واصلت عناصر الدرك الملكي بإقليم تارودانت حضورها الكبير في الطرقات من أجل تسهيل حركة السير في اتجاه الدواوير المنكوبة بسبب الزلزال.
وعملت عناصر الدرك، كما وقفت على ذلك جريدة هسبريس الإلكترونية، على تنظيم المرور في الطريق المؤدية صوب دواوير تتواجد بأعالي الجبال، وعلى رأسها أغلا، أسيس، آيت لحسن ثم تكاليت.

وحسب ما عاينته هسبريس، فقد سهرت عناصر الدرك الملكي على تأمين المرور، لا سيما وأن المنطقة ما تزال تعرف انهيارات صخرية من الجبال، الشيء الذي من شأنه أن يتسبب في كوارث.
وتواجدت عناصر الدرك في النقط الخطيرة والضيقة لتنظيم المرور، مع إيقاف الحركة في الفترة التي تكون فيها الانهيارات وشيكة.
وأكد عدد من المواطنين بالطريق المذكورة أن تنظيم الدرك للسير من شأنه تفادي عرقلة المرور فيها، بسبب العدد الكبير للسيارات المتوجهة صوب الدواوير.

وسجل مواطنون، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن دور السلطات في تنظيم السير كان حاسما في الحد من الفوضى التي من شأنها عرقلة وصول سيارات الإسعاف المتجهة إلى الدواوير النائية في أقصى الجبال.
وما تزال السلطات تعمل على إفساح الطريق باستعمال الجرافات، خصوصا مع استمرار سقوط الحجارة من الجبال بين الفينة والأخرى.
وتتوقف حركة السير في أكثر من مرة على مستوى جماعة تيزي نتاست، الشيء الذي يستدعي تدخل الجرافات لإزالة العوائق وفتح الطريق.
أين هي الكلاب لاعانة المسعفين على أجاد الجثث و الناس التي لا تزال على قيد الحياة تحت الأغنية والله ثم والله الا عيب وعار ، الاولوية للانقاذ لا للحوامل الممتلءة بالمواد، هل يعقل ان حتى الآن لم نجد اي شخص مازال على قيد الحياة.
خلونا من تغنانت وعيطو على الناس اعاونونا من الخارج حنى كا عارفين لحتى حاجة غير النهب..
انشري هسبرس وشكرا
و لكننا شاهدنا في فيديوهات الفيسبوك العكس !! مخالفات بالجملة لاصحاب الشاحنات المملوءة بالمساعدات … ارجوا ان تتخد القيادة العامة للدرك عقوبات كبيرة لهؤلاء الدركيين من قاموا بالمخالفات ليكونوا عبرة لكل تجار المآسي.
تحية للسلطات المغربية من أمن ودرك وجيش ووقاية مدنية وباقي المتدخلين وجنود الخفاء على مجهوداتهم لدعم المتضررين من الكارثة الطبيعية بالحوز ولا ننسى دعم عاهل البلاد الملك الانسان الذي حل بمراكش لدعم المتضررين من الكارثة وتتبع عمليات الإنقاذ والبناء بطريقة مهيكلة ضد الزلازل عن طريق مهندسين معماريين
لست من الحاضرين بالامكنة التى ضربها الزلزال
لكن ما لاحظت عبر شاشات القنوات الوطنية
والدولية لا وجود للكلاب المغربية المدربة على
الشم والتنبيه بوجود ضحايا تحت الانقاض