسه، يقوم مدير وكالة الحوض المعني، يضيف الزروالي، باستصدار قرار ترخيص الحفر والجلب ويحدد شروط الإنجاز ومدته وأيضا شروط السلامة التي يجب اتباعها.
وأكد أنه لا توجد نواقص في الإجراءات المعمول بها لحفر الآبار على المستوى القانوني، بحيث أن الحفر والجلب يخضع لنظام الترخيص.
وذكر أن مصالح الوزارة تعمل، طبقا لقانون الماء 15/36، على دراسة تحضير النص التنظيمي المتعلق بـ”رخصة الثاقب” طبقا للمادة 114، مشيرا إلى أنه من شأن هذا الإجراء أن ينظم ويكمل الترسانة القانونية الحالية المتعلقة بالحفر ووضع حد للأشخاص المزاولين لهذه المهنة بشكل عشوائي.
وبحسب زروالي، فإن وكالات الأحواض المائية تقوم سنويا بإصدار قرارات الترخيص بالحفر والجلب بمعدل سنوي يتراوح ما بين 30.000 و40.000 رخصة، في حين لا تتوفر الإدارة على إحصائيات بشأن الآبار المهجورة غير المرخصة، مشيرا إلى أن وكالات الأحواض المائية تقوم بتحرير حوالي 1000 محضر مخالفة، تهم بالأساس الآبار والأثقاب غير المرخصة، وتتم مصادرة آلات الحفر مع إغلاق الآبار وتوجيه محاضر شرطة المياه إلى النيابة العامة.
“البارح نعسنا مقلقين، ولكن فقنا الصباح بخير، وما كاين باس”.اخنتوش
صراحة بعض تصرفات الأفراد تضر بالمجتمع كله. ما معنى حفر البئر لشخص واحد وسط دوار فيه 500 ساكنة! أليس هؤلاء شركاء في المياه الجوفية! مامعنى حفر البئر داخل كل فيلا! ما معنى هذه الأنانية ألسنا مهددين بفقدان المياه مستقبلا. هذه العشوائيات يجب أن تقنن ولايحفر البئر إلا عند الحاجة ويجب أن يستفيد منه 50 أسرة على الأقل…..
حتى كيدخل رمضان عاد الحكومة كتفكر في صلاة التراويح. لأنها حكومة نائمة لا تنظر للمستقبل ولو بعشر ساعات.
فهل هذه الحكومة ستنجح في تخطيطها؟
للأسف تجد الرجل يحفر الءر يصرف عليه على الاقل أربعة ملايين . ولا يضع عليه غطاء بثمن بخس لا يتجاوز 200 درهما
السلام عليكم. المغرب المهمش يحتاج الى تنمية حقيقية ولا يحتاج الوعيد و القهر و التهميش. اتقوا الله و اعلموا انكم مسؤولون و ستحاسبون يوم غد امام الله عز وجل.
ولماذا لم يقوموا بهذه المبادرة ماهو دور هذه الوزارة سوى ربح المال والنو العميق حتى تكون هناك فاجعات كما وقع لريان اذن حان الوقت لمحاسبة الكل وترك المثل باك صاحبي
طاحت الصمعة علقو الحجام هذا حل معقول لكن ليس هذا هو مربط الفرس أين هي التنمية الاجتماعية يجب النهوض بهذه المنطقة التي تعرف اكبر نسبة الانتحارات بسبب الفقر المدقع والبوس والحرمان ليس البىر هو العدو بل الفقر والإهمال وقلة الحيلة واقتصاد الريع وتغليب المصلحة الخاصة على العامة………. ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم يسر ولا تعسر.
خاص السلطات دير خدمة نقية
كفانا من القصص الماساوية التي امرضت ارواحنا ومنذ زمن بعيد وهي تزهق الارواح بلا حسيب ولا رقيب.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله وأستغفر الله وأتوب إليه.
الحمد لله رب العالمين.
المحكومة دايما ناعسة مع رأسها ما تتحرك إلا عندنا تقع الواقعة فين كانت هذه ٢٠ سنة منين حفر ابو المرحوم ريان البير وردم نصفه أو تطلق مقولة #طاحت الصومعة علقو الحجام#
قرار مرحب به لكن مع الاسف جاء متأخرًا.
الله يخليكم راه مدينة بركان عامرة بالابار في الشوارع والازنقة منذ زمن طويل وخاصة في فصل الشتاء اجيو ْ صايبو شويا
و عاقبو المقاولين الذين غشّو في الطرقات واضن أن هاذا امر في المغرب بأكمله والسلام عليكم
أين التشريح الطبي لوفاة ريان سبب الوفاة او التوقيت؟؟؟ الله ايرحمك اوليدي ريان
قال عمر ابن الخطاب لو ان بغلة عثرت في العراق لسالني الله عنها .ناري دابا الوفاة انتاع رايان اشحال من واحد غادي يتسول اعليها عند مولانا .
عندنا أرض فيها نزاع وتعرض ويقوم أحد المستثمرين بحفر بئر ليلا رغم الشكايات في جميع الجهات المختصة
السلام عليكم
لولا الضجة الاعلامية المحلية والعالمية التي رافقت موت ريان رحمه الله،ما كان أحد سينتبه لهذه المأساة،
كم من شخص يسقط ويموت داخل البئر؟
لماذا لا تهتم السلطات المسؤولة عن ضحايا السخان الغازي الذي يحصد كل سنة الأرواح،لماذا لايهتم من له الصلاحية أن يعطون إرشادات الاستخدام و أن لا يقوم بتركيب هذا الجهاز إلا تقني متخصص في هذا الميدان، فرنسا حيث أشتغل في هذا القطاع،ساكون أول المعترضين للمتابعة والرقابة إذا حدثت حادثة، لابد من المساءلة القانونية و ليس داعي أن تكون هناك ضحايا بشرية،
* السؤال لماذا تحفر الأبار؟ نظرا ضعف إيصال الماء الشروب و الكهرباء و تعبيد المسالك
* و لماذا البئر عشوائي؟ لأن التكلفة مرتفعة عوض مساعدة الدولة للفلاحين الصغار عبر خلق جمعيات حفر الأبار بطرق علمية تواكب زراعة الزيتون التي تم غرسها
الحكومة تفكر في العقوبة قبل توفير الحلول و بعدها يأتي وزير يتباكى على الهجرة القروية
مجرد عناوين للضحك على الذقون ، اسبانيا وفرنسا عارفين المغرب 10 سنين لقدام ، وحكومة المغرب ما عندهم تخطيط حتى ليوم غد ، قرارات لكايلة ونص ليل ، ملي لوزير كيتكرع كيطيح ليه شي قرار فراسو
il faudrait responsabiliser les maires et les caïds de faire respecter l’interdiction et c est eux les premiers responsables si il ya chute dans un puit.
الآبار المكشوفة يجب طمرها إن لم تعد تستعمل!هي ملاجئ للثعابين و مكان لإخفاء الجرائم!خطر إضافي!إن هي ما زالت تستعمل،يجب بناء السواتر أو تزويدها بغطاء مع القفل!هناك نوعان من الآبار: نوع مملوك للأفراد في قطعهم الأرضية الخاصة و النوع الثاني ملك مشترك غالبا للقبيلة أو الدوار!النوع الأول تسهل مراقبته و تزويده بغطاء مع القفل!النوع الثاني من الصعب التحكم في مراقبته واستعمالاته! بما أن جل القرى فيها شبكة الكهرباء،فيجب التفكير في جعل المضخات الوسيلة الوحيدة لاستخراج الماء من الآبار!بذلك يمكن إغلاقها بشكل محكم!
في الحقيقة البير خطير من القديم الابار طاحو فيهم البشر.. والحيوان كدلك والدجاج والبقر. وفي المدن أشغال الطريق باقين محفرين بعمق 6 امتار تقريبا وشحال من قادوس بلا غلاقة واختم تعليقي لحفر شي بيئر وحفرة يردمهم وشكرا
يجب اعطاء التعليمات لجميع القياد و المقدمين و البشوات في القرى و الجبال لردم جميع الآبار المهجورة.
اولا جميل جدا ان ترى تحرك مثل هذا لكن اين الوقاية قبل العلاج اين القانون قبل الكوارث نحن لا نقوم بالشيء حتى يضهر لنا الشيء النقيض على الواقع . يجب ان تقوم الدولة بمهامها قانون يعاقب كل من ترك حفرة بدون غطاء محكم و العقوبة من 5 الى 10 سنين . هذه من جهة الوقاية و هي تحرك مهام الدولة قبل المشاكل توفير الشغل لمحاربة الجرائم و الفضائح تقنين المحلات التجارية و تقنين المقاهي قهوة وسط قهوة و نجد قهوة الى اين نحن ذاهبون اين تشجيع المقاولات الشبابية و القضاء على البطالة نحن نعيش فوضى في كل شيء في المستشفيات في المحاكم في الاسواق نحن نفتقر إلى سياسة رشيدة لرفع مستوى الوعي عند الناس . التنظيم يولد سياسة تقدمية . زد الى هذا تنظيم وسائل الاتصال السمعي و البصري و المعلوماتي و محاربة و معاقبة كل من يزعم أنه صحفي . لاننا نرى صحافة الاسترزاق استحودت على كل شيء كذلك مي خديجة و مي نعيمة و خالتي رقية و بناتها و مي رابحة و بويا علال و روتيني اليومي ماهذا يا هذا الا يوجد قانون يرمي مثل هذه الحالات في مقبرة الزبالة
السلام عليكم ورحمة الله.
المطفية في الأقاليم الجنوبية هي عبارة عن سهريج ماءي حفر تحت الارض لتجميع ماء المطر.
هذه المطفيات عند عندما تخرج لبوادي الأقاليم الجنوبية تجدها في حالة يرثاء لها كلها تهدمت وأصبحت تشكل خطر كبير على السلامة الساكنة والحيوانات.
أرجوا ادرجها في هذا المخطط، وشكرا.
ربما هدا قرار جيد….لاكن في مغربنا الحبيب آبار و بؤر كثيرة…..اكبر و اغرق و اصعب بئر عندنا و الدي يجيب علاجه قبل كل شىء هو بير الرشوة و البيروقراطية و المحسوبية….ادا احس المواطن أن هدا البير قد اغلق فان البير الطبيعي سوف يغلق نفسه……
ماذا عن تطوير آليات وقوانين الانقاذ وتعويض المتضرر من الكوارث الطبيعية بعد ان اظهرت عكلية انقاد ريان انعدام الاحترافية وعلبة طابع الارتجالية غطفي عملية الانقاد وغياب تام الاليات المتخصصة.
و كدلك الحانات التي تبيع الخمور للمسلمين.
في بلادنا لا زلنا نقول ” القطار مشا علي ” دون ان نعترف باننا تاخرنا عن موعد القطار وبسبب عدم اعترافنا بالخطأ نكرر تلك العبارة كلما تاخرنا عن موعد ه.فعلا تاخر المسؤولون عشرات السنين عن امر ردم الآبار المهجورة الى حين وقوع ماساة الطفل ريان. نفس الشيء انتبهت له بلدان عديدة اولها السعودية التي انتبهت بعد موت الطفل المغربي لتعطي الامر بردم جميع الابار المهجورة.مصادر الاخطار كثيرة ومتنوعة على من يهمهم الامر – كل من موقعه – ان ياخذ التدابير اللازمة للوقاية من المآسي التي تنجم عنها…للاسف تعودنا ان ننتبه بعد فوات الاوان.موت هذا الصبي كان بمثابة دقات الجرس للوقوف على امور كثيرة كانت مهملة او في طي النسيان…..فكم من نقمة في طيها نعمة. رحم الله الطفل الذي سيكون سببا في نجاة العشرات.
سبحان الله العظيم لحلاوة عند العرب هو حتى كتوقع شي واقعة خطيرة عاد كينوضوا واجتهدوا وطبقوا القوانين والعقوبات أما هاد الإحرأت تكون قبل أو تكون المراقبة دائما لا حرااام ، على أي حنا معروفين غير بالحملات غدي دوز سيمانة المشماش وتنسى القضية وترجع الفوضى والسلام عليكم.
سيزيد من التضييق على الفلاحين الصغار الذين يسعون الى البحث عن المياه الجوفية لإنقاذ محاصيلهم وقت الجفاف.
هل يعقل مثلا اغلاق الطرق و منع السير فيها بسبب الحوادث؟.
يجب التفكير في عدة حلول منها :
قيام الدولة بحفر ابار جماعية تشرف على صيانتها لتزويد مجموعة من الفلاحين بماء السقي.
القيام بسف ماء السقي من السدود التلية و توزيعه على الفلاحين عبر شبكة من القنوات.
مساعدة الفلاحين على تامين الابار التي حفروها بامدادهم بما يلزم لتثبيت جوانبها بالقنوات العمودية لمنع انجراف التربة و لاحكام تغطيتها.
منع حفر الابار الواسعة القطر و السماح بحفر الابار التي لا يتجاوز قطرها 20 سنتيمترا ولا تتسع لابتلاع الإنسان او الدواب.
معظم الفيلات في مراكش تتوفر على آبار غير مرخصة .حي تاركة نمودجا
خطوة إيجابية …ولكن ننتظر من السيد الزروالي ان يوصل جميع الدواوير بالماء الصالح للشرب وهذا حق كل مواطن مغربي خارج المذار الحضري ولا داعي لكثرة الخطابات
الله يعطينا وجوهكم
كون كنتوا مجهزين الناس بالماء والضوء مادينش اغامروا بانفسهم وارزاقهم من أجل قطرة ماء حتى يقع ما لا تحمد عقباه.
لا ماء
لا ضوء
لا مدارس
لا مستشفيات
لا طرقات
لا شغل
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم أيها الطغات المتعجرفون.
لا يمكن إلا انفسكم واولادكم
ne cachons pas le soleil avec un tamis ! le premier responsable de cette catacombe est le ministère de l intérieur via ses mokadeñs et ses caids , qui ferment les yeux et laissent faire. Un puits ne se construit pas en un clin d œil !!!
يتعين أيضا على الجهات المختصة إصدار قانون صارم ضد الأشرار الذين يسرقون أغطية البالوعات couverture des égouts سواء بالمدن والقرى ويستحسن إجراء إحصاء شامل للبالوعات الغير مغطاة بالمدن والقرى،كما يجب وضع كاميرات لتصوير لصوص البالوعات وتقديمهم للعدالة ونفس الأمر بالنسبة للتجار الذين يشترون تلك الأغطية، فمع الأسف كثير من المواطنين سقطوا في البالوعات بسبب تصرفاة الأشرار، بل مع الأسف بعض حراس السيارات يضعون حجرة كبيرة ليجلسوا عليها وقد يتعثر فيها الناس ليلا،ولقد وقعت في حجرة كبيرة يجلس عليها حارس عشوائي في الرصيف المقابل من جهة اليسار لفندق “روايال Royal بالرباط العاصمة ياحسرة ،والوقاية خير من العلاج، فلتتحرك الجهات المختصة لتطهير الشوارع من الشوائب مع تغطية البالوعات وغيرها،وآلله خير الحافظين.
الحكومة خاصها تفكر اولا بلي كاينين الدواور يعني القرى معندهمش الماء
ماذا لو سقط في ذلك الثقب العميق طفل اخر غير الطفل ريان . ان متيقن ان المنظمات والجمعيات الحقوقية ستطالب النيابة العامة بفتح تحقيق في الموضوع . فلماذا إذن لم تقم النيابة العامة بمهامها ؟
المغرب غادي بوحدو. الحكومات السابقة وحتى الحكومة الحالية لاتهمها سلامة المواطن. يجب جرد الابار ولاتنسى المسابح أسي أخنوش. المسابح اخطر، ليست لدينا اي احصائيات عن ضحايا المسابح.المواطن والسلطات المحلية يتحملون كامل المسؤولية في هذه العشوائية.
حادثة طفل تيفلت ليست هي كذالك الوحيدة أو الأخيرة التي تدعو إلى القلق وتلقي بمسؤولية جسيمة على الأسر؛ فقصص عدد من الأمهات عن الحالة النفسية لأطفالهن بعد سماعهم قصة ريان طفل شفشاون، تنبه إلى ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لإبعاد الأطفال عن تفاصيل الوقائع الأليمة، خاصة حينما يكون أبطالها أطفال صغار تتراوح أعمارهم ما بين 5 و8 سنوات هم الأكثر تضررا من الفواجع، بحكم عدم قدرتهم على الاستيعاب والتمييز وفهم ما يجري من حولهم وما يروج في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يتعلق الأمر بتسجيلات مرئية وصوتية وصور حية مؤلمة. ففي هذه السن، يبدأ الطفل في وضع إسقاطات على ذاته، ويعتبر نفسه جزءا من الواقعة ويعيش الحدث بحيثياته.
حي رياض الليمون بفاس .بالقرب من مرجان أغلبية المنازل حافرين الآبار بدون ترخيص أين هي السلطة ،وكذلك محلات غسل السيارات
” ريان ” هذا الصبي الذي جاء لاجل قصير وراح بعد أن شد غليه الانظار في كل بقاع العالم كرسالة من السماء، لإثارة الانتباه إلى كل العالم حول مشاكل الاطفال سيئي الحظ الذين احتاجوا للعناية للعناية ولم يجدوها غلا بعد فوات الأوان، مشاكل السكان الفقراء الذين يبحثون عن قطرات ماء ولم يجدوها، مشاكل شعب يسعى دون جدوى إلى حياة أفضل، مشاكل أمة تعاني من التخلف، مشاكل قارة لم تحظى بالاهتمام، مشاكل العالم باسره الذي يهتم بالاشياء التافهة ويترك الانسانية في ضياع. اليوم فقط تستفيق وكالات الأحواض المائية للقيام بجرد شامل للآبار العشوائية وتنسى من هم المسؤولين الحقيقيين عن العشوائية.
كثرة الاقوال و القوانين و قلة الافعال هي السبب في هذه الكوارث.
لماذا لا يتم دعم انشاء اغطية لهذه الآبار. فلن تتعدى تكلفة الغطاء 1500 درهم
المشكل ليس في التنظيم والمساطر، يجب تطبيق الإجراءات القانونية بعيدا عن الزبونية والرشوة والنفوذ…
انا اطالب بردم جميع الآبار في المغرب.
لكن على الدولة توفير الماء الصالح للشرب وماء السقي لجميع المواطنين.
كما انني اطالب الدولة بتسقيف قنوات الري ببني ملال وقلعة السراغنة لانها قتلت عددا كبيرا من الاطفال.
واطلب الدولة بتجفيف سد بين الويدان لانه قتل عدد كبير من المغاربة.
كما اطالبها بشرب ماء بحر الأبيض المتوسط لانه ابتلع الآلاف من الشباب.
هذا الموضوع كان يجب القيام به قديما وليس حتى وقعت المصيبة.
هذا خبر مفرح، ها المعقول وهكذا نريد من المسؤولين ان يفعلوا، واي مسؤول عن قطاع لم يقم فيه بعمله على احسن وجه يجب فصله وتقديمه للقضاء للمحاسبة، واتمنى فاجعة ابننا ريان ان تحل اعين الحكومة عن كل ما هو مسكوت عنه قبل ان تقع الكارثة لا قدر الله، و الله يجازي خير الجزاء كل من احسن عملا،
هذا هو المشكل مع الأسف الشديد حتى يزيد و سميه سعيد لا حول ز لا قوة إلا بالله وماذا سأقول رحمك الله ريان بسببك ستقوم الوزارة الوصية بالواجب لا حول و لا قوة ولا …….؟؟؟؟؟
حكومة فالحة غير فالوعيد و المخالفات و الغرامات. ربما خصها تفكر توفر لسكان البوادي الماء الصالح للشرب و تعرف بأنهم هم أيضا مواطنين و يستحقون حقهم فالتنمية
عادت حليمة لعادتها القديمة نحن عندنا حكومات لا تعمل حتى تقع الكارثة.
عندما يسقط منزل نبدا في احصاء الدور الآيلة للسقوط
عنما تسقط رافعة في السعودية و تقتل اشخاص نشرع في احصاء الرافعات
عندما يصاب الدجاج بانفالونزا الطيور نبدا في احصاء الدجاج البلدي
عندما يصاب قطعيعنا بجنون البقر نشرع في تعداد الابقار
و بطبيعة الحال المقدمين و الشيوخ هم من يقوم بهذه المهمات طبعا
ذكرت جزء ضئيل و ما بقي اعظم
هده بادرة طيبة لكن تم البث فيها حتى فات الفوت
والابار حصدت عدة ارواح بشرية وحيوانية كما لا ننسى
وندكر بان المختصين فى هدا الميدان يجب عليهم
الاستعانة برجال السلطة واعوانها حتى لا يقوم البعض
من ساكنة القرى بعدم التصريح بالابار التى هي فى ملكهم
هناك كا رثة اخرى نتمنى من الحكومة ان تنتبه اليها قبل
فوات الاوان الا وهي ظاهرة الكلاب التى تتجول داخل
المجال الحضري على الصعيد الوطني بكل حرية مئات
المواطنين تعرضت لحومهم للنهش من طرف هاته الحيوانات
المفترسة كما لا ننسى واكررها ان حياة فلدات اكبادنا فى خطر
اثنا توجههم الى المدارس حتى لا تكون ماساة اخرى طفل صغير
فى معزل عن الناس تنتهى حياته داخل بطون هده الحيوانات بكل
سهولة
ما هذا الأسلوب الحكومة تتوعد، الحكومة انتخبت من طرف المواطن لكي تتوعده؟؟؟
يجب تغطية أو ردم كل الآبار العشوائية و محاسبة المخالفين. و الأهم أن المغرب العميق يحتاج إلى الكثير من المبادرات التنموية لإخراجه من التهميش اللذي عاشه لعقود طويلة.
بلد ردود الافعال . و الحملات .
هل هذا القرار سيشمل جميع جهات المملكة بما فيها الصحراء ام ان القرار سيتناول فقط بعض الجهات ، ويستثني أخرى؟
أغراس أغراس
السلام عليكم،
هناك بعض الخرافات كانت في القدم والمرتبطة بالابار المهجورة ألا وهي تقريب الاطفال الصغار من ثقب البءر لأزالة الخوف منهم وبعض الامراض لا ادري ان لا زالت ليومنا هذا، اليس هذا بالجهل وما خفي اعظم،
فغلق الابار المهجورة و المستعملة امر عاجل.
فالاخير هدا المهمة ستسند و ستنظاف لاعون السلطة فين ما شي بلانات حامضين لوحوهم لاعوان السلطة و فالاخير ايجي الوزير اقوليك اعوان السلطة القرويين ليس لهم التفرغ و لهم الحق في ممارسة مهام اخرى . واش خليتي ليهم الوقت باش ايحكو تا راسهم . و زايدهم تا التعمير و مخالفات البناء .واش ااا الفهيم : عون السلطة عندو الاليات لرصد المخالفة واش هو قاري واش هو تقني واش هو قانوني ….. الهضرة كثيرة و السكات احسن
هناك موظفين لا يقومون بعملهم.يجب طردهم.هذه هي المحاسبة.هناك قوانين لا تطبق.مقابل محسوبية او رشوة.يجب طرد مل موظق لا يقوم بعمله.حماية لاموال دافعي الضريبة
السلام عليكم
من هدا الكلام الذي ليس له اي معنى استجيبوا لحاجيات السكان وأوصلوهم بالماء الصالح للشرب، لكي لايكون استنزاف للثروة المائية، و لا ترمو بفشلكم على المواطنين فنحن في القرن 21 ومازلنا نبحث عن الماء في الابار التي لا تتوفر فيها أدنى اي شرط من شروط السلامة .
احسن عمل اجرائي تتخذه الحكومة ذلك انه حين يقوم شخص بحفر بئر وفق الشروط المطلوبة قانونيا تبادر السلطات المحلية باثبات الرحض القانونية وتقوم بزيارته في عين المكان للوقوف عاى الاعمال الجارية بعدما تتطوقه اعمال حفر الايار بدون رخص فيجد الشخص نفسه محيرا بالتبليغ عنهم والدخول مع جيرانه في خصومة لن تننهي والتي قد تضع حدا المشروعه اة لاقامته هناك او السكوت وقي كلتا الخالتين فهو الخاسر خصوصا في الحهات التي تعرف ندرة للمياه
شيء جميل لا بد من التقنين والضرب بيد من حديد عاى العشوائية لكن هناك ايضا يتحدون القانون. من مسؤولين. واعوان ويغضون الطرف علي مثل هذه الممارسات وهناك من يسزقون غطاء البالوعات( البالوعان) الحديدية ثم يبيعونها في سوق المتلاشيات ويتركون الباوعة تهدد حياة الاطفال والشيوخ وويعرقلون حركة السير وهذخ الحفر تأطر من الابار
شئ جيد ولكن يجب ان يكون دالك متزامنا بحلول مع تنمية ة تلبية حاجيات هده القرى و المداشر وتوفير الماء و الكهرباء و الطرق و المدارس و المستشفيات او مستوصفات مجهزة و ليس بنايات مهجورة لها و كدا ردم و سد حفر و ثقوب الفساد و النهب لانها تشكل خطرا على الوطن بكامله
ما كان يسمى عند الاستعمار الفرنسي ب ” المغرب الغير النافع. “تجد مئات ان لم أقل الآلاف من الابار العشوائية منتشرة حتى داخل المنازل. نظرا للجفاف و غلاء اسعار المياه. بل ونجر كذلك امثالها في المغرب النافع … اما ما يتحدثون عنه في منع حفر الايار فليس بمقدور اي احد من المنع
أعتقد أن الأمر يتطلب الصرامة وتطبيق مبدأ المحاسبة في حق من يحفر الحفر ويتسبب في المآسي. كما لا نستثني الآبار داخل الفيلات وما أكثرها.
الالف الابار تحفر بالصوندات خلال يومي السبت والاحد خلسة حتى لا تنتبه اليهم القيادة
يجب احصاء كل الابار الغير القانونية مطالبة اصحابها بتسوية وضعيتها الادارية بتنسيق مع السلطة المحلية و الفلاحة و وكالة الحوض المائي
اجبار اصحاب الات الثقب البحث والتنقيب على الماء بعدم حفر اي ثقب حتى يوافيه صاحب البئر برخصة الحوض المائي
حتى متوقع شي كارثة عاد كتخرجو بحال لحنوشا… حكومة فاشلة ومسؤولين فاشلين والدولة فاشلة في كل شيء…استغلتم طيبوبة الناس وجهلهم لتبينوا للعالم انكم كنتم حريصين على حياة النواطنين بينما انتم فقط منافقون.
الخطة الماسونية القادمة التحكم بالابار اي التحكم بالمياه يعني التحكم بالاستقلال الزراعي
يجيب علا الحكومة توفير المياه للشعب بأي طريقة عوض البحث عن طروق لمعاقبتهم
شيء متأخر وغير مفيد. الأبرار بدون مواصفات تمت بالرشوة……والان سيدفعون رشوة أخرى. لاتصدقو هذه البلاد كله كذب
جوهر المشكلة هو عدم توفير الماء الصالح للشرب كاينين ناس يقطعون عشرات الكيلومترات باش يشربو (اسي القلوات) في عوض تمسحوها فأب المرحوم كمثال ، و تعمموها على بنادم !! هذا ما يسمى الطنز العكري ، عندكم الزهر مع هاد الشعب