عرضت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي السوالم سرية برشيد جهوية سطات، اليوم الأربعاء، مشتبها فيه بارتكاب أفعال إجرامية مختلفة أمام ممثل الحق العام بالدائرة الاستئنافية سطات للنظر في المنسوب إليه واتخاذ القرار القانوني في حقه.
مصادر هسبريس أفادت بأن المشتبه فيه العشريني، المعروف في منطقة أولاد حريز بـ “العتروس”، الذي ينحدر من الجماعة الترابية السوالم الطريفية، ظل متواريا عن الأنظار بعد الاشتباه فيه بارتكاب عمليات سرقة في حق عدد من الضحايا واعتراض سبيل المارة، إلى جانب عدد من المتهمين الذين جرى إيقافهم خلال شهر مارس الفائت، قبل وضعهم احتياطيا بسجن سطات، في حين ظل “العتروس” موضوع مذكرات بحث عدة لدى درك السوالم.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عناصر الضابطة القضائية بعاصمة أولاد حريز تتبعت تحركات المشتبه فيه إلى أن جرى إيقافه في منطقة خلاء في النفوذ الترابي للسوالم الطريفية، بعدما تعود على التخفي بعيدا عن أعين الضابطة القضائية، وقد أخضع لتدبير الحراسة النظرية والاستماع إلى أقواله بخصوص المنسوب إليه.
بورك لأبطال الوطن شهامتهم وقوتهم وهم اسود الوطن و الساهرون على امنه… أبطال اشداء على كل خارج على القانون
راه قرب العيد لكبير أو بداو بالعتارس ، كان عليهم ايعمموه في جميع أنحاء البلاد
العتاريس الخرفان الدجاج
المهم الحملة على كلشي
لمثل هاته النماذج يجب العودة لإنشاء السجون الفلاحية و ان السجين يجب ان يعمل في الزراعة و شق الطرق في الجبال و الفيافي حتى يؤدي ثمن ما يستهلك من الطعام و الشراب المؤدي ثمنه من مال الضرائب و أموال الشعب
المقاربة الامنية غير كافية لوحدها يجب العمل غلى ايجاد حلول اجتماعية وثقافة ورياضية ومنها توفير العمل والعيش الكريم اما غير هادا فإن الضاهر ستبقى في جل ربوع المملكة وهاد مانراه يومآ رغم العقوبة السجنية وهادا يعلمه الجميع المقاربة الامنية تتبعها المقاربة الاجتماعية هادا هو الخل للمشكلة التي تنخر الشباب المغربي
واش غنضمو كاس العالم بالباراجات ذهبت منذ أسبوع للرباط مابين باراج وباراج 100 متر الدرك
المؤبد وليس غير المؤبد مع الاعمال الشاقة ليكون عبرة لغيره من المغترين