الخمليشي: المسلمون يركزون على الشعائر لا على قيم الإسلام

الخمليشي: المسلمون يركزون على الشعائر لا على قيم الإسلام
الأحد 15 فبراير 2015 - 14:00

لماذا يحمل عنا الغرب صورة مغلوطة؟.. هذا السؤال يتبادر إلى أذهان أغلب المسلمين في وقت الأزمات التي تلوح بينهم وبين دول الغرب، كما حصل في فرنسا بعد أحداث شارلي إيبدو حين وجد مسلمون فرنسا أنفسهم، ومعهم مسلمو العالم، محط اتهام بارتكاب جريمة لا ذنب لهم فيها.. بينما تقترن الإجابة بوجود صور نمطية يحملها الغربيون عن الإسلام، حسب المفكر المغربي مصطفى المرابط.

صور نمطية

لمرابط، وخلال مشاركته في ندوة عن صورة الإسلام في الإعلام الأوروبي منظمة من طرف مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج في رواقه بالمعرض الدولي للكتاب، قال إن أحداث شارلي إيبدو هي نتيجة وليست سببا، لذلك يجب، حسب المفكر المغربي، عدم التوقف عند الحادثة في حد ذاتها، وإنما يجب لفت الانتباه إلى أن الإنسان يملك الوعي واللاوعي، يملك العقل والوجدان كما يملك الحقيقة والخيال، و”الجانب الأخطر في الإنسان هو جانب المخيال الذي هو عبارة عن ترسبات لعوالم وتصورات ثقافية معينة” حسب لمرابط الذي اعتبر أن الإنسان يسقط رؤيته على الأشياء، وهنا تنشأ الصور النمطية التي تمثل وعيا جمعيا.

لذلك فرسوم الكاريكاتور التي يتم نشرها عن الإسلام لا تمثل بالنسبة لرساميها صورة عن الآخر وإنما تمثل الصور النمطية التي كونها أصحاب الرسوم المسيئة، وهي تعبير عن مرض في المتخيل الجمعي الغربي، يقول لمرابط الذي حمل للبنى الفكرية والنفسية لدى الغرب مسؤولية الصور التي يحملها عن الدين الإسلامي، على اعتبار أن “رسول الإسلام الذي صورته المجلات الأوروبية ليس هو النبي الذي أعرفه، وإنما يمثل الصور النمطية التي ترسخت عن النبي منذ القرون الوسطى” وفق تعبير لمرابط.

ويرى مدير مركز مغارب للدراسات أن ما يستوجب التنديد هو المتخيل الجمعي المريض الذي يحمل صورا خاطئة عن الإسلام، مردفا أن التنديد يجب أن يطال حتى المتخيل الجمعي المسلم الذي يحمل الكثير من الصور النمطية عن الغرب.. كما أكد نفس المتحدث أن هذه الصور النمطية هي التي تنوب عن المسلمين في التصارع ليكونوا هم الضحية، ولا يمكن الخروج من هذا المأزق إلا عندما يقرر كل طرف أن يتحدث عن الآخر كما يقدم هو نفسه، وليس يُرى.

ووجه لمرابط تحذيرا للمسلمين حتى لا يتماهوا مع الصور النمطية التي يضعها الآخرون عنهم، لأن هذه الصورة ليست مرآة للمسلمين.. مشيرا إلى أنه يجب عدم إغفال المصالح السياسية التي قد تقف وراء تكريس الخلافات بين الشعوب والحضارات، وبأن هناك جماعات من مصلحتها أن تستمر الجدران النفسية والذهنية بين الشعوب لأن هذه الجدران تحتاج قرونا حتى تنهار.. وأضاف لمرابط: “العمل على المخاييل الجمعية أخطر من العمل على الفكر والعقول”، ويقترح “التركيز على العمل التربوي الذي يستطيع أن يؤسس لقيم جديدة تنبني على صور حقيقية”.

إشكالية الجهل

اعتبر أحمد الخمليشي، مدير دار الحديث الحسنية، أن المسلمين مازالوا أسرى للفهم التراثي للدين الإسلامي ويعملون بقاعدة تقول إن الاجتهاد في الدين لا يلغي الاجتهاد، وهو أمر يحد تطور الفكر الإسلامي.. مضيفا بأن التراث الإسلامي، كما التراث المسيحي، فيه العديد من الأشياء التي يجب تجاوزها، غير أن المسيحيين نجحوا في تجاوز بعض مشاكل التراث بينما “نحن مشكلتنا في التصور الثقافي للدين” يقول الخمليشي.

وأضاف ذات المتحدث، من رواق الـCCME بالـSIEL، أن عملية تغيير الأفكار وتنزيلها على الواقع تعد صعبة، مقدما المثال بالثورة الفرنسية التي أقرت مبادئ الفرنسية، لكن عشر سنوات بعد الثورة سيضع نابليون قوانين لا تحترم حقوق المرأة، وكان يجب انتظار أكثر من قرنين حتى يتم تنزيل مبدأ المساواة في فرنسا.. وما يزيد من صعوبة تغيير الأفكار هو تفشي الأمية في المجتمع، كما هو الحال بالنسبة للمجتمعات المسلمة، “هم يجدون صعوبة في التعامل مع مبدأ الاختلاف في وجهة النظر ويركنون إلى صور نمطية عن الغرب” وفق تعبير الخمليشي.

وانتقد الخمليشي طريقة التدين التي أصبحت سائدة في الدول الإسلامية والتي وصلت للمسلمين المقيمين في أوروبا، ذلك أن المسلمين أصبحوا يركزون على الشعائر دون التركيز على القيم التي يدعو إليها الإسلام، لذلك دعا الخمليشي إلى ضرورة الرفع من سقف المعرفة في أوساط المسلمين أما إذا استمر الأمر على ما هو عليه “فمن المستحيل أن نتقدم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • na9ime
    الأحد 15 فبراير 2015 - 14:25

    بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،
    يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا،
    وْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا،
    يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا

  • الله يحب العقل المتنور
    الأحد 15 فبراير 2015 - 14:37

    اني اتفق مع الأستاذ أحمد المليشيات في تحليله . و اريد
    ان اضيف شيء . هو أن الدين لا يجب أن لا يستغل للسياسة
    و العكس صحيح .يجب على الدين أن يبقى المسألة الرحانية
    المقدسة التي تربط بين الخالق بالمخلوق و تكون عبادة الله
    هي همزة وصل بين العبد و الخلق . و أن يقوم هذا العبد بارضاء الخالق بما أمره . بدون تعصب و لا حقد .و أن يقبل
    الإنسان الاختلاف في كل شيء في العقيدة و الأفكار لأن
    الله لو أراد هذا العالم أن تكون أمة واحدة و فكر واحدة و عقيدة واحدة باستطاعته أن يفعل ذلك من قبل .

  • malik
    الأحد 15 فبراير 2015 - 14:38

    عوض الدفاع عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتحملون المسؤلية لصحيفة ولتطرف العلماني لان التطرف الاسلامي هو نتيجة للتطرف العلماني التجاه المسلمين وهو مايتجلى في ضهور الخوارج "داعش" تقومون بضرب توابت المسلمين والتشكيك فيها للحصول على رضا الغرب وبالمختصر اقول انتم وداعش والغرب تعملون يدا واحدة لتشتيت المسلمين وزرع الفتنة بينهم كل حسب مجاله قال صلى الله عليه وسلم" سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ، ويخونُ الأمينُ ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ" هدا راي ان كان صحيحا

  • hammouda lfezzioui
    الأحد 15 فبراير 2015 - 14:38

    في الحقيقة وكمواطنين اجانب في الغرب نحن من يسيئ الى دول الاقامة,انا لا احكم هنا على سياسة الغرب الدولية في الدفاع عن مصالحه باي ثمن,ننعم هنا بكافة حقوقنا دون تمييز مثل السكان الاصليين,لا نعرف ماذا نريد بالظبط¡¡¡حرية التعبد وبناء المساجد مكفولة,وكذلك حقوقنا في تدريس لغاتنا من عربية وامازيغية لابنائنا لمن يريد ذلك يستجاب لها,نريد العيش هنا وبعقلية البلدان الاصلية بما لها وعليها من ايجابيات وسلبيات,بل تصل وقاحة البعض في ابداء اراء غريبة من مثل''يجب على الغرب الكافر ان يعتنق الاسلام''في رايي المتواضع يعود كل الذي يحدث الى الفهم الخاطىء لامرين هما الدين والاندماج.

  • المهدي
    الأحد 15 فبراير 2015 - 14:46

    والمشكل إذن هل في رسم كاريكاتور للرسول عليه الصلاة والسلام ام في الشكل المهين الذي رسم به ؟ وماذا لو كان الكاريكاتور رسما لوجه جميل المحيا ويوجه رسالة نبيلة دون سخرية ؟ اعتقد ان ردود الفعل ستكون نفسها ، فبالمقابل هناك في ذهن كل مسلم صورة مستقرة في أعماق الأعماق عن الشكل الذي يتخيل به سيد الخلق منذ وعيه ، والخطيئة كل الخطيئة ان تعبث جهة ما بهذا السر المكنون وتبعثر هذه الصورة اما فداحة الخطب فتشويهها وتناولها بالسخرية والشكل المعيب الذي يرى فيه كل مسلم نفسه وانه المقصود بهذا الشكل المقزز وان الغربي يراه هكذا …

  • zairi
    الأحد 15 فبراير 2015 - 14:52

    في الوقت الذي يصبح فيه علم التاريخ علما مخبريا يقوم على التدقيق بأجهزة وأدوات ومركبات كيميائية وتساعده الجيولوجيا والطبوغرافيا والآلسنيات والأركبولوجيا والأنثروبولوجيا لكي نصل إلى صدق وثيقة واحدة فواحدة لنرى التاريخ كما كان في زمانه قدر الإمكان. فإن مشايخنا يمنعون مثل هذا العمل في التاريخ الإسلامي ، ويرفضون تدقيقه ، ويجرمون وصف الآشياء بأسمائها الحقيقية ، بعد أن تم تزييف هذا التاريخ على المسلمين لصالح مذهب بعينة وفئة بذاتها هي الحاكمة وهي المتفقهة.

    وفي الوقت الذي تفتح الدنيا أبوابها للنقد لأنه باب المستقبل ونافذة النور لإصلاح الشأن باستمرار نحو الأفضل بجميع ألوان النقد لذلك هي تتقدم ، فإن المسألة عندنا تقوم على مبدأ الستر وتجميل التاريخ الإسلامي ، والذب عنه ، وإحدى وسائل هذا الذب هو عدم كشف عواره ، وإن أي نقد سوف يصب في خانة العداء للإسلام.

    إن مشايخنا يرون فهمهم للإسلام صالحا لكل مكان وزمان ، وأنهم المرجعية الدائمة في كل شأن من كيفية التغوط إلى كيفية إطلاق الصواريخ.

  • مهاجر غاضب
    الأحد 15 فبراير 2015 - 15:08

    ما الفرق بين النميمة وأكل لحم الخنزير بل وأكل لحم البشر …نحس بالحرج و اللوم حين يتعلق الامر بلحم الخنزير لكن النميمة في المقابل تبقى عملة مستهلكة دون ادنى توبيخ ضمير،علما ان الاحكام الشرعية واضحة في الموضوع! !?
    وقس على ذلك الكذب، السرقة،الخيانة،الالفاض…
    هل لنا فعلا ثقافة مسلمة، بل ،هل نحن مسلمون حقا! !!!

  • hamid
    الأحد 15 فبراير 2015 - 15:18

    لا اكراه في الدين.
    لكم دينكم ولي دين.
    رحم الله من عمل عملا فاتقنه
    النضافة من الايمان….
    هذه بعض الجمل من الاسلام…وهو الاسلام الصحيح.
    انما مع الاسف البعض يلتسق باءسلام المظاهر والمصالح…:
    الشريف..الحجاب..اللحية…انعدام الديموقراطية..انعدام احترام الاخر..التعصب..قتل نفس خلقها الله..تشريع الاغتصاب…قتل الحرية…
    هاته بدع خلقها ظلاميون وشوهوا بها دينا سمحا.
    طالما بقي الحال هاكذا…سوف تزداد كراهية الغرب..والعالم للمسلمين.
    للظلاميين اقول…انكم الى الهاوية ذاهبون..الظلام مصيره الاندحار.

  • fille d'atlas
    الأحد 15 فبراير 2015 - 15:20

    لقد اصبحنا نرى الاسلام في اللباس و اللحية نقول ان مجتمعنا يعيش ايان "صحوة اسلامية" فازداد عدد المحتجبات و الملتحين لكن لمادا لا نتكلم عن الاخلاق و القيم … فنرى هنا و هناك اشخاص تجندوا لنشر الدين عبر الانترنت ناصحين بلبس الحجاب و و صلاة الجماعة و..و.. ناسين و متناسين الاخلاق و القيم السمحة فمعدل الاجرام و الموبقات و الافات الاخلاقية تضرب بمجتمعاتنا من كل الجوانب فالمسلمون انشغلوا بشرح الثوابت الواضحة و الشعائر الدينية التي و مند نعومة اظافرنا درسناها و حفظناها عن ظهر قلب فترى الاسرة تحث اولادها على الصلاة و الصيام و تشجعها على "النقل" للنجاح في الامتحان فترى الام تامر ابنتها بالستر و الحجاب و تاخدها للمشعودين و الدجالين ….و ترى الاب الدي يوقظ ابنه للفجر … يفرح ادا "قولب " ابنه صديقه اة شخصا ما فيتحول الشرك الى "قبول و بركة الشيخ" و النصب و الغش الى "دكاء خارق" و "مطور"
    …..

  • Ahmed52
    الأحد 15 فبراير 2015 - 15:20

    الى صاحب التعليق رقم 3

    تقول في اخر تعليقك:

    "هدا راي ان كان صحيحا".

    اقول لك يا اخي رايك صحيح يحتمل الخطا وراي السيد الخمليشي خطا يحتمل الصوات

    يتبع.

  • rxt
    الأحد 15 فبراير 2015 - 15:39

    لو استجاب الله لدعاء المسلمين بأن يهلك كل الأمم غير المسلمة لمات المسلمين من الجوع.

  • Un citoyen marocain
    الأحد 15 فبراير 2015 - 15:52

    les valeurs humaines et religieuses sont un trésort perdu à cet époque surtout dans la production culturelle et aussi dans le curriculum éducatif

  • jah
    الأحد 15 فبراير 2015 - 16:11

    انا افضل المشي في الشارع وانا افكر في الله خير من الجلوس في المسجد وانا افكر في الحذاء ..!!

  • Mohajir
    الأحد 15 فبراير 2015 - 16:18

    الغربيين يركزون على القيم والمعاير داخل مجتمعاتهم للاسف أن المسلمين أصبحوا يركزون على الشعائر دون التركيز على القيم التي يدعو إليها الإسلام.

  • الحــاج عبد الله
    الأحد 15 فبراير 2015 - 16:26

    والله انه كلام في الصميم وصحيح.

    (المسلمين أصبحوا يركزون على الشعائر دون التركيز على القيم التي يدعو إليها الإسلام)

    في السبعينيات من القرن الماضي كانت دور الدعارة منتشرة في كل المدن والقرى المغربية لكن لم يكن العهر منتشر في الشارع والأزقة كما هو اليوم الذي ارتفعت فيه مظاهر التدين.

    هذا هو الواقع، حيت كثر اليوم من يحمل اللحية والتسبيح والدينار في الجبهة وكثر من يؤدون الشعائر (يصطفون للصلاة بالآلاف في المساجد الكبرى، يصومون شعبان ورمضان، ويذهبون للعمرة والحج) لكن سلوكهم سلوك الصعاليك.

    يعتقدون بأن ممارسة الشعائر بدون قيم الإسلام ستجعل منهم مسلمين جيدين، وستقيهم عذاب النار وهم فيها لا محالة خالدين فيها ابدآ.

    ونلاحظ اليوم ارتفاع عدد من يمارسون الشعائر الدينية مع ارتفاع سوء الأخلاف، وكثرت التفسخ المجتمعي أكثر من دي قبل.

  • zairi
    الأحد 15 فبراير 2015 - 17:07

    بينما تستفيد الشعوب من نكساتها وهزائمها في منافساتها الحضارية من أجل إصلاح الذات والتقدم على طريق المنافسة ، فإننا نلجأ في هزائمنا لنقف صفوفا وراء مشايخنا لنعلن الحروب في المساجد ضد الأعداء بالدعاء والتزام الطقوس إثباتا للرب أننا صالحون ، وأنه سينظر إلينا بشفقة ويسامحنا ويبرز للدنيا عجائبه فجأة ، فتزول أمريكا وإسرائيل وربما كل الشعوب المتحضرة لنبقى نحن أسيادا على المسكونة دون أن تحقق هذه الدعوات سوى مزيد من الخسائر والتخلف في الواقع ، لأن مشايخنا يجعلون التقدم ثمرة للصلاة والدعوات الصالحات التي قد تغفر الذنوب لكنها أبدا لا تأتي بأي تقدم.

    ولو كان للصلاح والتقوى والدعاء الصادق أي دور في التقدم ، لكان سلفنا الصالح هم الأحق بصنع الصواريخ والمضادات الحيوية وهندسة الوراثة ، ولوصلنا إلى القمر ببركة دعاء الوالدين. إن الدعاء لتطهير النفس والصلاة للبعد عن الفحشاء والمنكر ، وليس لاكتشاف الذرة أو أسس الحضارة ، ولم يكونا يوما سببا في أي تقدم أو أي انتصار.

  • كنزة اباديدي
    الأحد 15 فبراير 2015 - 17:20

    الاسلام ليس مجرد شعائر و عقيدة بل ايضا المعاملة و السلوك
    قبل ان نستطيع التحدث عن نظرية الاسلام في الاقتصاد و الفن و علم الاجتماع و……. لنلقي نظرة على شوارعنا و ازقتنا و لنعد النظر في علاقاتنا الاجتماعية
    " النظافة من الايمان " نعم نكثف جهودا احيانا مكلفة لجعل مساجدنا نظيفة و نكنس القذارة من بيوتنا لكن على حساب الشوارع و الازقة و ربما الحدائق
    نحن من تعلمنا ان ليس منا من يبيت شبعان و جاره جائع و ان رضا اللله من رضا الوالدين و انه لو اتى يوم القيامة وفي يد احد فسيلة فليغرسها و ان اللله لايحب الفساد و الاسراف و ان ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
    اغفلنا كل شيء و انفقنا اموالا طائلة من اجل مؤتمرات تبحث في اسباب تخلفنا و عثراتنا و اصبحنا "كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه"

  • anis
    الأحد 15 فبراير 2015 - 17:25

    c'est vrai mr le docteur,les musulmans s'occupent des rituels et oublient les valeurs de l'islam comme le jihad et le combat des infideles non musulmans;mais sachez mr que ces dernier sont plus dangereux que les premiers.
    va réviser tes lecons.

  • assaid
    الأحد 15 فبراير 2015 - 17:30

    الى 13 ضع حداءك امامك في كيس بلاستيك و فكر في الله ودع وساوس الشيطان

  • تجاوز التراث
    الأحد 15 فبراير 2015 - 17:45

    لم يتضح لي كثيرا ما يقصد بكلامه "المسيحيون نجحوا في تجاوز التراث"! هل يعني أن المسيحية لم يعد لها تأثير على الحياة العادية للمسيحي. هذا صحيح لأن المسيحي اليوم لايعرف عن الدين إلا الاسم. بل الاغرب ان الكنيسة صارت تخالف تعاليم المسيح وتسمح بالشذوذ الجنسي وتقبل بزواج الشواذ. لا أظن د. الخمليشي يقصد هذا. الطامة عند المسلمين أن المقدس عندهم تجاوز تقديس الله والرسول إلى تقديس الاشخاص من الصحابة والتابعين وعلماء الدين. فإذا اعترضت على كلام شيخ او فتوى مفتي يشار إليك بالسوء والمروق. فأصبحنا سجناء لهذا التراث بحيث تعذر علينا الابداع الفكري والفلسفي والفني. وتخلفنا كثيرا عن ركب الحضارة.

  • badr
    الأحد 15 فبراير 2015 - 18:04

    يحب ان تجرى تورة لاعادة دراسة الترات الاسلامي

    كتاب المسلمين هو القرأن وليس الترات الدي كتبه اناس متلنا

    المداهب دمرت المسلمين

    يحب حدوت تورة فكرية

  • مسلم
    الأحد 15 فبراير 2015 - 19:10

    نعم انهم يعتقدون ان الاسلام هو الوضوء و السجود والركوع والحجاب واللحية لا ابد ان الاسلام هو معاملة واخلاق وطيبوبة وتسامح وانتاج وسلوك حسن .ان من ينتج ويحترم ويتسامح هو افضل من الاولاءك الساجدين كل الاوقات

  • سناء من فرنسا
    الأحد 15 فبراير 2015 - 20:04

    الغرب الاسلام بالافعال والعرب الاسلام بالسان والكلام
    وشكرا هسبريس

  • ادريس
    الأحد 15 فبراير 2015 - 21:28

    الواقع أن القضية وما فيها هي أنه: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.
    كفاش اسي أحمد التراث ووو. واش دبا التراث هو المشكل؟؟ حنا تخلينا على التراث وعلة كل شي ومع ذلك … واش مزال شي حاجة بغاو نتخلاو عليها؟ ما هلاقة التراث بالأمر؟؟

  • abdo 2
    الأحد 15 فبراير 2015 - 21:46

    الكاتب يتكلم بالحق وما يقصده فعلا هو ان الدين ليس فقط ان اقول اشهد الا الاه الا الله فانا مسلم .ولكن الدين ان يظهر في تعاملنا اليومي في تسامحنا في ان نكون كلنا احسن لا ان يكون احد احسن على حساب الاخر . وفي احد الايام نزلت في احد المحطات الطرقية لكي ارتاح واصلي ولما دخلت الى المسجد وجدت جماعة تريد الصلات كان الصف الاول فارغ تقدمت وبدؤو يدفعوني لارجع الى الوراء لانهم اصحاب يريدون ان يصلو صلات الاصحاب لا صلات المسلمين فهل هدا هو الدين هدا هو الاسلام . اتمنا ان نعطي فعلا صورة صحيحة على الدين كل من هب ودب اصبح يتكلم عن الدين بطريقته . فالدين تمتله وزارة الاوقاف وامير المؤمنين الملك نصره الله ونحن نحبه …. ولن تغيروشيءا في افكارنا .

  • مواطن من المهجر
    الأحد 15 فبراير 2015 - 22:35

    ركز على ما تريد شعائر أو قيم
    بصفة عامة أنت مسلم وستبقى مسلم
    هذه هي النظرة الأولى عند الغربيين
    حتى لو تجلس معهم على الطاولة يوميا وتسحك معهم الويسكي
    ستبقى دائما في مركون في زاوية المسلم
    ولا نكذب على أنفسنا ولا على الناس
    العالم بأسره تكسرت فيه القيم وكثرت فيه المآمرات
    وكل التخبطات في هذا العالم ورائها أيدي خبيثة مخفية
    ولماذا نترك الغرب ينزلنا على المنصة ويقيمنا ويصفنا كما يريد بني صهيون
    لماذا نتركهم يلبسون لنا حذاء غير حذائنا؟
    اللهم نور بصيرتنا واللهم ثبتنا
    اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين غانمين

  • Bale
    الأحد 15 فبراير 2015 - 22:41

    هؤلاء الذين يُطلقون على أنفسهم مفكرين وعلماء تحليلهم هذا يبين فقط أنّهم مستهلكون لما تتناوله وسائل الإعلام الغربية المشكل هو في الصورة النمطية لأنها صورة الإعلام الغربي هو من رسمها لسنا نحن وهذه الصورة ستزداد تشوها مادمتم تتحدثون عن المسلمين ، هذا الدين يحتاج إلى أناس ذوي علم وقوة في الحجة للرد عن الشبهات ولسنا بحاجة إلى مهرطقين : ألقاب مملكة في غير موضعها كالهرِّ يحكيو انتفاخا صولة الأسد

  • مروان
    الأحد 15 فبراير 2015 - 22:56

    ومن يعظم شعائر الله فإنه من تقوى القلوب.
    منذ عرفتك السيد الخمليشي والقيم تشغلك عن الشعائر والالتزام بالأوامر والنواهي
    تحياتي التحررية والحداثية لفقيه قيم التحرر والانفتاح في دار الحديث الحسنية

  • فتاح
    الأحد 15 فبراير 2015 - 23:40

    لا أفهم لماذا يحاول البعض جعل الاسلام غضين..يؤمن ببعض الكتاب ويكفرببعض….الاسلام دين الشكل والمضمون …القالب والمحتوى …الشعائر والقيم …لا انفكاك لأحدهما عن اللآخر ولا يصح ويقبل أحدهما بمعزل عن الأخر …هكدا عاش الرسول وصحابته الكرام والأمة كلها من بعده.. ان تبني الشعائر الاسلامية دون الحرص على تحقيق الأهداف والقيم التي يتوخاها الشارع العظيم منها هو لعب بالدين وافراغ له من رسالته الخالدة في تربية العباد وتحقيق كمالاتهم الروحية والانسانية…كما أن تبني القيم الاسلامية بمعزل عن الشعائر والصور والأشكال التي رسمها الاسلام وحدد طرق الاتيان بها هومصيدة نحو تبني السلوك العلماني والاديني ينتهي بتحطيم حصوننا من الداخل وذوباننا في الأمم الاخرى وفقداننا لتميزنا وخصوصيتنا الدينية

  • الظالمين بالظالمين
    الإثنين 16 فبراير 2015 - 06:17

    لو استجاب الله دعاء من يقول "اللهم اضرب الظالمين بالظالمين" لما ترك على الأرض من دابة باستثناء الأطفال والحيوانات التي تتصرف بالبراءة والفطرة. لو فكرنا قليلا لوجدنا أن المسلمين من أكثر الناس ظلما لبعضهم قبل أن يظلمهم غيرهم.

  • واش حنا هما حنا؟
    الإثنين 16 فبراير 2015 - 15:15

    الإيديولوجيا نتاج، الإيديولوجيا انعكاس. انعكاس نسبي ونتائج فاعل. والدين من أقوى أشكال الإيديولوجيا
    هكذا يرى المفكرون التقدميون الذين يرون مجتمعاتهم وجماهيرها تئن وتعاني من سلبيات الإيديولوجيا الإسلامية.
    والدين الإسلامي، كما يراه جلال صادق العظم في كتابه نقد الفكر الديني، كان ولا يزال سلاحا فتاكا في يد الاستعمار الغربي ووسيلة بيد الرجعيات العربية الخادمة المطيعة لنفس الاستعمار؛ بدليل أن الاستعمار والرجعية لم يقوما يوما بمحاربة الأفكار الدينية بل وجدا فيها الوسيلة الفعالة في تنويم الجماهير، في وقت كانت تحارب فيه الفلسفة ذات البعد الثوري التحرري الداعي إلى رفض الاستعمار الغربي وأعوانه ووسائله.
    ومن الملاحظ بأن الغرب يحسن توظيف إسلام الإيديولوجيا لتحقيق أهدافه ومآربه، وبحسب ما تمليه عليه مصلحته والظروف. ففي زمن الحرب الباردة كانت الإمبريالية تسعى بكل الوسائل لصد المد الشيوعي، فكان الدين الإسلامي يلقى تأييدا ودعما ومساندة من الإمبريالية. ولما تحققت لها أهدافها أدارت ظهر المجن للإسلام، لكن تضررت بعض مصالحها، وبسرعة عادت إلى الاستعانة به للقضاء عليه بضربه من الداخل وفق خطة محكمة وخبيثة ماكرة

  • اليونان وبلاد فارس
    الخميس 19 فبراير 2015 - 22:34

    لا سبيل للتفاهم بين حضارة غربية حديثة تاريخيا و متقدمة فكرا و سياسيا ، أساس وجودها فلاسفة و علماء الإغريق
    و حضارة شرقية فارسية قديمة تاريخيا و فكريا و سياسيا. لا تجيد سوى إنتاج الديانات و الأساطير وآلاف الدجالين و المتنورين و أنصاف آلهة…
    فلا بد من التصادم الفكري و العسكري بين القطبين لا العكس
    كما كان يحدث بين اليونان القديمة و بلاد فارس

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 1

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 3

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب