من المقرر لدى الباحثين أن الدول الغربية ركزت في مشاريع التحكم في العالم الإسلامي، والحيلولة دون استئنافه لدور الريادة من جديد، على الاشتغال الدؤوب والعمل المتقن في ثلاثة ميادين يحددها الباحثون في: الاستشراق والتنصير والاحتلال، وهي ميادين أنفقت الدول الغربية ولا زالت -رغم علمانيتها- تُنفِق فيها وعليها بلايين الدولارات، وتُحيطها بالحماية والعناية والرعاية، حتى لا ينفلت من بين يديها زمام التحكم في شعوبنا ودولنا.
ويترجم هذا المعنى ما قاله قطب طليعة الاحتلال الفرنسي القس والرحالة و«الفيلسوف» والمنصر الفرنسي شارل دو فوكو في سنة 1924:
«إن مملكة فرنسا في غرب وشمال إفريقيا: الجزائر وتونس والمغرب الأقصى وأفريقيا الغربية..، سكانها ثلاثون مليونا وسيتضاعف عددهم في ظرف خمسين سنة بفضل السلم، وحينئذ سيكون التقدم المادي بلغ فيها غاية كبيرة، فتصير غنية تمتد فيها السكك الحديدية، وتتعلم نخبة من أبنائها في مدارسنا ويتقن أهلها استعمال أسلحتنا. وإذا لم نعرف كيف نجعل هؤلاء الشعوب فرنسيين فسيخرجوننا من أرضهم، والوسيلة الوحيدة لجعلهم فرنسيين هي جعلهم مسيحيين».
وما يهمنا في هذه المقالة هو تسليط الضوء على جانب من موضوع التنصير في المغرب خصوصا بعد هذا الانفتاح الهائل الذي يعرفه بلدنا، على كل المستويات، وهذا الضغط المستمر على الدولة من طرف الغرب حتى توقف متابعتها وضبطها للنشاط التنصيري، الذي يعرف حركة دائمة، ودعما كبيرا وقويا من طرف الدول الأوربية وأمريكا، لاسيما بعد هذه الهجرة المتدفقة والمستمرة لشعوب دول إفريقية جنوب الصحراء خلال السنوات الأخيرة، وما تلاها من استصدار القوانين قصد تسوية أوضاع الإقامة القانونية للمهاجرين الأفارقة في المغرب.
أكيد أن موقف الدولة من تواجد هذا الكم الهائل من المهاجرين الأفارقة فوق التراب المغربي، تمليه مصالح اقتصادية وسياسية ودبلوماسية، لكن لا يتصور ألا يكون لهذا الوضع انعكاسات سلبية وآثار خطيرة على المستوى الاجتماعي والصحي والأمني والعقدي.
ويبدو من خلال التتبع والمراقبة أن هذه الانعكاسات السلبية والآثار الخطيرة تجمعت وتضافرت لتشكل خلية نائمة توشك أن تنفجر في وجه وحدتنا العقدية وتماسكنا الوطني والترابي، خصوصا إذا لم يتحمل كل من يهمه أمر استقرار البلاد وأمنها مسؤوليته، سواء على مستوى النظام والحكومة، أم على مستوى الشعب ومؤسساته.
لا نقول هذا من باب التهويل، بل الواقع يؤكد أن هناك مشروعا ممنهجا يروم خلق مجتمع نصراني في المغرب، بدأ بالخصوص وبشكل واضح في 16 يونيو 2012، حيث تمكن المنصرون من الحصول على الترخيص في تأسيس معهد «الموافقة» لتكوين المكونيين الدينيين المسيحيين الكاثوليك والبروتستانت، أو ما سمي وقتها بـ«قادة» المجتمع المسيحي، يستهدف على وجه التحديد، أولئك القادمين من الدول الإفريقية ليكونوا في خدمة الكنيسة بالمغرب.
وبالفعل شرع المعهد في استقبال طلابه، ومضى على انخراطهم في التكوين قرابة السنتين، حيث يوفر لهم التدريب الأكاديمي في اللاهوت باللغة الفرنسية، ويدرسون القرآن وتاريخ العلاقات بين النصرانية والإسلام، وقد تم وضع برنامج أكاديمي جاد وشامل على مدى خمس سنوات، حاول فيه واضعوه مراعاة التوازن بين متطلبات واحتياجات اللاهوت البروتستانتي والكاثوليكي لتقوية النشاط الكنسي في المجتمع المغربي المسلم.
فكرة تأسيس المعهد كانت بمبادرة من رئيس الأساقفة المطران «فانسن لاندن» و«القس صامويل أفردو» رئيس الكنيسة الإنجيلية في المغرب، ويهدف «إلى تلبية احتياجات المجتمعات المسيحية المحلية في المغرب، التي تميزت بحضور قوي لأبناء جنوب الصحراء، مما بات يحتم توفير الكهنة والقساوسة لتكوين الطلاب» -حسب ما سبق أن صرح به المطران «فانسن» على موقع الأبرشية-.
أكيد أن النشاط الكنسي لن يقف عند حد تمكين المسيحيين الأفارقة من «الاندماج» في المغرب، -كما توهمنا تصريحات مسؤولي المعهد في ورقة تعريفه-، فالكنائس لم توجد في بلداننا تاريخيا إلا لأهداف سياسية وتوسعية لا زالت الدول الغربية رغم علمانيتها تنفق عليها وتدعمها، ويفسر هذا ما سبق أن قاله «وزير خارجية فرنسا أمام البرلمان عندما وقعت المناقشة بشأن فصول من الميزانية الفرنسية تتضمن العناية بجمعيات التنصير ومحاولة الاعتراف بها، ما مفاده: «إن فرنسا غير متدينة داخل حدودها، ولكنها متدينة في الخارج«[*].
وهل الخارج إلا «مستعمرات» الأمس التي لا زالت مناطق نفوذ اليوم؟
إن تبني الدول العلمانية للائكية المتشددة داخل بلدانها واهتمامها منقطع النظير بالنصرانية والتنصير في الدول التي لها فيها مصالح استراتيجية، يبرز لنا ماهية النشاط الكنسي وخطورته على بلادنا، لا سيما عندما نرى هذا التحالف الخطير بين الكاثوليك والبروتستانت والإنجيليين، رغم تناقض معتقداتهم ومناهجهم التنصيرية، حيث استطاعوا أن يوجدوا إطارا مؤسساتيا يوحد بين جهودهم التنصيرية لغزو المغرب.
فرغم أن الكنيسة الإنجيلية الأمريكية معروفة بنشاطها التنصيري المحتدم في تنفيذ مشروعها لإقامة مملكة الرب، ورغم أنها كانت على الدوام موضوع متابعة دائمة ومراقبة صارمة من طرف الأمن، الأمر الذي جعلها في السابق تعيش في توتر دائم مع السلطات المغربية وصل إلى حد طرد نشطائها، فإننا نراها اليوم استطاعت أن تجد لنفسها إطارا تخرج فيه نشاطاتها إلى العلن، حيث اختارت لتنفيذ خططها وتطوير عملها أسلوب التنسيق مع الكنيسة الكاثوليكية التي لم تحظ باعتراف رسمي إلا في بداية الثمانينيات، اعتراف تضمنته الرسالة التي وجهها الملك الراحل الحسن الثاني إلى البابا السابق جان بول الثاني يوم 30 نونبر 1983.
الدولة في المغرب حاولت منذ نصبت أحمد توفيق وزيرا للأوقاف أن تضبط الشأن الديني، وانخرطت في تكوين القيمين الدينيين والخطباء والمرشدين إناثا وذكورا، حتى تمنع أي تسرب لمذاهب دينية أخرى، ولو كانت معتبرة عند أهل السنة والجماعة، بدعوى حماية وحدة العقيدة لدى المغاربة، واقتضى منها ذلك، سلوك سبيل الطرد والإقصاء في حق العديد من الخطباء الوعاظ.
لكننا نلاحظها اليوم في كامل ضعفها و«تسامحها» مع الكنيسة والمنصرين، حيث لم يستنكر أحد من داخل المؤسسات الرسمية، الترخيص للمنصرين في تكوين قساوسة وكهنة بمثابة قيمين دينيين ومرشدين نصارى قريبا سينتشرون بين المغاربة ويخالطونهم في أحياء المدن المغربية، ولن تميزهم عيون رجال المخابرات ولا أعوان السلطة، لأن الكنيسة ومعهدها الجديد سيوظف بدل المنصرين ذوي الأعين الزرق والبشرات البيضاء الناصعة والشعور الشقراء، منصرين أفارقة سيلبسون الأزياء المغربية، ويندمجون بالكلية في المجتمع المغربي؛ خصوصا بعد أن قرر معهد «الموافقة» بالرباط، إعطاء دروس في الدارجة المغربية، لفائدة طلبته ابتداء من شهر أبريل المنصرم (2014).
إن وصفنا للنشاط التنصيري بالخلية النائمة التي ستنفجر قريبا، ليس تهويلا ولا مبالغة، لأن التطور الذي يطرأ على أرض الواقع يؤكد وجود مشروع خلق أقلية نصرانية ستشكل مجتمعا متكاملا، يطالب بحقه في ممارسة شعائره الدينية والدعوة إلى عقيدته الصليبية، وسيفرض أمرا واقعا مدعوما بمطالب العلمانيين الحقوقية، لتغيير القانون الجنائي الذي يحظر النشاط التنصيري، ثم تتلوه المطالبة بالتمثيل البرلماني، وحق النصارى المغاربة في تقرير مصيرهم، وستتدخل المنظمات الحقوقية العلمانية المغربية لدى الأمم المتحدة للضغط على الحكومة المغربية من أجل حماية الأقلية النصرانية المغربية من الاضطهاد، وحماية حرية الاعتقاد، وسنرى في النهاية وزارة الأوقاف وقد تغير اسمها لتصبح وزارة الشؤون الدينية، بدل الإسلامية حتى يتقاسم النصارى واليهود مع المسلمين أوقافهم، لبناء الكنائس ودور العبادة لأتباعهم، وسنضطر لخوض معركة من أجل تعديل دستوري يوسع مفهوم إمارة المؤمنين في الدستور، لتشمل المؤمنين بعقيدة التوحيد إلى جانب المؤمنين النصارى الدين يعتقدون أن عيسى ابن الله، والمؤمنين من اليهود الذين يقولون إن عزير ابن الله، انسجاما مع حرية المعتقد وتثبيتا لقيم الانفتاح والحداثة.
ولنا أن نستنطق الحس السيميائي في فهم اختيار مؤسسي المعهد للكنيسة الكاثوليكية المتواجدة بـ«بلاص بيتري» بالرباط العاصمة كي تكون مقرا له، فهذه الكنيسة تم بناؤها إبان الاحتلال الفرنسي من أموال أوقاف المغاربة، وشيدت كذلك على عقار تابع لأوقاف المسلمين، بل قيل أنها شيدت على أنقاض مسجد.
ربما تكون الدولة تعيش إكراها سياسيا، وضغطا دبلوماسيا، يجعلها تقدم تنازلات خطيرة في ميدان التنصير، وهذا لا يعفيها من المسؤولية، لكن المقصود هو التنبيه إلى ضرورة خلق رأي عام مندد بالنشاط التنصيري، واستنفار العلماء من أجل التصدي للمنصرين، وتعبئة الفاعلين الجمعويين والحركات الإسلامية لوضع برامج لاستيعاب وفود المهاجرين الأفارقة ودعوتهم للإسلام حتى يتم إدماجهم بالطريقة التي لا تهدد أمننا واستقرارنا، ونمنع المنصرين والكنيسة من تجنيد المهاجرين لحرب عقيدة الإسلام في عقر دارها، وتهديد أمننا واستقرارنا.
ولن يتسنى هذا إلا إذا قامت الدولة بوضع خطة وطنية رسمية لمواجهة هذه الخلية الإرهابية النائمة، يتم فيها إشراك الحركات الدعوية الإسلامية في الحفاظ على الأمن العقدي للمغاربة أجمعين، بدل الاكتفاء بالمراقبة الأمنية.
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
*جريدة السبيل
[email protected]
————-
[*] – مصطفى نصر المسلاتي «الاستشراق السياسي في النصف الأول من القرن العشرين» دار اقرأ طرابلس سنة 1986 ص:179. نقلا عن الدكتور عبد الله الشارف.
مقال رائع يدق ناقوس الخطر
يجب علينا ان نفرق بين الكرم و الترحاب المغربي و بين السذاجة التي يمكن ان تخدم المصالح الغربية.
جزاك الله خيرا
لماذ ا تخافون المسيحية و اليهودية و العلمانية و…. هل لم تؤمنوا بما جاء في دينكم لا اكراه في الدين و من شاء امن من شاء كفر فان لم تصدقوه فعسى الا يصدقه غيركم
ان كان دينكم حق و غيرها باطل فالناس سيميزون هذا من ذاك فلا خوف مول المليح باع اوراح فدعوا الاختيار امام الناس لا للاحتكار و الحواجز دعوا شروط المنافسة الشريفة قائمة
لا تستغلوا اموال الدولة في الاشهار لمنتوجكم و تمنعوها على المنافسين هذا استغلال النفود و دينكم يمنع الظلم
دعوا الناس تختار الاجود او الاكفس او بناقص
لن ينسى الغرب النصراني أن المغاربة هم الذين أسسوا الحضارة الإسلامية بالأندلس وشمال إفريقيا… لن ينسوا ذلك.. ويمكن ويمكن الله….
نعم مشكلة التنصير في المغرب جد خطيرة وانتشار الفكر الماسوني و…و..ولاكن الاخطر هو قتل الشعب المغربي والاستمتاع بقتله ببطئ اقتصاديا وفكريا ودينيا بواسطة سلاح التجويع والاقصاء وهذا مخطط غربي كبير يستهدف الشعب المغربي والمغاربي بصفة عامة
وصف الحركات التنصيرية بالارهابية يعبر عن فهم جديد لمعنى الارهاب ، كل ما هو غير اسلامي فهو ارهاب !
يحق للمسلمين بناء المساجد والقيام بانشطة دعوية وارشادية في الدول لعلمانية ولا يحق لهذه الدول ان تقوم بنشاط مماثل في الدول الاسلامية ، منطق عجيب وغريب…فرنسا اصبحت اليوم تصدر الجهاديين الى سوريا مما يعني ان دور البعثات الاسلامية فيها تجاوزت حد الوعظ والارشاد الى ما هو ابعد من ذلك بكثير ، ونسي صاحبنا ان الجالية المغربية بالخارج تجاوز عدد افرادها 4 ملايين اغلبهم يحافظون على دينهم كما تعودوه دائما، ولم تعمل الكنيسة على استنفار المجتمع المدني والهيئات الحقوقية للضغط على حكومات بلدانها لتنصير الجاليات المسلمة على اراضيها.
التعدد الثقافي والعقائدي والاثني شكل دائما مصدر قوة للدول العلمانية ولم يكن يوما مصدر ضعف او قلق او تهديد لاستقرارها ، في حين تعرف الدول ذات الانظمة السياسية او العقائدة الشمولية قلاقل اجتماعية وحروبا اهلية وتخلفا اجتماعيا فظيعا بسبب تهميش الرأي الاخر ورسم حدود ما يجب فعله بشكل مسبق حيث لا مجال للتجديد الفكري بسبب خنق المبادرة الفردية والانفتاح على الثقافات الاخرى المختلفة
التصدي لحملات وبرامج التنصير بالمغرب ينبغي أن يصاحب بمواجهة المد الوهابي التكفيري الذي يحمل في خطابه ومضمونه جرعات عالية من الكراهية ونبذ واستعداء الآخر المخالف وإن كان من نفس الديانة بل حتى وإن كان هذا الاختلاف لا يبرح تفاصيل المذهب.
هذا النوع من الخطاب المتطرف الذي يذهب إلى حد تكفير المخالفين واستحلال دماءهم يطرح شكلا مشوها للإسلام بل مناقضا لما بلغه لنا المبعوث رحمة للعالمين (ص).
هذا الطرح المنفر المعاكس للفطرة السليمة يقدم خدمة كبيرة ومجانية لدعاة التنصير الذين يحرصون على الترويج للمسيحية كدين للمحبة والسلام مما يجعلهم أكثر تأثيرا واستقطابا لضعاف الإيمان وللنفوس القلقة الباحثة عن الطمأنينة الروحية والسلام الداخلي.
العولمة والأنترنت حررا سوق الأفكار ولم يعد بإمكانك التواجد في السوق وحيدا. قد لا تكون بضاعة منافسك ذات جودة، لكن قد يكفيه لاستقطاب زبائنك وتحويلهم عنك أن يستغل عرضك البئيس لبضاعتك وإن كانت ذات جودة عالية، فعوض البكاء والعويل على انفلات الزبائن احرص على تنقية بضاعتك مما علق بها من أوساخ وتشوهات إن أردت الصمود والمواجهة في "حرب" العقائد المفتوحة
مادام النظام المغربي يضع يده في يد الغرب الشرير الصهيوني ،فان المغرب ينتظره الهلاك،ارجعوا الى التاريخ لكي تتيقنوا مما فعله الغرب في كل بقاع العالم، و تفرجوا على الجزيرة على ما يقوم به الغرب في العالم،العراق وافغانستان ومناصرة الصهاينة.
شكرا لك سيدي الكريم على هذا المقال،واتمنى من رجالات النظام المغربي ان يطلعوا على مقالاتك من اجل الاستفادة،لا من اجل اشياء اخرى……
أنا غي درويش و ماديرهاش مني قلة الصواب. إلا خذيت المقال ديالكم وزولت بعض الكلمات و عوضتها باخرى، ما نبقاوش نعرفو واش كاتباه "مارين لوبّان"-فرنسا- و لاّ "خِيرت فيلدرز" -هولندا- … نفس التخويف ونفس الدعوة إلى "التعايش" و كل واحد عندو"الخلية الإرهابية النائمة" ديالو! الأروبي ملّي كيشوف التلفزة الخميس فالعشية والغد يلقى الزنقة عامرة بالبلاغي وتشاميرات أفغانية لابسها" بشر" ماكايبانو فيه غي العينين (رجال و عيالات وكون غي شي شويفة زوينة بعدا !) راه كيتخلغ و تيقول : "ناري امّي الطالبان وصلوا تالهنا!" و يا ويلو إلا تشكّا من الشّي اللي كيتعرض ليه فبلادو، كيولّي عنصري وعدو الإسلام و زيد و زيد…
وا صدعتونا، قال ليك حكّا ما حكّا:"المؤمنين النصارى الدين يعتقدون أن عيسى ابن الله، والمؤمنين من اليهود الذين يقولون إن عزير ابن الله" و علاش هذ الله ما يطيرهمش إلا كذبو عليه و يخلي غي "المؤمنين بعقيدة التوحيد" ؟ أولا " إن الله شديد العقاب" غي علينا حنا و مصاب من يدافع عليه غي قوم ما عندهوم حتى نصف جائزة نوبل فشي عِلم ! و زعم التنصير اخطر من "التوهيب" و"التسليف" و "الخونجة" و"الأفغنة" اللي طاحو علينا ؟
فليطمئن قلبك اخي لن ينصرنا احد العالم يتقدم للامام ولا يعود للخلف الاديان تعيش مرحلة صرخة الديك المدبوح العالم يسير نحو العلمانية اولا تم تليها مرحلة ازالة الاديان بشكل كلي لان العلم يساوي احكام العقل والابتعاد عن تخاريف الماضي السحيق سياتي يوم نرى فيه الاديان كما نرى الوتنية اليوم وسنجل العلوم اديانا وسنقدس العلماء فهم انبياء هدا الزمن …
التصدي لحملات وبرامج التنصير بالمغرب ينبغي أن يصاحب بمواجهة المد الوهابي التكفيري الذي يحمل في خطابه ومضمونه جرعات عالية من الكراهية ونبذ واستعداء الآخر المخالف وإن كان من نفس الديانة بل حتى وإن كان هذا الاختلاف لا يبرح تفاصيل المذهب.
هذا النوع من الخطاب المتطرف الذي يذهب إلى حد تكفير المخالفين واستحلال دماءهم يطرح شكلا مشوها للإسلام بل مناقضا لما بلغه لنا المبعوث رحمة للعالمين (ص).
هذا الطرح المنفر المعاكس للفطرة السليمة يقدم خدمة كبيرة ومجانية لدعاة التنصير الذين يحرصون على الترويج للمسيحية كدين للمحبة والسلام مما يجعلهم أكثر تأثيرا واستقطابا لضعاف الإيمان وللنفوس القلقة الباحثة عن الطمأنينة الروحية والسلام الداخلي.
العولمة والأنترنت حررا سوق الأفكار ولم يعد بإمكانك التواجد في السوق وحيدا. قد لا تكون بضاعة منافسك ذات جودة، لكن قد يكفيه لاستقطاب زبائنك وتحويلهم عنك أن يستغل عرضك البئيس لبضاعتك وإن كانت ذات جودة عالية، فعوض البكاء والعويل على انفلات الزبائن احرص على تنقية بضاعتك مما علق بها من أوساخ وتشوهات إن أردت الصمود والمواجهة في "حرب" العقائد المفتوحة
من أروع الأمثلة على التسامح الديني الرفيع بين المسلمين والمسيحيين والنصارى، رغم أنه لم يكن هناك عقد أو معاهدة، هو سماح النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لوفد نصارى نجران المؤلف من حوالي ستين شخصاً بدخول مسجده الشريف، وجلوسهم فيه فترة طويلة، وعندما حان وقت صلاتهم قاموا متوجهين إلى المشرق ليصلوا صلاتهم، فقام المسلمون لمنعهم عن ذلك، إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك وتركهم يصلون في طمأنينة( انظر: السيرة النبوية [1/574].) وفي هذا الزمان زمان الهجرة لاسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية وكثرة الحروب والكوارث تجد من بين هؤلاء المهاجرين المسلمون المغاربة يسكنون مختلف بلدان العالم وبجانب المسيحيين والنصارى والمجوس وهم يتمتعون بكامل الحقوق كالسكان الاصليون ومن بين هذه الحقوق ممارسة شعاءرهم الدينية بكل حرية والسماح لهم ببناء المساجد. وهناك مسيحيون ونصارى ومجوس يتصفون بالرحمة والمودة والانسانية احسن من بعض المسلمين الذين حجوا 5 مرات ويملكون من كنوز الدنيا ما لم يملكه هذا المسيحي والكافر اذن لماذا هذا الخوف المبالغ فيه وهذا السلوك الذي يتنافى مع اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم??!!!
لما أقاموا الأسوار لحظر دخول الاختلاف الرحيم، و عجزوا عن تمرين الاعتبارات وتكييف التباينات والمسلكيات المذهبية المتراحمة ، ثم عكفوا على تصنيع آليات الدفع من أجل تمنيع ( الخصوصية المغربية !) ؛ بيّتهم العدو ( الوليّ ) والمستشار الحضاري الحميم والشريك الاستراتيجي الرفيع ،بترحيل الخلاف الرجيم.. إلى أهالينا الطيبين لسرطنة العقيدة !؟/ المغربية / الهوية..، في انتظار تمتيعه بالمواطنة المستدامة استقبالا وترقيته إلى الدرجة الممتازة : أصيلا لا دخيلا ..
رَحّلوا ما عَدُّوه شرا لهم ، فرُحِّل إليهم ،عبر الباب الرسمي،الأشّر والأنكى وهم ينظرون :حلّ الضيف المتسامح ( التمساح العظيم ) مهدُ المستوطنة الحداثية وجمرةُ المشاتل اللقيطة، لتهجين العقل الجماعي وتشعيب المتفق عليه ومسخ العقيدة الأم وتلك هي الحالقة.
أنا لست أدري : هل صفقة البيع لا بد لها، كي تنعقد ، أن تراعى فيها الصيغة الدارجة ، أم هناك سبائك أخرى عالية الحيلة في البيع والشراء..
(يُرجى الاطلاع على قصة كعب بن مالك..مع ملك غسان (تفسير ابن كثير) عند قوله تعالى ( وعلى الثلاثة الذين خُلفوا…).
تحية حميمة لأخينا الشيخ ابراهيم وللإخوة في جريدة السبيل..
مادام المسلمون يعانون من التخلف فهم للأقوياء متبعون و أن دخلوا جحر ضب دخلوه. لقد خذر العلماء من قبل -مع مجيئ الإستعمار – من الالحاد و العلمنة لكن أصبحت اليوم أمرا واقعا لماذا؟ لإن الضعيف يقلد القوي .كم من المغاربة أصبح ملحدا و علمانيا يتنكر لدينه بل يحارب الدين حتى و لو أفضى ذلك الى قتل أخيه المغربي و لو كان قريبا له. أما التنصير فمادام يأتي من الغرب فهو موضة مقبولة فكل شئ يأتي من الغرب فهو حضارة و عنوان الرقي و التقدم .المغاربة لا يتحدثون لغاتهم القومية في بينهم بل يتحدثون الفرنسية أو الانكليزية و يتباهون بذلك فمن لا يستطيع التحدث بهذه اللغات فهو متخلف لا يعبؤ به. إنها عٌقد النقص و كراهية الذات و التنكر لها .أيها المغاربة لا نستطيع الالتحاق بالأمم المتقدمة الا بالعمل و العلم و الاعتماد على الذات.في الغرب يحاربون الاسلام و عندنا ينشرون أديانهم المحرفة هم يشوهون ديننا و يعرضون ديننا على انه إرهاب و أتباعه قتلة. أما نحن فنصدقهم في كذبهم لأننا ضعفاء يوم كنا أقوياء كان الاسلام و أهله عنوان العز في الأندلس و أروپا وكان الكل يقلدوننا تماماً كما نفعل نحن اليوم.أقرؤا تاريخكم أيها المغاربة
.. وكما تبدو، فلو نظرنا إلى "الأمراض الكبيرة" فإن الصورة لا تدعوللسرور.وهذا هو المقصود، يشبهان بطريقة متعمدة ومقصودة الاسلام بالمرض ليوضحوا موقفهم من الاسلام: " إنه مرض". ولا أحد يقبل الأمراض ويحبها لنفسه كما توضح الأمثلة السابقة. فالانفلونزا مرض مغيض والسرطان داء كارثي.
لذلك سيكون الاسلام أيضا مزعج وكارثي أكثر من الانفلونزا والسرطان. إذ أن الاسلام هو أكبر مرض أصاب بلادنا منذ المائة عام الأخيرة…..، يتساوى الاسلام مع الايديولوجيات الشمولية مثل الفاشية والنازية والشيوعية…، فهل تسمي أيضا بقية الايديولوجيات الشمولية الأخرى بأنها أمراض؟ أعتقد أن الأمر كذلك. هل يمكنني وبتفكير منطقي أن استنتج بأن حزب الحرية يرى أن المعانات التي قاسيناها وعانيناها جراء النازية الألمانية مرض كبير وحدته أخف من الاسلام؟ إن النازية الألمانية دمرت الأقلية اليهودية في هولندا وقلصت عددها. كما تم تدمير "روتردام" و"ميدلبورخ" جراء القصف الجوي الألماني. ونهب الألمان البلاد حتى أصبحت خاوية على عروشها. وأخيرا، فأنت تعرف التاريخ. ولكن ذلك قد يكون أصغر حجما من مرض الاسلام.
من كلام خِيرت فيلدرز
بصراحة لا أستوعب كيف تفكرون المسلمون عندما يكونون اقلية يطلبون التعايش و التسامح و قبول الإختلاف و التعددية تحت ولاء العلمانية. اما عندما يكونون أغلبية فيضطهدون جميع من يختلف معهم ، يهددونهم و يقتلون كل من رغب في اعتناق معتقد اخر غير الاسلام، يزعمون أنهم هم الوحيدون من يمتلك الحقيقة المطلقة.فإدا كنتم مليار ونصف فالبوذية ظهرت سنة 480 ق.م أي قبل الإسلام رغم دلك مازالت صامدة و عدد معتنقيها يقدر ب2 مليار.
لهدا يجب احترام وتقبل الاخر سواء كان الأغلبية او الأقلية.لنعش تحت شعار واحد الدين الله و الوطن للجميع عصبيتكم تسيطر عليكم وتجعلكم مجرد وحوش ضد كل ماهوإنساني الشعب لم يبقي يحتاج إلي وصايتكم،إتركونا نعيش في سلام من هلوساتكم.
إمضاء: شابة مغربية، إفريقية، ملحدة.
ا لارهاب الرعب والارهابي مغرور ومغتر اما لاسلام ولله الحمد لازال الى ان يكون شروق الشمس معاكس لما عليه الان. ينصروا اويمجسوا اوياتوا باي دين جديد .نطلب الله ان يهدينا لما يحب ويرضاه القلوب بين يديه اما انا فلاحول ولا قوة لي الى به. امنا بكل الرسول هذه هي المتعة والراحة للعقل والروح اما ان كان ممن يحب الذنيا والمال والاولاد والنساء ولا يفرق بين حلال وحرم يكون خائفا من كل شئ ليست عنده مناعة المعتقذ وما نعيشه الان من الشاكل نمسي ونصبح عليه جنيناه على انفسنا.بعدم الثقوى من الله.الفتنة تزيد في ستقامة الانسان المؤمن لا خوف ولاحزن .
…أشمن عصر فاش عايش هذا!! واش حلال عليكم حرام عليهم!!
مني كانشوفو بحالك يا شيخ معمرين الزناقي اوحابسين الطرقان للصلاة فاوروبا اشنو نسموها؟؟
انا كانضن ان سلعتكم بقات عندكم..حتى حد مابقا باغيها.
لا اتصور يوما ان ينتابني الخوف على الاسلام و ذلك بسبب شدة ايماني بقوته و عظمته وحفضه من قبل الله , فلا النصرانية ولا الالحاد يشكل اي خطر عليه و هذا كله لا يعدو ان يكون زوبعة في فنجان , فمن يا ترى يترك الحق الجلي و يذهب الى ما لم يعد يقتنع به حتى اهله !
الفتنة أيقظها المتأسلمون والسلفيون والجُهال الذين يزعمون أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة ، وهؤولاء يعدوا من أصعب الفئات . يتميزون بعُقم جميع حواراتهم اللامتناهية ويحاولون جاهدين، وبشتى الطرق، الشحن والتعبئة والتحكم في عقول وحياة الناس وإستغلال مستواهم الثقافي ووضعيتهم الإجتماعية
15- Girl Music
Vous avez attiré mon attention en paraphant votre
commentaire par (marocaine, africaine) . C'est justement là, où je veux intervenir, lorsque la plupart des marocains nomment les africains sub-sahariens par « un africain » ou « des africains » comme si, nous
les marocains, on appartient à un autre continent
Une occasion pour se rattraper , nous aussi , nous sommes des africains
قلت :مادام المسلمون يعانون من التخلف فهم للأقوياء متبعون و أن دخلوا جحر ضب دخلوه.
ـ يجب أن تعرف أن مسألة تقليد الضعيف للقوي هي من المسائل المسلَّمة في علم الاجتماع لدى فلاسفة الاجتماع و التاريخ و تطورات المجتمع وخاصة عند ابن خلدون في مقدمته، إن التقليد شيء حتمي أنت بدورك تقلد الغرب بإستعمالك للحاسوب اللدي كتبت به هدا تعليق لتركب علي ظهر العلمانيين والملحدين لتمرر حقدك عليهم.
قلت أيضا:يحارب الدين حتى و لو أفضى ذلك الى قتل أخيه المغربي و لو كان قريبا له.
ـ أنصحك بأن تقرأ تاريخك جيدا لتعرف من اللدين يقتلون أقربائهم،هل تعرف أن سليمان قتل إبنه مصطفى فقد من أجل السلطة و أنت تعرف بقية القصة ،هل تعرف أن الخيزران ام هارون الرشيد انها قتلت ابنها الاكبر الهادي لتولي هارون مقاليد الخلافة ولائحة طويلة
ـ الغرب لا يحارب الإسلام و دليل لو كان يحاربه لما سمح ببناء المساجد علي أرضه، و ما سمح للمسلمين بنشر دينهم علي عكس ما تقمون به بمنع التبشير ومعاقبة كل من يمارسه ، إدن من هو الإرهابي؟ هم أم أنتم ؟
ـ ـأنصحك بقرائتي تاريخك جيدا لتعرف لمادا أنتم متخلفون .
POUR IMAN
– أشكرك علي مدخلتك الأخيرة منذ أن كنت طفلة وأنا أسأل ولدي عن أصولنا لم أجد أبدا جواب لسؤالي كدلك سئمت من الصراع العرقي بين الأمازيغ و العرب فقررت منذ دلك الحين الخروج من هدا الصراع و أعتبر نفسي إفريقية.
أعلن زعيم جماعة بوكو حرام الإسلامية في شريط فيديو حصلت عليه وكالة فرانس برس الاثنين أن الفتيات اللواتي خطفن في منتصف أبريل في شمال شرق نيجيريا ستتم معاملتهن على "أنهن سبايا وسيتم بيعهن وتزويجهن بالقوة".
وقال أبو بكر شيكو "خطفت الفتيات، سأبيعهن في السوق وفق شرع الله"، واعتبرت 223 طالبة مفقودات وسرت أنباء حول احتمال نقلهن إلى تشاد والكاميرون المجاورتين حيث سيتم بيعهن مقابل 12 دولارا لكل واحدة منهن.
وقال شيكو إن خطف الفتيات أثار الغضب "لأننا نحتجز أشخاصا كعبيد"، مضيفا أنه خطف الطالبات لأن "التربية الغربية يجب أن تتوقف" وأن على الفتيات "ترك (المدرسة) والزواج".
لو ما قيل لي حيناً: هل رجوت يوما أنك كنت بالله كافرة، ولدين محمد جاهلة؟.
سأردد: الحمد لله على إيماني واحتسابي فيما آتي وأذَر، الحمد لله أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا، وسرا وجهرا.
لن أتبرم من دين فيه الغُنيةُ والكفاية، أخذني من الغي والضلال والظلمات وأدخلني في عالم النور الذي لا ينطفئ أبدا ،
ديني الذي لم شتاتي ،الشامخ المتألق بين الدخان والنار والرياح والذئاب الماكرة والسباع الحاقدة، التي تريد أن تشق عصى المسلمين وتفرق كلمتهم وتزعزع أمنهم
ديني الذي لا و لن تقوى عليه أي قوة من الأرض لاقتلاعه من الدنيا
أحب الإسلام ديني..
وأعلنها صادقة من صمام قلبي
وأقولها بكل فخر واعتزاز:
ومما زادني شرفاً وتيهاً وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيّرت أحمدَ لي نبيا
لو ما قيل لي حيناً: هل رجوت يوما أنك كنت بالله كافرة، ولدين محمد جاهلة؟.
سأردد: الحمد لله على إيماني واحتسابي فيما آتي وأذَر، الحمد لله أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا، وسرا وجهرا.
لن أتبرم من دين فيه الغُنيةُ والكفاية، أخذني من الغي والضلال والظلمات وأدخلني في عالم النور الذي لا ينطفئ أبدا ،
ديني الذي لم شتاتي ،الشامخ المتألق بين الدخان والنار والرياح والذئاب الماكرة والسباع الحاقدة، التي تريد أن تشق عصى المسلمين وتفرق كلمتهم وتزعزع أمنهم
ديني الذي لا و لن تقوى عليه أي قوة من الأرض لاقتلاعه من الدنيا
أحب الإسلام ديني..
وأعلنها صادقة من صمام قلبي
وأقولها بكل فخر واعتزاز:
ومما زادني شرفاً وتيهاً وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيّرت أحمدَ لي نبيا