أعلن وزير خارجية الدنمارك جيبي كوفود، اليوم الخميس، أن بلاده قررت سحب جنودها من مالي بناء على طلب من المجلس العسكري الحاكم هناك، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الدنماركية “ريتزاو”.
وصرحت هيئة الإذاعة الدنماركية “دي آر” بأنه سيتم سحب حوالي 90 جنديا وعدد من الأطباء، كانوا وصلوا إلى مالي قبل نحو أسبوع.
وطالب المجلس العسكري بمالي، في وقت سابق، القوات الدنماركية الخاصة بمغادرة البلاد “فورا”.
وأشارت الحكومة الانتقالية، مطلع الأسبوع الجاري، إلى أنه تم نشر القوات، التي تساعد البلاد في مواجهة الجماعات الإرهابية الإسلاموية كجزء من بعثة تاكوبا الأوروبية، دون موافقة باماكو.
بداية السيادة الوطنية لمالي قرار صائب
ماهي مصلحة الدنمارك في مالي العقلية الاستعمارية لازالت مترسخة عند الغرب كل دول أفريقيا لازالت مستمرة والغرب هو سبب الخراب والتخلف الذي تعيشه بمباركة حكامها الذين اشتروا الكراسي وباعو الوطن
قرار صائب من الدنمارك والباقي يجب حذو حذوها.
خليهم هم وما شابههم من افارقه وعرب يتقاتلو في ما بينهم كما كانو على الدوام. لا يعرفون فعل شيئ آخر ماعاد التطاحن والتناحر.
دير فيهم الخير او يتهموك بالمستعمر.
لا داعي لان تضحي اي دولة في الساحل بجنودها لمحاربة الارهاب و فرنسا و اسبانيا تدعمان بشكل علني ام الارهاب و حاضنته الجزائر و تسعى لاستعمار جديد في دول الساحل الافريقي.
عجيب ما قرأته : قوات أجنبية تدخل بلادا مستقلا دون موافقة حكامها ؟ إنه بداية استعمار جديد , وما أقدم علايه العسكر لطرد هؤلاء صحيح بشرط أن يتحمل العسكر مسؤوليته في تنظيف أراضي بلاده من الأرهابيين قتلة سا ئقي شاحنات السلع والمواد الغذائية ,