تنتظر فئة عريضة من الشباب العاطل عن العمل فرصة الانتخابات التشريعية والمحلية، من أجل الظفر بفرصة عمل مؤقت لتأمين جزء من الاحتياجات اليومية، بغض النظر عن الانتماء السياسي.
ويعمد وكلاء اللوائح المحلية والبرلمانية إلى تكليف مؤثرين محليين من أجل استقطاب هؤلاء الشباب، قصد مرافقتهم طوال فترة الحملة الانتخابية، مقابل تعويضات يومية تتراوح ما بين 100 و200 درهم.
وتتمثل المهام الموكولة إلى هؤلاء الشباب في مرافقة مواكب المترشحين في اللوائح الانتخابية ورفع الشعارات، إلى جانب توزيع المنشورات التي قررت وزارة الداخلية منع تداولها، بسبب الإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة تفشي فيروس “كورونا”.
وقال الناشط الجمعوي والسياسي حسن السلاهمي إن ظاهرة تشغيل الشباب والنساء في الحملات الانتخابية مسألة يتم العمل بها منذ عقود من لدن المترشحين، وهي تهدف إلى توزيع المهام بين الفريق المكلف بالدعاية السياسية للمرشح في الانتخابات المحلية والبرلمانية.
وأوضح السلاهمي، في تصريح لهسبريس، أن هناك الفريق المشرف على الدعاية السياسية للمترشحين الذين يعتمد على المؤثرين المحليين الذين يتقاضون مبالغ كبيرة نسبيا قد تصل إلى 5 آلاف درهم يوميا، من أجل الإشراف على الجولات اليومية للمشاركين في الدعاية للمرشح الذين يشتغلون معه، والذين يسلمونهم مبالغ مالية تقدر ما بين 100 و200 درهم يوميا.
وأضاف المتحدث في التصريح ذاته: “هناك أيضا الاجتماعات المنزلية التي تتم على الخصوص مع نساء الأحياء، حيث يتم تسليم مبالغ مالية إلى صاحبة المنزل المشرفة على عملية دعوة المشاركات في مثل هذه الاجتماعات من أجل توفير بعض المشروبات الساخنة والحلويات للضيوف”.
وأشار الناشط الجمعوي والسياسي إلى أن هناك ظاهرة مشاركة الأشخاص أنفسهم من أوساط شباب الأحياء في حملات أكثر من مرشح واحد، والحال نفسه بالنسبة إلى النساء المشرفات على الاجتماعات النسائية، معتبرا أن فترة الحملات الانتخابية تشكل فرصة للجميع من أجل الحصول على أكبر قدر من المداخيل اليومية من أكثر من وكيل لائحة في الدائرة الانتخابية الواحدة.
فرص عمل مؤقة للشباب ب100 إلى 200 درهم . .ومساعدات للفقراء والمساكين واليتامى والارامل ب درهم …كل هذآ ربع ورشوة وبداية فساد لأجل التصويت على الفساد والمفسدين.. وبعذ الإنتخابات ؟! النتيجة ديما معروفة …الفقراء يزدادون فقرا… وجيوش العاطلين عن العمل الجدد يلتحقون بالقدامى… الإنتخابات مضيعة للوقت والجهد والمال .. من اشتراك اليوم باعك غدا. ..ولا تقبل منك اية شكاية…
Je ne dirais pas des emplois temporaires mais plutôt des emplois précaires. Ce n’est pas la même chose. Les politiques de tous bords utilisent la précarité des gens pour arriver à leurs fins, c’est scandaleux.
الناس تشتكى من الاحزاب السياسية و فى نفس الوقت تشتغل معهم و تكون مثل شاهد الزور تطبل لهم و تصرخ باعلى صوتك انتخبو على فلان .وهاد فلان مثله مثل فلان الدى يرى مصلحته فقط.يا هيسبريس نتمنى ان تفرض الدولة اجبارية الوعود التى يعد بها المترشحون الشعب .وليس اجبارية التصويت او اجبارية التلقيح وشكرا لكم
الاحزاب…….صناع الفقر والفساد
توزيع الموت
الفيروس يعيش 48 ساعة فوق سطح الورق
احدر استلام المنشورات
احدر
هولاء الشباب هم الذين يعتمد عليهم المرشحون لتسخين اكتافهم والتطبيل لهم ،
فرصة لتلقين النفاق والتدرب على الكذب وأساليب المراوغة والتمويه. ولكن من لا يجد عملا فلا يلام على ما يفعله .
الشعب يشارك في الفساد …. و بعد الانتخابات يشتكي من الفساد عجيب أمر هذا الشعب !!!!!
صدق من قال كل شعب تحكمه الحكومة التي يستحقها.
اخر مرة ساصوت ولن اصوت حتى ولو اجبرت سادخل واشخبط في الورقة